المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : في متابعة ( الجزيرة ) لمأساة طفلة: هل اصبح العنف مبرر


المديرة
23-11-2005, 10:35 AM
في متابعة ( الجزيرة ) لمأساة طفلة الطائف:
تركتها أمها (الأجنبية) وعمرها شهر ومعلماتها قدمنَ دوراً بطولياً لإنقاذ حياتها



* [align=right:5ccc5d24a0]
أثارت قضية تعذيب طفلة السابعة من قبل زوجة أبيها التي نشرتها (الجزيرة) أمس شرائح المجتمع كافة نظير ما لقيته هذه الطفلة الصغيرة من أبشع وسائل وأنواع التعذيب في ظل غياب والدها الذي يثير أسئلة عديدة كون الطفلة تتلقى الضرب والتعذيب منذ قرابة الأسبوع لكشف الحادثة.
وتشير المعلومات إلى أن والدة الطفلة من الجنسية المصرية تزوجها والد الطفلة (ن ا ن) وبعد شهر من ولادة الطفلة (ر) ذهبت لبلدها وتركتها دون أن تعود لها فيما كانت هناك محاولات لإرجاعها ولكن دون جدوى إلى أن قام زوجها بتطليقها وبقيت الطفلة تعيش في كنف والدها حتى تزوج من امرأة وعاشت معهم وبعد أن رزقهم الله بأبناء تولدت الكراهية والحقد من زوجة الأب التي لا ترغب في بقائها مع أطفالها، وما كان عليها إلا أن تقوم بهذه الوسائل المشينة، وفي الأساس تربوية وتهتم بأطفال الناس وترعى شؤونهم، إذ كانت مديرة مدرسة في السابق ولسبب غير معلوم تم إعفاؤها من الإدارة وصدر بحقها نقل تأديبي لتعود مُعلمة، إلا أنها بفعلتها هذه خالفت واقعها عندما عذبت هذه الطفلة دون وجه حق حتى إنها كانت تمنع عنها الطعام وتحبسها في غرفة مستقلة وذلك لأنها لا تريدها مع أطفالها بالمنزل وترغب في تشريدها لتكون هذه الطفلة هي الضحية لهذا العنف. هذا وقد تدخلت الجهات الأمنية في هذه القضية وفتحت ملف التحقيق فيما توالت الزيارات من أصحاب القلوب الرحيمة على الطفلة حتى إن مديرة مدرسة الطفلة التي قامت بدور شجاع وبطولي عندما ساهمت في الكشف عن خفايا هذه القضية والوصول بالطفلة لبر الأمان وإنقاذها بمساعدة من المرشدة الطلابية والمعلمات اللاتي سجلن موقفاً قل أن يقوم به أحد، فهن يستحقن الشكر والتقدير والثناء إذ يشرن إلى أنهن بذلن جهوداً في سبيل كشف الحقيقة بعد أن كانت الطفلة تحضر للمدرسة دون اهتمام ورعاية وسارعن من أجل توفير السبُل كافة وكأنها ابنتهن، فقد قدمن لها تبرعات وحافظن على سير دراستها كونهن يؤكدن أن من كان يرعاها ويحضرها للمدرسة ويهتم بشؤونها هو سائق العائلة الذي كان أحن عليها من أبيها وزوجته.
هذا وترقد الطفلة (ر ن ن) حالياً بمستشفى الملك فيصل بالطائف تحت رعاية متكاملة واهتمام من قبل العاملين كافة وعلى رأسهم مدير المستشفى.
الإخصائي النفسي (طلال عبد الرحمن الثقفي) علق على هذه القضية بقوله: إن مثل هذه الأعمال قد تتسبب في حدوث الكثير من المشكلات النفسية التي تصيب الأطفال وتستمر معهم حتى مرحلة الشباب مشيراً إلى أن زوجة الأب التي قامت بهذه الفعلة هي بحد ذاتها تعاني من اضطرابات نفسية، وقال: ليس من المعقول أن تمارس هذا السلوك وخصوصاً أنها تعمل في مجال يُعنى برعاية الأطفال وتسعى من خلال واقع عملها للإصلاح، ويا ليتها أصلحت حالها مؤكداً أن الطفلة في أمس الحاجة للرعاية النفسية والاجتماعية من خلال بعض برامج العلاج النفسي الذي قد يأخذ بيدها لبر الأمان ويخرجها من شبح الخوف الذي أصبح ينتابها بين برهةٍ وأخرى في حال رؤيتها لأي امرأة كانت عدا معلماتها اللواتي أخذن بيدها نحو الحقيقة وكشف تفاصيل مأساتها التي كانت تُعاني منها.



[/align:5ccc5d24a0]

tammam
31-07-2006, 03:19 AM
أبدا أختي ، فالعنف لم و لن يكون مبررا في يوم من الأيام ، إلا أن أصحاب النفوس المريضة يرون في ذلك الصحة و الصواب و شفاء لما في صدورهم من غل و حقد و حسد..
خالص تحياتي لك أختي الكريمة ...

http://alfahemn.jeeran.com/GOOLD.jpg

[marq=down:f42b0096e0]أخوك تمــــــــــــــــــــــام[/marq:f42b0096e0]