نانسي
02-05-2002, 04:44 AM
أمام عمتي نور وعائشة ابنة العمة شعرت بكلماتي ثقيلة على حد بسيط ، الحقيقة أني في تلك اللحظات تعمدت فعل ذلك ، حتى تتوازن في داخلي غموض محافل جديدة ، من جهة عمتي فقد تركتني بجانب عائشة ، منشغلة بترتيب الظاهر من الغرفة ، وبعض أغطية تدلت على مقربة من باب الصالة ، كنت قد ناولتها وصية أمي .وتفرغت من دون دراية بحديثي لعائشة عن حادث الحارة الذي رأيته ، الحقيقة أني متحسسة من شيء كان يدعوني للخروج لأرى نفس ذلك الشخص الذي تصبب دمه أو ان أفعل شيء بمستطاعه إعادة تلك الصورة التي ما زلت أرويها لعائشة :
ــ عائشة والله أنتي ما شفت الولد ....... الله كانت روحه تبغى تطلع من مكانها
على الجدار وكان دمه ينزف ، ينزف ، و بصراحه خفت لو .. لو يطيح
ــ شكلك خفت عليه يا نوال .......
ــ أقلك إنتي ما شفت الولد يا بنت !!! حرام اللي حصله كان .. ...
ــ طيب ما عرفتيه ولد مين ؟
ــ ما عرفته ، بس يا عايشه .. فاكره الولد اللي لقيناه يوم الثلاثاء وإحنا راجعين من المدرسه في الظهريه وقلتيلي إن أخو ابله مريم و و
ــ بس بس بس عرفته عرفته إلا عرفته منصور ولد الحاره ، بس الولد طيب
ــ والله يا عائشة كنت متضايقه من الحال اللى كان فيه
قلت ذلك بفرح هائل داخلي حصرته بسرعه حين عرفت إسمه .. كان ذلك اضعف ما يمكن حمله عبر طريق عودتي للبيت .. منصور هو ماتشكل خلف رتاج عاطفتي في مكان الحادث ما زالت هناك بقية من أهل الحاره بمن فيهم أخي عبد الرحمن ، دخلت البيت بإسم منصور ، لم أبصره في طريق العودة ، لكن أحمله كشيء أتلمسه بطرف تخيلي ، لون جلده ، حاجبيه ، شاربه الخفيف ، ساعده ، دمه ، صار هو هانز تقريبا الذي قراءته في القصة ــ دخلت البيت بمنصور هل هو ــ خلجات كثيرة تصاعدت ملئتني بشعور غريب .. لا أعرف ما قلته لأمي في غرفتها .. قذفت العبائة وعدت لوكري الصغير كان جسدي يتصبب عرقا لم أستطع تفسيره على زغب الشعر الناعم جدا على ذراعي وانا متخيلة الحادث في الحاره ، تصفحت القصة الملقاة على السرير لكن من دون رغبة ، قذفت جسدي على طول السرير حتى التصقت ملابسي بجلدي ، هي اللحظة التي ملأت جسدي بحرارة طبيعية مرتفعة ، لم يكن بوسعي حتى التحرك هيه ، حتى وإن حدثت لي بعض القوة فساركنها في مكان آخر . منصور الذي أغمضت عيوني عليه فوق سرير ، كان في سوادهما يمشي يحدثني في حالات جديدة وكثيرة ايضا، منصور علامة بدأت تغسل كريات دمي الساخن لحظتها .. تقلبت وفتحت عيني للسقف منصور ينبت وردا هناك ، وجهي للجدار جافيت صدري الصغير عن الفراش منصور يرسم جنة غير قابلة لأحد غيري ، ربما هو هانز إبن الرجل العجوز ، ربما سيكــ.....
