محسن سليمان النادي
19-11-2005, 02:45 PM
فوائد الحمى وعلاجها .......
الشفاء الذاتي : Spontaneous Healing
ينظر الطب التكميلي أو الطبيعي أو البديل إلى جسم الإنسان على أنه :
- وحدة شفائية ذاتية متكاملة
- مصمم بصورة رائعة لمواجهة كافة المشاكل الداخلية والخارجية دون تدخل خارجي .
- وفي حالة حاجته إلى معونة خارجية فإن قدراته الذاتية هي الجزء الأصيل في منظومته الشفائية .
ولذلك فإن :-
- معظم الأمراض لها محدودية ذاتية
- كما أن أغلب الشفاء طبيعي وذاتي .
ويعتبر الطب التكميلي الحمى والألم وهما أقدم وأكثر الأعراض شيوعا للتعبير عن المرض أجراس تنبيه – وتحجيم لحركة العضو المصاب أو الجسم كله .
وتمثل الحمى بصفة خاصة فوائد غير محدودة طالما أنها في الحدود الآمنة وقواعد حماية جوهرية في أجسامنا .
وفي الوقت الذي يعلمنا الطب الحديث أن الحمى تعني المرض وانه يجب قتلها بمخفضات الحرارة, دون النظر إلى فوائدها ... يعلمنا الطب الطبيعي أو التكميلي إلى أن الحمى تمثل الصديق الوفي الذي يجب الحفاظ عليه وعدم مواجهته مع الحذر من قتله والقضاء عليه طالما أنها في الحدود الآمنه ويعتبر الحمى ذات إستراتيجية وذات قيمة عالية في العلاج والشفاء حتى في الأمراض الخطيرة.
( الحمى والطب الحديث )
يتم تشخيص الحمى بارتفاع في درجة حرارة الجسم بالقياس الفموي C 37 مع اعتبار الفروق الطبيعية لكثير منا و تتراوح في 95% منهم بين37.1 –36.3 في الفترة الصباحية بالإضافة إلى عوامل كثيرة أخرى ( المخ)..
وثبات درجة الحرارة في معدلاتها الطبيعية محكوم بمركز ما تحت المهاد Hypothalamusالذي يحتوي على مراكز التحكم الحراري Thermoregulatory control Center (a thermostate) وتحتوي هذه المنطقة من المخ على خلايا عصبية تستشعر درجة حرارة الدم – ففي حالة انخفاض درجة حرارة الدم ترسل إشارات إلى العضلات تسبب توتر عصبي وارتفاعها واشارات إلى الأوعية الدموية بالجلد فتسبب انقباضها و انتصاب الشعر والقشعريرة ويحول ذلك دون فقدان الحرارة من الجسم الى اقصى درجة.
ويحدث العكس عند ارتفاع درجة الحرارة فترتخي العضلات وجدران الأوعية السطحية مما يترتب عليه فقدان الحرارة من الجسم.
أي أن الترموستات الحراري مضبوط ضبطا ربانيا على نظم درجة الحرارة عند cه37.
تحدث الحمى في حالة حدوث عدوان على جسم الإنسان سواء عن طريق خلايا بكتيرية أو سرطانية أو فيروسات او فطريات أو أي جروح أو أمراض داخلية حيث تلتف البلاعم والخلايا المناعية حول المكان المصاب او العضو المريض وتتفاعل مع تلك الأجسام الغريبة وتولد عن هذه المعارك الشرسة مواد تسمى بيروجينات Pyrogens كما سيأتي تفصيله تحت عنوان السيتوكينات.
والجدير بالذكر أن المكان المصاب عند حدوث العدوان تنبعث منه إشارات ونبضات عصبية إلى سائر مراكز الجسم وأعضائه المختلفة وذلك على مستوى المراكز الرئيسة في الجسم وهو الاستنفار العام الذي يسمى بالاستجابة العصبية الغددية الصموية Neuro Endocimal Respones .وأول هذه المراكز هو المخ(الرئيس ).
وتتابع تفاعلات الأيض الاستقلابي في الجسم كله Metabolic changes
وتتداخل وتتوافق وتتكامل الوظائف الكلوية والكبدية والرئتين والجهاز الدوري والجهاز المناعي الذي يعنينا في هذا البحث بصفة خاصة والذي ثبت في السنوات الأخيرة المعدودة مشاركاته اللامحدودة على المستوى العضوي و المستوى الخلوي للجسد كله .
ما من شأنه شحن كل مقدرات الجسد وطاقاته من شتى الاتجاهات لإسعاف الجزء المصاب وعلى قدر حاجته تماما أي أن التداعي الجسدي بالاستنفار المناعي والعضوي وحدوث الحمى يكون بمعايير منضبطة وغاية في الدقة .
عندما تصل البيروجينات عن طريق الدم إلى المخ حيث ترموستات الحرارة في تحت المهاد يتأثر بها المركز وتتغير درجة ضبط الحرارة إلى درجة أعلى من ذلك وفقا لدرجة التفاعلات الأيضية الخلوية وتركيز البيروجينات كنتيجة للمعارك الدائرة بين الجهاز المناعي مع اختلاف قدرات هذا الجهاز من شخص لآخر و وقوة الأجسام المعادية .
