عرض الإصدار الكامل : اخوتي في الله ..... محتاج لدعواتكم


مقيم الليل
29-12-2005, 10:11 AM
اخوتي في الله

اطلب منكم الدعاء لي بفك الهم و الحزن الذي اصابني منذ فترة و ان يثبتني في الصبر على الابتلاء.

لا استطيع ان اشكوا حالي , فشكواي لله وحده و لكن ارجو منكم ان تدعو ا لي في صلاتكم و قنوتكم بأن يستجيب الله دعائي و يبلغ مرادي.

جزاكم الله كل خير

لمياء الجلاهمة
29-12-2005, 04:57 PM
اخي مقيم الليل .. فرج الله همك ويسر امرك

ومادمت مقيم الليل فالفرج ان شاء الله قادم

اختك لمياء

نسايم الدخيل
29-12-2005, 05:25 PM
اللهم انا نسالك انك الواحد الاحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد يارب تفرج كربته


تذكر:

سهام الليل لاتخطئ

المبدع_أ
29-12-2005, 10:13 PM
اللهم فرج همه ونفس طربه يا رب..

دعيتلك يا أخي الكريم

soso.
30-12-2005, 03:10 AM
أخي مقيم الليل فرج الله همك وأعانك على ما أصابك وألهمك الصبر والرضا
داوم على مناجاة الله وألح عليه بالدعاء أوقات السحر واحتسب أجرك عند الله
فالله إذا احب قوما ابتلاهم وستفرج قريبا بإذن الله ....

& ريتاج &
31-12-2005, 04:04 AM
فرج الله همك

قال عليه الصلاة والسلام (من لزم الإستغفار جعل الله له من كل هما فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب)

قال أحد السلف
قــم الليل وصم النهــــار
ترى عجبا من الملك الجبـار


(((همومنا سببها ذنوبنا )))!

Ustad
31-12-2005, 08:39 AM
اخي الفاضل مقيم الليل
السلام عليكم ورحمة الله
قد استبشر خيراً ان شالله من اسمك الجميل ..
لا يخفى عليك اخي ان ليس هناك من هو حي يرزق على وجه الارض لا يضيق ولا يغتم ويهتم ولايحزن ,,
اسال الله العظيم ,العليم الحليم ,رب العرش العظيم رب العرش الكريم ان يشفيك ويشفيني وجميع المسلمين وان يتقبل دعائهم ...

اخى الفاضل ربما كان هذا البلاء هو رحمه لك ,او ربما كان فضل من الله يريد ان يسمع به دعائك.. انتعرف ان الله سبحانه يبتلي قوما مؤمنين لكي يسمع صوتهم في الدعاء ,فوربي لأنها اعظم بلوى فلا تبخل بصوتك والحاحك...

kar28
03-01-2006, 10:17 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي مقيم الليل فرج الله همك وجعل القران ربيع قلبك ونور بصرك وجلاء همك وحزنك ...

واليك هذا الموضوع الرائع

هل تريد أن يكفيك الله هم دنياك؟

عند الحاكم في المستدرك ( من جعل الهم هماٌ واحداٌ كفاه الله هم دنياه, ومن تشعبته الهموم لم يبال الله في أي أودية الدنيا هلك(

والمعنى جمع الهم كله أوله وآخره لطاعة الله والتهيؤ للقائه. فإن هذا أعظم الهموم, وهو القضية الكبرى , ومن أجل هذا الأمر بعثت الرسل, وأنزلت الكتب, وقام سوق الجنة والنار , ونصب الصراط,ووضع الميزان, فمن بصره الله وأيقظ قلبه , جمع شأنه, وجعل تفكره في لقاء مولاه وخالقه , فإن هذا الشأن يشغل عن ما سواه ويلهي عن غيره, بل كلما زادت الحياة في القلب زاد الهم والأعداد, ولاتجد رجلاٌ فقيها ٌفي دينه, كاملاٌ في عقله إلا وقد جمع لبه في هذا الهم وحده , فلا يفكر ولايعمل ولايقوم ولايقعد إلا والله عز في علاه أجل شيء لديه, وأعظم وأجل مذكور عليه, فجوارحه في خدمة مولاه ولسانه يلهج بذكره وقلبه ينبض بشكره , وعينه تخرج مكنون الحب بدمع صادق, أما من وزع همه في شؤون الدنيا فلا تسأل عن شأنه كم من القلق والإضطراب والحيرة والحسرة والضياع في غير نفع, فهو في كدر متواصل , وحزن مستمر, لأن الدنيا حبيبها مقتول , وعاشقها معلول , وخادمها مخذول, فنسأل الله أن يجمع همنا لمرضاته وأن يجعل حياتنا لطاعته , وأعمارنا لعبادته.

مع السلامة[B]