عرض الإصدار الكامل : الجفاف الصحراوي في عواطفنا
الكلم الطيب 23-11-2005, 08:31 AM فتاة في مرحلة المراهقة.. طاهرة القلب.. لم تسمع بالأشرار.. أو سمعت بهم دون أن تراهم أو تحادثهم.. كانت تظنهم يلبسون لباسا خاصا بهم، أو أن لهم ملامح تميزهم عن الآخرين، كان أبوها جاف العواطف، يخاطبها بصفة رسمية، إنه يبتسم أحيانا، لكنه منذ بلغت ابنته التاسعة من عمرها بدأ يخاطبها بأسلوب الأوامر، لم تسمع منه يوما كلمة حانية ورقيقة، أما أمها فمما يحسب لها أنها حريصة جدا على تعليم ابنتها شؤون المنزل والضيافة وكذلك الحياء.
لقد كان ينتابها شعور –أحيانا- بأنها عادية الجمال، وغير لافتة للنظر، فكرت بالزواج وأنه استقلال وتربية أولاد ومشاكل، رأت مسلسلات تلفزيونية، فتعرفت على شيء اسمه ((الحب)) فتمنت أنها في بيئة غير بيئتها الصحراوية ذات الجفاف العاطفي.
دق عليها جرس الهاتف وهي تذاكر ليلا
- نعم.
- أهلا بهذا- الصوت العذب.
- من أنت؟ وماذا تريد؟!
- أنا شاب مهموم و...
أغلقت السماعة في وجهه، لكن ضميرها بدأ يؤنبها بأنها أخطأت في حقه، وبأنه هو الوحيد في العالم الذي يعرفها حق المعرفة!!
ألم أقل لكم إنها طاهرة القلب؟!!
اتصل ثانية فردت عليه ووقعت في شراكه..الخ القصة
نعم إنها قصة مكررة ومعروفة
لكن هل التمسنا أسبابها من جميع الجوانب؟
وهل فكرنا في أن نطرق أسبابا أخرى غير ما نكرره من إلقاء اللوم على الشباب والفتيات؟
ألم نفكر -يوما- في دورنا نحن في القضية، وما هي الأساليب التي كانت سببا في سهولة وقوع فتيات الطهر والعفاف في شراك شياطين الإنس؟
لست أزعم هنا أنني سأتعرض للأسباب
ولكني أكتفي بذكر سبب واحد فقط.
إنه الجفاف الصحراوي في عواطفنا نحو أبنائنا
ألم يكن من الممكن أن نتعامل مع أبنائنا ذكورا وإناثا بشيء من العاطفة والمديح في جوانب يستحقون المديح فيها، حتى لو كانت في المظهر؟
إن شيئا من الثناء على من يُنَشَّأ في الحلية (البنت) في شعرها أو قسمات وجهها أو ثوبها كفيل بأن يلبي رغبة هذه الفتاة في العاطفة، ويجعلها أكثر نفورا من الأصوات المبحوحة التي تريد إلقاءها في شرك الغزل، والشيء نفسه نقوله في التعامل مع الأولاد.
دخلت فاطمة –رضي الله عنها- على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقام إليها، وقبلها وأجلسها مكانه، إنها ثلاث أشياء نفتقدها في التعامل مع أبنائنا، تأمل قليلا.. (قام إليها).. (قبَّلها).. ولم يقل لها قبلي رأسي!! بل (أجلسها مكانه).
وفي موضع آخر يذكر عليه الصلاة والسلام أنها بضعة منه يريبه ما يريبها، يقوله أمام الناس.
ولما رغبت في الخادم ولم تجده عند عائشة جاء إليها بعدما علم بخبرها، وتأمل معي قليلا كيف دخل وكيف جلس: حيث جلس بينها وبين زوجها علي -رضي الله عنهما- حتى أحسا برد أصابعه، ثم قال لهما بأسلوب رقيق: ألا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم؟ سبِّحا الله ثلاثا وثلاثين واحمدا الله ثلاثا وثلاثين، وكبراه ثلاثا وثلاثين. أو كما ورد.
كما أنه -عليه الصلاة والسلام- يجعل عائشة –رضي الله عنها- تنظر إلى صبيان الحبشة في المسجد يلعبون من وراء ظهره، فلا يتركها حتى تكون هي التي تطلب ذلك.
كم نحن بحاجة إلى مثل هذه التعاملات الرقيقة التي تجعل لنا أمام أبنائنا قبولا فيما نلقي إليهم من توجيهات، وتعرفهم على مدى القرب والمحبة التي نكنها لهم.
