جــ الـزمــن ــرح
26-04-2002, 02:44 PM
ان الدين الاسالمي دين شامل وجامع لكل مافيه سعادة الانسان ورقيه وراحته النفسية والاجتماعية ، والمادية. دين اتى ليخرج الناس من الظلمات الى النور ، من القلق الى الطمانينة ، من الاكتئاب الى السعادة النفسية ، من الذلة الى العزة والنصر . .. قال تعالى ( ياايها الذين امنوا اذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداءً فالف بين قلبوكم فاصبحتم بنعمته اخوانا ) ان هذا الدين اتى باسس وقواعد تخاطب النفس قبل الجسد لنتج شخصية ملئوها الثقة بالله لتشكل قوة داخلية في صحة نفسية في جسد قوي لتصبح شخصية سوية تستطيع ان تكون شخصية منتجة في المجتمع لتسعد اولاً .. وتسعد الاخرين ... في ظل القواعد والاسس التشريعية .... لتطمئن النفس بروكونها الى ركن شديد وهو خالقها سبحانه وتعالى..... ومن احسن من الله حكماً سبحانه ... قال تعالى ( الايعلم من خلق وهو اللطيف الخبير) صدق الله العظيم ...
عندما نمعن النظر في التربية السماوية للنفس البشرية نجدها تخاطب الفكرة وقبل اي شي لدى الانسان ... قال تعالى ( ياايها الذين امنوا اجتنبوا كثيراً من الظن ان بعض الظن اثم ولاتجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا ايحب احدكم ان ياكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله ان الله تواب رحيم ) صدق الله العظيم ..
عندما نمعن النظر في الاية السابقة نجدها قد احتوت على طرق عملية تبدا بمعالجة الفكرة اولاً ثم تنطلق لتظع برنامجاً سلوكيا للتعامل السليم مع النفس اولا ثم مع الاخرين .. وهذا العلم يدرس حاليا في البلاد الغربية ويعتبر من اكتشافات العلم الحديث ويسمى بالبرمجة اللغوية العصبية .. وخلاصة هذا العلم انه يقوم بمعالجة المحتوى دون النظر لتفاصيل المشكلة اي بمعالجة الفكرة .. لدى الانسان بطرق عملية يعرفها المختصون في هذا العلم وهو علم اثبت جدارته في الوقت الحاضر ..
والان لنرى القواعد العملية في الاية الكريمة السابقة ماهي ؟
1- اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم .. يقول الحق سبحانه وتعالى يايها الذين امنوا ونلاحظ هنا ان الخطاب موجه للفئة المؤمنة فقط دون غيرهم لماذا ؟ لان المؤمن بالله تعالى يسمع ويطيع اي يسمع ويطبق عمليا لينتج السلوك المطلوب ليحصل على الثمرة .. قال تعالى ( ونفس وماسواها فالهمها فجورها وتقواها قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها .) اذن العملية هنا عملية تطبيق للعلم الذي علمك الله ... وتبدا التربية بمعالجة الفكرة لدي الانسان بقولة اجتنبو كثيراً من الظن ان بعض الظن اثم .. اي ابتعدوا عن الافكار السلبية التي لافائدة منها سوا الضرر بالنفس والاخرين . ان بعض الظن اثم . سئل الرسول صلى الله عليه وسلم عن الاثم ماهو قال عليه افضل الصلوات والتسليم ( الاثم ماحاك في نفسك وكرهت ان يطلع عليه الناس ) اذن العملية الفكرية عملية اختيارية والا لما قال سبحانه وتعالى اجتبوا كثيرا من الظن ..... وهناك في علم النفس طرق عملية لتغير المنحى الفكرى من السلب الى الايجاب ليس هذا مكان الحديث عنها ساذكرها انشالله بالتفصيل في الموضوع القادم .. وخلاصتها ان الانسان يستطيع ان يتحكم في الفكرة السلبية بتحويلهاالى ايجابية .. مثلا رؤية نفسك تشتم احدا تستطيع تحويلها لفكرة ايجابية برؤية نفسك تسلم عليه بكل ادب وانت في غاية الهدوء والطمانينة ... وكذلك روئية نفسك تمسك بالة حادة وتجرح بها نفسك بان ترى نفسك تمسك بعصا وتلعب بها او وردة حمراء جميلة تشمها وانت في غاية السعادة والطمانينة ..واغلب هذه الافكار تنشأ من الداخل .. اي خلل في طريقة التفكير ... يؤدي الى قناعة والقناعة تؤدي الى سلوك وهكذا الى ان تصبح عادة يصعب التخلص منها .. ثم ينقلنا سبحانه وتعالى الى البرنامج السلوكي الذي بدوره يثبت الفكرة الايجابية ويقضي على الفكرة السلبية لدى الانسان .. ليعيش في سعادة وترابط وتراحم مع نفسه والاخرين ....
