lolila333
13-01-2006, 07:03 PM
[align=right:7041d93c5c]اكدت السلطات التركية يوم الخميس حالة ثالثة من الوفاة بسبب فيروس انفلوانزا الطيور.
وقال مسؤولون اتراك ان التحاليل التي اجريت على طفل توفي الاسبوع الماضي في شرق البلاد اثبتت ان سبب الوفاة كان اصابته بفيروس إتش5إن1 .
وقد توفي طفلان من جراء الفيروس في الايام الماضية في تركيا، بينما اعلنت وزارة الصحة ارتفاع عدد المصابين الى 18 شخصا.
ويبدو حتى الآن ان كل الذين اصيبوا بالفيروس كانوا على احتكاك مباشر بطيور مصابة.
وفي وقت سابق، حذرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة من احتمال أن تتحول أنفلونزا الطيور إلى مرض مستوطن ويهدد البلدان المجاورة.
وقال المسؤول الصحي الدولي خوان لوبروت إن المرض ربما ينتشر رغم القيود المفروضة عليه، ويذكر أنه تم التخلص من أكثر من 300 ألف من الطيور المصابة.
وقال المسؤول إن انتشار المرض في تركيا قد أظهر أن أفضل سبل الوقاية تتمثل في الرد السريع لحالات الانتشار ونشر التوعية.
التعرض للفيروس
وقالت منظمة الأغذية والزراعة "يمكن أن يصبح الفيروس إتش5إن1 الخطير مستوطنا بشدة في تركيا".
وأضافت المنظمة ان "البشر والطيور سيتعرضون بشكل اكبر للفيروس إذا لم تتمكن إجراءات الاحتواء الشديدة من عزل كافة المواقع المعروفة وغير المعروفة لتواجد الفيروس حاليا
وقد أرسلت منظمة الأغذية والزراعة فرقا إلى تركيا لمساعدة الجهود الرامية إلى احتواء الفيروس، وكذلك فعلت منظمة الصحة العالمية بارسال خبراء الى تركيا لمعرفة سبب الانتشار السريع لانفلوازا الطيور.
وحذرت منظمة الأغذية والزراعة البلدان المجاورة لتركيا مثل العراق وإيران وسورية وأرمينيا وأذربيجان وجورجيا من احتمالات انتقال المرض إليها، حيث نصحتها بتوخي إجراءات الرصد ومكافحة الفيروس وتوعية المواطنين بشكل كامل.
من جانب آخر، حذرت منظمة الصحة العالمية في مؤتمر افتتح يوم الخميس في العاصمة اليابانية طوكيو من ان خطر تحول انفلوانزا الطيور الى وباء امر جدي وان مخاطر الفيروس لا تزال تخيم على منطقة شرق آسيا، على الرغم من القاء الضوء على حالات الاصابة والوفاة في تركيا بالآونة الاخيرة.
وقال الدكتور شيجيرو اومي من المنظمة ان "الفشل باحتواء انفلوانزا الطيور قد يؤدي الى عواقب كبيرة يصعب معرفة حجمها على الصعيد الدولي لان كل المحاولات والجهود التي بذلت من قبل الحكومات لم تفلح في كبح امتداد الفيروس".
1.5 مليار دولار
وجاء كلام اومي خلال مؤتمر طوكيو الذي يبحث سبل لردع انتشار انفلوانزا الطيور وتدارك امكانية تحولها الى فيروس ينتقل بين البشر.
وفي الاطار نفسه، دعت الامم المتحدة الجهات المانحة إلى تقديم 1,5 مليار دولار للمساعدة في تنفيذ برامج لمواجهة مرض انفلونزا الطيور والاستعداد لمواجهة وباء ينتشر بين البشر بسبب المرض.
وقال ديفيد نابارو منسق الأمم المتحدة لمكافحة أنفلونزا الطيور إنه يلزم إنفاق 1.5 مليار دولار لمساعدة البلدان على وضع برامج لمكافحة أنفلونزا الطيور، وأعرب عن أمله في أن تتعهد الجهات المانحة الدولية بهذه المبالغ خلال قمة حول أنفلونزا الطيور تعقد في بكين في 17 و18 يناير/كانون الثاني.
التركيز على شرق آسيا
من جهة اخرى، حضر مسؤولون ووزراء من القارة الآسيوية مؤتمر طوكيو الذي لفت الحضور والرأي العام الى ان انتشار الفيروس مؤخرا في تركيا لا يجب ان يحول الاضواء عن المنطقة الاكثر خطورة في هذا المجال وهي شرق آسيا.
وقال البروفسور اومي ان على المسؤولين في مجال الصحة "عمل كل ما بوسعهم من اجل كبح انفلوانزا الطيور، واذا نجحوا بذلك فستكون هناك امكانية من منع الفيروس من التطور لينتقل بين البشر".
