خالد الحارثي
25-12-2005, 10:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اخوتي في الله ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عشر وصايا إلى المرأة ... إلى الزوجة .. إلى صاحبة البيت وأم الأولاد التي تريد أن تجعل من بيتهاعشاً هادئاً ومكاناً آمناً تسوده المحبة والرحمة والسكينة والألفة.
يا أيتها المؤمنة:
عشر وصايا أضعها بين يديك، ترضين بها ربك، وتسعدين بها زوجك، وتحفظين بها عرشك.
:) الوصية الأولى: تقوى الله والبعد عن المعاصي:
إذا أردت أن تعشش التعاسة في بيتك، وتفرخ فاعصي الله !!
إن المعاصي تهلك الدول وتزلزل الممالك .. فلا تزلزلي بيتك بمعصية الله ولا تكوني كفلانة عصت الله .. فقالت نادمة باكية بعد أن طلقها زوجها: جمعتنا الطاعة وفرقتنا المعصية.. يا أمة الله .. احفظي الله يحفظك ويحفظ لك زوجك وبيتك . إن الطاعة تجمع القلوب وتؤلف بينها والمعصية تمزق القلوب وتشتت شملها..
ولذلك كانت إحدى الصالحات إذا وجدت من زوجها غلظة ونفرة .. قالت: أستغفر الله .. ذلك بما كسبت يداي ويعفو عن كثير.
فالحذر الحذر أختي المسلمة من المعاصي وعلى الأخص:
:arrow: · ترك الصلاة أو تأخيرها أو أداؤها على غير الوجه الصحيح.
:arrow: · مجالس الغيبة والنميمة والرياء والسمعة.
:arrow: · انتقاص الآخرين والسخرية منهم:( يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيراً منهن). الحجرات، الآية :11 .
:arrow: · الخروج إلى الأسواق بغير ضرورة وبدون محرم "أحب البلاد إلى الله مساجدها، وأبغض البلاد إلى الله أسواقها".رواه مسلم
:arrow: · تربية الأطفال تربية غربية، أو ترك تربيتهم للخادمات والمربيات الكافرات.
:arrow: · تقليد الكافرات، "فمن تشبه بقوم فهو منهم".حسن. رواه أحمد وأبو داود
:arrow: · مشاهدة الأفلام واستماع الأغاني.
:arrow: · قراءة المجلات الماجنة.
:arrow: · دخول السائق والخادمة إلى المنزل بلا ضرورة.
:arrow: · إهمال الزوج ومعصيته.
:arrow: · مصاحبة الفاجرات والفاسقات "المرء على دين خليله".حديث حسن ، رواه أحمد والترمذي
:arrow: · التبرج والسفور.
:) الأمر الثاني: التعرف على الزوج:
أن تتعرف المرأة على زوجها، تعرف ماذا يحب فتحاول أن تلبيه، وتعرف ماذا يكره فتحاول أن تجتنبه مالم يكن في التلبية أو الاجتناب لأمر ما معصية لله فعندئذٍ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق .. واسمعي لهذه المرأة الحكيمة التي حاولت أن تتعرف على زوجها..
قال الزوج لصاحبه: من عشرين عاماً لم أر ما يغضبني من أهلي...
فقال صاحبه متعجباً : وكيف ذلك...
قال الزوج: من أول ليلة دخلت على امرأتي، قمت إليها فمددت يدي نحوها، فقالت: على رسلك يا أبا أمية .. كما أنت، ثم قالت: الحمد لله و الصلاة والسلام على رسول الله .. إني امرأة غريبة لا علم لي بأخلاقك، فبين لي ما تحب فآتيه، وما تكره فأتركه، ثم قالت: أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولك.
قال الزوج لصاحبه: فأحوجتني والله إلى الخطبة في ذلك الموضع، فقلت: الحمد لله وأصلي على النبي وآله وسلم.
وبعد: فإنك قلت كلاماً إن ثبت عليه يكن ذلك حظك، وإن تدعيه يكن حجة عليك.. أحب كذا وكذا، وأكره كذا وكذا.. ومارأيت من حسنة فانشريها، وما رأيت من سيئة فاستريها. فقالت: كيف محبتك لزيارة أهلي؟! قال: ما أحب أن يملني أصهاري .. ] يعني لا يريدها تكثر من الزيارة[ ..
فقالت: فمن تحب من جيرانك أن يدخل دارك فآذن له؟ ومن تكره فأكره؟ .. قلت: بنو فلان قوم صالحون، وبنو فلان قوم سوء...
قال الزوج لصاحبه: فبت معها بأنعم ليلة، وعشت معها حولاً لا أرى إلا ما أحب.. فلما كان رأس الحول.. جئت من عملي .. وإذا بأم الزوجة في بيتي .. فقالت (أم الزوجة) لي: كيف رأيت زوجتك.
قلت: خير زوجة .. قالت: يا أبا أمية .. والله ماحاز الرجال في بيوتهم شراً من المرأة المدللة .. فأدب ما شئت أن تؤدب، وهذب ما شئت أن تهذب .. قال الزوج : فمكثت معي عشرين عاماً لم أعتب عليها في شيء إلا مرة وكنت لها ظالماً".
ما أسعدها من حياة .. والله لا أدري أأعجب من الزوجة وكياستها أم من الأم وتربيتها أم الزوج وحكمته .. ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.
