عرض الإصدار الكامل : كيف نتوازن في هذه الحياة عن طريق الاسترخاء


القوة المبدعة
31-12-2005, 09:45 AM
كيف نتوازن في هذه الحياة عن طريق الاسترخاء



تأتيني الكثير من الاستشارات الخاصة على بريدي

والكثير منها يدور حول مشاكل من القلق والاضطراب النفسي وعدم التوازن بين عواطف الجسد وحاجات الروح والعقل

وتشتكي كثير من الأخوات :


1 ـ أعاني من الملل والطفش
2 ـ لا استطيع أركز في المذاكرة ولا الدروس
3 ـ أنا بعيدة عن الله هذه الأيام
4 ـ توقفت عن حفظ القرآن ولم أستطع أن أكمل
5 ـ أعاني من الأرق في الليل وكثرة التفكير
6 ـ بعض المعاصي تسيطر علي فلا أستطيع منها فكاكا
7 ـ أحس بضيق شديد في هذه الحياة
8 أحيانا أتمنى الموت وأفكر في الانتحار

وغير ذلك من المشاكل


وقد تأملت في ذلك ووجدت أن من أروع الأساليب لعلاج هذه المشاكل التدرب على فن الاسترخاء

ولي في ذلك دورات أقدمها وهي مبسطة جدا وعلمية ودقيقة ومبنية على اصول و أسس

تقول د. ميريام ستانلي
الاسترخاء هو في الواقع طريقة معيشة. إذ أنه يستوجب على المرء أن يتعلم كيفية الإبقاء على حسن الاسترخاء الذي تولده هذه الأنشطة المختلفة وحمله عبر الأيام القادمة الحافلة بالعمل. ولتحقيق ذلك يجب استيضاح نقطتين هامتين.

1 ـ يتكوّن كلّ كائن بشري من عقل وعاطفة وجسد. وتتفاعل هذه الأجزاء المنفصلة في ما بين تفاعل وثيق. فإن شعرت بتوتر عاطفي ـ أو بالعصبية أو الخوف أو الغضب ـ توتر جسدك. وإن أحسست بالتوتر الجسدي، يصعب عليك أن تكوني هادئة عاطفياً. كذلك، لن يبقى عقلك، وهو القوة المفكرة فيك، تحت سيطرتك، إذ يتملك التوتر جسدك وعواطفك على السواء. فكم من مرة سألت أناساً يعانون من ضغط عاطفي كبير

((ما الأمر؟ ماذا تحاول أن تفعل؟)) يكون الجواب ((آه، لم يعد بإمكاني التفكير بوضوح)).

وكم من مرة عانينا جميعاً من تلك اللحظات التي نفقد فيها سيطرتنا على كل ما يحيط بنا! فقليل من الناس يدركون أهمية فهم التفاعل بين العقل والعاطفة والجسد، ومدى تأثير الواحد منها على الآخر.

2 ـ من جهة ثانية، يعتبر الكائن البشري في الحقيقة وحدة إنتاج للطاقة. فهو يتزود بالطاقة ويصرفها، في مختلف نواحي حياته. فالحياة عبارة عن طاقة،

وإن فنّ الاسترخاء يتمثل بتعلّم كيفية استخدام الطاقة بشكل سليم وكيفية الحفاظ على رصيد ثابت منها.



توضيح مبسط للموضوع




يدخل الأوكسجين إلى الرئتين عبر التنفس،
ويحمله الدم إلى جميع خلايا الجسم وأعضائه.
لهذا السبب يعتبر التنفس الصحيح لملء الرئتين بالأوكسجين أساساً لحفاظ المرء على صحته وعافيته.

والواقع أننا كما شددنا عضلة استخدمنا بعض الأوكسجين. ذلك أن هذا العنصر هو مصدر رئيسي للطاقة. وإن توترت العضلات بلا داع، ضاعت الطاقة سدىً.

