أبوعبد الكافي
01-05-2002, 11:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و صلى الله على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم
لا ريب أن كل وحد تحدثه نفسه بأن يكون من الفائزين بكل خير النائين عن كل شر و كثيرا ما تحدث الانسان نفسه بمعالي الامور و أسماها و لكن ما ان يحين وقت الجد و العمل الا و تنتكس النفس و ترتكس الا ما رحم ربي.
و الحقيقة التي ينبغي أن نؤمن بها أن لكل واحد منا استعدادا للخير و لكل واحد منا طاقة لو استخدمت لاثمرت خيرا أي خير.
اننا-كما قيل و يقال- نكره كثرة الكلام - والكتابة ايضا اذا لم تكن لذي شأن و لكن لابد من الكلام حتى يحصل به التفاهم و تقترب الافهام من بعضها.
و السؤال- لماذا يرضى كثير من الناس بالدنية في مختلف أحوالهم و لماذا لا يسعون الى تحقيق الافضل في كل شيء و حتى نكون أكثر و ضوحا لماذا ترضى أنفس الهوان و تعيش عليه و تتخذه ديدنا لها بل أصبح جزءا لا يتجزء من فكرها؟؟؟؟
كثيرا ما نشاهد المتناقضات في سلوك الناس و كثيرا ما تمر علينا و عليهم الحوادث ........... ثم تمر و لا نأخذ العبر منها و العظات
كثيرا ما سمعنا الحوقلة و السبحله و لكن أين الاعتبار و العمل .....................فان كنت لا تدري فتلك مصيبة أو كنت تدري فالمصيبة أعظم ............
لديك أخوة و أصحاب و أهل , أقارب , أتراب ............... تزعم أنك تهتم بأمور المسلمين و أنت لم تحرك ساكنا لتنصح أخاك أو أختك و -قبل ذلك- أمك و أباك
....... نعم انه لعارأن تسعى - كما تزعم الى نشر الخير بين الناس و أولى الناس بك لم ينلهم هذا الخير !!!!!!!!!!!
الى متى هذا التقصير و الاهمال أما تخشى أن تقف بين يدي الله تعالى و أنت بهذه الصفة و الحال.
و أين أنت من المسلمين و مصائبهم و أنت الذي تتباكى جماهيريا -أين هم منك في دعائك و أذكارك و صلواتك أما لهم نصيب من عمل السر كما أعطيتهم من نصيبهم من العلن- ليتهم ظفروا بالسر دون العلن.
و أين أنت ايها المغوار من الاعداء أين أنت من الذين سفكوا الدماء و داسوا الاعراض ، لقد سلمت أجسامهم من غضبك فلا تفوت عليك سلاح الدعاء
سهام الليل لا تخطي و لكن لها أمد و للأمد انقضاء.
و أين أنت يا من يتمنى الجهاد ، أراك قد قهرت في عقر دارك و أردتك معاصيك ذليلا بين يديها ، فيا من لا يطيق فراق المعاصي و المنكرات دع عنك حديث الأمنيات فليست الجنات باللأماني و ألأحلام ، اقض على داع المعاصي في نفسك و عندها تصبح أهلا للقتال و ما عند الله لا يطلب الا بطاعته.
...... عندما يمشي الأنسان في الطريق الطويل يحس بتعب و نصب و أنت لم تخط الا بداية الطريق .......... و القبر اما لك أو عليك
ما العلاج ............
قال بعض العلماء لمن سأله بأنه مولع ببعض المعاصي و لا يطيق على فراقها و السبب بعده عن الله ....... فقال عرف الداء فعرفت الدواء .............. وفي سؤال آخر قال السائل .... بأن الله لم يهدني بعد ............ فقال بأن الله قد هداك (ان هديناه السبيل اما شاكرا و اما كفورا ) ..................
ما العلاج ........... انه بين جنبيك فعد الى الله حقا .
الحمد لله و صلى الله على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم
لا ريب أن كل وحد تحدثه نفسه بأن يكون من الفائزين بكل خير النائين عن كل شر و كثيرا ما تحدث الانسان نفسه بمعالي الامور و أسماها و لكن ما ان يحين وقت الجد و العمل الا و تنتكس النفس و ترتكس الا ما رحم ربي.
و الحقيقة التي ينبغي أن نؤمن بها أن لكل واحد منا استعدادا للخير و لكل واحد منا طاقة لو استخدمت لاثمرت خيرا أي خير.
اننا-كما قيل و يقال- نكره كثرة الكلام - والكتابة ايضا اذا لم تكن لذي شأن و لكن لابد من الكلام حتى يحصل به التفاهم و تقترب الافهام من بعضها.
و السؤال- لماذا يرضى كثير من الناس بالدنية في مختلف أحوالهم و لماذا لا يسعون الى تحقيق الافضل في كل شيء و حتى نكون أكثر و ضوحا لماذا ترضى أنفس الهوان و تعيش عليه و تتخذه ديدنا لها بل أصبح جزءا لا يتجزء من فكرها؟؟؟؟
كثيرا ما نشاهد المتناقضات في سلوك الناس و كثيرا ما تمر علينا و عليهم الحوادث ........... ثم تمر و لا نأخذ العبر منها و العظات
كثيرا ما سمعنا الحوقلة و السبحله و لكن أين الاعتبار و العمل .....................فان كنت لا تدري فتلك مصيبة أو كنت تدري فالمصيبة أعظم ............
لديك أخوة و أصحاب و أهل , أقارب , أتراب ............... تزعم أنك تهتم بأمور المسلمين و أنت لم تحرك ساكنا لتنصح أخاك أو أختك و -قبل ذلك- أمك و أباك
....... نعم انه لعارأن تسعى - كما تزعم الى نشر الخير بين الناس و أولى الناس بك لم ينلهم هذا الخير !!!!!!!!!!!
الى متى هذا التقصير و الاهمال أما تخشى أن تقف بين يدي الله تعالى و أنت بهذه الصفة و الحال.
و أين أنت من المسلمين و مصائبهم و أنت الذي تتباكى جماهيريا -أين هم منك في دعائك و أذكارك و صلواتك أما لهم نصيب من عمل السر كما أعطيتهم من نصيبهم من العلن- ليتهم ظفروا بالسر دون العلن.
و أين أنت ايها المغوار من الاعداء أين أنت من الذين سفكوا الدماء و داسوا الاعراض ، لقد سلمت أجسامهم من غضبك فلا تفوت عليك سلاح الدعاء
سهام الليل لا تخطي و لكن لها أمد و للأمد انقضاء.
و أين أنت يا من يتمنى الجهاد ، أراك قد قهرت في عقر دارك و أردتك معاصيك ذليلا بين يديها ، فيا من لا يطيق فراق المعاصي و المنكرات دع عنك حديث الأمنيات فليست الجنات باللأماني و ألأحلام ، اقض على داع المعاصي في نفسك و عندها تصبح أهلا للقتال و ما عند الله لا يطلب الا بطاعته.
...... عندما يمشي الأنسان في الطريق الطويل يحس بتعب و نصب و أنت لم تخط الا بداية الطريق .......... و القبر اما لك أو عليك
ما العلاج ............
قال بعض العلماء لمن سأله بأنه مولع ببعض المعاصي و لا يطيق على فراقها و السبب بعده عن الله ....... فقال عرف الداء فعرفت الدواء .............. وفي سؤال آخر قال السائل .... بأن الله لم يهدني بعد ............ فقال بأن الله قد هداك (ان هديناه السبيل اما شاكرا و اما كفورا ) ..................
ما العلاج ........... انه بين جنبيك فعد الى الله حقا .