ترتفع درجة حرارة الاستقلاب الأيضي في الخلايا وترتفع نسبة الأدرينالين فى الأنسجة خاصة السطحية .و كذلك الجهاز الدوري بتأثير زيادة إفراز الثيروكسين والثريونين من الغدة الدرقية استجابة لزيادة إفراز منشط الغدة الدرقية .
وبارتفاع درجة حرارة الجسم يستمر استنفار كافة الاجهزة والاعضاء بصورة متتابعة وذلك فى خدمة العضو الذى تم الاعتداء عليه والموضع الذى تنبعث منه اشارات الاستغاثه .
الحمى معجزة نبوية
لقد علم الله سبحانه وتعالى رسوله محمد صلى الله عليه وسلم الكثير عن الحمى منذ اكثر من 1400سنه هجريه وقبل ان يعرف الطب الحديث ما سبق ذكره من حقائق علميه.
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((مثل المؤمنين فى توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) ).
من هذا الحديث نستطيع ان نتصور ان العضو الذى يتاثر بعدوان سواء كان جرح او عدوى او مرض يشتكي ويستغيث بسائر الجسد وبالاعضاء الاخرى والتى تستجيب جميعها لهذه الاستغاثات بكل وسائل الدفاع لمساعدة العضو المتضرر ومقاومة الغزاة بكل الوسائل فى معارك شرسة .
هذه المعارك الحامية تحدث وتستمر كما وصفها الحديث النبوى حقيقة لا خيال.
وبالرجوع الى المعاجم العربية والإنجليزية (القاموس المحيط ,مختار الصحاح, المصباح المنير) والى ما ذكره الأستاذ الدكتور ماهر محمد سالم في مقالاته عن الحمى نجد ان دقائق معاني لفظة (تداعى)
1-دعى بعضه بعضا (تنادى)
وهذا يصف تماما ما يحدث في أول المرض أو الاصابه من أر سال العضو المصاب من اشارات الاستغاثة التى اكتشفها الطب.
2- تجمع واقبل من جهات شتى وهذا ما يحدث من جميع أجهزة الجسم من شحذ كافة أنشطتها وعملياتها الحيوية لخدمة العضو المصاب وما يحدث كذلك فى النظام المناعى لا يمكن أن نسميه إلا تداعيا ً
إن خلية بلعمية واحدة تقوم بدعوة كل خلايا الجهاز المناعى كافة بمجرد مقابلتها لجسم غريب بل وتدعوها الى التكاثر والانقسام .
3-تهدم وانهار وهزل –يقال تداعت الحيطان –اى تهادمت ,وتداعت ابل فلان أي اشتد هزالها .
وهذا يصف فعلا ما يحدث فى سائر اجهزة الجسم فهى تقوم بهدم بروتيناتها ومخزونها من المواد الدهنية والنشوية – بل وحتى بنيتها الاساسية –لكى تعطى العضو المصاب ما يحتاج اليه من طاقة وغذاء
فيتناقص وزن المريض ويهزل مع استمرار التئام العضو المصاب الى ان يتم الشفاء.
فالجسم كله فى حالة من السهر والحمى مصداقا لنص الحديث .
ومن العجيب ان كلمة sympathetic والتى اختارها العلم الحديث لتسمية الجهاز العصبي الذى يتفاعل فى حال تعرض الجسم للخطر والمرض بلغتهم الانجليزية ترجمته الحرفيه – المتراحم ,المتواد,المتعاطف.
وهو تماما نص الحديث (تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم) .
ويجدر بالذكر أن الطب الحديث قد وقف حائراً حتى عهد قريب يتساءل ، ما هي فائدة الحمى لجسم الإنسان ؟ !!
وتقرر الأبحاث الطبية الحديثة والخاصة بوظائف الأعضاء حتى الثمانينات من القرن العشرين أن فوائد الحمى للجسم الإنساني غير معروفة Unknown .
ومع أنه من المفترض أنها ذات تأثير نافع في ردود فعل الجسم لكثير من العدوى والأمراض ولكن بطريقة غير مؤكدة Uncertain .
ماذا توصل إليه الطب الحديث في السنوات الأخيرة بالإضافة إلى ماسبق ذكره :
ـ تم اكتشاف أن قدرة الكثير من الميكروبات سواء البكتريا أو الفطريات أو الفيروسات على الحياة تكون في أوساط حرارية محدودة
Relatively Narrow Temperature .
وارتفاع درجة الحرارة إما يدمرها أو يثبط نموها وتكاثرها .
ـ وتؤثر الحرارة أو الحمى بصورة قاتلة على الخلايا السرطانية والجرثومية بصور مختلفة من خلال :
*زيادة رشح الجدران الخلوية لهذه الخلايا المعادية .
*انخفاض درجة القلوية ارتفاع الحمضية فيتغير الأس الهيدروجيني بها .
*تدمير مراكز التنفس الخلوي بصورة غير رجعية .
*تغيير طبيعة التركيبة النووية والبروتينية داخل الخلية.
*تثبيط التكاثر الخلوي في كافة مستويات الانقسام بالتحسس الحراري .
*إبطال تأثير الخلايا السرطانية في كافة مراحل الاختناق الخلوي .
