د.رامي
04-12-2005, 09:52 AM
السلام عليكم
كنت قد زعمت افتراضا أن تنظيف أرض فلسطين ( من حيوان الخنزير ) كما أمرت التوراة وكما أمر القرآن مهم للعالم ولصحته من الأوبئة الصحية والبيئية والأخلاقية وكانت تل أبيب قد منعت استيراد سموم ضد الخنازير كما نقلت وكالات الأنباء عن الوزير عبد ربه ورأيت أن أمن التمكين العنصري لتل أبيب ارتبط بالخنزير ووجوده على الأرض وعلى فلسطين تحديداً ويأتي هذاالخبر ليؤكد أهمية أن تستعمل الأنفاق في فلسطين ( كأولوية في هذه المرحلة ) لتسريب سموم ضد الخنزير ( مع الأسلحة ) كتكتيك استراتيجي لتحرير الأقصى يناصر مهمة عيسى عليه السلام الأهم في القضاء على الخنزير وهي نظرية من نتائج البحث السابق في طرق تحرير الأقصى ( نظرية القضاء على الخنزير في أرض الشام )
وأسوق الخبر ختاماً كدليل إضافي لصحة ما ذهبت له :
http://www.almokhtsar.com/html/news/1018/3/46413.php
تقرير الخنازير المسعورة : سلاح إسرائيلي همجي ممنهج يدمر الزرع الفلسطيني وينهش فلاحه
التاريخ:03/11/1426 الموافق |القراء:73 | نسخة للطباعة
المختصر/
الوفاق / لم تتورع قوات الاحتلال الإسرائيلي، في ابتداع الأساليب والوسائل المختلفة التي من شأنها أن تحقق لها غاياتها في طرد الفلسطينيين من أراضيهم بعد تدميرها وتحويلها من أرض زراعية خضراء إلى أرض صفراء جرداء خالية من مقومات الحياة .
وأخيراً كانت الخنازير المسعورة الوسيلة الأنجع والأقوى من وجهة نظرها فباتت تأتي بقطعان خنازيرها المسعورة وتطلقها في الحقول والبراري الفلسطينية بالضفة الغربية الأمر الذي أثار حفيظة المزارعين الفلسطينيين وسخطهم ، فانهالوا بالشكاوى والالتماسات، خاصة بعد مهاجمة الخنازير الإسرائيلية المسعورة لعدد من المواطنين أثناء تواجدهم لتفقد حقولهم الزراعية في قرى دير شرف وسبسطية غرب وشمال مدينة نابلس .
والجدير ذكره أن خطر الخنازير لا يقف عند حد مهاجمة المواطنين وافتراس أجسادهم، بل يتعدى الأمر ذلك إلى تدمير وإتلاف المحاصيل الزراعية نظراً لضخامة حجم الخنازير التي يزيد وزنها وفقاً لشهود عيان عن 300كيلو جرام، ناهيك عن بث سمومها وقذارتها في الأرض .
هاجمه ثم أودى بحياته
قرية سبسطية القريبة من نابلس، شهدت مؤخراً أحداثاً مروعة في أحد حقول مواطنيها الزراعية، ويروي شاهد العيان الأول وصاحب المأساة الكبرى قصة مهاجمة خنزير إسرائيلي له ولوالده الذي مات إثر إصابته بضربة قاتلة من ذلك الخنزير، يقول جواد يوسف غزال وهو رجل في أواخر الأربعينيات من عمره ، أن حقله يقع في منطقة الآثار تلك المنطقة التي ظلت مغلقة طوال أربع سنوات ونصف زمن انتفاضة الأقصى، ولم يكن يعلم أن زيارته لها ستجعله يفقد والده بعضة قاتلة من خنزير اسرائيلي .
ويضيف "يوم الحادث تحديداً في السادس عشر من تشرين أول أكتوبر الماضي شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي في الثالثة عصراً بفتح الطريق المؤدي إلى منطقة الآثار، لم نكن نعلم أنها فتحته لتسريب الخنازير إلى الأراضي والحقول الزراعية هناك، ولكن ما هي إلا لحظات قليلة حتى رأينا الخنازير المسعورة ذات الأحجام الضخمة تفترس الزرع وتبث سمومها في المحاصيل الزراعية التي قد حان وقت قطافها " . ويقول "بدأنا نتراجع قليلاً في محاولة منا للفرار إلا أن أحد الخنازير المسعورة هاجم والدي المسن فأوقعه أرضاً، وراح يغرس نابه في عظام ساقه، شاهدت ناب الخنزير يخترق عظام ساق والدي، ولكني لم أملك أن أفعل شيئاً غير أني أمسك بالعصا ورحت أنهال على الخنزير بالضربات لكي يبتعد ، إلا أن أبي كان قد مات على الفور، أما أنا فنتيجة مقاومتي للخنزير أصبت في الفخذ بجرح عمقه 6سم وطوله15 سم ، أما عرضه فكان 5سم ، نقلت على إثرها إلى مستشفى ( رفيديا ) بنابلس لتقلي العلاج.
