عرض الإصدار الكامل : قبل أن يغازلها الآخرون!!


الصبر مفتاح الفرج
27-11-2005, 11:05 AM
السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته
رسالة إلى كل أب و كل أخ ابنتك او اختك أمانة محتاجة منك لكل العطف و الرعاية و الحنان و الكلمة الطيبة
أخوتي اخواتي هذا الموضوع و كعادتي منقول منقووووووووول لكن وجدته مهما للغاية كلما مضت سنوات عمري وجدت نفسي بحاجة أكبر الى حضن أبي و عطفه وحنانه وشعرت بالحرمان أكثر غفر الله له ولي و للمؤمنين جميعا

قبل أن يغازلها الآخرون!!




فتاة في مرحلة المراهقة.. طاهرة القلب.. لم تسمع بالأشرار.. أو سمعت بهم دون أن تراهم أو تحادثهم.. كانت تظنهم يلبسون لباسا خاصا بهم، أو أن لهم ملامح تميزهم عن الآخرين، كان أبوها جاف العواطف، يخاطبها بصفة رسمية، إنه يبتسم أحيانا، لكنه منذ بلغت ابنته التاسعة من عمرها بدأ يخاطبها بأسلوب الأوامر، لم تسمع منه يوما كلمة حانية ورقيقة، أما أمها فمما يحسب لها أنها حريصة جدا على تعليم ابنتها شؤون المنزل والضيافة وكذلك الحياء.

لقد كان ينتابها شعور –أحيانا- بأنها عادية الجمال، وغير لافتة للنظر، فكرت بالزواج وأنه استقلال وتربية أولاد ومشاكل، رأت مسلسلات تلفزيونية، فتعرفت على شيء اسمه ((الحب)) فتمنت أنها في بيئة غير بيئتها الصحراوية ذات الجفاف العاطفي.

دق عليها جرس الهاتف وهي تذاكر ليلا:
- نعم.
- أهلا بهذا الصوت العذب.
- من أنت؟ وماذا تريد؟!
- أنا شاب مهموم و...
أغلقت السماعة في وجهه، لكن ضميرها بدأ يؤنبها بأنها أخطأت في حقه، وبأنه هو الوحيد في العالم الذي يعرفها حق المعرفة!!
ألم أقل لكم إنها طاهرة القلب؟!!
اتصل ثانية فردت عليه ووقعت في شراكه..الخ القصة

نعم إنها قصة مكرورة ومعروفة، لكن هل التمسنا أسبابها من جميع الجوانب؟ وهل فكرنا في أن نطرق أسبابا أخرى غير ما نكرره من إلقاء اللوم على الشباب والفتيات؟ ألم نفكر -يوما- في دورنا نحن في القضية، وما هي الأساليب التي كانت سببا في سهولة وقوع فتيات الطهر والعفاف في شراك شياطين الإنس؟

لست أزعم هنا أنني سأتعرض للأسباب، ولكني أكتفي بذكر سبب واحد فقط.
إنه الجفاف الصحراوي في عواطفنا نحو أبنائنا.

ألم يكن من الممكن أن نتعامل مع أبنائنا ذكورا وإناثا بشيء من العاطفة والمديح في جوانب يستحقون المديح فيها، حتى لو كانت في المظهر؟

إن شيئا من الثناء على من يُنَشَّأ في الحلية (البنت) في شعرها أو قسمات وجهها أو ثوبها كفيل بأن يلبي رغبة هذه الفتاة في العاطفة، ويجعلها أكثر نفورا من الأصوات المبحوحة التي تريد إلقاءها في شرك الغزل، والشيء نفسه نقوله في التعامل مع الأولاد.

دخلت فاطمة –رضي الله عنها- على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقام إليها، وقبلها وأجلسها مكانه، إنها ثلاث أشياء نفتقدها في التعامل مع أبنائنا، تأمل قليلا.. (قام إليها).. (قبَّلها).. ولم يقل لها قبلي رأسي!! بل (أجلسها مكانه).

