لمياء الجلاهمة
03-12-2005, 08:30 PM
اعتزلت مدرسة في المكسيك العمل عندما بلغت من العمر 102 سنة. السيدة اسمها البينا فاسكويز. خدمت مدرسة 85 سنة متصلة. قالت: - حان الوقت لأفسح المجال لأفكار جديدة وشخصيات أصغر سنا. وكانت مدرسة عام 1920 بأجر قدره ''بيزو'' واحد في اليوم.
وبعد ثماني سنوات انتقلت من الولاية التي كانت تعمل بها إلى العاصمة مدينة مكسيك. وفي عام 1947 أنشأت مدرسة ابتدائية ظلت تديرها 58 عاما متصلة. ولأنها صاحبة المدرسة ومالكتها فإنها بقيت تديرها حتى وصلت إلى عمر 102 سنة.
ولم يطلب أحد منها الاعتزال بل انها التي تركت العمل لأنها وجدت من الضروري فتح الباب امام موهبة جديدة. قيل لها: - هل صحتك منعتك من الاستمرار في العمل؟ اجابت بالنفي. وقالت. - بالعكس مازلت قادرة على العطاء. قالوا لها: - ولماذا تعتزلين؟ قالت: - حتى تنجح المدرسة التي أنشأتها لابد أن يجيء من هو أقدر مني على العمل وعلى الابتكار. ولكن تجربة هذه السيدة المكسيكية تبين ان الانسان يستطيع العمل والانجاز بعد سن المائة!
وبعد ثماني سنوات انتقلت من الولاية التي كانت تعمل بها إلى العاصمة مدينة مكسيك. وفي عام 1947 أنشأت مدرسة ابتدائية ظلت تديرها 58 عاما متصلة. ولأنها صاحبة المدرسة ومالكتها فإنها بقيت تديرها حتى وصلت إلى عمر 102 سنة.
ولم يطلب أحد منها الاعتزال بل انها التي تركت العمل لأنها وجدت من الضروري فتح الباب امام موهبة جديدة. قيل لها: - هل صحتك منعتك من الاستمرار في العمل؟ اجابت بالنفي. وقالت. - بالعكس مازلت قادرة على العطاء. قالوا لها: - ولماذا تعتزلين؟ قالت: - حتى تنجح المدرسة التي أنشأتها لابد أن يجيء من هو أقدر مني على العمل وعلى الابتكار. ولكن تجربة هذه السيدة المكسيكية تبين ان الانسان يستطيع العمل والانجاز بعد سن المائة!