المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : دجل الأبحاث وأرباح لا منتهية من وراء الدجاجلة


د.رامي
14-01-2006, 04:08 PM
السلام عليكم
بعد تحذيرات بعض السويسريين التي حذرت من الحج كموسم لتفريخ الأوبئة ( أنفلونزاالطيور )
كما يبدو لي والله أعلم ...يحلو لمراكز الأبحاث مؤخراً أن تتعامل بسياسة انتقامية من روح عزة العالم الإسلامي ومنعته من الأوبئة بما حفظه من هذا الدين العظيم وتحديداً ( بحث الخنزير وارتباط مزارع الخنزير بالأوبئة) كما هو مثبت وذلك عبر سياسة جديدة تنتهج التحذير من التحور الوراثي للفيروس في تركية ( ويبدو أن هذه السياسة جزء من الحرب الموهومة على الإرهاب وأن الفيروس القاتل ( إن صح وجوده في تركيا أصلاً ) سيكتسب صفات وبائية عالمية ( إرهابية) في منطقة إسلامية ( تركية ) ..

تعقيب على خبر :
اختبارات جينية تظهر أن فيروس إنفلونزا الطيور يتحور


فيروس إنفلونزا الطيور تسبب في إصابات بشرية بتركيا (الفرنسية)
قال باحثون إن الاختبارات الجينية التي أجريت على عينات أخذت من ضحايا إنفلونزا الطيور في تركيا، أظهرت أن الفيروس طرأ عليه تغير طفيف قد لا يكون كافيا بالقدر الذي يجعله يمثل خطرا الآن.

وقال الخبراء إن التحور أمر متوقع من فيروس متقلب بشكل كبير وقد يتسبب في نهاية الأمر في حدوث وباء.

وسببت سلالة (أتش5 أن1) المميتة من فيروس إنفلونزا الطيور إصابات بشرية في تركيا وعثر عليها في الطيور الداجنة في شتى أنحاء البلاد.

وتوفي حتى الآن ثلاثة أطفال في تركيا وأصاب 18 شخصا آخرين وفقا لما أعلنته السلطات التركية.

ووفقا لسجلات منظمة الصحة العالمية التي تتضمن أربع حالات إصابة بفيروس (أتش5 أن1) القاتل فقط في تركيا، فقد أصاب الفيروس على مستوى العالم 147 شخصا قتل منهم 78.

ويراقب العلماء الفيروس بعناية ليروا ما إن كان يتحور بالقدر الذي يسمح له بالانتقال بسهولة من إنسان لآخر، الأمر الذي قد يسبب وباء عالميا ربما يحصد أرواح الملايين. وأرسلت عينات الضحيتين الأوليين للفيروس في تركيا إلى مختبر تابع لمنظمة الصحة العالمية في بريطانيا لتحليلها.

وأوضح رئيس فريق العوامل الوراثية الجزيئية في قسم الإنفلونزا بالمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها روبن دونيس، أن هناك صنفين مختلفين من سلالة الفيروس في أجسام الضحايا.

وقال إن أحد الصنفين كان فيروسا عاديا "كالذي رأيناه في الطيور الداجنة بتركيا من قبل.. وليست فيه مفاجأة"، إلا أن نصف سلالة الفيروس حدث لها تحور في بروتين يسمى هيماغلوتينين يستخدمه فيروس إنفلونزا الطيور ليلتصق بالخلايا التي يصيبها.

وأضاف دونيس أن هذا التحور وجد في الماضي أنه يسمح للفيروس بإصابة كم أكبر من الخلايا عبر بناء يسمى الحامض اللعابي.

وحين اختبر العلماء فيروس الإنفلونزا معمليا وجدوا أن هذا التحور المهم أعطى الفيروس قدرة أفضل على الالتصاق بالخلايا المماثلة للخلايا البشرية.

وقال رئيس المعهد القومي الأميركي للحساسية والأمراض المعدية أنتوني فاوسي "من غير الواضح ما إن كان التحور حدث في الإنسان أم حدث في الدجاج".

وأضاف أن نفس هذا التحور تم تحديده عام 2003 في هونغ كونغ ولم يتسبب في الانتقال بشكل أكبر لسلالة الفيروس، سواء من الدواجن للإنسان أو من الإنسان للإنسان.

من جانبه قال رئيس بعثة منظمة الصحة العالمية في تركيا جوينال رودير إنه لا يوجد دليل على أن سلالة الفيروس تحورت، سواء في معدل إصابتها أو في العلل التي تسببها. واستبعد انتشارا واسعا للفيروس، مشيرا إلى أن الأمر غير مقلق بشكل كبير على المستوى المحلي في تركيا.

بيد أن رودير وفاوسي قالا إنه سيكون من المهم دراسة سلالة الفيروس المميتة بعناية وملاحظة كيف ومتى تتغير. ولاتزال سلالة (أتش5 أن1) المميتة من فيروس إنفلونزا الطيور تصيب الطيور في الأساس
=========================
ملاحظة ختامية :
سيسير هذا الخبر المفبرك بعناية ( وتواطئ إعلامي عولمي تجاري ) كما سار قبله الخبر الوارد في ( العربية نت ) عن طيرين في الكويت ( المسبب لذعر الخليج كله ) وسيساهم هذا الخبر الذي لن يفهمه العوام والحكومات فهماً دقيقاً ( لدقة صياغته وتعقيدها ) مساهمة فعالة في حلب العالم كبقرة تدر المزيد من الذهب ...ومن ثم حلب الحكومات للمزيد من الملايين من الدولارات لصالح مهندسي وباء أنفلونزا الطيور ومستثمريه من شركات الأدوية واللقاحات والمخبريات وغيرها من المنظمات العولمية الإعلامية !!

د.رامي
14-01-2006, 04:17 PM
السلام عليكم
طبعاً أنا لست خبيراً في علم الفيروسات إلى درجة طبقة العلماء الذين صدرت عنهم الأبحاث أو الأنباء السابقة وإنما ميزتي عليهم أنني أنظر من علم الطب والصحة العالمة موضوع تخصصي العلمي بمنظار الإسلام وثوابته والوحي الذي يسبق العلوم دوماً في رؤيته للكون ..( ولا فخر )
وكذلك أتفاضل معهم في نظرتي السياسية والاقتصادية والشمولية للوباء مضافاً لها ماخبرته من علمي بالعولمة وسرقاتها لثروات الشعوب واستغلالها الإعلام كجسر لمخططاتها ولما تابعته من دجل عالمي في هذا الموضوع فإن وقع الوباء العالمي المنتظر فهذا لا يتناقض مع أي مما قلت أو ذكرت في أبحاثي ولكنني عموماً أناصح وأركز على الصحة والدقة والإسناد الغائب في النقل وأبرز حجم الدجل المخالط للعالم في زمن وضعت العولمة له شعاراً :
( كل شيء للبيع من المبادئ والقيم والعلوم والأوطان )
وأذكر أن السياسة الحكيمة في الأمر هو اتباع الوسطية بين التهوين والتهويل ..
اللهم إن أصبت فمنك وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان