عرض الإصدار الكامل : انها ليست كلماتي بل دمي تكلم


المهندس الوئام
16-11-2005, 05:01 PM
انت الظلام
كما ألفيتكِ قديماً محتجبةٌ
غائمة غائبةً عاصفة ملتهبة
تفارقين النور إذ كان يؤرقك
منحازة للظلام وكأنه كنهكِ
هل لي بيوم أن أراكِ أو أعرفكِ
كأن النور نقيض فيكِ سيدتي
وكأنكِ الظلمة السوداء المعتمة

عالم فيه أنتِ الظلام ما أصغره
متى تضهرين أم أنت قابعة
في مجلس الأوهام تسددي
رمياتكِ السوداءَ المضلمة



من كان يعلم……
من كان يدري…..
من فكر يوما أن الظلام أمرءة…..
وهي الأيام التي نحسبها ……
هي الشهور التي نقضيها…….
هي الأنفاس التي تزاحمنا……..
بل هي الأرض ومن عليها……..
لكنكِ محتجبة…..
رواية حلقاتها غامضة
أسرارها في القبور غائرة
رواية أمرءة الظلام
التي ما إن ضهرة أضلمت الدنيا ومن فيها
وما إن غابة استباحت مشارب الهوى وساقيها
جبارة أنتِ في ظلامكِ
ولن ينال منك إبليس حضاً
لانكِ لم تركعي لله يوماً
كافرت برب الهوى عاصيةُ
أما أنا المكلوم بمفردي
أضمد كلمي وأرجع لمقصدي
فترقبي يومكِ العاتي
الذي ستزاح الأستار من مسرحكِ
وتعلن فيه أورادي وآياتي
وتركعين لله صاغرةُ
وتطرحكِ أرضاَ قبلاتي


المهندس الوئام
بتاريخ/14/4/2004

مرآة نفسي
18-11-2005, 03:39 PM
جيد .. :P
قرأت المقطوعة بإمعان ..
شكرا لك ..

لكن لدي مداخلة .. وعذرا لها ..
لأنكم يا أهل الشعر :wink: تملكون قوة في التعبير والوصف ..
ونحن أهل البساطة في الحديث .. يختلط علينا بعض ما تكتبون




أما هذه القطعة


ولن ينال منك إبليس حضاً
لانكِ لم تركعي لله يوماً


فلي عليها مأخذ .. وأخالفك بها ..وعذرا لذلك
لأن من لم يركع لله يوما .. حتما سينال منه ابليس حظا .. وحظا وافرا أيضا ..


وشكرا لك :)

المهندس الوئام
18-11-2005, 04:01 PM
من المهندس الوئام شكرا لك اخي العزيز على مداخلتك اللطيفة وكلي تقدير الى حظرت جنابك المحترم وحسب فهمي الى ماكتبت في هذه القصيدة كان هو ان هذه الامرأة كانت عاصية حتى ان ابليس لم يستطيع ان بصل الى درجت التكبر التي حصلت عليها ودرجت الغرور والعزة بالنفس لدرجة تحولها الى ظلام مطبق وكما قال تعالى شياطين الجن والانس وخطورة تحول الانسان الى شيطان يصبح اشد فتكا ودمارا من ابليس نفسه حتى ان ابليس لعنه الله لايتدخل مع تصرفات هذا الانسان لانه صار مثلهم المهم ولقطعة تحمل عدة معاني قابلة للتأويل والتفسير وكلها صحيحة وارجو ان تعلمو ان دائما شعري سيحمل الغموض في كلماته مع شكري وتقدير الحار لحضرت جنابكم