أ.د. امل
03-12-2005, 02:40 PM
استطلاع : العرب لا يثقون بديمقراطية امريكا
كشفت نتائج استطلاع للرأي أجرته جامعة ماريلاند الأمريكية عن تشكك بالغ بالدول العربية في خطط الولايات المتحدة الخاصة بنشر الديمقراطية في منطقة الشرق الأوسط، وعن اقتناعها بأن الغزو الأمريكي للعراق كان يهدف إلى الحصول على نفط البلاد، وأنه تسبب في جعل المنطقة أقل أمنا.
وأظهرت نتائج الاستطلاع الذي نشرته وكالة رويترز الجمعة 2-12-2005 تشكك 69% من المستطلعة آراؤهم في أن يكون الهدف الحقيقي للولايات المتحدة هو نشر الديمقراطية في المنطقة، وأشاروا إلى أن الأهداف الحقيقية لواشنطن هي "الوصول إلى النفط" و"حماية إسرائيل" و"الهيمنة على المنطقة" و"إضعاف العالم الإسلامي".
واعتبرت أغلبية من تم استطلاع آرائهم أن إسرائيل والولايات المتحدة أكثر الدول التي تشكل أكبر تهديد على دولهم.
وأجري الاستطلاع في 6 دول عربية هي: الأردن ولبنان والمغرب والسعودية ومصر والإمارات العربية المتحدة في شهر أكتوبر الماضي.
وشملت المقابلات 800 شخص في كل من مصر والمغرب والسعودية، و500 شخص في كل من الأردن ولبنان، و217 شخصا في الإمارات العربية المتحدة.
تراجع السلام
وفيما يتعلق بالعراق، رأى 78% ممن شملهم الاستطلاع أن الإرهاب زاد بسبب الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، وقال 4 من كل 5: إن الحرب سببت تراجعا في السلام بالمنطقة. وسئل الذين شملهم الاستطلاع عن أكبر مخاوفهم فيما يتعلق بالعراق فأجاب الثلث بأنهم يخشون تقسيم العراق بسبب الانقسامات الطائفية.
وأبدى 23% مخاوفهم من أن تهيمن الولايات المتحدة على البلاد بعد انتقال السلطات للعراقيين. وقال 27%: إنهم يخشون من أن تنتشر حالة انعدام الاستقرار في المنطقة. كما اعتبر 58% أن العراق صار أقل ديمقراطية من ذي قبل، وقال ثلاثة من بين كل أربعة: إن العراقيين صاروا أسوأ حالا.
وسئل الذين شملهم الاستطلاع عن الدول التي يريدون أن تكون القوة العظمى في العالم فأجاب 21% بأنهم يريدون فرنسا، فيما اختار 13% الصين، وقال 10% إنهم يريدون ألمانيا، ومثلهم قالوا: إنهم يريدون باكستان، بينما جاءت بريطانيا بعد ذلك بنسبة 7%، ثم الولايات المتحدة بنسبة 6%، وأخيرا روسيا بنسبة 5%.
شيراك وعرفات وصدام
ووفقا لنتائج الاستطلاع، كان الرئيس الفرنسي جاك شيراك الأكثر إثارة للإعجاب بين من شملهم الاستطلاع، أما الزعماء الآخرين فكانوا الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، والرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.
في المقابل، كان أكثر الزعماء بغضا لمن أجري عليهم الاستطلاع رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون، والرئيس الأمريكي جورج بوش، ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير.
وفيما يتعلق بإيران قال معظم المستطلعة آراؤهم: إن من حق طهران أن يكون لها برنامج نووي، وإنه يتعين وقف الضغط الدولي، فيما قال 21%: إنه يتعين مواصلة الضغط من أجل وقف التطلعات النووية لإيران.