تخطيط ممنهج ومدروس
من ناحية أخرى أكد غزال أن قوات الاحتلال الإسرائيلي عمدت إلى إدخال الخنازير إلى المنطقة بطريقة ممنهجة ومدروسة، وليس مجرد حادث هرب لخنزير مسعور من الأراضي التي تحتلها إسرائيل كما زعمت وسائل إعلامهم، ويتابع قائلاً "يوجد نقطتين للمراقبة من قبل قوات الاحتلال في ذلك المكان، مضيفاً أن الدورية التي فتحت طريق الآثار وأطلقت الخنازير عادت إلى إحدى النقطتين لترى المشهد وتتلذذ بمشهد القتل الذي رتب له جيداً، كانوا يراقبون الحادث عن كثب وكأنهم يشاهدون جولة مصارعة حرة، لم يحركوا ساكناً أو يهتموا فكيف لهم أن يصنعوا ذلك ثم يفشلوه بأيديهم .
لم تكن مهاجمة الخنزير عبد الجواد غزال ووالده هي الأخيرة في مسلسل القتل الجديد الذي انتهجته قوات الاحتلال مؤخراً ضد الفلسطينيين والأراضي الزراعية خاصتهم، قد تكون الأولى، فقد تبعها حادث آخر لا يقل بشاعةً عن سابقه وإن كان أفضل حالاً منه، يقول الحاج عبد الفتاح عطاري في منتصف العقد السابع من عمره من قرية دير شرف القريبة من نابلس أيضاً " لقد ككتب الله لي النجاة من محاولة مؤكدة بالقتل بعد أن هاجمني خنزير ضخم أثناء تواجدي بالحقل "، ويضيف لولا أن ابن شقيقي سمع استغاثتي لكان الموت حليفي في تلك اللحظة ولكن الحمد لله، ويشير عطاري أنه تواجد في حقله بعد صلاة الفجر بساعة من أجل حل دابة كان قد ربط وثاقها في إحدى الأشجار في اليوم السابق، على أن يصطحبها إلى حقل آخر، ويستطرد " في هذه الأثناء شاهدت جسم يقارب في حجمه حجم الدابة ، لم أكترث بالأمر كثيراً ورحت أفك وثاق الدابة وبعد لحظات كان ذلك الجسم خنزيراً هاجمني بقوة وكاد أن يفتك بي لولا نجدة ابن شقيقي لي، لم يمر الحادث هكذا دون إصابات فقد أصابني الخنزير بنابه في فخدي، وكاد أن يصيب ابن شقيقي أيضاً بإصابة بالغة لولا فضل الله ورعايته لنا " .
حظر تجول !!
باتت القرى الفلسطينية في الضفة الغربية تعاني من حالة فرض حظر التجوال بسبب الخنازير المسعورة التي تلتهم كل شيء الأخضر واليابس الإنسان وكذلك الطير والشجر وصغار الحيوانات البرية .
وهنا يؤكد المواطن محمد عصام من قرية دير شرف أن قريته باتت تعاني فعلياً في من خطورة الخنازير التي فرضت حظر التجول ليلاً على المواطنين نظراً لانتشارها بكثرة، وإثارتها الرعب والخوف في نفوس المواطنين الذين باتوا لا يأمنون على حياتهم إذا ما هاجمتهم تلك الخنازير وألحقت بهم الضرر .
على الصعيد ذاته ذهب عبد الرحمن يدك أحد موظفي مجلس قرية قوصين إلى القول أن الخنازير الإسرائيلية المسعورة انتشرت بشكل كبير في السنوات الأربع الماضية زمن انتفاضة الأقصى ، وأضاف أنها تشكل خطراً يهدد أمن المواطنين والأراضي الزراعية التي تتلف محاصيلها يوماً بعد يوم ، الأمر الذي يلحق الخسائر المادية بالمزارعين وأصحاب الحقول المثمرة، لافتاً إلى أن شهود عيان من المواطنين رأوا الشاحنات الإسرائيلية تفرغ حمولتها من الخنازير في الطرق الالتفافية الواقعة غرب القرية..