*تهدم هائل بنسبة 100%في البنيه الوعائية ( الدموية ) للخلايا السرطانية وفي نفس الوقت تستحث الحمى وتحسن من هذه البنيه في الخلايا السليمة.
*عندما تصل درجة الحرارة إلى 41 درجة مئوية فإنها تستحث الذيفان الخلوي داخل الخلايا السرطانية والمدمرة لها .
ـ تستحث الحمى الخلايا المناعية الآكلة والمحللة .
ـ ارتفاع الأجسام المضادة بعد تعرف الجسم على العناصر المهاجمة له داخلياً .
ـ تتضافر أجهزة الجسم سواء الجهاز العصبي والدوري والغدد الصماء والجهاز المناعي بكافة مستوياته المختلفة ومنها الكبد والطحال في أحداث الحمى .
ـ تتعاون هذه الأجهزة كافة وتتكامل وتتداخل وظائفياً بالصورة التي تضطرد مع العدوان على الجسم .
آخر الاكتشافات المذهلة :
السيتوكيناتCytokines
جزيئات شبه هرمونية وتعمل بصفة عامة بطريقة بارا كرينParacrine fashion وهي طريقة يتكون بموجبها الجزئي الهرموني المفعول ويفرز من خلاياه المكونة له مرتبط بالمستقبلات الخاصة به في خلايا مجاورة ويتم إفرازه من أعضاء غير الغدد الصماء .
وهذه الجزيئات تمثل المواد الكيميائية الذائبة التي عن طريقها تتم التفاعلات بين الخلايا المناعية في تنظيم الاستجابة المناعية والكثير من التفاعلات الحيوية كما أنها متبانية في مجموعات البر وتينات التنظيمية التي تضمها والتي تنظم هذه العمليات.تعمل السيتوكينات كرسل (Messengers) بين الخلايا العارضة للمستضد Antigen Presenting Cells وخلايا T المساعدة وكذلك بين الخلايا المساعدة بعضها مع بعض وبين الخلايا المساعدة والخلايا بيتا ذلك لتحديد رجة الاستجابات المناعية وتقدير حدودها طبقا لدرجة العدوان علي الجسم وتحديد رجة الحمى اللازمة.
* الأوزان الجزيئية للسيتوكينات أوزان صغيرة نسبيا تتراوح بين KD 60-6 بما يتلائم مع وظائفها المناعية وتتكون معظمها من بيتدات أو بروتينات سكرية .
· عند إفرازها من الخلايا المتعددة فإن بقائها يكون بشكل موضعي وفي حدود ضيقة فهي لا تعمل إلا على الخلايا المجاورة ( paracrine) أو على نفس الخلية Autocrine .
فترة نصف العمر لها قصيرة جدا Very Short Half Lifeحث أن عملها مرهون بالاستجابة المناعية للمادة الغريبة وبصورة مؤقتة . ولكنها ذات فعالية عالية وبتركيزات غاية في الضآلة تصل إلى m 15- 10.
تعرف العلم الحديث أخيرا على أكثر من مائة نوع من السيتوكينات الآن وذلك في السنوات المعدودة الأخيرة .
ومن الأنواع المتميزة
- الليمفوكينات: Lymphokines والتي تفرزها الخلايا الليمفاوية .
المينوكينات: والتي تفرزها الخلايا الوحيدة والبلاعم
الكيموكينات : CHEMKINES
وهي سيتوكينات عالية التميز تجذب اليها الينوتروفيلات متعددة النواة وباقي كرات الدم البيضاء إلى الأماكن المصابة والملتهبة والمستصرخة Screaming Areas والاستجابة المناعية في الجسم المحموم .
إضافة إلى دورها في تنظيم النمو الخلوي Regulation Of Cell Growth وتكون الأوعية الدموية الجديدة Angiogenesis
( الجنينة) وقد تم اكتشاف أكثر من أربعين نوعا من الكيموكينات حتى الآن .
أماكن تكونها وإفرازها : تفرز السيتوكينات وتتكون في الخلايا الليمفاوية Lymphoytes والبلاعم Macrophages وخلايا الاندوسيليال Endothelial Cells
النيورونات Neurones وخلايا جلا يل Glial cells وكل أنواع خلايا الجسم الأخرى All Other types Of Cells .
تسميتها : تسمى أنواع هذه الجزيئات بالمسمى الوظيفي لها وكمثال لذلك :
عامل التميز الخلوي بيتا Cell Differntiating Factor
عامل الحث الخلوي بيتا Cell Stimulating Factor
وبمجرد معرفة تسلسل الحمض الأميني في الإنسان Amimo Acid Sequence
لعامل من هذه العوامل فإن اسم السيتوكتين يتحول إلى الاسم انتروليوكين
Interleukim
وكمثال لذلك :
عامل التمايز الخلوي بيتا السابق ذكره قد تغير إلي الإنترليوكين 4
Interleukin 4 وبسبب التغييرات السريعة المتتابعة الناشئة عن الاكتشافات العلمية المتلاحقة في حقل السيتوكينات الذي يموج بالحركة فإن من اصعب وضع وبناء جدول شامل ولكن معظم السيتوكينات الأساسية المكتشفة حتى الآن في السنوات الأخيرة مدرجة في البيان المرفق بصورة شاملة .
