روح المحبة
29-11-2005, 02:29 PM
التاتو .. آراء طبية
كيف تتم عملية الوشم ( Ta too )
بإدخال مادة ملونة ( سوداء- خضراء- زرقاء- حمراء) في طبقة الأدمة من الجلد وغالبا ما يكون مصدرها محروقات نباتية كالخشب أو الحبر الهندي.
هل يمكن إزالة الوشم في المستقبل؟في الغالب من تضع وشما في سن الـ 18 تخجل منه في سن الـ 40 وتبدأ في البحث عن طرق إزالته، وهناك طرق قديمة مثل إزالة الجلد وطبقاته عن طريق مواد كيميائية أو حرارية، ولكنها تسبب الكثير من الألم والتشويه للمنطقة التي تزال منها الرسوم.
ومن الطرق الميكانيكية:
1-التقشير العميق للجلد باستخدام فرشاة معدنية لنحت الجلد للوصول لطبقة الأدمة وينتج عن هذه العمليات آثار جانبية وتشوهات في مكان العملية.
2-إزالة طبقة الجلد كاملة جراحياً، وهي أيضاً لها الكثير من المساوئ.
ومن الطرق الكيميائية-
استعمال نترات الفضة ليحدث حرق كيميائي، وهذا ما يعرف بالطريقة الفريسة، ونسبة حدوث التشوهات ليست كبيرة، ولكن إزالة الوشم بالكامل لا تتحقق بهذه الطريقة.
2-الكي الحراري كذلك يحدث آثاراً سيئة من تليف المنطقة وتشويه في الجلد.
أما استخدام الليزر، فهو مقنن من حيث إحداث تدمير للأنسجة، لأنه يتتبع اللون والخلايا التي فيها الوشم، لذلك تكون مشاكل ما بعد الإزالة قليلة نسبيا.
قوانين تحريم الوشم
رغم وجود التاتو وانتشاره حالياً إلا أن كثيراً من الدول تنبهت في السابق إلى ضرره فتم تحريمه، فقد تقدم مارتن مادون عام 1969 بمشروع قانون بتحريم الوشم رسمياً في انجلترا، وأصدرت الحكومة اليابانية عام 1870 مرسوما يحرم الوشم.
وقال التقرير إنه إضافة إلى مخاطر العدوى بأمراض مثل فيروس إتش.آي. في المسبب للإيدز والتهاب الكبد أو الإصابات البكتيرية الناجمة عن تلوث الإبر فإن الوشم يمكن أن يتسبب في الإصابة بسرطان الجلد والصدفية وعرض الصدمة الناتج عن الالتهاب الحاد بسبب التسمم أو حتى تغيرات سلوكية.
وقال إنه جرى الإبلاغ عن حالتي وفاة بسبب الوشم أو تخريم الجسم في أوروبا منذ نهاية عام 2002.
الآثار الجانبية للوشم
وعند سؤال د.منى يوسف عن الآثار الجانبية التي يمكن أن يتركها الوشم، فأجابت قائلة:
1-هناك آثار نفسية سلبية، حيث يصبح الشخص غير مقبول اجتماعياً، أو يصعب عليه الحصول على وظيفة لائقة.
2-حساسية موضعية من المادة المستخدمة التي يمكن أن تتفاعل مع الجلد أو الجسم في بعض الحالات.
3-احتمال حدوث حساسية ضوئية للمادة المستخدمة.
4-حدوث أمراض وهي الأخطر على الصحة من حيث استخدام إبر مستخدمة من إنسان إلى آخر مسببة الكثير من الأمراض وأخطرها التهاب الكبد الوبائي أو الإيدز.
5-كذلك في حالة إزالة الوشم هناك آثار سلبية في حدوث ندبات أو تشوهات في الجلد.
مع تحياتي لكم : نورهام :P
كيف تتم عملية الوشم ( Ta too )
بإدخال مادة ملونة ( سوداء- خضراء- زرقاء- حمراء) في طبقة الأدمة من الجلد وغالبا ما يكون مصدرها محروقات نباتية كالخشب أو الحبر الهندي.
هل يمكن إزالة الوشم في المستقبل؟في الغالب من تضع وشما في سن الـ 18 تخجل منه في سن الـ 40 وتبدأ في البحث عن طرق إزالته، وهناك طرق قديمة مثل إزالة الجلد وطبقاته عن طريق مواد كيميائية أو حرارية، ولكنها تسبب الكثير من الألم والتشويه للمنطقة التي تزال منها الرسوم.
ومن الطرق الميكانيكية:
1-التقشير العميق للجلد باستخدام فرشاة معدنية لنحت الجلد للوصول لطبقة الأدمة وينتج عن هذه العمليات آثار جانبية وتشوهات في مكان العملية.
2-إزالة طبقة الجلد كاملة جراحياً، وهي أيضاً لها الكثير من المساوئ.
ومن الطرق الكيميائية-
استعمال نترات الفضة ليحدث حرق كيميائي، وهذا ما يعرف بالطريقة الفريسة، ونسبة حدوث التشوهات ليست كبيرة، ولكن إزالة الوشم بالكامل لا تتحقق بهذه الطريقة.
2-الكي الحراري كذلك يحدث آثاراً سيئة من تليف المنطقة وتشويه في الجلد.
أما استخدام الليزر، فهو مقنن من حيث إحداث تدمير للأنسجة، لأنه يتتبع اللون والخلايا التي فيها الوشم، لذلك تكون مشاكل ما بعد الإزالة قليلة نسبيا.
قوانين تحريم الوشم
رغم وجود التاتو وانتشاره حالياً إلا أن كثيراً من الدول تنبهت في السابق إلى ضرره فتم تحريمه، فقد تقدم مارتن مادون عام 1969 بمشروع قانون بتحريم الوشم رسمياً في انجلترا، وأصدرت الحكومة اليابانية عام 1870 مرسوما يحرم الوشم.
وقال التقرير إنه إضافة إلى مخاطر العدوى بأمراض مثل فيروس إتش.آي. في المسبب للإيدز والتهاب الكبد أو الإصابات البكتيرية الناجمة عن تلوث الإبر فإن الوشم يمكن أن يتسبب في الإصابة بسرطان الجلد والصدفية وعرض الصدمة الناتج عن الالتهاب الحاد بسبب التسمم أو حتى تغيرات سلوكية.
وقال إنه جرى الإبلاغ عن حالتي وفاة بسبب الوشم أو تخريم الجسم في أوروبا منذ نهاية عام 2002.
الآثار الجانبية للوشم
وعند سؤال د.منى يوسف عن الآثار الجانبية التي يمكن أن يتركها الوشم، فأجابت قائلة:
1-هناك آثار نفسية سلبية، حيث يصبح الشخص غير مقبول اجتماعياً، أو يصعب عليه الحصول على وظيفة لائقة.
2-حساسية موضعية من المادة المستخدمة التي يمكن أن تتفاعل مع الجلد أو الجسم في بعض الحالات.
3-احتمال حدوث حساسية ضوئية للمادة المستخدمة.
4-حدوث أمراض وهي الأخطر على الصحة من حيث استخدام إبر مستخدمة من إنسان إلى آخر مسببة الكثير من الأمراض وأخطرها التهاب الكبد الوبائي أو الإيدز.
5-كذلك في حالة إزالة الوشم هناك آثار سلبية في حدوث ندبات أو تشوهات في الجلد.
مع تحياتي لكم : نورهام :P