كريمه
16-01-2006, 12:38 PM
* لماذا خصّت المرأة بالحجاب دون الرجل، علماً أن كلاً منهما يمثل مصدر فتنة بالنسبة للآخر؟
إننا لا ننكر أن الرجل مصدر فتنة بالنسبة للمرأة، كما هي المرأة بالنسبة للرجل، إلا أن الواقع التاريخي، جعل من المرأة الرمز الوحيد للإثارة دون الرجل، فهي تتربى، في كل المجتمعات الإنسانية دون استثناء، على إيلاء مظهرها وجسدها عناية خاصة، بوصفهما العنوان الأساس لقيمتها في المستقبل، وهو أمر يظهر في ما تبديه الفتيات من اهتمام بالزينة ومتعلقاتها منذ صغرهن في كل المجتمعات.
هذا الواقع الذي تعيشه المرأة، سواء كان مصدره بنيتها النفسية الخاصة أو التربية الاجتماعية التي تتلقاها، جعل منها عنوان إثارة ولم يجعل من الرجل كذلك. وهو أمر لم تحدده فقط عناصر الموضوع الذاتية ـ أي مقومات الإثارة والإغراء في كل من الرجل والمرأة ـ بل لعبت العوامل الثقافية والتربوية على مر الزمن دوراً أساسياً في إيجاده. وهذا ما حوَّل المرأة إلى عنصر إثارة في الذهن إلى جانب كونها عنصر إثارة في الواقع، في حين لم يتحول الرجل من عنصر إثارة في الواقع إلى عنصر إثارة في الذهن لدى المرأة، وربما كان ذلك هو السبب الذي جعل الإسلام يفرض الحجاب على المرأة دون الرجل.
بما أن الرجل عنصر إثارة بالنسبة للمرأة، ألم يفرض الإسلام عليه حدّاً ولو أدنى من الحجاب؟ وما هو؟
لم يفرض الإسلام الحجاب على الرجل، إلا في الحالات التي يتحول فيها تبرجه ـ إذا صح التعبير ـ إلى عامل ضغط يؤدي إلى الانحراف بالنسبة إلى الرجل نفسه، كما هي حال الشذوذ الجنسي، أو بالنسبة للمرأة. ومن الطبيعي، أنه في مثل هذه الحالات، لا يمكن وضع قاعدة لذاك الحجاب، فهو أمر يختلف باختلاف الظروف التي تنشأ عن هذا السلوك أو ذاك، ولكن الإسلام يفرض على الرجل في جميع الحالات أن يخرج إلى المجتمع كإنسان لا كذكر، لأن مسألة الذكورة والأنوثة هي مسألة خاصة حدودها دائرة الحياة الزوجية فقط. هذا على المستوى المعنوي، أما على المستوى المادي، فحجاب الرجال هو ستر العورة.
منقول للفائده
إننا لا ننكر أن الرجل مصدر فتنة بالنسبة للمرأة، كما هي المرأة بالنسبة للرجل، إلا أن الواقع التاريخي، جعل من المرأة الرمز الوحيد للإثارة دون الرجل، فهي تتربى، في كل المجتمعات الإنسانية دون استثناء، على إيلاء مظهرها وجسدها عناية خاصة، بوصفهما العنوان الأساس لقيمتها في المستقبل، وهو أمر يظهر في ما تبديه الفتيات من اهتمام بالزينة ومتعلقاتها منذ صغرهن في كل المجتمعات.
هذا الواقع الذي تعيشه المرأة، سواء كان مصدره بنيتها النفسية الخاصة أو التربية الاجتماعية التي تتلقاها، جعل منها عنوان إثارة ولم يجعل من الرجل كذلك. وهو أمر لم تحدده فقط عناصر الموضوع الذاتية ـ أي مقومات الإثارة والإغراء في كل من الرجل والمرأة ـ بل لعبت العوامل الثقافية والتربوية على مر الزمن دوراً أساسياً في إيجاده. وهذا ما حوَّل المرأة إلى عنصر إثارة في الذهن إلى جانب كونها عنصر إثارة في الواقع، في حين لم يتحول الرجل من عنصر إثارة في الواقع إلى عنصر إثارة في الذهن لدى المرأة، وربما كان ذلك هو السبب الذي جعل الإسلام يفرض الحجاب على المرأة دون الرجل.
بما أن الرجل عنصر إثارة بالنسبة للمرأة، ألم يفرض الإسلام عليه حدّاً ولو أدنى من الحجاب؟ وما هو؟
لم يفرض الإسلام الحجاب على الرجل، إلا في الحالات التي يتحول فيها تبرجه ـ إذا صح التعبير ـ إلى عامل ضغط يؤدي إلى الانحراف بالنسبة إلى الرجل نفسه، كما هي حال الشذوذ الجنسي، أو بالنسبة للمرأة. ومن الطبيعي، أنه في مثل هذه الحالات، لا يمكن وضع قاعدة لذاك الحجاب، فهو أمر يختلف باختلاف الظروف التي تنشأ عن هذا السلوك أو ذاك، ولكن الإسلام يفرض على الرجل في جميع الحالات أن يخرج إلى المجتمع كإنسان لا كذكر، لأن مسألة الذكورة والأنوثة هي مسألة خاصة حدودها دائرة الحياة الزوجية فقط. هذا على المستوى المعنوي، أما على المستوى المادي، فحجاب الرجال هو ستر العورة.
منقول للفائده