ويعمل كل منهم بصورة منفصلة لأحداث الحمى كما أن بعضها لا يتواجد في الخلايا في الأحوال العادية وتنتجه خلايا الجسم مشاركة لتداعيات الحمى .
السؤال الآن : أين تتواجد هذه المفردات المناعية وفي أي مكان تنتج ؟ أي ما هي الخلية الأم ؟ .
الإجابة : التي تدل على المعجزة النبوية أن الخلية الأم هي كل خلايا الجسم الإنساني قاطبة وبغير استثناء أي أن كل خلايا الجسم تتداعى وتشارك في ملحمة الحمى أو بتعبير أدق (سائر الجسد) كما ورد في الحديث النبوي الشريف.
إحداث الحمى في الجسم البشري في علاج الأمراض :
ويتم ذلك عن طريق :
أولاً / تسخين الدم الخارجي بالكامل : لعلاج أمراض الفيروسات الكبدية (C) و(B) وعلاج فيروس نقص المناعة (HIV) وعلاج الأورام السرطانية .
ثانياً / تسخين المنطقة المعينة من الجسد : لعلاج سرطانات الكبد والميلانوما وسركوما الأنسجة الرخوة .
ثالثاً / تسخين استسقاء البطن السرطاني العنيد وغير السرطاني العنيد .
رابعاً / التسخين الاستسقائي لانتشار سرطانات المعدة والمبايض والأمعاء (البريتوني ) .
خامساً / التسخين الداخلي للمثانة : لعلاج سرطان المثانة وذلك باستخدام جهاز SLH 100 الموضحة صورته وتسمى عملياته التقنية باسم Extracorporal Microprocessor controlled Perfusion System for hyperthermia
وأدخل هذا الجهاز بطب القصر العيني بالقاهرة وهو الأول في منطقة الشرق الأوسط وكان الجهاز هو رابع جهاز على مستوى العالم بعد أمريكا وألمانيا وأيطاليا .
وتعتمد فكرته على إحداث الحمى عن طريق سحب دم المريض من أحد شرياني الفخذين مستخدما قسطرة ويمر الدم على حدات تسخين خاصة بالجهاز ترفع درجة الحرارة تدريجيا إلى 49.5 درجة مئوية ثم يعاد إلى المريض في دورة مستمرة عن طريق وريد الفخذ فترتفع درجة حرارة الجسم تدريجيا حتى تصل إلى 41.8 درجة مئوية تحت تأثير مخدر عام خفيف وتستمر عملية التسخين ساعتين يتم بعدها
إيقاف دورة التسخين وتشغيل دورة التبريد حتى تنخفض درجة الحرارة كي تعود إلى معدلها الطبيعي .
اشتملت إحدى الدراسات على 22 مريض وكان هؤلاء المرضى مصابون بالالتهاب الكبدي الفيروسي المزمن C .
وكانت هذه الحالات غير مستجيبة للعلاج الطبي المعروف بالحقن بالانترفيرون .
تم تشخيص هذه الحالات باختبار HCV RNA PCR
تم أخذ جذعة كبدية وبالفحص لم يكن أيا منهم مصاب بتليف في الكبد .
ذلك بالإضافة إلى 20 مريض آخرين بنفس الشروط السابقة بمثابة كنترول ولهؤلاء المرضى جميعاً تم عمل فحوص طبية وتحاليل شاملة .
تم تعريض كل مريض لجلسة واحدة فقط واستمرت الجلسة ساعتين .
تمت تثبيت درجة حرارة المريض من 41.8 إلى 42 درجة مئوية مع Flow rate 375 ml/min.
استبقي كل مريض 24 ساعة تحت الملاحظة تمت متابعة المرضى أسبوعيا لمدة شهر ثم كل شهرين وتم عمل تحاليل كامله وفحوص لكل المرضى بصورة منتظمة .
النتائج
لم تحدث أية مضاعفات لأي مريض .
اختفى الفيروس من دم 16 مريض بنسبة 80% .
انخفض مستوى الفيروس في اربع حالات بنسبة 20%
وكان هناك ارتفاع ملحوظ في مستوى الخلايا الدفاعية بالدم .
جميع المرضى شعروا بتحسن ملحوظ وعاد إليهم النشاط واختفى الإحساس بالتعب والإرهاق .
والجدير بالملاحظة أن طريقة تبريد الدم التدريجي بعد إحداث الحمى قريبة من العلاج النبوي بالماء البارد على جلسات متعددة وقد تم اقتراح العلاج النبوي على المجموعة المعالجة .
إعداد الدكتور:
محمود يوسف عبده وقد اعتمد في بحثه على مصادر متعددة وعلى أبحاث طبية متعددة .
ومع كل ما ورد في الأبحاث الطبية الحديثة وتناوله هذا البحث فإنه لازالت الحمى موضوعا غامضا لم يكشف عنه اللثام بعد.
ويكفي للدلالة على ذلك ما تذكره كتب وظائف الأعضاء ما نصه :Fever may be a component Of nonspecific Defense System in human.