فقد صادفت أناساً كثر يستهلون أيامهم مشدودي الكتفين والفك، مقبوضي الكفين، عابسين على الدوام، غير مدركين لما يصرفونه من طاقة ثمينة بلا فائدة. فيستنفدون رصيدهم منها ويتساءلون مع ذلك عن سبب الضعف الجسدي والعاطفي والعقلي الذي يشعرون به.


ملاحظات هامة:


1 ـ يجب أن تتعلمي أولاً كيفية إراحة الجسد بالكامل وخفض توتر العضلات إلى حدّ أدنى، وبالتالي استهلاك أقل كمية من الأوكسيجين. ثم تأخذين بعد ذلك أقصى قدر ممكن من الأوكسجين ليمر عبر الرئتين إلى الدم.

استرخي وحسب:

2 ـ قبل الحديث عن الاسترخاء، أودّ أن أشير إلى أنه ما من عضلة في الجسم تتحرك بدون منبّه عصبي. فتوتر العضلة واسترخاؤها يتطلبان انتقال إشارات عبر الألياف العصبية.
والواقع أنه باستطاعة أياً كان الاسترخاء إن هو شاء ذلك، ما لم يكن يعاني من مشاكل في جهازه العصبي.
إلا أنه يجب أن يرغب بأن يعيش حياته بملئها وبأن يعمل جسده بالشكل الأمثل. ويستلزم ذلك إدراك مدى أهمية الحفاظ على الطاقة.


تتابع فتقول د. ميريام ستانليفقد أكدت لي إحدى مرضاي قائلة: ((لن تتمكني من تعليمي كيفية الاسترخاء، فأنا إنسانة شديدة التوتر. كنت دائماً كذلك وسأبقى))،

فأجبتها: ((ما من أحد يستطيع منعك نمن التعلم سواك أنت، فإن أردت التغيير، بإمكانك ذلك)). بيد أنها كانت رافضة مع الأسف، وتمسكت بفكرة مسبقة عن نفسها بأنها امرأة عصبية. فلم يكن بمقدور أي كان أن يثنيها عن إيذاء نفسها بما أنها اختارت ذلك.


3 ـ بالتالي، عندما تنوين الاسترخاء ليكن موقفك تجاهه إيجابياً. تمددي وأريحي نفسك بواسطة الوسائد، واشعري بالمتعة والاكتفاء، وكوني مدركة بأنك قادرة على استغلال هذا الوقت لتجديد طاقتك التي تحتاجين لإنجاز ما ينتظرك من أعمال.



تنبيهات لاسترخاء أمثل :




1 ـ في حال استخدام عدسات لاصقة يستحسن نزعها قبل البدء بفترة الاسترخاء التام. فحين تسترخي العينان تستديران نحو الأعلى وقد يتغير مكان العدسة.


2 ـ ويتطلب الاسترخاء التام التمدد على سطح أفقي، كالسرير أو الأرض أو كرسي للنوم. ذلك أن الجلوس على كنبة يسبب بعض التوتر في عضلات الرقبة. وأوضاع الاسترخاء عديدة، عليك اختيار ما يناسبك منها. فإن تمددت على ظهرك، احرصي على وضع وسادة تحت فخذيك. وإن اضطجعت على جنبك ضعي وسادة صغيرة تحت بطنك لسند الثقل وأخرى بين فخذيك.
فهي وضعية فعالة جداً ن كنت تعانين من عرق النسا. أما ألم الظهر، فبوسعك تخفيفه عبر دس وسادة صغيرة تحت ظهرك. غير أن اللجوء إلى الوسائد بالطريقة التي اقترحت، سيحسن وضعية نومك بشكل ملحوظ. كما أن الوسائد الصغيرة الحجم لا تحتل مكاناً كبيراً في السرير.


