رواء الروح
23-11-2005, 10:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصتى طويلة .........مريرة........ولكن ساحكيها بكل تفاصيلها ...على ان اجد من يفهمنى .....دائما انا مقتنعة بانى لم اقصر...وانى فعلت ما بوسعى ... ولكن ربما انا مخطئة ......ساعدونى ...
هى صديقتى ..... كانت كذلك لسنوات -او ان هذا ما تخيلته- بدية قصتى عندما ذهبت اليها فى سكن الطالبات الذى نسكن فيه معا ولكن فى شقتين مخلفتين .....وكلى شوق اليها فلم ارها منذ ايام.... ولكن .......لم تسلم على وردت على بجفااااء.....تحيرت ماذا حدث؟؟ بالامس فقط كلمتها ..............اذن ماذا حدث؟ لا اعرف؟...... بعد هذه السنين ينتهى كل شئ
هكذا وبصورة مبهمة وبلا سبب.....
مهما كان تفكيرى ايجابى....... فلن اجد العذر ابدا.....
كنت قد اتصلت بوالدتها وهى صديقة لامى ودائما ما اتصل بها من حين لاخر توقعت ان يكون هذا هو السبب........
هى كانت على خلاف مع امها ففهمت انها ربما تكون قد تخيلت انى اتصلت بامها لاحدثها عنها ......... فربما يكون هذا ماضايقها لانها كانت قبل ذلك تقول لى مثلا لو اتصلت امى بك فلا تخبريها عن كذا ........... ويعلم الله انى لم اكن لافشى لها سرا مهما كانت علاقتى بها ولو رايت انها تفعل شيئاما خطا فانى اتحدث معها هى وليس امها ولا اى شخص اخر........ ولكن يبدو ان هذا ما فهمته....... وبعدها سافرت...... وتركتنى دون ان اعرف مالمشكلة اصلا ومالحل........
ارسلت لها رسالة احاول ان افهم اى شئ ولكن لم ترد....... اتصلت بها رفضت المكالمة أرسلت رسالة ثانية وثالثة و لكن بلا جدوى.......
فكرت انها ربما لا تستطيع ان تتصل .......... واعطيتها العذر.... اصبحت ارسل لها رسائل اسالها عن اخبارها واين هى الان .... وما الى ذلك ولكن لم ترد باى شئ
اتصل على جوال والدها...فردت على اختها...... وقالت انها بعيدة عن الهاتف-الجوال!- ولكنى سمعتها تقول لها لا اريد ان اكلمها وترفع صوتها كانها تتعمد ان اسمع فقلت لاختها اخبريها اننى اسمعها فرفضت ان تكلمنى واعتذرت لى اختها -بانها متضايقة شوى- لا تزعلى منها....... ولكن هنا كانت الصدمة .......... صدمة قاسية.......... فانا من كثر ماتوقعت انه فعلا غصب عنها ما تستطيع تكلمنى توقعت انها الحين بتتمنى انا اتصل وانها ستعتذر بانها كانت متعبه او متضايقه حقا او اى شئ اى عذر لاى مما سبق ولكنى حقا صدمت......واحسست بالجرح والمهانه عندما تذكرت رسائلى التى لم ترد عليها والتى كنت ارسلها لها باعتبار اننا بخير...... فاغلقت الهاتف.... وارسلت لها رسالة اتاسف فيها على نفسى وعلى معاملتى لها واخبرتها انها اااخر رسالة ان شاء الله ..... وكنت عازمة على ذلك....
جاء العيد.....فى اخر يوم من رمضان سمعت فى المجد حديثا بانه فى اخر يوم من رمضان يغفر الله لكل صائم الا عاق لوالديه او قاطع رحم او مشاحن.... فتاثرت جدا وقررت الا اقطع علاقتى بها فقط لله .. ولكن يبقى السلام بيننا ... فارسلت على جوال اختها هذا الحديث واخبرتهما انى اشهد الله انى احبهما فيه وهناتهما بالعيد ......... فارسلت لى يوم العيد -وهذه اول واخر رسالة بعد ما حدث- تقول (كل عام وانتم بخير)وهذه منها رسالة جافة جدا...... ولكنى تقبلتها لانى عزمت على ان تكون هكذا علاقتنا.....