وما يجري على الفتاة يجري قريب منه على الابن
وإن مثل تلك الفتاة التي تحدثنا عنها آنفا كثير، ممن تعيش في بيتٍ أهلُه صالحون، لكن لها رفيقات يزيِّنّ لها محادثة الشباب، ثم إذا سمعت صوت الشاب فرحت بذلك، لأنها لم تسمع يوماً كلمةً عاطفيةً من أبيها، واستساغت سماعها من الغريب قبل القريب.
منقول للفــــ ـــــــائدة
مرهفة المشاعر 23-11-2005, 09:26 AM احسنت الكتابة كلنا نعيش في صحراء قاحلة من العواطف
وانا اولهم من اسمي يبين ذلك
نعم قصة تلك الفتاة سمعناها كثيرا و حفظناها .. ولكن من يتحمل مسؤولية ذلك؟؟
ما ذنب تلك الفتاة ؟؟؟
و ماذنبها ان تعيش في حرمان من العواطف؟؟
هل هناك جزء آخر نجد فيه ردا على تساؤلاتنا؟؟؟ :|
شكرا على موضوعك :wink:
الكلم الطيب 23-11-2005, 10:10 AM أختنا الفاضلة ( فاقدة الحنان )
لعلي التزم الصمت ولو لفترة قصيرة
وذلك لوجود متخصصين ذوي خبرات عالية
أجزم بأن لهم اسهامات واضافات ستكون مفيدة بإذن الله تعالى
شكر الله لكم حضوركم
وتعليقكم الطيب
حروف اتعبها الصمت 24-11-2005, 10:38 AM [align=center]انا لازلت انتظر الرد لعلى اجد مايشفى مابداخلى
اشكرك راية العز على عرضك هذا الموضوع ودمت لنا
ابو جند الله 24-11-2005, 11:16 AM السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة و مغفرة من الله ورضوانه
انا لست اخصائي
و لكن احب اشارك اخوني هنا في المنتدى
فعلا الموضوع ( الجفاف الصحراوي في عواطفنا )
بس اسمحوا لي احكي لكم قصتي مع والدي
القصة هي كما يلي
ابي ما تعلم و ما يفقه كثيرا عن موضوع العواطف التي نتحدث عنها
رغم انه يغمرونا بعواطفه
و لكن اشد شي سعى اليه هو ان يدخلنا المدارس للتعلم
الحمد لله تعلمنا
هو ما تعلم و ما يفقه ايضا قصص التعامل مع المراهق و غيره من مراحل التربية
لكن كان من ظمن ما تعلمناه و قرانه هذه القصص و التي قد نكون ممن وقع فيها
اخوتي الجيل الذي قبلنا يجب ان نعينهم نحن ليس عينوننا هم
نحن ادركنا معنى الأسلام اكثر منهم
نحن ادركنا معنى كيد الشيطان
نحن ادركنا كيف يكيد اعداء الأسلام بشباب الأسلام
و لكن تعلمنا و كننا مخدير نسير الى الهلاك و نحن نعلم و نلقي بالوم على ابائنا
اخوتي
كلا ما يوم القيامه سيقف امام الله وحده
نعم هي مشاعر تتاجج في نفوسنا
نحب ان نجد من يشعر بنا و يحس بنا
و لكن ان نلقي بايدنيا الى التهلكة
نعم قد استسلم لحظة ضعف لكن يجب ان اصحوا فالشيطان يتربص
اخوتي
يوجد قلوب لا ترحم تنهش اللحم مع العظم
انه ابتلى ان نجد في طريقنا من يحس بنا و يهتم بنا لغتالنا
يجب ان نقف على ارجلنا
نعم مشاعرنا نتمنا ان نجد من يحس و بها و لكن
اذا جرح القلب فلا يشفية الأ الموت
اسال الله لي و لكم العافية
اخوتي هي خواطر احببت اشارككم فيها و انا ايضا مع الأخت / راية العز انتظر( الأخصائين )
التلميذ
الكلم الطيب 24-11-2005, 02:33 PM [center:a96d523e5b]http://members.lycos.co.uk/sniperuae/upload/uploading/bismalh.gif
http://mojahid.net/ib/uploads/post-54-1100398536.gif
أخي الفاضل أبو جند الله حفظه الله ورعاه
أختنا الفاضله حروف أتبها الصمت حفظها الله ورعاها
شكر الله لكم تشريفكم لقراءة هذه الكلمات
أزداد الموضوع تألقا بحضوركم
وبطيب تعليقاتكم
( سأقوم بدعوة بعض الاستشاريين للمشاركة في الموضوع )
أسأل الله عز وجل
أن ينفعنا بما علمنا
وأن يعلمنا ماينفعنا
وأن يزدنا علما
http://mojahid.net/ib/uploads/post-54-1100398536.gif
http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/012.GIF[/center:a96d523e5b]
نسايم الدخيل 24-11-2005, 04:13 PM :) :)
اشكرك على الدعوة
الموضوع كبير والضحايا يتساقطون
ومازلنا نبحث عن الاسباب
هل الوالدين قصرو ا في اشباع الحاجه الى المشاعر؟
فقبل علماء النفس امر الرسول صلى الله عليه وسلم بضرورة تعبير الاباء عن حبهم لااولادهم بتقبيلهم ومداعبتهم
وكما نعلم ان موضوع الحب والحاجه الى المشاعر يختلف بحسب مراحل النمو
في الطفوله المبكرة يحتاج الطفل ان يحبه والديه
الطفوله المتأخرة والمراهقه يحتاج الى حب الوالدين وحب المدرسين والاقران
الرشد يحتاج الى ان تحبه زوجته واولادة واصحابه واهله
الخلاصه :
متى مااشبعنا الحاجه الى أن نحب ونحب
فأنا نخرج اطفال ومراهقين سليمين مطمئنين
اما اذا فقدو الحب ..............