3 ـ وفي الحقيقة يتوجب على كل إنسان، ذكراً كان أم أنثى، أن يتعلم تقنية الاسترخاء التام وكيفية تخصيص وقت ((لإعادة التغذي بالطاقة)). ولكن غالباً ما يظن الناس أنهم يضيعون وقتهم سدى)). فيشعرون بالذنب عند إيقاف النشاط الجسدي والتمدد لبرهة ((بدون عمل شيء))، خاصة إن كانت آلاف الأعمال بانتظارهم. إنهم يعتبرون الجلوس، والاستلقاء، لفترة عشر دقائق أو خمسة عشر دقيقة في منتصف نهار حافل بالعمل، نوعاً من الكسل والخمول. فهو يعدُّ بالنسبة إليهم تخلفاً عن تأدية الواجب الذي يقومون به ولكن لو يدرك الناس بأنهم عوضاً عن الكسل وإضاعة الوقت فهم يستغلونه بطريقة فعالة لتجديد النشاط وإزالة التعب. فهم يكوّنون رصيداً جديداً من الطاقة الجاهزة للاستخدام عند الحاجة.


وهذه الطريقة في إعادة التغذي ((ستشكل نفعاً مستديماً للصحة والسعادة والعلاقات بالآخرين وللحياة بصورة عامة)).

والتوق إلى الكمال أمر جيد بالطبع، إلا أنه يجب أن يكون معتدلاً فالاعتدال هو أساس كل شيء، ذلك أن جميع الكائنات الحية تحمل الوجهين الإيجابي والسلبي، والحفاظ عليهما متوازين هو سرّ الحياة السعيدة الخلاّقة.

أما الخوف من الفشل، والذي يعدّ عاطفة سلبية ومدمرة للغاية، فهو يتربص دوماً بالعقل المهووس بالكمال، مسبباً توتراً وضغطاً شديدين.


وقد قرأت منذ عدة سنوات كلمات ساهمت في تغيير حياتي، وتقول:

((كي ينجح المرء عليه أن يرغب بالفشل)).

فالخوف من الفشل يولد التوتر الذي يمنع المرء من بلوغ النتائج المثلى في المشاريع التي يباشرها. والواقع أننا معرضين جميعاً للسقوط لأن الإنسان الخارق لا وجود له. فإن تعلمنا من أخطائنا واعتبرناها تجربة أخرى في حياتنا، لن يكون ارتكابها معيباً في حقنا.


ومن المتفق عليه بأن من شأن التوتر المستمر أن يضعف جهاز المناعة الذي يعدّ حصناً في وجه العداوى والأمراض. لذا، من الضروري للمرء أن يرتب أولوياته بشكل صحيح، فيتعلم الانصياع لرغبة جسده بالراحة عندما يشعر بالإجهاد.



عشر دقائق تفعل الأعاجيب واسأل مجرباً





من الأشياء التي أصبحت من نمط حياتي هذه العشر دقائق الرائعة التي وجدت لها نتائج مدهشة

والواقع أن من شأن عشر دقائق أو خمس عشرة دقيقة من الاسترخاء الذي يتم بموقف ذهني سليم، أن تفعل العجائب. وتذكر على الدوام بأن الوقاية خير علاج.


طريقة إخلاء سبيل الأعضاء المتوترة
إن أول ما أقترحه عليك هو إعطاء الجسد إذناً ((بإخلاء سبيل)). قد يبدو ذلك غريباً، ولكن عندما تعطين جسدك عن وعي وراحة ضمير ولذة وإذناً بترك همومه ومشاكله جانباً، تتمكنين من التصدي للحوافز اللاواعية التي نأت مع مرور الزمن.

وإن واجهت صعوبة في إرخاء مجموعة معينة من العضلات قم أو قومي أولاً بشدها ثم بإرخائها، فهي تقنية متبعة في طرق عديدة من الاسترخاء. ولكن بالرغم من فائدتها في بعض الحالات، يصبح البعض معتمداً عليها بحيث يعجز عن إرخاء عضلاته قبل شدها أولاً. وأنا أُفضل أن يعي الناس التوترات غير الضرورية وأن يلجأوا إلى عملية التخيل والتفكير لإزالتها. إلا أن تقنية الشد والإرخاء مفيدة بلا شك خاصة لمنطقة الكتفين والعضلات الممتدة في الجزء الأعلى من الظهر والتي تعتبر نقاط توتر مركزية.