الان عادت من السفر........ لم ارها ولكن كلتانا تعلم بوجود الاخرى......... لم استطع ان اسلم عليها.... توقعت انه ربما عندما ترانى تدخل غرفتها وتغلق الباب....... لم لا وقد رفضت ان تكلمنى عندما اتصلت بها .......... لم اذهب انا....... ولم تات هى..... ومر الاسبوع.........
اذن العلاقة لم تعد فقط علاقة فاترة........... بل لم يعد هناك علاقة اصلا.....
هل على الانسحاب بهدووء....... واحترام رغبتها تلك؟......... هل حقا يحق لها ذلك؟............ هل بعد هذه السنوات اكتشفت اننا لم نتفق؟..........
وحتى لو كان هذا ما ستفعله هل يكون بهذا الاسلوب؟...............
المشكلة لم تقتصر على س فقط ولكن صدمتى كانت اقوى فى ص ........ التى اعرفها من قبل س ولكن تهمشت علاقتى بها بعد ان اصبحت هى وس روح فى جسدين كما يقال.........
كانت دائما ما تبدى رغبتها فى رؤيتى ....... وتعاتبنى اذا لم اتصل بها مثلا.......... تاتى كل يوم الى س مالا يقل عن 6 ساعات وكانت قبل ذلك تجلس معى او اذهب انا اليها ......... اما الان فلم تات ولم تخبرنى انها عند س اصلا.. مع انها كانت تتصل بى قبل ان تعود س من السفر وتقول اريد ان اراك ولكن لا استطيع ان ادخل السكن ولا اجد س... وكنت اصدقها والتمس لها العذر فانا اعرف مقدار محبتهما.... ولكن الان الا يحق لى ان اقول انها مخادعة... الا يحق لى ان اتالم... هاقد عادت س فاين انت؟؟
....
امس نظرت من النافذة فرايت ص فى الشارع عند البوابة فابتسمت لها واشرت اليها ان تنتظر لانزل واسلم عليها....وعندما نزلت لم اجدها..........فصعدت مرة اخرى والقيت نظرة من النافذة فاذا بهما فى نهاية الشارع........حزنت جدا........ لااستطع ان اصف مشاعرى عندها.........بكيت كثيرا ...... ما السبب؟؟ ...... ماذا فعلت؟؟.......هل لانى على خلاف مع س تفعل ص ذلك؟؟.....و بهذه الطريقة...... كتفكير ايجابى يجب ان اعطيهما عذر... ولكن كيف؟؟ انى لى به؟؟ ...... اقول هما لا تريدان تلك الصداقة... وعلى احترام وجهة نظرهما.....فانسحب.... هل هذا هو المفروض؟....... هل هذه هى طبيعة الدنيا؟.......هل كل علاقة من حق احد طرفيها ان ينهيها وقتما يشاء وباى وسيلة شاء لانها لم تعد تتفق مع رغباته وحياته؟؟.........باى وسيلة مهما كانت قاسية؟؟..... وبدون ذكر اسباب؟؟.........
بعد سنوات عشناها معا بحلوها ومرها... اى عذر يمكن ان امنحهم اياه؟؟.......
لم اعد اثق باحد.....ربما ينسحبون من حياتى بعد سنوات...... لا ليكونوا كالاغراب ولكن كالاعداء.....وعندها يجب على الصمت والرضا بل حتى يجب الا احمل فى قلبى شيئا عليهم......يجب على التحمل ...... مادام هذا قرارهم...... وعلى احترامه
ان لم تكن هذه هى الخيانة فماهى؟؟ على من يطلقون لفظ الجاحد او الغادر اوالذى لا مكان فى قلبه للوفاء؟؟ مادمنا لابد وان نجد العذر دوما؟؟.......
كيف انتزع حبهم من قلبى كما انتزعوا حبى من قلوبهم......... كيف لى ان انسى سنوات معهم كانت ربيع حياتى وانتهت......................