رفض للنموذج الأمريكي
وتعليقا على نتائج الاستطلاع، قال الأستاذ الجامعي شبلي تلحمي من جامعة ماريلاند التي أجرت الاستطلاع بالتعاون مع مؤسسة زغبي العالمية: "إن النتيجة المذهلة لهذه الدراسة هي أنه بدلا من أن تكون الولايات المتحدة نموذجا تتطلع إليه الدول العربية من أجل الوصول إلى الأهداف الديمقراطية، فإن من شملهم الاستطلاع يشعرون بأن العكس هو الصحيح.
فقد شوهت صورة حقوق الإنسان الأمريكية بسبب الفضائح التي تنطوي على انتهاكات ارتكبتها القوات الأمريكية في العراق وأفغانستان وفي معتقل جوانتانامو التابع لأمريكا في كوبا.
وقال تلحمي لرويترز: "إن الوجود الأمريكي في العراق يعتبر شيئا سلبيا. إنه يخيف الناس من النوايا الأمريكية، وله أثر معاكس للأثر المرجو عند الرأي العام العربي".
وتعليقا على تأييد نسبة كبيرة ممن تم استطلاع آرائهم بأن تكون فرنسا القوة العظمى في العالم قال تلحمي: "إنها لمشكلة بالنسبة للولايات المتحدة أن يكون الناس موالين لدول أخرى في هذا السباق العالمي على من هي القوة العظمى".
وجعلت الإدارة الأمريكية نشر الديمقراطية في الشرق الأوسط محورا لسياستها الخارجية. وعينت الخارجية الأمريكية في يوليو الماضي "كارين هيوز" مبعوثة خاصة لتحسين صورة الولايات المتحدة في الخارج، ولا سيما في الدول الإسلامية.
وخلال جولتها حضرت هيوز سلسلة من المنتديات العامة لمست فيها عن قرب غضب المسلمين إزاء الغزو الذي قادته الولايات المتحدة على العراق.
ووجهت هيوز خلال المنتديات بغضب إسلامي بسبب الحرب الأمريكية على العراق.
وكشف تقرير أعدته لجنة أمريكية تابعة للكونجرس عن أن العالم العربي يرى الرئيس الأمريكي بوش أكثر تهديدا من زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، بحسب ما ذكرته صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية يوم 24-9-2005.
كشفت نتائج استطلاع للرأي أجرته جامعة ماريلاند الأمريكية عن تشكك بالغ بالدول العربية في خطط الولايات المتحدة الخاصة بنشر الديمقراطية في منطقة الشرق الأوسط، وعن اقتناعها بأن الغزو الأمريكي للعراق كان يهدف إلى الحصول على نفط البلاد، وأنه تسبب في جعل المنطقة أقل أمنا.
وأظهرت نتائج الاستطلاع الذي نشرته وكالة رويترز الجمعة 2-12-2005 تشكك 69% من المستطلعة آراؤهم في أن يكون الهدف الحقيقي للولايات المتحدة هو نشر الديمقراطية في المنطقة، وأشاروا إلى أن الأهداف الحقيقية لواشنطن هي "الوصول إلى النفط" و"حماية إسرائيل" و"الهيمنة على المنطقة" و"إضعاف العالم الإسلامي".
واعتبرت أغلبية من تم استطلاع آرائهم أن إسرائيل والولايات المتحدة أكثر الدول التي تشكل أكبر تهديد على دولهم.
وأجري الاستطلاع في 6 دول عربية هي: الأردن ولبنان والمغرب والسعودية ومصر والإمارات العربية المتحدة في شهر أكتوبر الماضي.
وشملت المقابلات 800 شخص في كل من مصر والمغرب والسعودية، و500 شخص في كل من الأردن ولبنان، و217 شخصا في الإمارات العربية المتحدة.
تراجع السلام
وفيما يتعلق بالعراق، رأى 78% ممن شملهم الاستطلاع أن الإرهاب زاد بسبب الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، وقال 4 من كل 5: إن الحرب سببت تراجعا في السلام بالمنطقة. وسئل الذين شملهم الاستطلاع عن أكبر مخاوفهم فيما يتعلق بالعراق فأجاب الثلث بأنهم يخشون تقسيم العراق بسبب الانقسامات الطائفية.
