جوهرة البقاء
26-12-2005, 03:58 AM
من سمع برهف ولم يدمع لها
أي قلب وأي عين لم تدمع لقلب رهف
أن لم تكونوا قد سمعتوا بقصة رهف فهاهي القصة الباكية :
" هذه القضية حدثت خلال الشهر الفائت"
رهف طفلة قضت من عمرها الخريفي ست سنوات
تغيبت رهف عن مدرستها أربعة أيام وفي اليوم الخامس أتت رهف مع زوجة والدها التي أخبرت المديرة بأنها عاقبتها لسلوكها السيئ
خرجت زوجة الأب من المدرس بينما صعدت رهف إلى صفها حيث لاحظت معلمتها وجود حروق على يديها وعندما سألتها عن سبب الحروق أجابتها بمنتهى البراءة "ماما حرقتني"
وعندما استدعوا الطبيبة للكشف عنها وجدت حروق في ظاهر اليد وباطنها وهناك محاولة لخنق الفتاه وهي واضحة من الخربشة على رقبتها و أثار ضرب بالعصا في أجزاء متفرقة من جسمها كذلك يوجد نتف لشعر الرأس وضربات في الرأس من اثر ضربها بالحائط
رفعت مديرة المدرسة التقرير للجهات المختصة .
وعادت رهف بعد يومين بحالة يرثى لها فقدموا لها المعلمات الفطور وبدأت حينها بالصراخ بشكل غير طبيعي مرددة بأنها متعبة جدا فأخبرتهم بأن زوجة والدها عاقبتها لأنها علمت بأن رهف أخبرت المدرسة عن ضربها وتعذيبها فقامت بوضعها في غرفة وبدأت ضرب رأسها في الحائط وتضربها بالخيزران حتى أغمي عليها ولم تستيقظ إلا في الصباح والخادمة توقظها وتلبسها مريولها وتحضرها للمدرسة
وعندما رفعوا المعلمات المريول وجدوا ضربا في جميع أنحائه وكأنها محروقة والدماء تنزل من جسدها كالماء الجاري
الغريب في الأمر أن المعلمات سألوا الفتاه : هل تخبرين والدك؟
فأجابت نعم اخبره وكان يجيب "طيب طيب ,سأحدثها " ولم يفعل شيئا .
وعندما سألوا المعلمات والدها أجاب أن رهف أخبرته بأنها وقعت في المدرسة
رهف الآن بالمستشفى في حالة يرثى لها . بكى كل من رآها حتى المسئول عن شؤون الطالبات انهار تماما ولم يتمالك نفسه من شدة البكاء
ورد أن والدا رهف مطلقان أي أن والدتها مازالت على قيد الحياة
أستغرب برغم كل ما حدث لرهف ووقوف كل النساء بجوارها
كيف لا اسمع لوالدتها أي خبر أو أي شكوى .
وكيف ستشتكي ووالد رهف تنازل عن القضية قائلا هذه ابنتي وهذه زوجتي .
علما بأن زوجة الأب ابنة أديب كبير وهي كانت تعمل مديرة لإحدى المدارس وتمت تنحيتها بقرار من مدير عام التربية والتعليم لعدم صلاحيتها للعمل الإداري والتربوي.
ثم ذهبت تعمل كعضوه في لجنة إصلاح ذات البين وتعمل هذه اللجنة على التدخل لفض النزاعات العائلية وحالات الطلاق وتعنى في المقام الأول بشؤون الأسرة. وتتكون اللجنة من عدد من المشايخ والمسئولين وبعض عمد الأحياء وأعيان المجتمع من الرجال والنساء.
الأحداث منقولة
أي قلب وأي عين لم تدمع لقلب رهف
أن لم تكونوا قد سمعتوا بقصة رهف فهاهي القصة الباكية :
" هذه القضية حدثت خلال الشهر الفائت"
رهف طفلة قضت من عمرها الخريفي ست سنوات
تغيبت رهف عن مدرستها أربعة أيام وفي اليوم الخامس أتت رهف مع زوجة والدها التي أخبرت المديرة بأنها عاقبتها لسلوكها السيئ
خرجت زوجة الأب من المدرس بينما صعدت رهف إلى صفها حيث لاحظت معلمتها وجود حروق على يديها وعندما سألتها عن سبب الحروق أجابتها بمنتهى البراءة "ماما حرقتني"
وعندما استدعوا الطبيبة للكشف عنها وجدت حروق في ظاهر اليد وباطنها وهناك محاولة لخنق الفتاه وهي واضحة من الخربشة على رقبتها و أثار ضرب بالعصا في أجزاء متفرقة من جسمها كذلك يوجد نتف لشعر الرأس وضربات في الرأس من اثر ضربها بالحائط
رفعت مديرة المدرسة التقرير للجهات المختصة .
وعادت رهف بعد يومين بحالة يرثى لها فقدموا لها المعلمات الفطور وبدأت حينها بالصراخ بشكل غير طبيعي مرددة بأنها متعبة جدا فأخبرتهم بأن زوجة والدها عاقبتها لأنها علمت بأن رهف أخبرت المدرسة عن ضربها وتعذيبها فقامت بوضعها في غرفة وبدأت ضرب رأسها في الحائط وتضربها بالخيزران حتى أغمي عليها ولم تستيقظ إلا في الصباح والخادمة توقظها وتلبسها مريولها وتحضرها للمدرسة
وعندما رفعوا المعلمات المريول وجدوا ضربا في جميع أنحائه وكأنها محروقة والدماء تنزل من جسدها كالماء الجاري
الغريب في الأمر أن المعلمات سألوا الفتاه : هل تخبرين والدك؟
فأجابت نعم اخبره وكان يجيب "طيب طيب ,سأحدثها " ولم يفعل شيئا .
وعندما سألوا المعلمات والدها أجاب أن رهف أخبرته بأنها وقعت في المدرسة
رهف الآن بالمستشفى في حالة يرثى لها . بكى كل من رآها حتى المسئول عن شؤون الطالبات انهار تماما ولم يتمالك نفسه من شدة البكاء
ورد أن والدا رهف مطلقان أي أن والدتها مازالت على قيد الحياة
أستغرب برغم كل ما حدث لرهف ووقوف كل النساء بجوارها
كيف لا اسمع لوالدتها أي خبر أو أي شكوى .
وكيف ستشتكي ووالد رهف تنازل عن القضية قائلا هذه ابنتي وهذه زوجتي .
علما بأن زوجة الأب ابنة أديب كبير وهي كانت تعمل مديرة لإحدى المدارس وتمت تنحيتها بقرار من مدير عام التربية والتعليم لعدم صلاحيتها للعمل الإداري والتربوي.
ثم ذهبت تعمل كعضوه في لجنة إصلاح ذات البين وتعمل هذه اللجنة على التدخل لفض النزاعات العائلية وحالات الطلاق وتعنى في المقام الأول بشؤون الأسرة. وتتكون اللجنة من عدد من المشايخ والمسئولين وبعض عمد الأحياء وأعيان المجتمع من الرجال والنساء.
الأحداث منقولة