لينا
24-11-2005, 08:01 AM
في رمضان الفائت وأنا أطالع الدليل التلفزيوني لقناة ديسكفري الوثائقية دهشت حقا أو دهست عندما قرأت عن حلقة خاصة ستعرض قريبا عن رسام كاريكاتير ماليزي اسمه "لات" وسبب الدهشة هو اهتمام قناة عريقة مثل ديسكفري بفن الكاريكاتير وأما سبب الدهسة فهو أنه ليس خواجة فماذا قدم هذا اللات لتخصص له حلقة مستقلة على قناة يشاهدها الملاييين (بذكر حرف الياء ثلاث مرات)؟ وبعد فترة من الانتظار تم عرض البرنامج ليزول معه كل سبب للاندهاش.
ولد لات في قرية صغيرة في ماليزيا كل ما فيها متواضع ولأبوين بسيطين لا يملكون من حطام الدنيا سوى الضحك والإضحاك وهو ما تميز به أبوه أكثر لدرجة أنه سمى ابنه "لات" أي"سمين" ومن هنا بدأت نشأته في جو مفعم بالسخرية والضحك فبدأ سن مبكرة برسم كبار السن في القرية ليسخر منهم مع أصدقائه كان عمره وقتها ثماني سنوات فقط في سن 16 كان حب الكاريكاتير قد تملكه فقرر أن يسافر للعاصمة كوالالامبور ليعرض رسوماته على أحد دور النشر وكل همه حينها هو منافسة أعرق الرسامين في العاصمة والذين سيطروا على الصحف ولم يتركوا متنفساً لأي هاو لينافس أو يتنفس، اختصارا سنقول بأنه لم تتح فرصة للات لنشر رسومه ولمدة ثلاث سنوات كاملة في المطبوعات المحلية وكل ما كلف به هو الجلوس في قسم الطوارئ في أحد المستشفيات لينقل للصحيفة أي خبر إن وجد.عندها قرر أن يتخذ خطوته الأولى فقام بإرسال أحد رسوماته لأكبر صحيفة صباحية في الصين القريبة وبتوقيع رسام كاريكاتير ماليزي وتم نشر الكاريكاتير في مساحة ممتازة، حينها بدأت الصحف الماليزية بالبحث عن هذا الرسام الذي استطاع أن يجذب اهتمام أكبر صحيفة صينية بكاريكاتيره وأصبح لات رساما كاريكاتيريا رسميا, بعد فترة من العمل اليومي المستمر لاحظ لات أن رسامي الكاريكاتير الماليزيين يحاكون برسوماتهم رسامي الكاريكاتير الغرب بين كيفية رسم الشخوص والبيئة وطريقة اللبس, فقرر ألا يرسم إلا ما يراه أمامه من واقع الحياة الماليزية فكانت الأعين الضيقة والأنوف المفلطحة والبيوت المصنوعة من الخشب والدجاج والأغنام والفوطة الماليزية فأحب الناس هذه الرسوم لأنها تحكي عن واقعهم وأصبح اسم لات على كل لسان وبدأ الرسامون الآخرون بتقليده. وبعد فترة من الزمن قرر لات أن يتميز مرة أخرى فلاحظ أن الرسامين الآخرين يخافون أو يتحرجون من رسم الشخصيات الماليزية البارزة مثل الوزراء في الكاريكاتير فقرر أن يقوم بتجربته الخاصة، وبالرغم من صعوبات النشر التي واجهته في البداية إلا أنه تمكن من نشر كاريكاتيره الأول عن رئيس الوزراء الماليزي وكانت المفاجأة عندما أعجب رئيس الوزراء بهذا الكاريكاتير بل وشكره أيضا واتضح للات أن الشخصيات الكبيرة تحب أن ترسم في الكاريكاتير عكس ما كان يعتقده مراقبو الجريدة, عندها بدأت ترتسم مرحلة جديدة من فن الكاريكاتير الماليزي وبدأ الرسامون الآخرين بتقليده. وبعد فترة أراد لات أن يتميز مرة أخرى فكان أن توجه للتلفزيون ليصنع أول فلم كارتون وطني ويتواصل مع الجيل الجديد ثم توالت الإنجازات ليصبح نموذج الكاريكاتير الماليزي أمام العالم كما حصل على وسام الدولة وحقق ثروته الخاصة وبعد سن الأربعين قرر أن يقوم بأهم خطواته والتي لم يستطع الرسامون الآخرون مجاراته فيها فقدم استقالته ليفسح المجال لرسامي الكاريكاتير الشباب ليأخذوا أماكنهم في المطبوعات المختلفة وكانت هذه الخطوة صحيحة تماما لأنه بوجود لات لم يكن القارئ الماليزي ليتقبل أي رسام آخر خاصة إذا كان شابا, وفتح مرسما في منزله لاحتضان المواهب الشابة وتأهيلها ولم يبخل على قرائه برسوماته فكان بإمكانهم متابعتها ولكن كل أسبوع مرة.