ثم ينقلنا سبحانه وتعالى الى فظاعة وتصور هذا السلوك السلبي وهو الظن والغيبة والتجسس على عورات الناس وقبحة بعرض صورة ذهنية لشخص ميت وانت تاكل من لحمه امام اعين الناس وهم ينظرون اليك مستقبحين فعلتك التي بدورها ادت الى نتيجة سلبية وهي كراهية الناس لك .. ويقول علماء النفس ان الصورة بالف كلمة . .. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد الا اله الا انت استغفرك واتوب اليك ....
هذه مشاركة بسيطة مني ارجوا ان تجد قبولا لديكم فان وفقت وهو ماارنو اليه فمن الله وان غير فمن نفسي والشيطان ....
والسلام عليكم ؛؛؛؛
عندما نمعن النظر في التربية السماوية للنفس البشرية نجدها تخاطب الفكرة وقبل اي شي لدى الانسان ... قال تعالى ( ياايها الذين امنوا اجتنبوا كثيراً من الظن ان بعض الظن اثم ولاتجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا ايحب احدكم ان ياكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله ان الله تواب رحيم ) صدق الله العظيم ..
عندما نمعن النظر في الاية السابقة نجدها قد احتوت على طرق عملية تبدا بمعالجة الفكرة اولاً ثم تنطلق لتظع برنامجاً سلوكيا للتعامل السليم مع النفس اولا ثم مع الاخرين .. وهذا العلم يدرس حاليا في البلاد الغربية ويعتبر من اكتشافات العلم الحديث ويسمى بالبرمجة اللغوية العصبية .. وخلاصة هذا العلم انه يقوم بمعالجة المحتوى دون النظر لتفاصيل المشكلة اي بمعالجة الفكرة .. لدى الانسان بطرق عملية يعرفها المختصون في هذا العلم وهو علم اثبت جدارته في الوقت الحاضر ..
والان لنرى القواعد العملية في الاية الكريمة السابقة ماهي ؟
1- اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم .. يقول الحق سبحانه وتعالى يايها الذين امنوا ونلاحظ هنا ان الخطاب موجه للفئة المؤمنة فقط دون غيرهم لماذا ؟ لان المؤمن بالله تعالى يسمع ويطيع اي يسمع ويطبق عمليا لينتج السلوك المطلوب ليحصل على الثمرة .. قال تعالى ( ونفس وماسواها فالهمها فجورها وتقواها قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها .) اذن العملية هنا عملية تطبيق للعلم الذي علمك الله ... وتبدا التربية بمعالجة الفكرة لدي الانسان بقولة اجتنبو كثيراً من الظن ان بعض الظن اثم .. اي ابتعدوا عن الافكار السلبية التي لافائدة منها سوا الضرر بالنفس والاخرين . ان بعض الظن اثم . سئل الرسول صلى الله عليه وسلم عن الاثم ماهو قال عليه افضل الصلوات والتسليم ( الاثم ماحاك في نفسك وكرهت ان يطلع عليه الناس ) اذن العملية الفكرية عملية اختيارية والا لما قال سبحانه وتعالى اجتبوا كثيرا من الظن ..... وهناك في علم النفس طرق عملية لتغير المنحى الفكرى من السلب الى الايجاب ليس هذا مكان الحديث عنها ساذكرها انشالله بالتفصيل في الموضوع القادم .. وخلاصتها ان الانسان يستطيع ان يتحكم في الفكرة السلبية بتحويلهاالى ايجابية .. مثلا رؤية نفسك تشتم احدا تستطيع تحويلها لفكرة ايجابية برؤية نفسك تسلم عليه بكل ادب وانت في غاية الهدوء والطمانينة ... وكذلك روئية نفسك تمسك بالة حادة وتجرح بها نفسك بان ترى نفسك تمسك بعصا وتلعب بها او وردة حمراء جميلة تشمها وانت في غاية السعادة والطمانينة ..واغلب هذه الافكار تنشأ من الداخل .. اي خلل في طريقة التفكير ... يؤدي الى قناعة والقناعة تؤدي الى سلوك وهكذا الى ان تصبح عادة يصعب التخلص منها .. ثم ينقلنا سبحانه وتعالى الى البرنامج السلوكي الذي بدوره يثبت الفكرة الايجابية ويقضي على الفكرة السلبية لدى الانسان .. ليعيش في سعادة وترابط وتراحم مع نفسه والاخرين ....
ثم ينقلنا سبحانه وتعالى الى فظاعة وتصور هذا السلوك السلبي وهو الظن والغيبة والتجسس على عورات الناس وقبحة بعرض صورة ذهنية لشخص ميت وانت تاكل من لحمه امام اعين الناس وهم ينظرون اليك مستقبحين فعلتك التي بدورها ادت الى نتيجة سلبية وهي كراهية الناس لك .. ويقول علماء النفس ان الصورة بالف كلمة . .. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد الا اله الا انت استغفرك واتوب اليك ....
هذه مشاركة بسيطة مني ارجوا ان تجد قبولا لديكم فان وفقت وهو ماارنو اليه فمن الله وان غير فمن نفسي والشيطان ....
والسلام عليكم ؛؛؛؛