المتسائل
13-08-2001, 09:45 AM
أخواني وأخواتي في الله
عندما تصفحت هذا المنتدى اليوم لأول مره لفت انتباهي هذا القسم من المنتدى وبالتحديد مشكلة اثنتين من الاخوات اللاتي أردن من يستمع اليهن, ولكن الردود تباينت بين مشكك وساخر ومساند ومعاتب...ألخ.
لهذا السبب قررت أن أدلوا بدلوي وأتمنى منكم الدعاء لو وجدتم فائده في هذا الطرح.
أولا_ في كل منا رغبه ونزعه للاحساس بأنه محبوب ومرغوب من الآخرين وخصوصا المقربين كأفراد العائله والوالدين. وهذا نراه في الطفل الصغير الذي يبحث عن حضن أمه ويقاتل من أجله أخوانه وأخواته بل وحتى أبيه وهذا يستمر الى أن ينضج قليلا ويستوعب وجود الحب حتى في حالة غياب الحضن.
ثانيا_ هذا الحب والانتباه في الصغر يبني فينا احساسنا بأنفسنا كأشخاص لهم قيمه واحترام وكينونه في الكبر حتى لو غاب الحب والحنان من الآخرين. بمعنى آخر انه يبني فينا حبنا لأنفسنا بشكل صحي غير مبالغ فيه.
ثالثا_ في ظل غياب الوالدين فان ما سبق ذكره قد يوفره آخرون كالأجداد أو الأعمام أو الخوال أو أي شخص آخر عنده الرغبه في الاهتمام بالطفل والعطف عليه. أي أن وجود علاقة قويه وبناءة وصحيه هو عامل أساسي لتطور نفسي سليم.
رابعا_البعض منا الذين قدر الله عليهم المرور بظروف عائلية صعبه غابت عنها الرعايه والحب(الحب العائلي وليس حب المسلسلات) يكونون عرضه للكآبه والتفكير بالانتحار ربما لأنهم يختزنون غضبا شديدا على ظروفهم ومحيطهم. هذا الغضب البركاني قد يدمر صاحبه اذا لم يحسن التعامل معه. هذا الغضب يتشكل في شكل أفكار انتحاريه أو تعكر المزاج أو حتى ازعاج الآخرين بشكل غير مباشر////من قرأ منكم حالة الأخت مالها داعي قد يحس بغضبها أكثر من حزنها///
خامسا_هؤلاء الأشخاص يظلون محتاجين للاهتمام والحب(أكرر حب أخوي وعائلي وليس حب المسلسلات) وعندما يحصلون عليه بشكل مستمر ومتوازن فان بنائهم النفسي ينمو ويتطور كما تنمو النبته الصغيره عندما ترويها ولكن حذارى من كثرة الارواء الذي قد يدمر النبته.
أخيرا فان هؤلاء الأشخاص ليسوا أغبياء أو ناقصين دين حتى نتصور أن اعطائهم محاضره حول ما يجب أن يفعلوه في حياتهم سوف يحل لهم مشاكلهم, ولكنها مع احترامي للجميع العقليه الوعظية التي تسيطر على أفكار الناس هذه الأيام. ليس هناك ما يعيب في الوعظ والنصح ولكن لابد من التوازن خصوصا في التعامل مع المشاكل النفسيه. لذلك ان أردنا مساعدة أخواننا وأخواتنا الذين يمرون بمشاكل من هذا النوع فان ابقاء صدورنا مفتوحه والابتعاد عن اللوم قدر المستطاع سوف يساعدنا على جذبهم وبناء علاقة أخويه قد تعينهم على ما هم فيه وتفتح المجال أمامهم للاحساس بانسانيتهم. في ذلك الوقت(لما تقوى العلاقه و تزيد الميانه) يصبح سبيل الاصلاح أسهل علينا وعليهم.
والله من وراء القصد
عندما تصفحت هذا المنتدى اليوم لأول مره لفت انتباهي هذا القسم من المنتدى وبالتحديد مشكلة اثنتين من الاخوات اللاتي أردن من يستمع اليهن, ولكن الردود تباينت بين مشكك وساخر ومساند ومعاتب...ألخ.
لهذا السبب قررت أن أدلوا بدلوي وأتمنى منكم الدعاء لو وجدتم فائده في هذا الطرح.
أولا_ في كل منا رغبه ونزعه للاحساس بأنه محبوب ومرغوب من الآخرين وخصوصا المقربين كأفراد العائله والوالدين. وهذا نراه في الطفل الصغير الذي يبحث عن حضن أمه ويقاتل من أجله أخوانه وأخواته بل وحتى أبيه وهذا يستمر الى أن ينضج قليلا ويستوعب وجود الحب حتى في حالة غياب الحضن.
ثانيا_ هذا الحب والانتباه في الصغر يبني فينا احساسنا بأنفسنا كأشخاص لهم قيمه واحترام وكينونه في الكبر حتى لو غاب الحب والحنان من الآخرين. بمعنى آخر انه يبني فينا حبنا لأنفسنا بشكل صحي غير مبالغ فيه.
ثالثا_ في ظل غياب الوالدين فان ما سبق ذكره قد يوفره آخرون كالأجداد أو الأعمام أو الخوال أو أي شخص آخر عنده الرغبه في الاهتمام بالطفل والعطف عليه. أي أن وجود علاقة قويه وبناءة وصحيه هو عامل أساسي لتطور نفسي سليم.
رابعا_البعض منا الذين قدر الله عليهم المرور بظروف عائلية صعبه غابت عنها الرعايه والحب(الحب العائلي وليس حب المسلسلات) يكونون عرضه للكآبه والتفكير بالانتحار ربما لأنهم يختزنون غضبا شديدا على ظروفهم ومحيطهم. هذا الغضب البركاني قد يدمر صاحبه اذا لم يحسن التعامل معه. هذا الغضب يتشكل في شكل أفكار انتحاريه أو تعكر المزاج أو حتى ازعاج الآخرين بشكل غير مباشر////من قرأ منكم حالة الأخت مالها داعي قد يحس بغضبها أكثر من حزنها///
خامسا_هؤلاء الأشخاص يظلون محتاجين للاهتمام والحب(أكرر حب أخوي وعائلي وليس حب المسلسلات) وعندما يحصلون عليه بشكل مستمر ومتوازن فان بنائهم النفسي ينمو ويتطور كما تنمو النبته الصغيره عندما ترويها ولكن حذارى من كثرة الارواء الذي قد يدمر النبته.
أخيرا فان هؤلاء الأشخاص ليسوا أغبياء أو ناقصين دين حتى نتصور أن اعطائهم محاضره حول ما يجب أن يفعلوه في حياتهم سوف يحل لهم مشاكلهم, ولكنها مع احترامي للجميع العقليه الوعظية التي تسيطر على أفكار الناس هذه الأيام. ليس هناك ما يعيب في الوعظ والنصح ولكن لابد من التوازن خصوصا في التعامل مع المشاكل النفسيه. لذلك ان أردنا مساعدة أخواننا وأخواتنا الذين يمرون بمشاكل من هذا النوع فان ابقاء صدورنا مفتوحه والابتعاد عن اللوم قدر المستطاع سوف يساعدنا على جذبهم وبناء علاقة أخويه قد تعينهم على ما هم فيه وتفتح المجال أمامهم للاحساس بانسانيتهم. في ذلك الوقت(لما تقوى العلاقه و تزيد الميانه) يصبح سبيل الاصلاح أسهل علينا وعليهم.
والله من وراء القصد