د.رامي
06-12-2005, 10:38 PM
السلام عليكم
على موقع لها أون لاين سيكون هناك حوار حي ( الخميس ليلا بعد القادم أو السبت ) لم أتأكد بعد ولكن هناك خلاصةأعددتها وأردت أن اشارككم بها :
خلاصة البحث العمل عن أنفلونزا الخنزير والمسمى زوراً ( الطيور )
لما كان أنفلونزا الطيور هو موضوع الساعة الذي تتناقل وكالات الأنباء فيه الأخبار عن مصادر المعلومات الغربية ولما كان للموضوع من حساسية عالية وخطورة أمنية صحية ووبائية على الأمة الإسلامية عامة والعالم من بعده ككل، وقد تعلمنا من خلال الكثير من الفضائح الأخيرة الإعلامية والعلمية للعالم البراغماتي اليوم ( حيث تحكمهم مقولة :الإله مادة ولا دين ) وكمثال عنها تجارة التبغ وتحكمها في مصائر الشعوب بالخداع والغش والضغط الاقتصادي أو السياسي أو إلخ . فتعلمنا ما سبق أن وكالات الأنباء العالمية اليوم تحكمها سياسات وأفكار ومصالح تنأى بها في كثير من الأحيان في زماننا الأخير عن المصداقية وحفظ مصالح الناس عامةً ، وخاصة بعد تخلي الأمة عن صناعة وفن الإسناد في نقل الخبر الصادق والعلم الموثق النافع ( فضلاً عن تأخرها في مجالات صناعة الحضارة القائمة أساساً (بعد عنصر التميز في الهوية الحضارية )على مؤسسات البحث العلمي المستقلة مالياً وسياسياً أي وكمثال : المدعومة بمؤسسات الوقف الإسلامي والهيئات الخيرية والبنوك الإسلامية وغيرها من مقومات نهضة المسلمين وهيئاتهم المستقلة عبر كل عصر ) ، ، فقد كان لزاماً على الأمة أن تستنفر منها من يقوم بنقل وتوثيق المعرفة بالإسناد عن المصادر الموثوقة ( العالم المسلم الضبط العدل الثقة ) أي طرق نقل المعرفة الخاصة بأمة الإسناد أمة المسلمين،( عملاً بالأمر القرآني العظيم ) في سورة التوبة :
وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ {122}
فقد رأيت من واجبي كمسلم أن أقوم بما يمليه علي دين الإسلام بسد هذا الثغر ( على صغر علمي وقلة بضاعتي ) مستحثاً أمتي العظيمة أن تقوم بدورها الحضاري في صناعة العلم والمخترعات والبحوث وعلى رأس صناعات الحضارة اليوم خصوصا ً، صناعة الإعلام العلمي والبحثي .
والله الموفق للخير وبالصدق والتضرع المخلص له يكون التمكين لهذه الأمة بمنة الله.
د / رامي محمد ديابي
5 ذي القعدة 1426
على موقع لها أون لاين سيكون هناك حوار حي ( الخميس ليلا بعد القادم أو السبت ) لم أتأكد بعد ولكن هناك خلاصةأعددتها وأردت أن اشارككم بها :
خلاصة البحث العمل عن أنفلونزا الخنزير والمسمى زوراً ( الطيور )
لما كان أنفلونزا الطيور هو موضوع الساعة الذي تتناقل وكالات الأنباء فيه الأخبار عن مصادر المعلومات الغربية ولما كان للموضوع من حساسية عالية وخطورة أمنية صحية ووبائية على الأمة الإسلامية عامة والعالم من بعده ككل، وقد تعلمنا من خلال الكثير من الفضائح الأخيرة الإعلامية والعلمية للعالم البراغماتي اليوم ( حيث تحكمهم مقولة :الإله مادة ولا دين ) وكمثال عنها تجارة التبغ وتحكمها في مصائر الشعوب بالخداع والغش والضغط الاقتصادي أو السياسي أو إلخ . فتعلمنا ما سبق أن وكالات الأنباء العالمية اليوم تحكمها سياسات وأفكار ومصالح تنأى بها في كثير من الأحيان في زماننا الأخير عن المصداقية وحفظ مصالح الناس عامةً ، وخاصة بعد تخلي الأمة عن صناعة وفن الإسناد في نقل الخبر الصادق والعلم الموثق النافع ( فضلاً عن تأخرها في مجالات صناعة الحضارة القائمة أساساً (بعد عنصر التميز في الهوية الحضارية )على مؤسسات البحث العلمي المستقلة مالياً وسياسياً أي وكمثال : المدعومة بمؤسسات الوقف الإسلامي والهيئات الخيرية والبنوك الإسلامية وغيرها من مقومات نهضة المسلمين وهيئاتهم المستقلة عبر كل عصر ) ، ، فقد كان لزاماً على الأمة أن تستنفر منها من يقوم بنقل وتوثيق المعرفة بالإسناد عن المصادر الموثوقة ( العالم المسلم الضبط العدل الثقة ) أي طرق نقل المعرفة الخاصة بأمة الإسناد أمة المسلمين،( عملاً بالأمر القرآني العظيم ) في سورة التوبة :
وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ {122}
فقد رأيت من واجبي كمسلم أن أقوم بما يمليه علي دين الإسلام بسد هذا الثغر ( على صغر علمي وقلة بضاعتي ) مستحثاً أمتي العظيمة أن تقوم بدورها الحضاري في صناعة العلم والمخترعات والبحوث وعلى رأس صناعات الحضارة اليوم خصوصا ً، صناعة الإعلام العلمي والبحثي .
والله الموفق للخير وبالصدق والتضرع المخلص له يكون التمكين لهذه الأمة بمنة الله.
د / رامي محمد ديابي
5 ذي القعدة 1426