كنت قد زعمت افتراضا أن تنظيف أرض فلسطين ( من حيوان الخنزير ) كما أمرت التوراة وكما أمر القرآن مهم للعالم ولصحته من الأوبئة الصحية والبيئية والأخلاقية وكانت تل أبيب قد منعت استيراد سموم ضد الخنازير كما نقلت وكالات الأنباء عن الوزير عبد ربه ورأيت أن أمن التمكين العنصري لتل أبيب ارتبط بالخنزير ووجوده على الأرض وعلى فلسطين تحديداً ويأتي هذاالخبر ليؤكد أهمية أن تستعمل الأنفاق في فلسطين ( كأولوية في هذه المرحلة ) لتسريب سموم ضد الخنزير ( مع الأسلحة ) كتكتيك استراتيجي لتحرير الأقصى يناصر مهمة عيسى عليه السلام الأهم في القضاء على الخنزير وهي نظرية من نتائج البحث السابق في طرق تحرير الأقصى ( نظرية القضاء على الخنزير في أرض الشام )
وأسوق الخبر ختاماً كدليل إضافي لصحة ما ذهبت له :
http://www.almokhtsar.com/html/news/1018/3/46413.php
تقرير الخنازير المسعورة : سلاح إسرائيلي همجي ممنهج يدمر الزرع الفلسطيني وينهش فلاحه
التاريخ:03/11/1426 الموافق |القراء:73 | نسخة للطباعة
المختصر/
الوفاق / لم تتورع قوات الاحتلال الإسرائيلي، في ابتداع الأساليب والوسائل المختلفة التي من شأنها أن تحقق لها غاياتها في طرد الفلسطينيين من أراضيهم بعد تدميرها وتحويلها من أرض زراعية خضراء إلى أرض صفراء جرداء خالية من مقومات الحياة .
وأخيراً كانت الخنازير المسعورة الوسيلة الأنجع والأقوى من وجهة نظرها فباتت تأتي بقطعان خنازيرها المسعورة وتطلقها في الحقول والبراري الفلسطينية بالضفة الغربية الأمر الذي أثار حفيظة المزارعين الفلسطينيين وسخطهم ، فانهالوا بالشكاوى والالتماسات، خاصة بعد مهاجمة الخنازير الإسرائيلية المسعورة لعدد من المواطنين أثناء تواجدهم لتفقد حقولهم الزراعية في قرى دير شرف وسبسطية غرب وشمال مدينة نابلس .
والجدير ذكره أن خطر الخنازير لا يقف عند حد مهاجمة المواطنين وافتراس أجسادهم، بل يتعدى الأمر ذلك إلى تدمير وإتلاف المحاصيل الزراعية نظراً لضخامة حجم الخنازير التي يزيد وزنها وفقاً لشهود عيان عن 300كيلو جرام، ناهيك عن بث سمومها وقذارتها في الأرض .
هاجمه ثم أودى بحياته
قرية سبسطية القريبة من نابلس، شهدت مؤخراً أحداثاً مروعة في أحد حقول مواطنيها الزراعية، ويروي شاهد العيان الأول وصاحب المأساة الكبرى قصة مهاجمة خنزير إسرائيلي له ولوالده الذي مات إثر إصابته بضربة قاتلة من ذلك الخنزير، يقول جواد يوسف غزال وهو رجل في أواخر الأربعينيات من عمره ، أن حقله يقع في منطقة الآثار تلك المنطقة التي ظلت مغلقة طوال أربع سنوات ونصف زمن انتفاضة الأقصى، ولم يكن يعلم أن زيارته لها ستجعله يفقد والده بعضة قاتلة من خنزير اسرائيلي .
ويضيف "يوم الحادث تحديداً في السادس عشر من تشرين أول أكتوبر الماضي شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي في الثالثة عصراً بفتح الطريق المؤدي إلى منطقة الآثار، لم نكن نعلم أنها فتحته لتسريب الخنازير إلى الأراضي والحقول الزراعية هناك، ولكن ما هي إلا لحظات قليلة حتى رأينا الخنازير المسعورة ذات الأحجام الضخمة تفترس الزرع وتبث سمومها في المحاصيل الزراعية التي قد حان وقت قطافها " . ويقول "بدأنا نتراجع قليلاً في محاولة منا للفرار إلا أن أحد الخنازير المسعورة هاجم والدي المسن فأوقعه أرضاً، وراح يغرس نابه في عظام ساقه، شاهدت ناب الخنزير يخترق عظام ساق والدي، ولكني لم أملك أن أفعل شيئاً غير أني أمسك بالعصا ورحت أنهال على الخنزير بالضربات لكي يبتعد ، إلا أن أبي كان قد مات على الفور، أما أنا فنتيجة مقاومتي للخنزير أصبت في الفخذ بجرح عمقه 6سم وطوله15 سم ، أما عرضه فكان 5سم ، نقلت على إثرها إلى مستشفى ( رفيديا ) بنابلس لتقلي العلاج.
