عائشة زاهر
29-11-2005, 01:25 AM
مايزال الطب الشرقي القديم مثاراً للبحث والتجريب والإكتشاف لدى علماء الطب الغربي الحديث وبدافع من الفضول وحب المعرفة أجرى العلماء الروس بحوثاً في مجال الطب البديل، واستخدموا فيها مبادئ الطب الشرقي القديم ومزجوها بإنجازات الطب الغربي الحديث، فخرجوا بنتيجة تنص على "أن لدى الإنسان إلى جانب القشرة الفيزيقية (الجسد) مجالات من المعلومات والطاقة تلف الجسد. كما أن أحد عناصر هذه المجالات يتمثل في التركيب الهولوجرافي الذي تتجه اسقاطاته الرأسية نحو الجلد، في النقاط المعروفة لدى العلاج بواسطة الإبر الصينية."
ويؤكد الدكتور كونستنتين كوروتكوف الحاصل على شهادات متقدمة في الفيزياء والرياضيات: أن الخبراء يدرسون حالياً العمليات الجارية في هذه المجالات وقد هيأوا لها مختبرات خاصة ، وقد تمكنت أجهزة تلك المختبرات من رصد الصورة الهولوجرافية التي تحدد المظهرين الخارجي والداخلي للإنسان مكوناً هالة ضوئية وذلك بواسطة تعريض الجسم إلى مصدر للأشعة الكهرومغناطيسية .......
وقد أفاد الدكتور كوروتكوف: إن معهد الميكانيكا الدقيقة والبصريات في مدينة يبتر سبرج أجرى دراسات عدة، هدفها تطويع هذه الظاهرة للوصول إلى سبل ناجعة لمعافاة الإنسان من بعض الأمراض ،وذلك غير التشخيص الدقيق لأعضاء الجسم البشري، وقد تم صنع أجهزة قياس دقيقة تعطي التشخيص لحالة الجسم في غضون 15 ـ 20، دقيقة إذ يتغير تألق الهالة الضوئية وشكلها تبعاً لحالة المريض الصحية. ويمكن إدخال هذه المعطيات في الكومبيوتر من أجل الحصول على التشخيص الدقيق.
وقد أجريت تجربة في هذا المجال وذلك بتعريض جثة ميت إلى مصدر للأشعة الكهرومغناطيسية بهدف تحديد القانون الرياضي الذي يتم بموجبه اضمحلال المجال المعلوماتي الكهربائي المحيط بجسد الإنسان. وقد لوحظ تألق الهالة الضوئية بعد مرور ساعتين على الوفاة. وكذلك عقب مرور ساعات عدة ولوحظ بعد ثلاثة أيام من الوفاة بقاء الهالة الضوئية.
واستدعت هذه الظاهرة من العلماء جهوداً عظيمة تطلبت الدراسة الوافية لها. وتبين من الأبحاث المتواصلة أن تألق الهالة الضوئية يتوقف على سبب وفاة الإنسان. فإذا كانت الوفاة طبيعية خمدت الهالة الضوئية في غضون يومين، ثم تستقر كونها ضعيفة. أما إذا كانت الوفاة طبيعية فيلاحظ الوميض الشديد في غضون 20 دقيقة الأولى بعد الوفاة، ثم تخفت الهالة بسرعة حتى تبلغ وضع الاستقرار. علماً أنه في الوفاة التي ترافقها آلام شديدة يلاحظ تألق الضوء وضموره بشدة. ولوحظ أيضاً أن تألق الضوء يجري أثناء الليل بدرجات متفاوتة.
ويؤكد الدكتور كونستنتين كوروتكوف الحاصل على شهادات متقدمة في الفيزياء والرياضيات: أن الخبراء يدرسون حالياً العمليات الجارية في هذه المجالات وقد هيأوا لها مختبرات خاصة ، وقد تمكنت أجهزة تلك المختبرات من رصد الصورة الهولوجرافية التي تحدد المظهرين الخارجي والداخلي للإنسان مكوناً هالة ضوئية وذلك بواسطة تعريض الجسم إلى مصدر للأشعة الكهرومغناطيسية .......
وقد أفاد الدكتور كوروتكوف: إن معهد الميكانيكا الدقيقة والبصريات في مدينة يبتر سبرج أجرى دراسات عدة، هدفها تطويع هذه الظاهرة للوصول إلى سبل ناجعة لمعافاة الإنسان من بعض الأمراض ،وذلك غير التشخيص الدقيق لأعضاء الجسم البشري، وقد تم صنع أجهزة قياس دقيقة تعطي التشخيص لحالة الجسم في غضون 15 ـ 20، دقيقة إذ يتغير تألق الهالة الضوئية وشكلها تبعاً لحالة المريض الصحية. ويمكن إدخال هذه المعطيات في الكومبيوتر من أجل الحصول على التشخيص الدقيق.
وقد أجريت تجربة في هذا المجال وذلك بتعريض جثة ميت إلى مصدر للأشعة الكهرومغناطيسية بهدف تحديد القانون الرياضي الذي يتم بموجبه اضمحلال المجال المعلوماتي الكهربائي المحيط بجسد الإنسان. وقد لوحظ تألق الهالة الضوئية بعد مرور ساعتين على الوفاة. وكذلك عقب مرور ساعات عدة ولوحظ بعد ثلاثة أيام من الوفاة بقاء الهالة الضوئية.
واستدعت هذه الظاهرة من العلماء جهوداً عظيمة تطلبت الدراسة الوافية لها. وتبين من الأبحاث المتواصلة أن تألق الهالة الضوئية يتوقف على سبب وفاة الإنسان. فإذا كانت الوفاة طبيعية خمدت الهالة الضوئية في غضون يومين، ثم تستقر كونها ضعيفة. أما إذا كانت الوفاة طبيعية فيلاحظ الوميض الشديد في غضون 20 دقيقة الأولى بعد الوفاة، ثم تخفت الهالة بسرعة حتى تبلغ وضع الاستقرار. علماً أنه في الوفاة التي ترافقها آلام شديدة يلاحظ تألق الضوء وضموره بشدة. ولوحظ أيضاً أن تألق الضوء يجري أثناء الليل بدرجات متفاوتة.