أي أن الحمى يمكن أن تكون جزء من ( النظام الدفاعي غير النوعي في الجسم ) .
http://www.hakeem-sy.com/html/modules.php?name=Forums&file=viewtopic&t=1473
_
لي عوده قريبه للموضوع والتعليق عليه
الشفاء الذاتي : Spontaneous Healing
ينظر الطب التكميلي أو الطبيعي أو البديل إلى جسم الإنسان على أنه :
- وحدة شفائية ذاتية متكاملة
- مصمم بصورة رائعة لمواجهة كافة المشاكل الداخلية والخارجية دون تدخل خارجي .
- وفي حالة حاجته إلى معونة خارجية فإن قدراته الذاتية هي الجزء الأصيل في منظومته الشفائية .
ولذلك فإن :-
- معظم الأمراض لها محدودية ذاتية
- كما أن أغلب الشفاء طبيعي وذاتي .
ويعتبر الطب التكميلي الحمى والألم وهما أقدم وأكثر الأعراض شيوعا للتعبير عن المرض أجراس تنبيه – وتحجيم لحركة العضو المصاب أو الجسم كله .
وتمثل الحمى بصفة خاصة فوائد غير محدودة طالما أنها في الحدود الآمنة وقواعد حماية جوهرية في أجسامنا .
وفي الوقت الذي يعلمنا الطب الحديث أن الحمى تعني المرض وانه يجب قتلها بمخفضات الحرارة, دون النظر إلى فوائدها ... يعلمنا الطب الطبيعي أو التكميلي إلى أن الحمى تمثل الصديق الوفي الذي يجب الحفاظ عليه وعدم مواجهته مع الحذر من قتله والقضاء عليه طالما أنها في الحدود الآمنه ويعتبر الحمى ذات إستراتيجية وذات قيمة عالية في العلاج والشفاء حتى في الأمراض الخطيرة.
( الحمى والطب الحديث )
يتم تشخيص الحمى بارتفاع في درجة حرارة الجسم بالقياس الفموي C 37 مع اعتبار الفروق الطبيعية لكثير منا و تتراوح في 95% منهم بين37.1 –36.3 في الفترة الصباحية بالإضافة إلى عوامل كثيرة أخرى ( المخ)..
وثبات درجة الحرارة في معدلاتها الطبيعية محكوم بمركز ما تحت المهاد Hypothalamusالذي يحتوي على مراكز التحكم الحراري Thermoregulatory control Center (a thermostate) وتحتوي هذه المنطقة من المخ على خلايا عصبية تستشعر درجة حرارة الدم – ففي حالة انخفاض درجة حرارة الدم ترسل إشارات إلى العضلات تسبب توتر عصبي وارتفاعها واشارات إلى الأوعية الدموية بالجلد فتسبب انقباضها و انتصاب الشعر والقشعريرة ويحول ذلك دون فقدان الحرارة من الجسم الى اقصى درجة.
ويحدث العكس عند ارتفاع درجة الحرارة فترتخي العضلات وجدران الأوعية السطحية مما يترتب عليه فقدان الحرارة من الجسم.
أي أن الترموستات الحراري مضبوط ضبطا ربانيا على نظم درجة الحرارة عند cه37.
تحدث الحمى في حالة حدوث عدوان على جسم الإنسان سواء عن طريق خلايا بكتيرية أو سرطانية أو فيروسات او فطريات أو أي جروح أو أمراض داخلية حيث تلتف البلاعم والخلايا المناعية حول المكان المصاب او العضو المريض وتتفاعل مع تلك الأجسام الغريبة وتولد عن هذه المعارك الشرسة مواد تسمى بيروجينات Pyrogens كما سيأتي تفصيله تحت عنوان السيتوكينات.
والجدير بالذكر أن المكان المصاب عند حدوث العدوان تنبعث منه إشارات ونبضات عصبية إلى سائر مراكز الجسم وأعضائه المختلفة وذلك على مستوى المراكز الرئيسة في الجسم وهو الاستنفار العام الذي يسمى بالاستجابة العصبية الغددية الصموية Neuro Endocimal Respones .وأول هذه المراكز هو المخ(الرئيس ).
وتتابع تفاعلات الأيض الاستقلابي في الجسم كله Metabolic changes
وتتداخل وتتوافق وتتكامل الوظائف الكلوية والكبدية والرئتين والجهاز الدوري والجهاز المناعي الذي يعنينا في هذا البحث بصفة خاصة والذي ثبت في السنوات الأخيرة المعدودة مشاركاته اللامحدودة على المستوى العضوي و المستوى الخلوي للجسد كله .
ما من شأنه شحن كل مقدرات الجسد وطاقاته من شتى الاتجاهات لإسعاف الجزء المصاب وعلى قدر حاجته تماما أي أن التداعي الجسدي بالاستنفار المناعي والعضوي وحدوث الحمى يكون بمعايير منضبطة وغاية في الدقة .
عندما تصل البيروجينات عن طريق الدم إلى المخ حيث ترموستات الحرارة في تحت المهاد يتأثر بها المركز وتتغير درجة ضبط الحرارة إلى درجة أعلى من ذلك وفقا لدرجة التفاعلات الأيضية الخلوية وتركيز البيروجينات كنتيجة للمعارك الدائرة بين الجهاز المناعي مع اختلاف قدرات هذا الجهاز من شخص لآخر و وقوة الأجسام المعادية .