فيصبحو اكثر عرضه للانحرفات النفسيه والسلوكيه
أ.د. امل 24-11-2005, 06:22 PM اعزائي وصلتني الرسالة ان كانت عبر الرسائل الخاصة او عبر المداخلات
وبارك الله بمداخلة راية العز والعنوان المثير الذي وضعته الا وهو
( الجفاف الصحراوي في عواطفنا نحو أبنائنا )
نعم اتفق معكم بان ابنائنا يتذمرون من هذا الجفاف والعبء يقع على التنشئة الاجتماعية الخاطئة التي يأنون تحتها بنينا وبناتا وقد تكون البنت تعاني اكثر وذلك لوضعها الاجتماعي الذي يحد من حركتها وتعبيرها عما تحتاج والتعليل في ذلك هو انها بنت وعليها ان تتحمل .
اعطي فكرة مختصرة عن هذا النوع من التنشئة الاجتماعية كما يأتي :
تعتمد التنشئة الاجتماعية على المحاور الاربعة وهي ما يأتي :
1 ـ الاسرة وتختلف الاسر في معاملتهم لابنائهم نجد الاسرة المهملة اهمالا متطرفا للابناء لاهية عنهم وهمها الوحيد هو توفير لقمة العيش فقط و اخرى يكون انشغالها بجمع الاموال والرفاهية غير المحدودة او انها لا تهتم بالتربية لانها جاهلة فيها . كما نجد الاسرة المتزمة والخائفة على ابنائها وخاصة بناتها وتتطرف في ذلك الخوف بحيث تضيق الخناق على الابناء مما يجعل الابناء ينفرون من ذلك وتكون النتيجة لهذه الانواع من الاسر شعور الابناء بالجفاف العاطفي الذي يؤدي بهم الى الصراعات النفسية المختلفة او الانحرافات .
2 ـ المدرسة : يصطدم ابنائنا احيانا باسرة تعليمية صارمة لم تعطي لتلاميذها فرصة الابداع والانتاج او التعبير عن ارائهم وابداعاتهم وانما تستعمل الشدة والقسوة وهدفها الاول والاخر ان تسير عملية التعليم بما ترغب تلك الاسرة التعليمية وتهدف هي اما الطلبة او التلاميذ فهم ادوات الشطرنج التي يمكن للاسرة التعليمية ان تحركها كما تشاء عندها يندب الابناء حظهم العاثر الذي اوقعهم بهذا النوع من المدارس .
3 ـ المجتمع : الذي يضم الحارة والمؤسسات المختلفة ومتطلبات المجتمع التي تأتي مخالفة احيانا لطموحات الابناء فتكون البطالة وفقدان الرعاية الصحية بكل جوانبها ويصبح الابناء بين فكي المتطلبات والحاجات وبين شحة المصادر التي تعينهم على التخلص من مشاكلهم المختلفة .
4 ـ الاعلام : الذي يكون همه الربح من وراء تلك البرامج التي تسمم افكار الابناء وتعطيهم قدوة غير صالحة وعندما يتعلموا شيئا من ذلك يحاسبون عليه ويوصفون بانهم منحرفون او لم يلتزموا بالقيم والاخلاق التي يريدها ديننا الحنيف . ولم يلتفتوا الى ان الاعلام هو الذي ساهم في ذلك .
لسان حال الابناء يقول مالعمل اذن كيف نتأقلم مع هذا الواقع يا ترى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اترك الاجابة لابنائنا البررة ان يضعوا برنامجا خاصا بهم وبافكارهم ليجبرونا على الالتزام به .
اتمنى لشبابنا وشاباتنا ان يضعوا النقاط على الحروف في مسيرتهم هذه وان يتخذوا من دينهم الحنيف الضياء الاخضر ليسيروا به ويصلوا لحياة مشرقة ومن الله التوفيق .