الا ان اومي اضاف ان "فشلا في هذا المجال قد يكون مأساويا على الصعيد العالمي". [/align:7041d93c5c]
وقال مسؤولون اتراك ان التحاليل التي اجريت على طفل توفي الاسبوع الماضي في شرق البلاد اثبتت ان سبب الوفاة كان اصابته بفيروس إتش5إن1 .
وقد توفي طفلان من جراء الفيروس في الايام الماضية في تركيا، بينما اعلنت وزارة الصحة ارتفاع عدد المصابين الى 18 شخصا.
ويبدو حتى الآن ان كل الذين اصيبوا بالفيروس كانوا على احتكاك مباشر بطيور مصابة.
وفي وقت سابق، حذرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة من احتمال أن تتحول أنفلونزا الطيور إلى مرض مستوطن ويهدد البلدان المجاورة.
وقال المسؤول الصحي الدولي خوان لوبروت إن المرض ربما ينتشر رغم القيود المفروضة عليه، ويذكر أنه تم التخلص من أكثر من 300 ألف من الطيور المصابة.
وقال المسؤول إن انتشار المرض في تركيا قد أظهر أن أفضل سبل الوقاية تتمثل في الرد السريع لحالات الانتشار ونشر التوعية.
التعرض للفيروس
وقالت منظمة الأغذية والزراعة "يمكن أن يصبح الفيروس إتش5إن1 الخطير مستوطنا بشدة في تركيا".
وأضافت المنظمة ان "البشر والطيور سيتعرضون بشكل اكبر للفيروس إذا لم تتمكن إجراءات الاحتواء الشديدة من عزل كافة المواقع المعروفة وغير المعروفة لتواجد الفيروس حاليا
وقد أرسلت منظمة الأغذية والزراعة فرقا إلى تركيا لمساعدة الجهود الرامية إلى احتواء الفيروس، وكذلك فعلت منظمة الصحة العالمية بارسال خبراء الى تركيا لمعرفة سبب الانتشار السريع لانفلوازا الطيور.
وحذرت منظمة الأغذية والزراعة البلدان المجاورة لتركيا مثل العراق وإيران وسورية وأرمينيا وأذربيجان وجورجيا من احتمالات انتقال المرض إليها، حيث نصحتها بتوخي إجراءات الرصد ومكافحة الفيروس وتوعية المواطنين بشكل كامل.
من جانب آخر، حذرت منظمة الصحة العالمية في مؤتمر افتتح يوم الخميس في العاصمة اليابانية طوكيو من ان خطر تحول انفلوانزا الطيور الى وباء امر جدي وان مخاطر الفيروس لا تزال تخيم على منطقة شرق آسيا، على الرغم من القاء الضوء على حالات الاصابة والوفاة في تركيا بالآونة الاخيرة.
وقال الدكتور شيجيرو اومي من المنظمة ان "الفشل باحتواء انفلوانزا الطيور قد يؤدي الى عواقب كبيرة يصعب معرفة حجمها على الصعيد الدولي لان كل المحاولات والجهود التي بذلت من قبل الحكومات لم تفلح في كبح امتداد الفيروس".
1.5 مليار دولار
وجاء كلام اومي خلال مؤتمر طوكيو الذي يبحث سبل لردع انتشار انفلوانزا الطيور وتدارك امكانية تحولها الى فيروس ينتقل بين البشر.
وفي الاطار نفسه، دعت الامم المتحدة الجهات المانحة إلى تقديم 1,5 مليار دولار للمساعدة في تنفيذ برامج لمواجهة مرض انفلونزا الطيور والاستعداد لمواجهة وباء ينتشر بين البشر بسبب المرض.
وقال ديفيد نابارو منسق الأمم المتحدة لمكافحة أنفلونزا الطيور إنه يلزم إنفاق 1.5 مليار دولار لمساعدة البلدان على وضع برامج لمكافحة أنفلونزا الطيور، وأعرب عن أمله في أن تتعهد الجهات المانحة الدولية بهذه المبالغ خلال قمة حول أنفلونزا الطيور تعقد في بكين في 17 و18 يناير/كانون الثاني.
التركيز على شرق آسيا
من جهة اخرى، حضر مسؤولون ووزراء من القارة الآسيوية مؤتمر طوكيو الذي لفت الحضور والرأي العام الى ان انتشار الفيروس مؤخرا في تركيا لا يجب ان يحول الاضواء عن المنطقة الاكثر خطورة في هذا المجال وهي شرق آسيا.
وقال البروفسور اومي ان على المسؤولين في مجال الصحة "عمل كل ما بوسعهم من اجل كبح انفلوانزا الطيور، واذا نجحوا بذلك فستكون هناك امكانية من منع الفيروس من التطور لينتقل بين البشر".
الا ان اومي اضاف ان "فشلا في هذا المجال قد يكون مأساويا على الصعيد العالمي". [/align:7041d93c5c]