وفي موضع آخر يذكر عليه الصلاة والسلام أنها بضعة منه يريبه ما يريبها، يقوله أمام الناس.
ولما رغبت في الخادم ولم تجده عند عائشة جاء إليها بعدما علم بخبرها، وتأمل معي قليلا كيف دخل وكيف جلس: حيث جلس بينها وبين زوجها علي -رضي الله عنهما- حتى أحسا برد أصابعه، ثم قال لهما بأسلوب رقيق: ألا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم؟ سبِّحا الله ثلاثا وثلاثين واحمدا الله ثلاثا وثلاثين، وكبراه ثلاثا وثلاثين. أو كما ورد.

كما أنه -عليه الصلاة والسلام- يجعل عائشة –رضي الله عنها- تنظر إلى صبيان الحبشة في المسجد يلعبون من وراء ظهره، فلا يتركها حتى تكون هي التي تطلب ذلك.

ثم هو يقبل الصبيان، ويحملهم في الصلاة، وفي الخطبة أمام جماهير المصلين!! ويلعب معهم ويخرج لسانه لهم و...الخ.

كم نحن بحاجة إلى مثل هذه التعاملات الرقيقة التي تجعل لنا أمام أبنائنا قبولا فيما نلقي إليهم من توجيهات، وتعرفهم على مدى القرب والمحبة التي نكنها لهم.
وما يجري على الفتاة يجري قريب منه على الابن.

وإن مثل تلك الفتاة التي تحدثنا عنها آنفا كثير، ممن تعيش في بيتٍ أهلُه صالحون، لكن لها رفيقات يزيِّنّ لها محادثة الشباب، ثم إذا سمعت صوت الشاب فرحت بذلك، لأنها لم تسمع يوماً كلمةً عاطفيةً من أبيها، واستساغت سماعها من الغريب قبل القريب.

أحبك ياربي
27-11-2005, 12:38 PM
موضوع رائئئئئئئئئئئئع جدااا

:lol: اكتب ماشئت فانت بكل فخر تحب الاخرين

الصبر مفتاح الفرج
27-11-2005, 04:24 PM
شكرا يشرفني تواجدك معي :D اسمك من الاسماء الرائعة

جاسم79
06-12-2005, 10:18 PM
عليكم السلام ورحمة الله وبركات

اخوي الصبر مفتاح الفرج نعم معاك انا في هالكلام

بس اخوي اذا الواحد ماتوفر له العطف و الرعاية و الحنان و الكلمة الطيبة من اسرتة يقدر ان يكون اهو مصدر العطف و الرعاية و الحنان و الكلمة الطيبة لأسرتة

واذا انحرف في الاول وفي الاخير اهو المسؤل الاول

الصبر مفتاح الفرج
07-12-2005, 01:29 PM
السلام عليكم
اخي جزاك الله خير
ربما رأيك صواب لكن المرأة في حاجة الى عطف و رعاية و هذا ما اوصانا به الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم و الشيء الاكيد انه اذا لم تجد العطف في البيت ليس مبررا ابدا بان تكون غير سوي و الله خير حافظا و هو ارحم الراحمين
في اما ن الله

جاسم79
08-12-2005, 02:54 PM
الصبر مفتاح الفرج


وانت بعد كلامك صح ان البنت هي الاكثر احتياج حق عطف و رعاية من الشاب بس انا اقول لك اذا ماحصلت البنت على العطف والرعايه هل معنى ان ادورله عند الشاب .

وين راحت الصحبه الطيبه

وين راح الوازع الديني

بس لا تخلط بين مرحلة المراهقه وبين العطف و الرعاية و الحنان و الكلمة الطيبة من اسرتة

ترى البنت والولد في بدايه مرحلة المراهقه يحبون يجربون ألي مايتسمى بالحب

انا اقول انواع العطف والحنان والرعايه
مثلا

الرعايه/ البنت او الولد اذا يمرض ماتاخذه الام او الاب إلى المستشفى
العطف/ اذا اصيدك مصيبه او مشكله اشوف اجرب ناس لك الاسره
الحنان/ من تعب فيك يوم كنت طفل يكفي هذا الشي يشفع لهم

ترى ياخوووووي مهما قست الام او الاب على ابنائهم مو معنى هالكلام انهم مايحبون اعيالهم


احم احم اسأل مجرب ولا تسأل طبيب الله يخلي لي اسرتي ولايحرمني منهم خصوصا امي وابوي
ههههههههههههههههه ترى قبل كنت اكرهم بس رب العالمين رجع لي صوابي يالغالي واسف اذا طلعت برع الموضوع او طولت