د.رامي
25-01-2006, 10:05 PM
السلام عليكم
كنت أناصح الحكومة السورية منذ فترة أن لا تنخدع للوباء الفيروسي الذي تحول عند حدود العالم الإسلامي إلى نوع جديد من الأوبئة الإعلامية القابلة للتحكم من بعد ( هيمنة العولمة الإعلامية ) وسيطرت عليه الأكاذيب والدجل لمصالح تجارية وهو الوباء القادم لحلب خيرات المسلمين وقتل الفقراء جوعاً ( وأكرر التحذير بحرمة قتل الطيور قبل التثبت وقبل التحقق من قدوم الوباء فعلاً ) وهناك اختبارات تكشف الفيروس في الدجاج خلال 20 دقيقة في حال رغبنا بالتمسك بالعلم لا بالجهل ..وعدم انجراف عقولنا بتسونامي الإعلام العالمي المتواطء لعباد الذهب ...
فلا نبادر بقتل الطيور جهلاً وظلماً وتأثراً بالإعلام الغربي الاستثماري للرعب ولا نستجيب بظلم لما يجري كنوع من ( الوباء القاتل بين دول العرب هذه الأيام أي قتل أرزاق الفقراء بلا تعويض لهم كنوع من التسابق الجاهلي من المفاخر الإعلامية الكاذبة )
ولكن للأسف يبدو أن من اعتاد أن يسرق الأقوات والمليارات من الدولارات ( فضائح بنوك الأرصدة التي ذكرها ميليس وقبله التلفزيون السويدي عن 16 مليار دولار رصيد ( واحد فقط ) لباسل الأسد وما فضحه خدام من الموظفين البسطاء الذين تحولوا إلى مليارديرية فجأة ( عدا عن خدام وثروته طبعاً ) وبيع الآثار من رفعت ... إلخ ) يأبى أن يعوض الفقير عن دجاجات يتقوت منها ويستر نفسه من ظلم السارقين للأقوات والغارقين بالجهل والمنسلخين عن اعتزازهم بما يملكون من تراثهم المجيد فهم إذا نطق الإعلام الغربي عن دجاجهم من بعد ملايين الكيلو مترات سدوا آذانهم عن أي نداء علمي أو عربي أو إسلامي وحتى لو فاحت روائح الفضائح الخبيثة التجارية ( شركة جيليد التابعة لرامسفيلد وغيرها وما خفي كان أعظم ) للمجرات البعيدة ..!!
تعقيب على خبر :
http://www.thisissyria.net/2006/01/24/levant1.html#1
أنفلونزا الطيور يضر السوريين قبل وصوله رسمياً: إبادة الدجاج في محافظة الحسكة ترفع أسعار اللحوم وتؤثر على الفقراء
القامشلي - أخبار الشرق
تعاني الطبقات الفقيرة من المجتمع السوري في المناطق التي بدأت فيها الإجراءات الرسمية للتصدي لاحتمال وصول أنفلونزا الطيور إلى البلاد؛ من آثار الإجراءات الحكومية التي شملت إعدام الدجاج، خشية إصابته بالمرض الذي ضرب الجارة تركيا التي أعدمت بدورها مئات الآلاف من الطيور، لا سيما بعد إصابة بعض مواطنيها. وعلى أهمية الإجراءات الحكومية؛ فإن الفقراء يتساءلون إن كان ثمة إجراءات حكومية لمساعدتهم مالياً على مواجهة آثار الحملة عليهم.
وتقول مصادر مطلعة في محافظة الحسكة إن المواطنين السوريين الفقراء، الذين يعتمدون في العادة على أكل لحم الدجاج أكثر من باقي أنواع اللحوم، لأسباب اقتصادية نظراً للفارق في السعر؛ بدأوا يعانون من مشكلة اقتصادية حقيقية. وفضلاً عن الحرمان من أكل لحم الدجاج، كان الانعكاس الاقتصادي المباشر لإبادة الدجاج، ارتفاع أسعار اللحوم الأخرى إلى مستويات قياسية.
وتذهب المصادر إلى تقدير نسبة سكان محافظة الحسكة المعتمدين على لحم الدجاج بشكل رئيسي، بأكثر من 90 في المائة، إلا أنه يصعب التأكد من هذه النسب، نظراً لغياب الإحصاءات الرسمية.
وفي ظل فلتان الأسعار الذي تعاني منه السوق السورية عموماً، وعجز السلطات عن ضبط التضخم في أسعار المواد الغذائية، والمستمر منذ أعوام بنسبة تفوق معدل ارتفاع الدخل بما في ذلك زيادات الرواتب التي أقرتها الحكومة على مدى الأعوام القليلة الماضية؛ فإن المواطنين لا يتوقعون إجراءات حكومية تُذكر للتدخل لدعم الأسعار أو لمعاقبة البائعين مخالفي التسعيرة الرسمية الذين تحركوا للاستفادة من غياب لحم الدجاج عبر رفع أسعار لحوم الأغنام والأبقار.
من جهة ثانية؛ أصبح العاملون في تربية الدجاج وبيعه في وضع لا يُحسَدون عليه اقتصادياً. ويحاول المواطنون التخفيف من وطء الأزمة، التي تذكرهم بها الدوريات المتجولة في الأرياف للقضاء على الدجاج؛ بالتندر على المخابرات السورية التي اعتبرت مهمتها الجديدة البحث عن الدجاج.
