my pain
14-12-2005, 09:31 AM
السلام عليكم ورحمة الله
كيف الحال انشا الله الكل بخير
القصه حدثت في الحرب الاسبانيه الاهليه
انه تم القبض على اطيار "سانت اكسوبورى" وتم القاؤه في السجن .وكان وثقاً من نظرات الازدراء والمعاملة القاسيه التي تلقاه من حراس السجن انه سوف يتم اعدامه في اليوم التالي .0
"كنت واثقا اننى سوف اقتل واصبحت عصبيا ومشتتا بثكل بشع بحثت بارتباك في محفظتى لارى اذا كانت هناك اية سجائر قد نجت منهم اثناء تفتيشهم لى . ووجدت واحده وبسبب ارتعاش يدى استطعت بالكاد وضعها بين شفتي ولكننى لم جد ثقابا فقد اخذوا كل ما كان في حوزتى
نظرت من بين قضبان السجن الى الحارس ولم يكن قد نظر الي مباشرة فلم يحدث من قبل اثناء تواجدى في السجن وان التقت عينانا فناديت عليه وقلت"هل لديك عود ثقاب" فنظر الي وهز كتفيه استهجانا ثم اتى ليثعل لي السيجارة
وبينما كان يقترب منى ويشعل الثقاب التقت عيناه بعيني بدون قصد وفي هذه اللحظة ابتسمت ولم اعرف الماذا فعلت ذلك ربما كان ذلك بسبب العصبيه التى اشعر بها وربما كان بسبب انه يصعب جدا على الشخص الايبتسم عندما يقترب من احد وفي هذه اللحظة شعرت كما لو كان هناك وميض قد قفز الى الفجوة التى بين قلبينا وروحينا اعلم انه لم يكن يريد فعل ذلك ولكن ابتسامتى قفزت من بين القضبان وجعلته هو الاخر يبتسم ايضا
فاشعل سيجارتى ولكن كان قريبا منى وهو ينظر الى عيني مباشره ويستمر في الابتسام
ظللت ابتسم له كشخص عادى وليس كحارس في السجن وبدات نظرته الي تتخذ بعدا جديد ايضا فسالني هل الديك اطفال
فاجبته قائلا نعم هنا هنا وخرجت محفظتى وبمنتهى العصبيه بحثت في ارتباك عن صور عائلتى وكذلك هو اخرج صور اطفاله وبدا في التحدث عن الخطط والامال التي يود تحقيقها لهم فامتلات عيناي بالدموع وقلت له اننى اخاف الا ارى عا ئلتى ثانيه او الا تسنح لى الفرصه لرؤية اطفالي وهم يكبرون
فدمعت عيناه ايضا
وفجاة وبدون النطق بكلمه اخرى اخرجني من الزنزانه وقادني في هدوى الى الخارج بل الى خارج السجن باكمله من الطرق الخلفية شم الى خارج المدينه وهناك على حافة الدينه اطلق سرحي ودون اية كلمه اخرى عاد ثانيه الى المدينه
"لقد انقذت حياتي بسبب ابتسامة"
وشكرا
كيف الحال انشا الله الكل بخير
القصه حدثت في الحرب الاسبانيه الاهليه
انه تم القبض على اطيار "سانت اكسوبورى" وتم القاؤه في السجن .وكان وثقاً من نظرات الازدراء والمعاملة القاسيه التي تلقاه من حراس السجن انه سوف يتم اعدامه في اليوم التالي .0
"كنت واثقا اننى سوف اقتل واصبحت عصبيا ومشتتا بثكل بشع بحثت بارتباك في محفظتى لارى اذا كانت هناك اية سجائر قد نجت منهم اثناء تفتيشهم لى . ووجدت واحده وبسبب ارتعاش يدى استطعت بالكاد وضعها بين شفتي ولكننى لم جد ثقابا فقد اخذوا كل ما كان في حوزتى
نظرت من بين قضبان السجن الى الحارس ولم يكن قد نظر الي مباشرة فلم يحدث من قبل اثناء تواجدى في السجن وان التقت عينانا فناديت عليه وقلت"هل لديك عود ثقاب" فنظر الي وهز كتفيه استهجانا ثم اتى ليثعل لي السيجارة
وبينما كان يقترب منى ويشعل الثقاب التقت عيناه بعيني بدون قصد وفي هذه اللحظة ابتسمت ولم اعرف الماذا فعلت ذلك ربما كان ذلك بسبب العصبيه التى اشعر بها وربما كان بسبب انه يصعب جدا على الشخص الايبتسم عندما يقترب من احد وفي هذه اللحظة شعرت كما لو كان هناك وميض قد قفز الى الفجوة التى بين قلبينا وروحينا اعلم انه لم يكن يريد فعل ذلك ولكن ابتسامتى قفزت من بين القضبان وجعلته هو الاخر يبتسم ايضا
فاشعل سيجارتى ولكن كان قريبا منى وهو ينظر الى عيني مباشره ويستمر في الابتسام
ظللت ابتسم له كشخص عادى وليس كحارس في السجن وبدات نظرته الي تتخذ بعدا جديد ايضا فسالني هل الديك اطفال
فاجبته قائلا نعم هنا هنا وخرجت محفظتى وبمنتهى العصبيه بحثت في ارتباك عن صور عائلتى وكذلك هو اخرج صور اطفاله وبدا في التحدث عن الخطط والامال التي يود تحقيقها لهم فامتلات عيناي بالدموع وقلت له اننى اخاف الا ارى عا ئلتى ثانيه او الا تسنح لى الفرصه لرؤية اطفالي وهم يكبرون
فدمعت عيناه ايضا
وفجاة وبدون النطق بكلمه اخرى اخرجني من الزنزانه وقادني في هدوى الى الخارج بل الى خارج السجن باكمله من الطرق الخلفية شم الى خارج المدينه وهناك على حافة الدينه اطلق سرحي ودون اية كلمه اخرى عاد ثانيه الى المدينه
"لقد انقذت حياتي بسبب ابتسامة"
وشكرا