ثم حاول و حاولي رفع كتفيك من وقت لآخر خلال النهار وشدهما إلى الخلف معاً ومن ثم إراحتهما. فإن ثابرت على إرخاء أجزاء جسدك بالترتيب، لن يمضي وقت طويل قبل أن تصبحي قادرة على التمدد وإعطاء جسدك إذناً بإغفال همومه وبلوغ حالة من الاسترخاء التام خلال بضعة دقائق.




وإليكم الترتيب الذي أقترحه:





إذن بإخلاء سبيل:
ـ اليدين.
ـ الجبهة والعينين والفك.
ـ البطن.
ـ أسفل الظهر.
ـ الساقين.
ـ الجزء الأعلى من الظهر.
ـ الذراعين.

كل ذلك بالتدريج قليلا قليلا

مع التنفس المنتظم

عند انتهاء فترة الاسترخاء انهض انهضي دوماً ببطء.

بعد لحظة صمت وتأمل وهدوء لتلاحظوا الفرق العجيب يتدفق عبر عصبونات دماغكم

ولا تنسوا بأنه ما من عضلة تتحرك بدون استهلاك الأوكسجين

والدم وحده يغذي العضلات بهذا العنصر الحيوي. وهو يُضخّ عبر الأوعية الدموية إليها بواسطة القلب وجهاز القلب والأوعية. بالتالي إن قَفَزت بسرعة إلى العمل تصرخ العضلات طالبة الأوكسجين وعلى الجهاز القلبي الوعائي أن يلبي الطلب عبر ((الضخ الإضافي)). وهذا الأمر غير صحي لأي كان عدا عن أنه يبدد ثمانين بالمئة من الفائدة التي توفرها فترة الاستراحة.


وإن كان الوقت المخصص لتجديد الطاقة محدوداً، بين خمس عشر وعشرين دقيقة، اضبطي منبهاً على الوقت الذي تريدين، وإلا لن تستسلمي للاسترخاء التام خوفاً من الاستغراق في النوم. وخلافاً لما يعتقده البعض فإن عشر دقائق من الاسترخاء الصحيح تفعل الأعاجيب وتعطيك شعوراً رائعاً بالارتياح.


أترككم الأن ولي عودة لمتابعة التطبيق

أنتظر نتائجكم

كل من قرأ هذا الموضوع أرجو ألا تغادره إلا بعد أن تأخذ عشر دقائق استرخاء

وتلاحظ النتيجية وتكتب هنا تجربتك

اتفقنا ؟؟؟

هيا انطلق إلى التطبيق

استرخاااااااااااااااااااااااااااااااااااء

tammam
31-01-2006, 01:32 PM
أخي العزيز القوة المبدعة أشكرك جزيل الشكر على هذا الطرح الأكثر من رائع ، و سأبدأ إن شاء الله بتطبيق هذا التمرين ، و كلي أمل أن تستمر في إفادتنا بهذه المعلومات القيمة عن الاسترخاء ، و أن تزودنا بخطوات عملية و تدريبية لذلك ...
بارك الله بك و جزاك كل خير ..

[marq=down:e7012ab6ea]أخوك تمـــــــــــــــــــــــام[/marq:e7012ab6ea]

زحمه
01-02-2006, 12:36 AM
لله يجزاك خير على هذا الموضوع الرائع

الخبيرة الإيجابية
02-02-2006, 10:48 PM
السلام عليكم

أشكرك يامستشارنا

بالفعل مقال يغير الكثير من الافكار التي سادت في اذهاننا

سألجأ للـــتطبيق وسنخبركم عن النتائج بأذن الله

Prof.Dr.Hitham
03-02-2006, 01:47 AM
السلام وعليكم ورحمة الله وركاته
موضوع ممتاز جدا فالإسترخاء شعور جميل يجب علينا القيام به لنشحن أنفسنا بالطاقة وإنجاز الأعمال بسرعة وبدقة وهو من علامات العبقرية