ترتفع درجة حرارة الاستقلاب الأيضي في الخلايا وترتفع نسبة الأدرينالين فى الأنسجة خاصة السطحية .و كذلك الجهاز الدوري بتأثير زيادة إفراز الثيروكسين والثريونين من الغدة الدرقية استجابة لزيادة إفراز منشط الغدة الدرقية .
وبارتفاع درجة حرارة الجسم يستمر استنفار كافة الاجهزة والاعضاء بصورة متتابعة وذلك فى خدمة العضو الذى تم الاعتداء عليه والموضع الذى تنبعث منه اشارات الاستغاثه .
الحمى معجزة نبوية
لقد علم الله سبحانه وتعالى رسوله محمد صلى الله عليه وسلم الكثير عن الحمى منذ اكثر من 1400سنه هجريه وقبل ان يعرف الطب الحديث ما سبق ذكره من حقائق علميه.
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((مثل المؤمنين فى توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) ).
من هذا الحديث نستطيع ان نتصور ان العضو الذى يتاثر بعدوان سواء كان جرح او عدوى او مرض يشتكي ويستغيث بسائر الجسد وبالاعضاء الاخرى والتى تستجيب جميعها لهذه الاستغاثات بكل وسائل الدفاع لمساعدة العضو المتضرر ومقاومة الغزاة بكل الوسائل فى معارك شرسة .
هذه المعارك الحامية تحدث وتستمر كما وصفها الحديث النبوى حقيقة لا خيال.
وبالرجوع الى المعاجم العربية والإنجليزية (القاموس المحيط ,مختار الصحاح, المصباح المنير) والى ما ذكره الأستاذ الدكتور ماهر محمد سالم في مقالاته عن الحمى نجد ان دقائق معاني لفظة (تداعى)
1-دعى بعضه بعضا (تنادى)
وهذا يصف تماما ما يحدث في أول المرض أو الاصابه من أر سال العضو المصاب من اشارات الاستغاثة التى اكتشفها الطب.
2- تجمع واقبل من جهات شتى وهذا ما يحدث من جميع أجهزة الجسم من شحذ كافة أنشطتها وعملياتها الحيوية لخدمة العضو المصاب وما يحدث كذلك فى النظام المناعى لا يمكن أن نسميه إلا تداعيا ً
إن خلية بلعمية واحدة تقوم بدعوة كل خلايا الجهاز المناعى كافة بمجرد مقابلتها لجسم غريب بل وتدعوها الى التكاثر والانقسام .
3-تهدم وانهار وهزل –يقال تداعت الحيطان –اى تهادمت ,وتداعت ابل فلان أي اشتد هزالها .
وهذا يصف فعلا ما يحدث فى سائر اجهزة الجسم فهى تقوم بهدم بروتيناتها ومخزونها من المواد الدهنية والنشوية – بل وحتى بنيتها الاساسية –لكى تعطى العضو المصاب ما يحتاج اليه من طاقة وغذاء
فيتناقص وزن المريض ويهزل مع استمرار التئام العضو المصاب الى ان يتم الشفاء.
فالجسم كله فى حالة من السهر والحمى مصداقا لنص الحديث .
ومن العجيب ان كلمة sympathetic والتى اختارها العلم الحديث لتسمية الجهاز العصبي الذى يتفاعل فى حال تعرض الجسم للخطر والمرض بلغتهم الانجليزية ترجمته الحرفيه – المتراحم ,المتواد,المتعاطف.
وهو تماما نص الحديث (تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم) .
ويجدر بالذكر أن الطب الحديث قد وقف حائراً حتى عهد قريب يتساءل ، ما هي فائدة الحمى لجسم الإنسان ؟ !!
وتقرر الأبحاث الطبية الحديثة والخاصة بوظائف الأعضاء حتى الثمانينات من القرن العشرين أن فوائد الحمى للجسم الإنساني غير معروفة Unknown .
ومع أنه من المفترض أنها ذات تأثير نافع في ردود فعل الجسم لكثير من العدوى والأمراض ولكن بطريقة غير مؤكدة Uncertain .
ماذا توصل إليه الطب الحديث في السنوات الأخيرة بالإضافة إلى ماسبق ذكره :
ـ تم اكتشاف أن قدرة الكثير من الميكروبات سواء البكتريا أو الفطريات أو الفيروسات على الحياة تكون في أوساط حرارية محدودة
Relatively Narrow Temperature .
وارتفاع درجة الحرارة إما يدمرها أو يثبط نموها وتكاثرها .
ـ وتؤثر الحرارة أو الحمى بصورة قاتلة على الخلايا السرطانية والجرثومية بصور مختلفة من خلال :
*زيادة رشح الجدران الخلوية لهذه الخلايا المعادية .
*انخفاض درجة القلوية ارتفاع الحمضية فيتغير الأس الهيدروجيني بها .
*تدمير مراكز التنفس الخلوي بصورة غير رجعية .
*تغيير طبيعة التركيبة النووية والبروتينية داخل الخلية.
*تثبيط التكاثر الخلوي في كافة مستويات الانقسام بالتحسس الحراري .
*إبطال تأثير الخلايا السرطانية في كافة مراحل الاختناق الخلوي .