======================================
كنت أناصح الحكومة السورية منذ فترة أن لا تنخدع للوباء الفيروسي الذي تحول عند حدود العالم الإسلامي إلى نوع جديد من الأوبئة الإعلامية القابلة للتحكم من بعد ( هيمنة العولمة الإعلامية ) وسيطرت عليه الأكاذيب والدجل لمصالح تجارية وهو الوباء القادم لحلب خيرات المسلمين وقتل الفقراء جوعاً ( وأكرر التحذير بحرمة قتل الطيور قبل التثبت وقبل التحقق من قدوم الوباء فعلاً ) وهناك اختبارات تكشف الفيروس في الدجاج خلال 20 دقيقة في حال رغبنا بالتمسك بالعلم لا بالجهل ..وعدم انجراف عقولنا بتسونامي الإعلام العالمي المتواطء لعباد الذهب ...
فلا نبادر بقتل الطيور جهلاً وظلماً وتأثراً بالإعلام الغربي الاستثماري للرعب ولا نستجيب بظلم لما يجري كنوع من ( الوباء القاتل بين دول العرب هذه الأيام أي قتل أرزاق الفقراء بلا تعويض لهم كنوع من التسابق الجاهلي من المفاخر الإعلامية الكاذبة )
ولكن للأسف يبدو أن من اعتاد أن يسرق الأقوات والمليارات من الدولارات ( فضائح بنوك الأرصدة التي ذكرها ميليس وقبله التلفزيون السويدي عن 16 مليار دولار رصيد ( واحد فقط ) لباسل الأسد وما فضحه خدام من الموظفين البسطاء الذين تحولوا إلى مليارديرية فجأة ( عدا عن خدام وثروته طبعاً ) وبيع الآثار من رفعت ... إلخ ) يأبى أن يعوض الفقير عن دجاجات يتقوت منها ويستر نفسه من ظلم السارقين للأقوات والغارقين بالجهل والمنسلخين عن اعتزازهم بما يملكون من تراثهم المجيد فهم إذا نطق الإعلام الغربي عن دجاجهم من بعد ملايين الكيلو مترات سدوا آذانهم عن أي نداء علمي أو عربي أو إسلامي وحتى لو فاحت روائح الفضائح الخبيثة التجارية ( شركة جيليد التابعة لرامسفيلد وغيرها وما خفي كان أعظم ) للمجرات البعيدة ..!!
تعقيب على خبر :
http://www.thisissyria.net/2006/01/24/levant1.html#1
أنفلونزا الطيور يضر السوريين قبل وصوله رسمياً: إبادة الدجاج في محافظة الحسكة ترفع أسعار اللحوم وتؤثر على الفقراء
القامشلي - أخبار الشرق
تعاني الطبقات الفقيرة من المجتمع السوري في المناطق التي بدأت فيها الإجراءات الرسمية للتصدي لاحتمال وصول أنفلونزا الطيور إلى البلاد؛ من آثار الإجراءات الحكومية التي شملت إعدام الدجاج، خشية إصابته بالمرض الذي ضرب الجارة تركيا التي أعدمت بدورها مئات الآلاف من الطيور، لا سيما بعد إصابة بعض مواطنيها. وعلى أهمية الإجراءات الحكومية؛ فإن الفقراء يتساءلون إن كان ثمة إجراءات حكومية لمساعدتهم مالياً على مواجهة آثار الحملة عليهم.
وتقول مصادر مطلعة في محافظة الحسكة إن المواطنين السوريين الفقراء، الذين يعتمدون في العادة على أكل لحم الدجاج أكثر من باقي أنواع اللحوم، لأسباب اقتصادية نظراً للفارق في السعر؛ بدأوا يعانون من مشكلة اقتصادية حقيقية. وفضلاً عن الحرمان من أكل لحم الدجاج، كان الانعكاس الاقتصادي المباشر لإبادة الدجاج، ارتفاع أسعار اللحوم الأخرى إلى مستويات قياسية.
وتذهب المصادر إلى تقدير نسبة سكان محافظة الحسكة المعتمدين على لحم الدجاج بشكل رئيسي، بأكثر من 90 في المائة، إلا أنه يصعب التأكد من هذه النسب، نظراً لغياب الإحصاءات الرسمية.
وفي ظل فلتان الأسعار الذي تعاني منه السوق السورية عموماً، وعجز السلطات عن ضبط التضخم في أسعار المواد الغذائية، والمستمر منذ أعوام بنسبة تفوق معدل ارتفاع الدخل بما في ذلك زيادات الرواتب التي أقرتها الحكومة على مدى الأعوام القليلة الماضية؛ فإن المواطنين لا يتوقعون إجراءات حكومية تُذكر للتدخل لدعم الأسعار أو لمعاقبة البائعين مخالفي التسعيرة الرسمية الذين تحركوا للاستفادة من غياب لحم الدجاج عبر رفع أسعار لحوم الأغنام والأبقار.
من جهة ثانية؛ أصبح العاملون في تربية الدجاج وبيعه في وضع لا يُحسَدون عليه اقتصادياً. ويحاول المواطنون التخفيف من وطء الأزمة، التي تذكرهم بها الدوريات المتجولة في الأرياف للقضاء على الدجاج؛ بالتندر على المخابرات السورية التي اعتبرت مهمتها الجديدة البحث عن الدجاج.
======================================