"لات" هو رسام الكاريكاتير الماليزي و"ليت" هي إحنا
العبارة تشرح نفسها
[marq=up:71d24236e1]تحياتي
لينا[/marq:71d24236e1]
ولد لات في قرية صغيرة في ماليزيا كل ما فيها متواضع ولأبوين بسيطين لا يملكون من حطام الدنيا سوى الضحك والإضحاك وهو ما تميز به أبوه أكثر لدرجة أنه سمى ابنه "لات" أي"سمين" ومن هنا بدأت نشأته في جو مفعم بالسخرية والضحك فبدأ سن مبكرة برسم كبار السن في القرية ليسخر منهم مع أصدقائه كان عمره وقتها ثماني سنوات فقط في سن 16 كان حب الكاريكاتير قد تملكه فقرر أن يسافر للعاصمة كوالالامبور ليعرض رسوماته على أحد دور النشر وكل همه حينها هو منافسة أعرق الرسامين في العاصمة والذين سيطروا على الصحف ولم يتركوا متنفساً لأي هاو لينافس أو يتنفس، اختصارا سنقول بأنه لم تتح فرصة للات لنشر رسومه ولمدة ثلاث سنوات كاملة في المطبوعات المحلية وكل ما كلف به هو الجلوس في قسم الطوارئ في أحد المستشفيات لينقل للصحيفة أي خبر إن وجد.عندها قرر أن يتخذ خطوته الأولى فقام بإرسال أحد رسوماته لأكبر صحيفة صباحية في الصين القريبة وبتوقيع رسام كاريكاتير ماليزي وتم نشر الكاريكاتير في مساحة ممتازة، حينها بدأت الصحف الماليزية بالبحث عن هذا الرسام الذي استطاع أن يجذب اهتمام أكبر صحيفة صينية بكاريكاتيره وأصبح لات رساما كاريكاتيريا رسميا, بعد فترة من العمل اليومي المستمر لاحظ لات أن رسامي الكاريكاتير الماليزيين يحاكون برسوماتهم رسامي الكاريكاتير الغرب بين كيفية رسم الشخوص والبيئة وطريقة اللبس, فقرر ألا يرسم إلا ما يراه أمامه من واقع الحياة الماليزية فكانت الأعين الضيقة والأنوف المفلطحة والبيوت المصنوعة من الخشب والدجاج والأغنام والفوطة الماليزية فأحب الناس هذه الرسوم لأنها تحكي عن واقعهم وأصبح اسم لات على كل لسان وبدأ الرسامون الآخرون بتقليده. وبعد فترة من الزمن قرر لات أن يتميز مرة أخرى فلاحظ أن الرسامين الآخرين يخافون أو يتحرجون من رسم الشخصيات الماليزية البارزة مثل الوزراء في الكاريكاتير فقرر أن يقوم بتجربته الخاصة، وبالرغم من صعوبات النشر التي واجهته في البداية إلا أنه تمكن من نشر كاريكاتيره الأول عن رئيس الوزراء الماليزي وكانت المفاجأة عندما أعجب رئيس الوزراء بهذا الكاريكاتير بل وشكره أيضا واتضح للات أن الشخصيات الكبيرة تحب أن ترسم في الكاريكاتير عكس ما كان يعتقده مراقبو الجريدة, عندها بدأت ترتسم مرحلة جديدة من فن الكاريكاتير الماليزي وبدأ الرسامون الآخرين بتقليده. وبعد فترة أراد لات أن يتميز مرة أخرى فكان أن توجه للتلفزيون ليصنع أول فلم كارتون وطني ويتواصل مع الجيل الجديد ثم توالت الإنجازات ليصبح نموذج الكاريكاتير الماليزي أمام العالم كما حصل على وسام الدولة وحقق ثروته الخاصة وبعد سن الأربعين قرر أن يقوم بأهم خطواته والتي لم يستطع الرسامون الآخرون مجاراته فيها فقدم استقالته ليفسح المجال لرسامي الكاريكاتير الشباب ليأخذوا أماكنهم في المطبوعات المختلفة وكانت هذه الخطوة صحيحة تماما لأنه بوجود لات لم يكن القارئ الماليزي ليتقبل أي رسام آخر خاصة إذا كان شابا, وفتح مرسما في منزله لاحتضان المواهب الشابة وتأهيلها ولم يبخل على قرائه برسوماته فكان بإمكانهم متابعتها ولكن كل أسبوع مرة.
"لات" هو رسام الكاريكاتير الماليزي و"ليت" هي إحنا
العبارة تشرح نفسها
[marq=up:71d24236e1]تحياتي
لينا[/marq:71d24236e1]