*تهدم هائل بنسبة 100%في البنيه الوعائية ( الدموية ) للخلايا السرطانية وفي نفس الوقت تستحث الحمى وتحسن من هذه البنيه في الخلايا السليمة.
*عندما تصل درجة الحرارة إلى 41 درجة مئوية فإنها تستحث الذيفان الخلوي داخل الخلايا السرطانية والمدمرة لها .
ـ تستحث الحمى الخلايا المناعية الآكلة والمحللة .
ـ ارتفاع الأجسام المضادة بعد تعرف الجسم على العناصر المهاجمة له داخلياً .
ـ تتضافر أجهزة الجسم سواء الجهاز العصبي والدوري والغدد الصماء والجهاز المناعي بكافة مستوياته المختلفة ومنها الكبد والطحال في أحداث الحمى .
ـ تتعاون هذه الأجهزة كافة وتتكامل وتتداخل وظائفياً بالصورة التي تضطرد مع العدوان على الجسم .
آخر الاكتشافات المذهلة :
السيتوكيناتCytokines
جزيئات شبه هرمونية وتعمل بصفة عامة بطريقة بارا كرينParacrine fashion وهي طريقة يتكون بموجبها الجزئي الهرموني المفعول ويفرز من خلاياه المكونة له مرتبط بالمستقبلات الخاصة به في خلايا مجاورة ويتم إفرازه من أعضاء غير الغدد الصماء .
وهذه الجزيئات تمثل المواد الكيميائية الذائبة التي عن طريقها تتم التفاعلات بين الخلايا المناعية في تنظيم الاستجابة المناعية والكثير من التفاعلات الحيوية كما أنها متبانية في مجموعات البر وتينات التنظيمية التي تضمها والتي تنظم هذه العمليات.تعمل السيتوكينات كرسل (Messengers) بين الخلايا العارضة للمستضد Antigen Presenting Cells وخلايا T المساعدة وكذلك بين الخلايا المساعدة بعضها مع بعض وبين الخلايا المساعدة والخلايا بيتا ذلك لتحديد رجة الاستجابات المناعية وتقدير حدودها طبقا لدرجة العدوان علي الجسم وتحديد رجة الحمى اللازمة.
* الأوزان الجزيئية للسيتوكينات أوزان صغيرة نسبيا تتراوح بين KD 60-6 بما يتلائم مع وظائفها المناعية وتتكون معظمها من بيتدات أو بروتينات سكرية .
· عند إفرازها من الخلايا المتعددة فإن بقائها يكون بشكل موضعي وفي حدود ضيقة فهي لا تعمل إلا على الخلايا المجاورة ( paracrine) أو على نفس الخلية Autocrine .
فترة نصف العمر لها قصيرة جدا Very Short Half Lifeحث أن عملها مرهون بالاستجابة المناعية للمادة الغريبة وبصورة مؤقتة . ولكنها ذات فعالية عالية وبتركيزات غاية في الضآلة تصل إلى m 15- 10.
تعرف العلم الحديث أخيرا على أكثر من مائة نوع من السيتوكينات الآن وذلك في السنوات المعدودة الأخيرة .
ومن الأنواع المتميزة
- الليمفوكينات: Lymphokines والتي تفرزها الخلايا الليمفاوية .
المينوكينات: والتي تفرزها الخلايا الوحيدة والبلاعم
الكيموكينات : CHEMKINES
وهي سيتوكينات عالية التميز تجذب اليها الينوتروفيلات متعددة النواة وباقي كرات الدم البيضاء إلى الأماكن المصابة والملتهبة والمستصرخة Screaming Areas والاستجابة المناعية في الجسم المحموم .
إضافة إلى دورها في تنظيم النمو الخلوي Regulation Of Cell Growth وتكون الأوعية الدموية الجديدة Angiogenesis
( الجنينة) وقد تم اكتشاف أكثر من أربعين نوعا من الكيموكينات حتى الآن .
أماكن تكونها وإفرازها : تفرز السيتوكينات وتتكون في الخلايا الليمفاوية Lymphoytes والبلاعم Macrophages وخلايا الاندوسيليال Endothelial Cells
النيورونات Neurones وخلايا جلا يل Glial cells وكل أنواع خلايا الجسم الأخرى All Other types Of Cells .
تسميتها : تسمى أنواع هذه الجزيئات بالمسمى الوظيفي لها وكمثال لذلك :
عامل التميز الخلوي بيتا Cell Differntiating Factor
عامل الحث الخلوي بيتا Cell Stimulating Factor
وبمجرد معرفة تسلسل الحمض الأميني في الإنسان Amimo Acid Sequence
لعامل من هذه العوامل فإن اسم السيتوكتين يتحول إلى الاسم انتروليوكين
Interleukim
وكمثال لذلك :
عامل التمايز الخلوي بيتا السابق ذكره قد تغير إلي الإنترليوكين 4
Interleukin 4 وبسبب التغييرات السريعة المتتابعة الناشئة عن الاكتشافات العلمية المتلاحقة في حقل السيتوكينات الذي يموج بالحركة فإن من اصعب وضع وبناء جدول شامل ولكن معظم السيتوكينات الأساسية المكتشفة حتى الآن في السنوات الأخيرة مدرجة في البيان المرفق بصورة شاملة .