اخوتي في الله ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عشر وصايا إلى المرأة ... إلى الزوجة .. إلى صاحبة البيت وأم الأولاد التي تريد أن تجعل من بيتهاعشاً هادئاً ومكاناً آمناً تسوده المحبة والرحمة والسكينة والألفة.
يا أيتها المؤمنة:
عشر وصايا أضعها بين يديك، ترضين بها ربك، وتسعدين بها زوجك، وتحفظين بها عرشك.
:) الوصية الأولى: تقوى الله والبعد عن المعاصي:
إذا أردت أن تعشش التعاسة في بيتك، وتفرخ فاعصي الله !!
إن المعاصي تهلك الدول وتزلزل الممالك .. فلا تزلزلي بيتك بمعصية الله ولا تكوني كفلانة عصت الله .. فقالت نادمة باكية بعد أن طلقها زوجها: جمعتنا الطاعة وفرقتنا المعصية.. يا أمة الله .. احفظي الله يحفظك ويحفظ لك زوجك وبيتك . إن الطاعة تجمع القلوب وتؤلف بينها والمعصية تمزق القلوب وتشتت شملها..
ولذلك كانت إحدى الصالحات إذا وجدت من زوجها غلظة ونفرة .. قالت: أستغفر الله .. ذلك بما كسبت يداي ويعفو عن كثير.
فالحذر الحذر أختي المسلمة من المعاصي وعلى الأخص:
:arrow: · ترك الصلاة أو تأخيرها أو أداؤها على غير الوجه الصحيح.
:arrow: · مجالس الغيبة والنميمة والرياء والسمعة.
:arrow: · انتقاص الآخرين والسخرية منهم:( يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيراً منهن). الحجرات، الآية :11 .
:arrow: · الخروج إلى الأسواق بغير ضرورة وبدون محرم "أحب البلاد إلى الله مساجدها، وأبغض البلاد إلى الله أسواقها".رواه مسلم
:arrow: · تربية الأطفال تربية غربية، أو ترك تربيتهم للخادمات والمربيات الكافرات.
:arrow: · تقليد الكافرات، "فمن تشبه بقوم فهو منهم".حسن. رواه أحمد وأبو داود
:arrow: · مشاهدة الأفلام واستماع الأغاني.
:arrow: · قراءة المجلات الماجنة.
:arrow: · دخول السائق والخادمة إلى المنزل بلا ضرورة.
:arrow: · إهمال الزوج ومعصيته.
:arrow: · مصاحبة الفاجرات والفاسقات "المرء على دين خليله".حديث حسن ، رواه أحمد والترمذي
:arrow: · التبرج والسفور.
:) الأمر الثاني: التعرف على الزوج:
أن تتعرف المرأة على زوجها، تعرف ماذا يحب فتحاول أن تلبيه، وتعرف ماذا يكره فتحاول أن تجتنبه مالم يكن في التلبية أو الاجتناب لأمر ما معصية لله فعندئذٍ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق .. واسمعي لهذه المرأة الحكيمة التي حاولت أن تتعرف على زوجها..
قال الزوج لصاحبه: من عشرين عاماً لم أر ما يغضبني من أهلي...
فقال صاحبه متعجباً : وكيف ذلك...
قال الزوج: من أول ليلة دخلت على امرأتي، قمت إليها فمددت يدي نحوها، فقالت: على رسلك يا أبا أمية .. كما أنت، ثم قالت: الحمد لله و الصلاة والسلام على رسول الله .. إني امرأة غريبة لا علم لي بأخلاقك، فبين لي ما تحب فآتيه، وما تكره فأتركه، ثم قالت: أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولك.
قال الزوج لصاحبه: فأحوجتني والله إلى الخطبة في ذلك الموضع، فقلت: الحمد لله وأصلي على النبي وآله وسلم.
وبعد: فإنك قلت كلاماً إن ثبت عليه يكن ذلك حظك، وإن تدعيه يكن حجة عليك.. أحب كذا وكذا، وأكره كذا وكذا.. ومارأيت من حسنة فانشريها، وما رأيت من سيئة فاستريها. فقالت: كيف محبتك لزيارة أهلي؟! قال: ما أحب أن يملني أصهاري .. ] يعني لا يريدها تكثر من الزيارة[ ..
فقالت: فمن تحب من جيرانك أن يدخل دارك فآذن له؟ ومن تكره فأكره؟ .. قلت: بنو فلان قوم صالحون، وبنو فلان قوم سوء...
قال الزوج لصاحبه: فبت معها بأنعم ليلة، وعشت معها حولاً لا أرى إلا ما أحب.. فلما كان رأس الحول.. جئت من عملي .. وإذا بأم الزوجة في بيتي .. فقالت (أم الزوجة) لي: كيف رأيت زوجتك.
قلت: خير زوجة .. قالت: يا أبا أمية .. والله ماحاز الرجال في بيوتهم شراً من المرأة المدللة .. فأدب ما شئت أن تؤدب، وهذب ما شئت أن تهذب .. قال الزوج : فمكثت معي عشرين عاماً لم أعتب عليها في شيء إلا مرة وكنت لها ظالماً".
ما أسعدها من حياة .. والله لا أدري أأعجب من الزوجة وكياستها أم من الأم وتربيتها أم الزوج وحكمته .. ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.