أبوعبد الكافي
02-05-2002, 05:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و صلى الله علىسيدنا محمد و على آله و صحبه
في الحقيقة ان الأنسان ليصاب بالحزن و الاسى عندما يرى جريمة ترتكب في حق اللغة العربية لغة القرآن الكريم التي اختارها الله لأن تكون وعاء لكتابه ، و العجيب في الأمر أن مثل هذا يحدث من أبناء العرب المسلمين أنفسهم ، فكلامهم و محوراتهم كلها باللهجات المحلية و لكن و كما يقال- ما يزيد الطين بلة أن تستعمل االلهجةالمحلية الدارجة في الكتابة و هذا في حقيقة الأمر انتهاك للغة العربية و تعدي عليها ، و من المفارقات الغريبة أن غير العرب من المسلمين أو غيرهم هم أحرص على تعلم هذه اللغة عندما قلاها أهلها ، راجع أذا ما شئت في سير أعلام اللغة تجد أن ثمة نخبة من غير العرب هم من تولوا الذود عن هذه اللغة ، وما شد انتباهي في هذا المنتدى الطيب بأهله -حقيقة لا مجاملة- أن بعض الآخوة و الأخوات أو بعض الأعضاء بشكل عام يميلون الى استعمال اللهجات المحلية حتى أن المواضيع التي يطرحونها جميلة لو أنها كتبت بلغة القرآن ، و لا أعرف ما هو السبب هل هو لصعوبتها و الله يقول ( و لقد يسرنا القرآن للذكر ) أم أن السبب هو أن الشخص لا يملك كما من المفردات العربية الفصيحة ، لنسلم بهذا جدلا ، لماذا لا يحاول الواحد منا أن ينمي ملكته من خلال الكتابة في مثل هذه المنتديات و أنا على ثقة بأن من بين الاعضاء من يشار اليه بالبنان في اللغة الغربية و هل يخجل الانسان اذا أخطأ و صحح له بل العيب و العار أن يستمر الانسان في الجهل براثنه و وحله.
قد أكون قد قسوت على أخواني ببعض الكلمات و لكنه من باب قسى ليزدجروا و في نفسي يقين بأن تجد هذه العبارات صدى في قلوب الطيبين أمثالكم - بارك الله فيكم-.
كذلك أختم قولي هذا برجاء أن لا نكون من الذين يسعون بلا شعور أو قصد الى وأد اللغة العربية و التي وقعت بين فكي المقراض (في هذا الزمان) و لكن من رام أن يمسها بسوء فله الخزي و عليه العار ، كيف لا و الله تعالى قد تكفل بحفظ كتابه الذي يقول عنه ( و كذلك أوحينا اليك قرآنا عربيا لتنذر أم القرى و من حولها ..... الأية .... سورة الشورى رقم -7- و حفظ الكتاب الذي نزل بهذه اللغة هو حفظ لها.
كذلك فان فهم الكتاب و السنة فهما صحيحا يستدعي من الأنسان اللغة العربية التي نزل بها القرآن
فهلا ساهمنا في خدمة هذه اللغة المباركة من خلال الكتابة بها في معاملتنا و مراسلتنا و مختلف أغراض الكتابة و حتى الكلام.
و اذا أحيانى الله تعالى سأخصص بعض المشاركات في اللغة العربية و علومها حتى تعم الفائدة بين الجميع و الله الموفق للخير و الصلاح و لا تنسونا من دعائكم الصالح و نقدكم الهادف.
الحمد لله و صلى الله علىسيدنا محمد و على آله و صحبه
في الحقيقة ان الأنسان ليصاب بالحزن و الاسى عندما يرى جريمة ترتكب في حق اللغة العربية لغة القرآن الكريم التي اختارها الله لأن تكون وعاء لكتابه ، و العجيب في الأمر أن مثل هذا يحدث من أبناء العرب المسلمين أنفسهم ، فكلامهم و محوراتهم كلها باللهجات المحلية و لكن و كما يقال- ما يزيد الطين بلة أن تستعمل االلهجةالمحلية الدارجة في الكتابة و هذا في حقيقة الأمر انتهاك للغة العربية و تعدي عليها ، و من المفارقات الغريبة أن غير العرب من المسلمين أو غيرهم هم أحرص على تعلم هذه اللغة عندما قلاها أهلها ، راجع أذا ما شئت في سير أعلام اللغة تجد أن ثمة نخبة من غير العرب هم من تولوا الذود عن هذه اللغة ، وما شد انتباهي في هذا المنتدى الطيب بأهله -حقيقة لا مجاملة- أن بعض الآخوة و الأخوات أو بعض الأعضاء بشكل عام يميلون الى استعمال اللهجات المحلية حتى أن المواضيع التي يطرحونها جميلة لو أنها كتبت بلغة القرآن ، و لا أعرف ما هو السبب هل هو لصعوبتها و الله يقول ( و لقد يسرنا القرآن للذكر ) أم أن السبب هو أن الشخص لا يملك كما من المفردات العربية الفصيحة ، لنسلم بهذا جدلا ، لماذا لا يحاول الواحد منا أن ينمي ملكته من خلال الكتابة في مثل هذه المنتديات و أنا على ثقة بأن من بين الاعضاء من يشار اليه بالبنان في اللغة الغربية و هل يخجل الانسان اذا أخطأ و صحح له بل العيب و العار أن يستمر الانسان في الجهل براثنه و وحله.
قد أكون قد قسوت على أخواني ببعض الكلمات و لكنه من باب قسى ليزدجروا و في نفسي يقين بأن تجد هذه العبارات صدى في قلوب الطيبين أمثالكم - بارك الله فيكم-.
كذلك أختم قولي هذا برجاء أن لا نكون من الذين يسعون بلا شعور أو قصد الى وأد اللغة العربية و التي وقعت بين فكي المقراض (في هذا الزمان) و لكن من رام أن يمسها بسوء فله الخزي و عليه العار ، كيف لا و الله تعالى قد تكفل بحفظ كتابه الذي يقول عنه ( و كذلك أوحينا اليك قرآنا عربيا لتنذر أم القرى و من حولها ..... الأية .... سورة الشورى رقم -7- و حفظ الكتاب الذي نزل بهذه اللغة هو حفظ لها.
كذلك فان فهم الكتاب و السنة فهما صحيحا يستدعي من الأنسان اللغة العربية التي نزل بها القرآن
فهلا ساهمنا في خدمة هذه اللغة المباركة من خلال الكتابة بها في معاملتنا و مراسلتنا و مختلف أغراض الكتابة و حتى الكلام.
و اذا أحيانى الله تعالى سأخصص بعض المشاركات في اللغة العربية و علومها حتى تعم الفائدة بين الجميع و الله الموفق للخير و الصلاح و لا تنسونا من دعائكم الصالح و نقدكم الهادف.