عائشة زاهر
01-12-2005, 03:46 AM
هموم الدنياكثيرة متنوعة .....ولايكاد المرء يخرج من هم حتى يطاله هم جديد
يبعث في النفس الوساوس والقلق...ونفقدنا تلك الهموم راحة البال وقد تفقدنا السيطرة على أعصاينا فهموم العمل والمنزل ، والأمراض التي تعصف بنا اوبأحبتنا ، والديون المتراكمة أو الخلافات العائلية، وكلها حالات تبعث في النفس القلق ، وقد تجعلنا نفقد شهيتنا للطعام ، أو ربما نفقد السيطرة على أعصابنا لأتفه الأسباب .
ومع القلق يزداد إفراز مادة في الدم تدعى الأدرينالين ، فيرتفع ضغط الدم ، وتتسارع دقات القلب ، فيشكو الإنسان من الخفقان ، وتداخله الظنون ، فيبحث عن الطبيب المداوي ولكن هل نحن فقط من نالنا الهم والضيق ..لاوالله بل ان انبياء الله لم يسلمو منه أيضاً ولنا في رسول الله أسوة حسنة:
فق ظل "صلى الله عليه وسلم" أربعون عاما يصفونه بالصادق الأمين، قالوا عنه بعد ذلك الكذّاب الساحر المجنون، وألقوا عليه القاذورات وأهالوا عليه التراب، فكان "صلى الله عليه وسلم" يقول: داعياً الجبار: "اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس.. أنت رب العالمين.. أنت رب المستضعفين.. أنت ربي .. إلي من تكلني؟ إلى بعيد يتجهمني؟ أم إلى عدو ملكته أمري؟ إن لم يكن بك على غضب فلا أبالي".
و كيف أن بكاء يعقوب على ابنه أفقده بصره ،
وكيف أن الغم بلغ مداه بالسيدة عائشة عندما تطاول عليها الأفاكون - فظلت تبكي حتى قالت : " ظننت أن الحزن فالق كبدي " .
وكبف أن مريم عليها السلام فارقتها راحة النفس حين حملت بعيسى عليه السلام فاتخذت من قومها مكانا قصياً
وما فعل الهم بأم موسى عليه السلام حين ألقت بموسى في اليم ، وكبف كان قلبها موجوعاً على ابنها.
و" أوحينا إلى أُمّ موسى أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين".
وما كان من هم موسى عليه السلام حين خرج من مصر خائفاً ووصل إلى مدين بلا مأوى ولا طعام ولا شراب، لا يدري أين ذهب، ثم يسعى للفتاتين ويقف إلى جوار شجرة غريب فقير وحيد.
يقول: "رب إني بما أنزلت إلى من خير فقير".
وكثير كثير هي المواقف وكثير تلك العبر...فما ينبغي علينا حيال مانواجه من هموم؟؟؟
كثير هموم القلب حتى كأنمــا عليه سرور العالمين حرام
إذا قيل : ما أضناك ؟ أسبل دمعه فأخبر ما يلقى وليس كلام
أما علمنا ان أبواب الدنيا تتفتح لنا من جديد في لحظات انكسارنا وتوجهنا للجبار.
أعجزنا عن أن نكون مثل الشمعة في صبرها تحترق ألماً وهي تضىء دروب الحائرين
انظر إلى حسن صبر الشمع يظهر للرائين نورا وفيه النار تستعر
كذا الكريم تراه ضاحكا جـذلا وقلبه بدخيل الهم منفطــر
يبعث في النفس الوساوس والقلق...ونفقدنا تلك الهموم راحة البال وقد تفقدنا السيطرة على أعصاينا فهموم العمل والمنزل ، والأمراض التي تعصف بنا اوبأحبتنا ، والديون المتراكمة أو الخلافات العائلية، وكلها حالات تبعث في النفس القلق ، وقد تجعلنا نفقد شهيتنا للطعام ، أو ربما نفقد السيطرة على أعصابنا لأتفه الأسباب .
ومع القلق يزداد إفراز مادة في الدم تدعى الأدرينالين ، فيرتفع ضغط الدم ، وتتسارع دقات القلب ، فيشكو الإنسان من الخفقان ، وتداخله الظنون ، فيبحث عن الطبيب المداوي ولكن هل نحن فقط من نالنا الهم والضيق ..لاوالله بل ان انبياء الله لم يسلمو منه أيضاً ولنا في رسول الله أسوة حسنة:
فق ظل "صلى الله عليه وسلم" أربعون عاما يصفونه بالصادق الأمين، قالوا عنه بعد ذلك الكذّاب الساحر المجنون، وألقوا عليه القاذورات وأهالوا عليه التراب، فكان "صلى الله عليه وسلم" يقول: داعياً الجبار: "اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس.. أنت رب العالمين.. أنت رب المستضعفين.. أنت ربي .. إلي من تكلني؟ إلى بعيد يتجهمني؟ أم إلى عدو ملكته أمري؟ إن لم يكن بك على غضب فلا أبالي".
و كيف أن بكاء يعقوب على ابنه أفقده بصره ،
وكيف أن الغم بلغ مداه بالسيدة عائشة عندما تطاول عليها الأفاكون - فظلت تبكي حتى قالت : " ظننت أن الحزن فالق كبدي " .
وكبف أن مريم عليها السلام فارقتها راحة النفس حين حملت بعيسى عليه السلام فاتخذت من قومها مكانا قصياً
وما فعل الهم بأم موسى عليه السلام حين ألقت بموسى في اليم ، وكبف كان قلبها موجوعاً على ابنها.
و" أوحينا إلى أُمّ موسى أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين".
وما كان من هم موسى عليه السلام حين خرج من مصر خائفاً ووصل إلى مدين بلا مأوى ولا طعام ولا شراب، لا يدري أين ذهب، ثم يسعى للفتاتين ويقف إلى جوار شجرة غريب فقير وحيد.
يقول: "رب إني بما أنزلت إلى من خير فقير".
وكثير كثير هي المواقف وكثير تلك العبر...فما ينبغي علينا حيال مانواجه من هموم؟؟؟
كثير هموم القلب حتى كأنمــا عليه سرور العالمين حرام
إذا قيل : ما أضناك ؟ أسبل دمعه فأخبر ما يلقى وليس كلام
أما علمنا ان أبواب الدنيا تتفتح لنا من جديد في لحظات انكسارنا وتوجهنا للجبار.
أعجزنا عن أن نكون مثل الشمعة في صبرها تحترق ألماً وهي تضىء دروب الحائرين
انظر إلى حسن صبر الشمع يظهر للرائين نورا وفيه النار تستعر
كذا الكريم تراه ضاحكا جـذلا وقلبه بدخيل الهم منفطــر