مياسة الخليج
03-02-2006, 02:02 AM
مقال غاية في الروعة

شكرا لك أستاذنا الكريم أفدتنا أفادك الله

الإسترخاء شئ مفقود في حياتي و في بعض الإحيان أستكثره على

نفسي :cry: راح انسى شعوري بالذنب و ساطبق فورا وانشاء الله خير

مياسة

ASSEL
06-02-2006, 12:13 AM
ان شاء الله فى موازين حسناتك

~(المرح)~
08-02-2006, 11:27 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما أروع هذا المقال يا أستاذنا الغالي

جعله الله في ميزان حسناتك

تقبل تحياتي
أخوكم
المرح

Methayel
11-02-2006, 11:28 AM
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

اخي الكريم

صعب في هذه الاوقات ان يحصل الانسان على الاسترخاء التام

و لكنني ساقوم بتطبيق ما ذكرت و لي عودة بأذن الله تعالى

جزاك الله خير

أميرة الأمل
13-02-2006, 04:25 PM
بعد التطبيق والقيام بعملية الاسترخاء أحسست بنفضات (نبضات )في أصابعي لمدة قليلة وهذا ما يحدث لي أحياناً في حالة الاسترخاء الشديد أي قبل النوم ثم بدأت أحس بمكان الألم في جسدي فقد كانت أمعئي تتقلص بشدة المهم أن بطني الذي أعلم أنه يؤلمني لم يسترخي وبالنهاية أحسست بالنعاس :oops:

jasmin
07-03-2006, 06:51 PM
موضوع جمييييييييل جدا
وجاء في والوقت المناسب
سبحان الله كنت احس بملل رهيب
واحس اني متوتره من غير سبب واضح
لكن بعد قرائتي لهذا المقال
عرفة سبب توتري وان الملل الذي اشعر به
هو من جراء التوتر
جزاك الله خير الجزاء وجعله في ميزان حسناتك

jasmin
07-03-2006, 06:54 PM
[align=left:51b0294bd5] موضوع جمييييييييل جدا
وجاء في والوقت المناسب
سبحان الله كنت احس بملل رهيب
واحس اني متوتره من غير سبب واضح
لكن بعد قرائتي لهذا المقال
عرفة سبب توتري وان الملل الذي اشعر به
هو من جراء التوتر
جزاك الله خير الجزاء وجعله في ميزان حسناتك[/align:51b0294bd5]

جميل المفرج
22-03-2006, 11:22 PM
بارك الله فيك ..
د. يحيى

و معلومات قيمة للغاية

جميل المفرج
( الربان)

اسلام شمس الدين
26-03-2006, 04:21 AM
السلام عليكم ورحمه الله


التمرين رائع ومفيد وليس اضاعه للوقت بل هو اضافه للحياه


لى تعقيب صغير هو الابتسامه لكل عضو عند الاسترخاء فهى جديره ان نحبها ونبتسم لها
:lol:

[marq=up:b8a04d0895] زد نى سعاده وحبا[/marq:b8a04d0895]

مـحـمـد
30-03-2006, 12:04 AM
جزاكـ الله ألـف خيـر ..!!

القوة المبدعة
17-10-2006, 04:05 PM
إخواني وأخواتي زوار هذه الصفحة أشكركم جميعا

وأشكر على وجه الخصوص الذين طبقوا عمليا

وأؤكد لكم ان مهارة الاسترخاء مهارة هامة ينبغي على كل فرد ان يتعلمها ويجيد التفاعل معها ويتعلم كيف يساعد الآخرين على الاسترخاء

وقد جربت ذلك في المواقف الصعبة التي يتعرض فيها الإنسان لضغط عصبي ونفسي كبيرين فوجدت النتائج مدهشة