الحـــــالـــــم
15-12-2005, 08:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
كنت أمضي في الطريق فوجدتني دخلت عقل فلان وفلان ويا كثر من هم على شاكلة فلان
من داخل عقل فلان
"كل الأشياء تدل على أن صديقي كذا و كذا
لقد حسبتها من كل الجوانب نعم صديقي ظلمني
الناس يؤكدون ذلك
نظراته عيناه خائفتان
نعم انظروا هو يتحشاني
وكأنه خائف من فعلته
يا خسارة
كنت اظنه صديقي المفضل
للأسف خانني
للأسف خذلني
للأسف تركني
الحقائق كلها تثبت صحة ظنوني
سأبتعد عنه ولن أسأل عنه
سأريه حمراء العيون
سأقطاعه
أف له وتبا وسحقا له"
تمر الأيام
تمر اللحظات
تمر الازمان
وأنت مصر على أفكارك
ثم تكتشف أن كل ظنونك كانت خاطئة
خاطئة وكنت "كالأحمق"
الذي رضي أن يشك في صديقه بل وتجاوز ذلك للافعال
وتتجاوز ذلك بأن تتكلم عنه بسوء
تكتشف أن صديقك
كان يكن لك كل الحب والاخلاص
لم يكن يرضى أبدا لمخلوق أن يتكلم عنك بسوء لوهلة او لحظة
فكيف يرضى لنفسه هو أن يتكلم عنك أو يتحدث عنك بسوء حتى في داخل عقله
ربما كان يبتعد عنك لأسباب قهرية
ربما كان يخفي حزنه عنك لاسباب
لكن للاسف تفسيراتك دائما خاطئة
تنظر بمنظار أسود دائما
خطأ بسيط ينسيك كل الحسنات
وبعد هذا
تذهب لصديقك تعتذر منه
فيستغرب عن ماذا تتحدث
وينكر منك اعتذارك له
ويفتح لك بوابات القلب
أتعلم لماذا ؟
أتعلم؟
""لأنه عذرك قبل أن تعتذر إليه""
شتان بين عقل هذا وعقل ذاك
شتان بين قلب هذا وقلب ذاك
نعم شتان!!
أخوكم الحالم
ملاحظة : الكلام موجه لمن هم كذلك
لكني لا أعني أحدا والله فلا يساء فهمي
لأني أخر موضوع كتبته
ظن البعض أني تارك الحصن :)
لا ادري كيف حصل هذا الربط :)
كنت أمضي في الطريق فوجدتني دخلت عقل فلان وفلان ويا كثر من هم على شاكلة فلان
من داخل عقل فلان
"كل الأشياء تدل على أن صديقي كذا و كذا
لقد حسبتها من كل الجوانب نعم صديقي ظلمني
الناس يؤكدون ذلك
نظراته عيناه خائفتان
نعم انظروا هو يتحشاني
وكأنه خائف من فعلته
يا خسارة
كنت اظنه صديقي المفضل
للأسف خانني
للأسف خذلني
للأسف تركني
الحقائق كلها تثبت صحة ظنوني
سأبتعد عنه ولن أسأل عنه
سأريه حمراء العيون
سأقطاعه
أف له وتبا وسحقا له"
تمر الأيام
تمر اللحظات
تمر الازمان
وأنت مصر على أفكارك
ثم تكتشف أن كل ظنونك كانت خاطئة
خاطئة وكنت "كالأحمق"
الذي رضي أن يشك في صديقه بل وتجاوز ذلك للافعال
وتتجاوز ذلك بأن تتكلم عنه بسوء
تكتشف أن صديقك
كان يكن لك كل الحب والاخلاص
لم يكن يرضى أبدا لمخلوق أن يتكلم عنك بسوء لوهلة او لحظة
فكيف يرضى لنفسه هو أن يتكلم عنك أو يتحدث عنك بسوء حتى في داخل عقله
ربما كان يبتعد عنك لأسباب قهرية
ربما كان يخفي حزنه عنك لاسباب
لكن للاسف تفسيراتك دائما خاطئة
تنظر بمنظار أسود دائما
خطأ بسيط ينسيك كل الحسنات
وبعد هذا
تذهب لصديقك تعتذر منه
فيستغرب عن ماذا تتحدث
وينكر منك اعتذارك له
ويفتح لك بوابات القلب
أتعلم لماذا ؟
أتعلم؟
""لأنه عذرك قبل أن تعتذر إليه""
شتان بين عقل هذا وعقل ذاك
شتان بين قلب هذا وقلب ذاك
نعم شتان!!
أخوكم الحالم
ملاحظة : الكلام موجه لمن هم كذلك
لكني لا أعني أحدا والله فلا يساء فهمي
لأني أخر موضوع كتبته
ظن البعض أني تارك الحصن :)
لا ادري كيف حصل هذا الربط :)