نانسي
01-05-2002, 06:49 AM
مختصر الحلقة السابقة كانت تدور حول الكلمة أقصد مراهقة وتصوري لها كفتاة وعن متفرقات البيت الذي يعد المحطة الأولى لمغامرات أي فتاة في العالم ...
منذ تلك الفترة والدنيا في تغير متواصل بيني وبين كل شيء ألمسه أو يلمسني خاصة بعد وفاة والدي العزيز ، كنت في الرابعة عشرة تقريبا حيث هو المنفذ الجديد لعالمي كخاصية لكلمة مراهقة و يا سبحان الله في إحساس الفتاه !!! كان رجل أتقبل صدره وقبلاته التي يناولني إياها ...... والتي إلى الآن ما زلت أتحسس ذقنه الخشن على خدي ومداعبته لي ...... بعد تلك الفترة كل شيء ينقص في داخلي من ناحية ويزداد من ناحية ثانية هي أو أهمها التخيل الذي صنع مني فتاة مغامرة بشكل لا نهائي ، بصراحة كانت الأشياء ممكنة بالنسبة لي ، وبتفسير آخر أحببت التحدي رغم التناقص الذي يحدث من حولي ......... يا الله ... كان شيء قاس لذلك ارتباطي بما ما وعبد الرحمن قبل زواجه شيء يهز في جسدي الطري كل ذرة ..
كنت أنام مع تشيخوف ، وأحلام وليم فوكنر ، ألبرتو مورافيا .. تلك القصص سجلت علامات أصفها بالخارقة بالنسبة لي ....... لكن حين أتزن لواقعي فأنا مجرد فتاه بين الإسمنت وهجرة الخيال المركب من عالم تبعثره أجنحة الذباب في الغالب ........
ذات ليلة بعثرتني أمي بندائها لي :
ـــ نوال .. يا نوال تعالي يا بت
كنت متأقلمة جدا مع قصة للكاتب ألبرتو مورافيا ، يصف البطل فتاة غير ملتزمة بالقانون الأخلاقي ، كانت تثيرني كما أتخيلها في كل شيء ، إنطوائها مع صديقها هانز إبن الرجل العجوز صاحب الورشة لوقت طويل .... خرجت بسرعة لنداء أمي
ــ إيش فيه يا ماما
ــ خذي الأغراض هذه وديها لعمتك عشان هي إتصلت قبل شويه تبغاها
ــ طيب وعبد الرحمن ليه ما وداها بنفسه ؟!
ــ عبد الرحمن ماهـو عارف يودي نفسه فين ، روحي يا بنتي الله يرضى عليك
رجعت لغرفتي ومرآتي وعادت لي تلك الكلمة بمجرد أن نظرت لوجهي وشعري المتهدج على صدري الصغير ، صففته بشكل عشوائي ، غيرت ملابسي ، حملت الأغراض ونزلت الدرج ، لم يخطر ببالي أن ذلك اليوم سيكون لي ميلاد جديد سيحسب نفسه الفارقة الكبيرة في حياة نانسي ، في الطريق إلى بيت عمتي نوره الذي يبتعد عن بيتنا مسافة العشر دقائق تقريبا داخل حارتنا وأنتبهت على أصوات تتشاجر و إثنين من الفتية يعتركان بشكل مؤسف ، شدني منظر أحدهما بعد تدخل بعض المارة بنزيف دمه في الحارة لكنه كان مقاوما آلامه على ما بدى لي ، وقفت مستنكرة الحادث ، وبالصدفة كان أخي عبد الرحمن يقف بين ذلك التجمع مما حدى بي للاقتراب صوب وقوفهم ، كان الهدوء مجرد نسبي بينهم سألت عبد الرحمن :
ــ إيش فيهم يا عبد الرحمن ؟!
ــ إنتي إيش جابك هنا دحين ؟!
ــ لا أنا رايحه ، رايحه لعمتي نوره بس شفتكم .....
ـــ يا لله إمشي من هنا ، يالله
كنت قد ملأت عيني من ذلك الولد الذي يتكأ متلاحقة أنفاسه على جدار في الحاره
كان وسيم جدا ، و حتى لا أعرف ما الذي إنتابني حينها ، ولا أعرف السبب الذي دعاني في الطريق لأن أتذكر هـانز إبن الرجل العجوز في القصة التي كنت أقرأها قبل الدقائق الأخيرة من خروجي لبيت عمتي ، وفي بيت عمتي نور .........
