ضياء
28-11-2005, 09:50 AM
http://www.alamuae.com/gallery/data/media/29/1490715-06e1fb47dac90fda.jpg
ريم ابنة أخي الصغرى لا يتجاوز عمرها أصابع يدك الواحدة
أكثر ما يميزها عن بقية الفتيات هو غنجها العفوي وثقتها المفعمة بذاتها
هذا المساء علمت بقدومها مع بقية أسرتها لزيارتنا ولأني كنت بمزاج سيء فقط أثرت
الانفراد وحدي
فهل تسمح لي بذلك!!
فور وصولها جاءت لغرفتي راكضة اسمع وقع خطواتها الغير منتظم ثم ها هي تقفز لاكرة بابي كي تفتحه حاولت عبثاً لكنها لم تفلح فطولها بالكاد بضع انشات سمعتها تتذمر فتجاهلت ثم تتوسل لي بغنجها :"عمه ..."
وحدها هي حين تنطق باسمي هكذا لا أقوى على الرفض
فتحت الباب فإذ بكتله بشرية صغيرة تحتضن ساقاي
ربت على شعرها فرفعت لي يدان صغيرتان حملتها وقذفت بها لسماء فتعالت ضحكتها العازفة على أوتار قلبي حاولت إنزالها فتشبتت بي أكثر لتحلق مرة أخرى في السماء وما أن داست قدماها الأرض حتى بدأت بالركض
بالعادة كنت أعدو ورائها متظاهرة باني لا استطيع الحاق بها وكان ذاك يرضي غرورها لكني اليوم رميت بثقلي على أركيتي وأمرتها بالانصراف: ريمي هلا ذهبتي وأغلقتي خلفك الباب
لكنها كعادتها تجاهلت مالا تحب سماعه
فنهرتها بلهجة أكثر حزما:ً رييييييييييييم
حينها ولت هاربة لكنها لم تغلق الباب !!
وماهي إلا بضع دقائق حتى أطلت برأسها مجدداً وبيدها كيس حلوى فتمتم لي بكلمات مفادها:
جدي أشترى لي هذه الحلوى فحفظيها لي عندك عجبت لأمرها وقبل أن أجاوبها كانت قد خبأت كيس حلوتها في أول درج تلقفته يدها
ثم ولت هاربه وأيضاً لم تغلق الباب !!
هل تعتقدون بأن الأمر أنتهى هنا!!
تتالت الزيارات كل دقيقتان وهذه المره كانت لها حجتها القوية (فحلوتها) بداخل غرفتي وفي كل زيارة لها كانت تأخذ قطعة وحده فقط لتعود مجدداً بعد دقيقتان حتى آخر قطعة لها
لكنها هذه المرة قبل أن تولي هاربة طبعت قبلة على خذي ملؤها " الدبق" قائلة : أحبك
تعجبت!
ريم تقبلت رفضي لها دونما سبب ظاهر بل وقبلته !!
تقوقعتُ على ذاتي فأبت ريم إلا أن تقلب المحارة !
وتساءلت؟
كم تركنا أبوابا دونما طرق لمجرد الرفض؟؟
كم خسرنا من الأصدقاء؟؟
ولكم هجرنا أناس هم في قمة الاحتياج لنا
والآن هلا عبرت عن حبك
بكل الحب .. ضياء
ريم ابنة أخي الصغرى لا يتجاوز عمرها أصابع يدك الواحدة
أكثر ما يميزها عن بقية الفتيات هو غنجها العفوي وثقتها المفعمة بذاتها
هذا المساء علمت بقدومها مع بقية أسرتها لزيارتنا ولأني كنت بمزاج سيء فقط أثرت
الانفراد وحدي
فهل تسمح لي بذلك!!
فور وصولها جاءت لغرفتي راكضة اسمع وقع خطواتها الغير منتظم ثم ها هي تقفز لاكرة بابي كي تفتحه حاولت عبثاً لكنها لم تفلح فطولها بالكاد بضع انشات سمعتها تتذمر فتجاهلت ثم تتوسل لي بغنجها :"عمه ..."
وحدها هي حين تنطق باسمي هكذا لا أقوى على الرفض
فتحت الباب فإذ بكتله بشرية صغيرة تحتضن ساقاي
ربت على شعرها فرفعت لي يدان صغيرتان حملتها وقذفت بها لسماء فتعالت ضحكتها العازفة على أوتار قلبي حاولت إنزالها فتشبتت بي أكثر لتحلق مرة أخرى في السماء وما أن داست قدماها الأرض حتى بدأت بالركض
بالعادة كنت أعدو ورائها متظاهرة باني لا استطيع الحاق بها وكان ذاك يرضي غرورها لكني اليوم رميت بثقلي على أركيتي وأمرتها بالانصراف: ريمي هلا ذهبتي وأغلقتي خلفك الباب
لكنها كعادتها تجاهلت مالا تحب سماعه
فنهرتها بلهجة أكثر حزما:ً رييييييييييييم
حينها ولت هاربة لكنها لم تغلق الباب !!
وماهي إلا بضع دقائق حتى أطلت برأسها مجدداً وبيدها كيس حلوى فتمتم لي بكلمات مفادها:
جدي أشترى لي هذه الحلوى فحفظيها لي عندك عجبت لأمرها وقبل أن أجاوبها كانت قد خبأت كيس حلوتها في أول درج تلقفته يدها
ثم ولت هاربه وأيضاً لم تغلق الباب !!
هل تعتقدون بأن الأمر أنتهى هنا!!
تتالت الزيارات كل دقيقتان وهذه المره كانت لها حجتها القوية (فحلوتها) بداخل غرفتي وفي كل زيارة لها كانت تأخذ قطعة وحده فقط لتعود مجدداً بعد دقيقتان حتى آخر قطعة لها
لكنها هذه المرة قبل أن تولي هاربة طبعت قبلة على خذي ملؤها " الدبق" قائلة : أحبك
تعجبت!
ريم تقبلت رفضي لها دونما سبب ظاهر بل وقبلته !!
تقوقعتُ على ذاتي فأبت ريم إلا أن تقلب المحارة !
وتساءلت؟
كم تركنا أبوابا دونما طرق لمجرد الرفض؟؟
كم خسرنا من الأصدقاء؟؟
ولكم هجرنا أناس هم في قمة الاحتياج لنا
والآن هلا عبرت عن حبك
بكل الحب .. ضياء