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصتى طويلة .........مريرة........ولكن ساحكيها بكل تفاصيلها ...على ان اجد من يفهمنى .....دائما انا مقتنعة بانى لم اقصر...وانى فعلت ما بوسعى ... ولكن ربما انا مخطئة ......ساعدونى ...
هى صديقتى ..... كانت كذلك لسنوات -او ان هذا ما تخيلته- بدية قصتى عندما ذهبت اليها فى سكن الطالبات الذى نسكن فيه معا ولكن فى شقتين مخلفتين .....وكلى شوق اليها فلم ارها منذ ايام.... ولكن .......لم تسلم على وردت على بجفااااء.....تحيرت ماذا حدث؟؟ بالامس فقط كلمتها ..............اذن ماذا حدث؟ لا اعرف؟...... بعد هذه السنين ينتهى كل شئ
هكذا وبصورة مبهمة وبلا سبب.....
مهما كان تفكيرى ايجابى....... فلن اجد العذر ابدا.....
كنت قد اتصلت بوالدتها وهى صديقة لامى ودائما ما اتصل بها من حين لاخر توقعت ان يكون هذا هو السبب........
هى كانت على خلاف مع امها ففهمت انها ربما تكون قد تخيلت انى اتصلت بامها لاحدثها عنها ......... فربما يكون هذا ماضايقها لانها كانت قبل ذلك تقول لى مثلا لو اتصلت امى بك فلا تخبريها عن كذا ........... ويعلم الله انى لم اكن لافشى لها سرا مهما كانت علاقتى بها ولو رايت انها تفعل شيئاما خطا فانى اتحدث معها هى وليس امها ولا اى شخص اخر........ ولكن يبدو ان هذا ما فهمته....... وبعدها سافرت...... وتركتنى دون ان اعرف مالمشكلة اصلا ومالحل........
ارسلت لها رسالة احاول ان افهم اى شئ ولكن لم ترد....... اتصلت بها رفضت المكالمة أرسلت رسالة ثانية وثالثة و لكن بلا جدوى.......
فكرت انها ربما لا تستطيع ان تتصل .......... واعطيتها العذر.... اصبحت ارسل لها رسائل اسالها عن اخبارها واين هى الان .... وما الى ذلك ولكن لم ترد باى شئ
اتصل على جوال والدها...فردت على اختها...... وقالت انها بعيدة عن الهاتف-الجوال!- ولكنى سمعتها تقول لها لا اريد ان اكلمها وترفع صوتها كانها تتعمد ان اسمع فقلت لاختها اخبريها اننى اسمعها فرفضت ان تكلمنى واعتذرت لى اختها -بانها متضايقة شوى- لا تزعلى منها....... ولكن هنا كانت الصدمة .......... صدمة قاسية.......... فانا من كثر ماتوقعت انه فعلا غصب عنها ما تستطيع تكلمنى توقعت انها الحين بتتمنى انا اتصل وانها ستعتذر بانها كانت متعبه او متضايقه حقا او اى شئ اى عذر لاى مما سبق ولكنى حقا صدمت......واحسست بالجرح والمهانه عندما تذكرت رسائلى التى لم ترد عليها والتى كنت ارسلها لها باعتبار اننا بخير...... فاغلقت الهاتف.... وارسلت لها رسالة اتاسف فيها على نفسى وعلى معاملتى لها واخبرتها انها اااخر رسالة ان شاء الله ..... وكنت عازمة على ذلك....
جاء العيد.....فى اخر يوم من رمضان سمعت فى المجد حديثا بانه فى اخر يوم من رمضان يغفر الله لكل صائم الا عاق لوالديه او قاطع رحم او مشاحن.... فتاثرت جدا وقررت الا اقطع علاقتى بها فقط لله .. ولكن يبقى السلام بيننا ... فارسلت على جوال اختها هذا الحديث واخبرتهما انى اشهد الله انى احبهما فيه وهناتهما بالعيد ......... فارسلت لى يوم العيد -وهذه اول واخر رسالة بعد ما حدث- تقول (كل عام وانتم بخير)وهذه منها رسالة جافة جدا...... ولكنى تقبلتها لانى عزمت على ان تكون هكذا علاقتنا.....
