روح المحبة
30-12-2005, 05:55 PM
أسرار ماء زمزم
قد قام العلماء بتحليل ماء زمزم فوجدوها مياهها خالية تماماً 100% من أي نوع من أنواع الجراثيم وهذا نادراً جدا
وانه أغنى بالمواد النافعة من غيرها من الآبار الأخرى الموجودة في مكة المكرمة والمحيطة ببئر زمزم بمعدل بلغ أكثر من ثمانية أضعاف حيث بلغ المواد الذائبة النافعة في زمزم (2000ملغم) في اللتر الواحد بينما لم يتجاوز في الآبار الأخرى الموجودة في مكة المكرمة (260ملغم) في اللتر الواحد
وفي صحيح مسلم في قصة إسلام أبي ذر الغفاري رضي تعالى عنه أنه قام على ماء زمزم قرابة ثلاثين يوماً وكانت به جراحات ونحافة في الجسد فبئرت جراحاته وسمن حتى تكسرت عكن( جلد) بطنه من شدة الأمتلاء
ومعلوم ان جسم الأنسان يرتكب من نفس العناصر التي تتكون منها عناصر الأرض فوجد هذه العناصر بهذه النسب يعطي الجسم توازناً طبيعياً في مركباته لا زيادة و لا نقصان ومعلوم ان سبب معظم الأمراض : إما اختلال في نسب المركبات وإما انعدامها مطلقاً فيأتي زمزم لتعويض هذه النسب المختلفة أو المنعدمة !!!!!!!!
والذي يفسر غزارة مياه زمزم وغناها بهذا الكم الهائل من العناصر النافعة للجسم الأنساني وعدم جفافها وانها باقية الى الأبد يفسر ذلك كله : انها تقع في مركز الجاذبية الأرضية حيث تشد اليها المياه من مسافات بعيدة و محملة بكميات كبيرة من العناصر النافعة و المفيدة.
انشاءاالله يكون في هذا الموضوع الفائده العظيمه لكم
[marq=down:4c0ab895c0]أختكم : روح المحبة :) [/marq:4c0ab895c0]
قد قام العلماء بتحليل ماء زمزم فوجدوها مياهها خالية تماماً 100% من أي نوع من أنواع الجراثيم وهذا نادراً جدا
وانه أغنى بالمواد النافعة من غيرها من الآبار الأخرى الموجودة في مكة المكرمة والمحيطة ببئر زمزم بمعدل بلغ أكثر من ثمانية أضعاف حيث بلغ المواد الذائبة النافعة في زمزم (2000ملغم) في اللتر الواحد بينما لم يتجاوز في الآبار الأخرى الموجودة في مكة المكرمة (260ملغم) في اللتر الواحد
وفي صحيح مسلم في قصة إسلام أبي ذر الغفاري رضي تعالى عنه أنه قام على ماء زمزم قرابة ثلاثين يوماً وكانت به جراحات ونحافة في الجسد فبئرت جراحاته وسمن حتى تكسرت عكن( جلد) بطنه من شدة الأمتلاء
ومعلوم ان جسم الأنسان يرتكب من نفس العناصر التي تتكون منها عناصر الأرض فوجد هذه العناصر بهذه النسب يعطي الجسم توازناً طبيعياً في مركباته لا زيادة و لا نقصان ومعلوم ان سبب معظم الأمراض : إما اختلال في نسب المركبات وإما انعدامها مطلقاً فيأتي زمزم لتعويض هذه النسب المختلفة أو المنعدمة !!!!!!!!
والذي يفسر غزارة مياه زمزم وغناها بهذا الكم الهائل من العناصر النافعة للجسم الأنساني وعدم جفافها وانها باقية الى الأبد يفسر ذلك كله : انها تقع في مركز الجاذبية الأرضية حيث تشد اليها المياه من مسافات بعيدة و محملة بكميات كبيرة من العناصر النافعة و المفيدة.
انشاءاالله يكون في هذا الموضوع الفائده العظيمه لكم
[marq=down:4c0ab895c0]أختكم : روح المحبة :) [/marq:4c0ab895c0]