.................. محبتي نانسيhttp://195.42.183.22/images/51.gif
منذ تلك الفترة والدنيا في تغير متواصل بيني وبين كل شيء ألمسه أو يلمسني خاصة بعد وفاة والدي العزيز ، كنت في الرابعة عشرة تقريبا حيث هو المنفذ الجديد لعالمي كخاصية لكلمة مراهقة و يا سبحان الله في إحساس الفتاه !!! كان رجل أتقبل صدره وقبلاته التي يناولني إياها ...... والتي إلى الآن ما زلت أتحسس ذقنه الخشن على خدي ومداعبته لي ...... بعد تلك الفترة كل شيء ينقص في داخلي من ناحية ويزداد من ناحية ثانية هي أو أهمها التخيل الذي صنع مني فتاة مغامرة بشكل لا نهائي ، بصراحة كانت الأشياء ممكنة بالنسبة لي ، وبتفسير آخر أحببت التحدي رغم التناقص الذي يحدث من حولي ......... يا الله ... كان شيء قاس لذلك ارتباطي بما ما وعبد الرحمن قبل زواجه شيء يهز في جسدي الطري كل ذرة ..
كنت أنام مع تشيخوف ، وأحلام وليم فوكنر ، ألبرتو مورافيا .. تلك القصص سجلت علامات أصفها بالخارقة بالنسبة لي ....... لكن حين أتزن لواقعي فأنا مجرد فتاه بين الإسمنت وهجرة الخيال المركب من عالم تبعثره أجنحة الذباب في الغالب ........
ذات ليلة بعثرتني أمي بندائها لي :
ـــ نوال .. يا نوال تعالي يا بت
كنت متأقلمة جدا مع قصة للكاتب ألبرتو مورافيا ، يصف البطل فتاة غير ملتزمة بالقانون الأخلاقي ، كانت تثيرني كما أتخيلها في كل شيء ، إنطوائها مع صديقها هانز إبن الرجل العجوز صاحب الورشة لوقت طويل .... خرجت بسرعة لنداء أمي
ــ إيش فيه يا ماما
ــ خذي الأغراض هذه وديها لعمتك عشان هي إتصلت قبل شويه تبغاها
ــ طيب وعبد الرحمن ليه ما وداها بنفسه ؟!
ــ عبد الرحمن ماهـو عارف يودي نفسه فين ، روحي يا بنتي الله يرضى عليك
رجعت لغرفتي ومرآتي وعادت لي تلك الكلمة بمجرد أن نظرت لوجهي وشعري المتهدج على صدري الصغير ، صففته بشكل عشوائي ، غيرت ملابسي ، حملت الأغراض ونزلت الدرج ، لم يخطر ببالي أن ذلك اليوم سيكون لي ميلاد جديد سيحسب نفسه الفارقة الكبيرة في حياة نانسي ، في الطريق إلى بيت عمتي نوره الذي يبتعد عن بيتنا مسافة العشر دقائق تقريبا داخل حارتنا وأنتبهت على أصوات تتشاجر و إثنين من الفتية يعتركان بشكل مؤسف ، شدني منظر أحدهما بعد تدخل بعض المارة بنزيف دمه في الحارة لكنه كان مقاوما آلامه على ما بدى لي ، وقفت مستنكرة الحادث ، وبالصدفة كان أخي عبد الرحمن يقف بين ذلك التجمع مما حدى بي للاقتراب صوب وقوفهم ، كان الهدوء مجرد نسبي بينهم سألت عبد الرحمن :
ــ إيش فيهم يا عبد الرحمن ؟!
ــ إنتي إيش جابك هنا دحين ؟!
ــ لا أنا رايحه ، رايحه لعمتي نوره بس شفتكم .....
ـــ يا لله إمشي من هنا ، يالله
كنت قد ملأت عيني من ذلك الولد الذي يتكأ متلاحقة أنفاسه على جدار في الحاره
كان وسيم جدا ، و حتى لا أعرف ما الذي إنتابني حينها ، ولا أعرف السبب الذي دعاني في الطريق لأن أتذكر هـانز إبن الرجل العجوز في القصة التي كنت أقرأها قبل الدقائق الأخيرة من خروجي لبيت عمتي ، وفي بيت عمتي نور .........
.................. محبتي نانسيhttp://195.42.183.22/images/51.gif