الان عادت من السفر........ لم ارها ولكن كلتانا تعلم بوجود الاخرى......... لم استطع ان اسلم عليها.... توقعت انه ربما عندما ترانى تدخل غرفتها وتغلق الباب....... لم لا وقد رفضت ان تكلمنى عندما اتصلت بها .......... لم اذهب انا....... ولم تات هى..... ومر الاسبوع.........
اذن العلاقة لم تعد فقط علاقة فاترة........... بل لم يعد هناك علاقة اصلا.....
هل على الانسحاب بهدووء....... واحترام رغبتها تلك؟......... هل حقا يحق لها ذلك؟............ هل بعد هذه السنوات اكتشفت اننا لم نتفق؟..........
وحتى لو كان هذا ما ستفعله هل يكون بهذا الاسلوب؟...............
المشكلة لم تقتصر على س فقط ولكن صدمتى كانت اقوى فى ص ........ التى اعرفها من قبل س ولكن تهمشت علاقتى بها بعد ان اصبحت هى وس روح فى جسدين كما يقال.........
كانت دائما ما تبدى رغبتها فى رؤيتى ....... وتعاتبنى اذا لم اتصل بها مثلا.......... تاتى كل يوم الى س مالا يقل عن 6 ساعات وكانت قبل ذلك تجلس معى او اذهب انا اليها ......... اما الان فلم تات ولم تخبرنى انها عند س اصلا.. مع انها كانت تتصل بى قبل ان تعود س من السفر وتقول اريد ان اراك ولكن لا استطيع ان ادخل السكن ولا اجد س... وكنت اصدقها والتمس لها العذر فانا اعرف مقدار محبتهما.... ولكن الان الا يحق لى ان اقول انها مخادعة... الا يحق لى ان اتالم... هاقد عادت س فاين انت؟؟
....
امس نظرت من النافذة فرايت ص فى الشارع عند البوابة فابتسمت لها واشرت اليها ان تنتظر لانزل واسلم عليها....وعندما نزلت لم اجدها..........فصعدت مرة اخرى والقيت نظرة من النافذة فاذا بهما فى نهاية الشارع........حزنت جدا........ لااستطع ان اصف مشاعرى عندها.........بكيت كثيرا ...... ما السبب؟؟ ...... ماذا فعلت؟؟.......هل لانى على خلاف مع س تفعل ص ذلك؟؟.....و بهذه الطريقة...... كتفكير ايجابى يجب ان اعطيهما عذر... ولكن كيف؟؟ انى لى به؟؟ ...... اقول هما لا تريدان تلك الصداقة... وعلى احترام وجهة نظرهما.....فانسحب.... هل هذا هو المفروض؟....... هل هذه هى طبيعة الدنيا؟.......هل كل علاقة من حق احد طرفيها ان ينهيها وقتما يشاء وباى وسيلة شاء لانها لم تعد تتفق مع رغباته وحياته؟؟.........باى وسيلة مهما كانت قاسية؟؟..... وبدون ذكر اسباب؟؟.........
بعد سنوات عشناها معا بحلوها ومرها... اى عذر يمكن ان امنحهم اياه؟؟.......
لم اعد اثق باحد.....ربما ينسحبون من حياتى بعد سنوات...... لا ليكونوا كالاغراب ولكن كالاعداء.....وعندها يجب على الصمت والرضا بل حتى يجب الا احمل فى قلبى شيئا عليهم......يجب على التحمل ...... مادام هذا قرارهم...... وعلى احترامه
ان لم تكن هذه هى الخيانة فماهى؟؟ على من يطلقون لفظ الجاحد او الغادر اوالذى لا مكان فى قلبه للوفاء؟؟ مادمنا لابد وان نجد العذر دوما؟؟.......
كيف انتزع حبهم من قلبى كما انتزعوا حبى من قلوبهم......... كيف لى ان انسى سنوات معهم كانت ربيع حياتى وانتهت......................