الكلم الطيب 25-11-2005, 01:35 PM [center:4daf9654a7]http://members.lycos.co.uk/sniperuae/upload/uploading/bismalh.gif
http://mojahid.net/ib/uploads/post-54-1100398536.gif
أختنا الفاضله أ.د .أمل حفظها الله ورعاها
أختنا الفاضله سكره 82حفظها الله ورعاها
شكر الله لكم تشريفكم لقراءة هذه الكلمات
أزداد الموضوع تألقا بحضوركم
وبطيب تعليقاتكم
ولازلنا ننتظر المزيد من تعليقات أصحاب الخبرات
وكذلك من أبناءنا وبناتنا
http://mojahid.net/ib/uploads/post-54-1100398536.gif
http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/012.GIF[/center:4daf9654a7]
حادي الأرواح 28-11-2005, 10:05 AM جزاكم الله خيرا على هذا الموضوع
الكلم الطيب 28-11-2005, 11:34 AM [center:163ac05e0f]http://members.lycos.co.uk/sniperuae/upload/uploading/bismalh.gif
http://mojahid.net/ib/uploads/post-54-1100398536.gif
أخي الفاضل حادي الأرواح حفظه الله ورعاه
شكر الله تشريفكم لقراءة هذه الكلمات
إزداد الموضوع تألقا بحضوركم
وبتعليقكم العطر
http://mojahid.net/ib/uploads/post-54-1100398536.gif
http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/012.GIF[/center:163ac05e0f]
لفت نظرى العنوان من أول مرة كتبتيه ...........
الجفاف الصحراوى فى عواطفنااااااااااااااااااااا
من عنوان الموضوع فهمت انه يوجد شئ اسمه العواطف ..............وهذا شئ مفرح ان توجد هناك عواطف ...........كنت قد ظنت بأنها شئ انتهى منذ زمن بعيييييييييييييييييييييييييد
اما بالنسبة لجفافها أو عدمه او لكون القلوب كالصحراء ففى أمل كبير بان تصبح هذه الصحراء أرض خصبة ..والدليل بالصحارى الموجودة فى بلاد العرب (بلادنا) ..........أنا بصراحة ما عمرى عرفت أو رأيت صحراء على الواقع ...................العلم حل هيك مشكلة
فأكيد بعلماء نفس متميزين وأخصائيين رائعيين كما فى هذا الحصن المشكلة سوف تنحل
استبشرووووووووا خيراااا يا أخواااااااااااااااااااان
****************
بالنسبة لقصة الضحية فاسمحيلى بأن أقول لك بأن النقص فى الشحنات والمشاعر والعاطفة والحناااااااااااااان ليس بمبرر لضعفها
أنا لست بقاسية .......... ولكننى أعلم عن ماذا أتحدث
الكلم الطيب 30-11-2005, 08:50 AM [center:9909b60b55]http://members.lycos.co.uk/sniperuae/upload/uploading/bismalh.gif
http://mojahid.net/ib/uploads/post-54-1100398536.gif
أختنا الفاضله ميار حفظها الله ورعاها
شكر الله تشريفكم لقراءة هذه الكلمات
سرني حضوركم
وماجاد به مدادكم
وأوافقك الرأي تماما
بأن النقص فى الشحنات والمشاعر والعاطفة والحنان
ليس بمبرر لضعفها
http://mojahid.net/ib/uploads/post-54-1100398536.gif
http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/012.GIF[/center:9909b60b55]
مرآة نفسي 17-12-2005, 12:15 PM جفاف صحراوي في العقول والقلوب ..في البعض الكثير ..
والمشكلة
الخجل في التصريح بالعواطف ..
الكبرياء الذي يصيب البعض .. فيظن المصارحة.. ضعف
والمصيبة أن هذه الإعتقادات لم تأتي بسبب الجهل .. فأولئك لهم أعلى الرتب في العلم .. لكن ما أجهل القلب ..
برودة قاسية أصابت عقر دارهم ..
مساكين ..
لم يصطلوا .. من قبس النبوة ودفئها ..
الكلم الطيب 18-12-2005, 08:10 AM [center:8ceaddb011]http://members.lycos.co.uk/sniperuae/upload/uploading/bismalh.gif
http://mojahid.net/ib/uploads/post-54-1100398536.gif
مرآة نفسي
شكر الله لكم تشريفكم لقراءة هذه الكلمات
إزداد الموضوع تألقا بحضوركم
وبتعليقكم العطر
وصدقت أختنا الفاضلة
فإن من لم يتعرف على قبس النبوة
ولم ينهل من معينها العذب
كانت حاله هي أسوأ حال
http://mojahid.net/ib/uploads/post-54-1100398536.gif
http://www.asmilies.com/smiliespic/FAWASEL/012.GIF[/center:8ceaddb011]
|