تخطيط ممنهج ومدروس
من ناحية أخرى أكد غزال أن قوات الاحتلال الإسرائيلي عمدت إلى إدخال الخنازير إلى المنطقة بطريقة ممنهجة ومدروسة، وليس مجرد حادث هرب لخنزير مسعور من الأراضي التي تحتلها إسرائيل كما زعمت وسائل إعلامهم، ويتابع قائلاً "يوجد نقطتين للمراقبة من قبل قوات الاحتلال في ذلك المكان، مضيفاً أن الدورية التي فتحت طريق الآثار وأطلقت الخنازير عادت إلى إحدى النقطتين لترى المشهد وتتلذذ بمشهد القتل الذي رتب له جيداً، كانوا يراقبون الحادث عن كثب وكأنهم يشاهدون جولة مصارعة حرة، لم يحركوا ساكناً أو يهتموا فكيف لهم أن يصنعوا ذلك ثم يفشلوه بأيديهم .
لم تكن مهاجمة الخنزير عبد الجواد غزال ووالده هي الأخيرة في مسلسل القتل الجديد الذي انتهجته قوات الاحتلال مؤخراً ضد الفلسطينيين والأراضي الزراعية خاصتهم، قد تكون الأولى، فقد تبعها حادث آخر لا يقل بشاعةً عن سابقه وإن كان أفضل حالاً منه، يقول الحاج عبد الفتاح عطاري في منتصف العقد السابع من عمره من قرية دير شرف القريبة من نابلس أيضاً " لقد ككتب الله لي النجاة من محاولة مؤكدة بالقتل بعد أن هاجمني خنزير ضخم أثناء تواجدي بالحقل "، ويضيف لولا أن ابن شقيقي سمع استغاثتي لكان الموت حليفي في تلك اللحظة ولكن الحمد لله، ويشير عطاري أنه تواجد في حقله بعد صلاة الفجر بساعة من أجل حل دابة كان قد ربط وثاقها في إحدى الأشجار في اليوم السابق، على أن يصطحبها إلى حقل آخر، ويستطرد " في هذه الأثناء شاهدت جسم يقارب في حجمه حجم الدابة ، لم أكترث بالأمر كثيراً ورحت أفك وثاق الدابة وبعد لحظات كان ذلك الجسم خنزيراً هاجمني بقوة وكاد أن يفتك بي لولا نجدة ابن شقيقي لي، لم يمر الحادث هكذا دون إصابات فقد أصابني الخنزير بنابه في فخدي، وكاد أن يصيب ابن شقيقي أيضاً بإصابة بالغة لولا فضل الله ورعايته لنا " .
حظر تجول !!
باتت القرى الفلسطينية في الضفة الغربية تعاني من حالة فرض حظر التجوال بسبب الخنازير المسعورة التي تلتهم كل شيء الأخضر واليابس الإنسان وكذلك الطير والشجر وصغار الحيوانات البرية .
وهنا يؤكد المواطن محمد عصام من قرية دير شرف أن قريته باتت تعاني فعلياً في من خطورة الخنازير التي فرضت حظر التجول ليلاً على المواطنين نظراً لانتشارها بكثرة، وإثارتها الرعب والخوف في نفوس المواطنين الذين باتوا لا يأمنون على حياتهم إذا ما هاجمتهم تلك الخنازير وألحقت بهم الضرر .
على الصعيد ذاته ذهب عبد الرحمن يدك أحد موظفي مجلس قرية قوصين إلى القول أن الخنازير الإسرائيلية المسعورة انتشرت بشكل كبير في السنوات الأربع الماضية زمن انتفاضة الأقصى ، وأضاف أنها تشكل خطراً يهدد أمن المواطنين والأراضي الزراعية التي تتلف محاصيلها يوماً بعد يوم ، الأمر الذي يلحق الخسائر المادية بالمزارعين وأصحاب الحقول المثمرة، لافتاً إلى أن شهود عيان من المواطنين رأوا الشاحنات الإسرائيلية تفرغ حمولتها من الخنازير في الطرق الالتفافية الواقعة غرب القرية..