وأبدى 23% مخاوفهم من أن تهيمن الولايات المتحدة على البلاد بعد انتقال السلطات للعراقيين. وقال 27%: إنهم يخشون من أن تنتشر حالة انعدام الاستقرار في المنطقة. كما اعتبر 58% أن العراق صار أقل ديمقراطية من ذي قبل، وقال ثلاثة من بين كل أربعة: إن العراقيين صاروا أسوأ حالا.
وسئل الذين شملهم الاستطلاع عن الدول التي يريدون أن تكون القوة العظمى في العالم فأجاب 21% بأنهم يريدون فرنسا، فيما اختار 13% الصين، وقال 10% إنهم يريدون ألمانيا، ومثلهم قالوا: إنهم يريدون باكستان، بينما جاءت بريطانيا بعد ذلك بنسبة 7%، ثم الولايات المتحدة بنسبة 6%، وأخيرا روسيا بنسبة 5%.
شيراك وعرفات وصدام
ووفقا لنتائج الاستطلاع، كان الرئيس الفرنسي جاك شيراك الأكثر إثارة للإعجاب بين من شملهم الاستطلاع، أما الزعماء الآخرين فكانوا الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، والرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.
في المقابل، كان أكثر الزعماء بغضا لمن أجري عليهم الاستطلاع رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون، والرئيس الأمريكي جورج بوش، ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير.
وفيما يتعلق بإيران قال معظم المستطلعة آراؤهم: إن من حق طهران أن يكون لها برنامج نووي، وإنه يتعين وقف الضغط الدولي، فيما قال 21%: إنه يتعين مواصلة الضغط من أجل وقف التطلعات النووية لإيران.
رفض للنموذج الأمريكي
وتعليقا على نتائج الاستطلاع، قال الأستاذ الجامعي شبلي تلحمي من جامعة ماريلاند التي أجرت الاستطلاع بالتعاون مع مؤسسة زغبي العالمية: "إن النتيجة المذهلة لهذه الدراسة هي أنه بدلا من أن تكون الولايات المتحدة نموذجا تتطلع إليه الدول العربية من أجل الوصول إلى الأهداف الديمقراطية، فإن من شملهم الاستطلاع يشعرون بأن العكس هو الصحيح.
فقد شوهت صورة حقوق الإنسان الأمريكية بسبب الفضائح التي تنطوي على انتهاكات ارتكبتها القوات الأمريكية في العراق وأفغانستان وفي معتقل جوانتانامو التابع لأمريكا في كوبا.
وقال تلحمي لرويترز: "إن الوجود الأمريكي في العراق يعتبر شيئا سلبيا. إنه يخيف الناس من النوايا الأمريكية، وله أثر معاكس للأثر المرجو عند الرأي العام العربي".
وتعليقا على تأييد نسبة كبيرة ممن تم استطلاع آرائهم بأن تكون فرنسا القوة العظمى في العالم قال تلحمي: "إنها لمشكلة بالنسبة للولايات المتحدة أن يكون الناس موالين لدول أخرى في هذا السباق العالمي على من هي القوة العظمى".
وجعلت الإدارة الأمريكية نشر الديمقراطية في الشرق الأوسط محورا لسياستها الخارجية. وعينت الخارجية الأمريكية في يوليو الماضي "كارين هيوز" مبعوثة خاصة لتحسين صورة الولايات المتحدة في الخارج، ولا سيما في الدول الإسلامية.
وخلال جولتها حضرت هيوز سلسلة من المنتديات العامة لمست فيها عن قرب غضب المسلمين إزاء الغزو الذي قادته الولايات المتحدة على العراق.
ووجهت هيوز خلال المنتديات بغضب إسلامي بسبب الحرب الأمريكية على العراق.
وكشف تقرير أعدته لجنة أمريكية تابعة للكونجرس عن أن العالم العربي يرى الرئيس الأمريكي بوش أكثر تهديدا من زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، بحسب ما ذكرته صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية يوم 24-9-2005.