نهضت لمرآتي ، كنت انفض ذلك العبء من القوة الجارفة لصورته عن مخيلتي ، من طاولة المرايا وبين أدوات الطاولة المبعثرة ، تناولت إصبع الروج طليت منه شفتاى الصغيرتان ، لم أتمالك نفسي أقولها بصدق أزحت ما قد تدلى من شعري على شق وجهي المكتنز بلونه الفضي وعلى مرآتي كتبت أول حرف من إسمه M ، كان ذلك على دخول أخي عبد الرحمن لغرفتي
ــ يا نوال
............................... نانسي مراهقة
http://195.42.183.22/images/51.gif
ــ عائشة والله أنتي ما شفت الولد ....... الله كانت روحه تبغى تطلع من مكانها
على الجدار وكان دمه ينزف ، ينزف ، و بصراحه خفت لو .. لو يطيح
ــ شكلك خفت عليه يا نوال .......
ــ أقلك إنتي ما شفت الولد يا بنت !!! حرام اللي حصله كان .. ...
ــ طيب ما عرفتيه ولد مين ؟
ــ ما عرفته ، بس يا عايشه .. فاكره الولد اللي لقيناه يوم الثلاثاء وإحنا راجعين من المدرسه في الظهريه وقلتيلي إن أخو ابله مريم و و
ــ بس بس بس عرفته عرفته إلا عرفته منصور ولد الحاره ، بس الولد طيب
ــ والله يا عائشة كنت متضايقه من الحال اللى كان فيه
قلت ذلك بفرح هائل داخلي حصرته بسرعه حين عرفت إسمه .. كان ذلك اضعف ما يمكن حمله عبر طريق عودتي للبيت .. منصور هو ماتشكل خلف رتاج عاطفتي في مكان الحادث ما زالت هناك بقية من أهل الحاره بمن فيهم أخي عبد الرحمن ، دخلت البيت بإسم منصور ، لم أبصره في طريق العودة ، لكن أحمله كشيء أتلمسه بطرف تخيلي ، لون جلده ، حاجبيه ، شاربه الخفيف ، ساعده ، دمه ، صار هو هانز تقريبا الذي قراءته في القصة ــ دخلت البيت بمنصور هل هو ــ خلجات كثيرة تصاعدت ملئتني بشعور غريب .. لا أعرف ما قلته لأمي في غرفتها .. قذفت العبائة وعدت لوكري الصغير كان جسدي يتصبب عرقا لم أستطع تفسيره على زغب الشعر الناعم جدا على ذراعي وانا متخيلة الحادث في الحاره ، تصفحت القصة الملقاة على السرير لكن من دون رغبة ، قذفت جسدي على طول السرير حتى التصقت ملابسي بجلدي ، هي اللحظة التي ملأت جسدي بحرارة طبيعية مرتفعة ، لم يكن بوسعي حتى التحرك هيه ، حتى وإن حدثت لي بعض القوة فساركنها في مكان آخر . منصور الذي أغمضت عيوني عليه فوق سرير ، كان في سوادهما يمشي يحدثني في حالات جديدة وكثيرة ايضا، منصور علامة بدأت تغسل كريات دمي الساخن لحظتها .. تقلبت وفتحت عيني للسقف منصور ينبت وردا هناك ، وجهي للجدار جافيت صدري الصغير عن الفراش منصور يرسم جنة غير قابلة لأحد غيري ، ربما هو هانز إبن الرجل العجوز ، ربما سيكــ.....
نهضت لمرآتي ، كنت انفض ذلك العبء من القوة الجارفة لصورته عن مخيلتي ، من طاولة المرايا وبين أدوات الطاولة المبعثرة ، تناولت إصبع الروج طليت منه شفتاى الصغيرتان ، لم أتمالك نفسي أقولها بصدق أزحت ما قد تدلى من شعري على شق وجهي المكتنز بلونه الفضي وعلى مرآتي كتبت أول حرف من إسمه M ، كان ذلك على دخول أخي عبد الرحمن لغرفتي
ــ يا نوال
............................... نانسي مراهقة
http://195.42.183.22/images/51.gif