ويعمل كل منهم بصورة منفصلة لأحداث الحمى كما أن بعضها لا يتواجد في الخلايا في الأحوال العادية وتنتجه خلايا الجسم مشاركة لتداعيات الحمى .
السؤال الآن : أين تتواجد هذه المفردات المناعية وفي أي مكان تنتج ؟ أي ما هي الخلية الأم ؟ .
الإجابة : التي تدل على المعجزة النبوية أن الخلية الأم هي كل خلايا الجسم الإنساني قاطبة وبغير استثناء أي أن كل خلايا الجسم تتداعى وتشارك في ملحمة الحمى أو بتعبير أدق (سائر الجسد) كما ورد في الحديث النبوي الشريف.
إحداث الحمى في الجسم البشري في علاج الأمراض :
ويتم ذلك عن طريق :
أولاً / تسخين الدم الخارجي بالكامل : لعلاج أمراض الفيروسات الكبدية (C) و(B) وعلاج فيروس نقص المناعة (HIV) وعلاج الأورام السرطانية .
ثانياً / تسخين المنطقة المعينة من الجسد : لعلاج سرطانات الكبد والميلانوما وسركوما الأنسجة الرخوة .
ثالثاً / تسخين استسقاء البطن السرطاني العنيد وغير السرطاني العنيد .
رابعاً / التسخين الاستسقائي لانتشار سرطانات المعدة والمبايض والأمعاء (البريتوني ) .
خامساً / التسخين الداخلي للمثانة : لعلاج سرطان المثانة وذلك باستخدام جهاز SLH 100 الموضحة صورته وتسمى عملياته التقنية باسم Extracorporal Microprocessor controlled Perfusion System for hyperthermia
وأدخل هذا الجهاز بطب القصر العيني بالقاهرة وهو الأول في منطقة الشرق الأوسط وكان الجهاز هو رابع جهاز على مستوى العالم بعد أمريكا وألمانيا وأيطاليا .
وتعتمد فكرته على إحداث الحمى عن طريق سحب دم المريض من أحد شرياني الفخذين مستخدما قسطرة ويمر الدم على حدات تسخين خاصة بالجهاز ترفع درجة الحرارة تدريجيا إلى 49.5 درجة مئوية ثم يعاد إلى المريض في دورة مستمرة عن طريق وريد الفخذ فترتفع درجة حرارة الجسم تدريجيا حتى تصل إلى 41.8 درجة مئوية تحت تأثير مخدر عام خفيف وتستمر عملية التسخين ساعتين يتم بعدها
إيقاف دورة التسخين وتشغيل دورة التبريد حتى تنخفض درجة الحرارة كي تعود إلى معدلها الطبيعي .
اشتملت إحدى الدراسات على 22 مريض وكان هؤلاء المرضى مصابون بالالتهاب الكبدي الفيروسي المزمن C .
وكانت هذه الحالات غير مستجيبة للعلاج الطبي المعروف بالحقن بالانترفيرون .
تم تشخيص هذه الحالات باختبار HCV RNA PCR
تم أخذ جذعة كبدية وبالفحص لم يكن أيا منهم مصاب بتليف في الكبد .
ذلك بالإضافة إلى 20 مريض آخرين بنفس الشروط السابقة بمثابة كنترول ولهؤلاء المرضى جميعاً تم عمل فحوص طبية وتحاليل شاملة .
تم تعريض كل مريض لجلسة واحدة فقط واستمرت الجلسة ساعتين .
تمت تثبيت درجة حرارة المريض من 41.8 إلى 42 درجة مئوية مع Flow rate 375 ml/min.
استبقي كل مريض 24 ساعة تحت الملاحظة تمت متابعة المرضى أسبوعيا لمدة شهر ثم كل شهرين وتم عمل تحاليل كامله وفحوص لكل المرضى بصورة منتظمة .
النتائج
لم تحدث أية مضاعفات لأي مريض .
اختفى الفيروس من دم 16 مريض بنسبة 80% .
انخفض مستوى الفيروس في اربع حالات بنسبة 20%
وكان هناك ارتفاع ملحوظ في مستوى الخلايا الدفاعية بالدم .
جميع المرضى شعروا بتحسن ملحوظ وعاد إليهم النشاط واختفى الإحساس بالتعب والإرهاق .
والجدير بالملاحظة أن طريقة تبريد الدم التدريجي بعد إحداث الحمى قريبة من العلاج النبوي بالماء البارد على جلسات متعددة وقد تم اقتراح العلاج النبوي على المجموعة المعالجة .
إعداد الدكتور:
محمود يوسف عبده وقد اعتمد في بحثه على مصادر متعددة وعلى أبحاث طبية متعددة .
ومع كل ما ورد في الأبحاث الطبية الحديثة وتناوله هذا البحث فإنه لازالت الحمى موضوعا غامضا لم يكشف عنه اللثام بعد.
ويكفي للدلالة على ذلك ما تذكره كتب وظائف الأعضاء ما نصه :Fever may be a component Of nonspecific Defense System in human.
أي أن الحمى يمكن أن تكون جزء من ( النظام الدفاعي غير النوعي في الجسم ) .
http://www.hakeem-sy.com/html/modules.php?name=Forums&file=viewtopic&t=1473
_
لي عوده قريبه للموضوع والتعليق عليه