عرض الإصدار الكامل : الكـــذب والجمهــور


إنسان
24-04-2002, 03:56 PM
الجماهير تصدق الكذبة الكبيرة بسهولة وتكتشف الأكذوبة الصغيرة بسهولة أيضا . وهناك قاعدة لامعنى فيها لدى الشعوب وهي أن الكذبة الكبيرة لابد أن تتضمن مقدارا من الصدق. هذا لان الجماهير في أعماق قلوبها ليست شريرة ولا تقصد أن تكون شريرة ، بل هي قابلة للافساد أو أنها فاسدة . هذة السذاجة وهذا القصور العقلي يجعل الجماهير تؤلف أكاذيب صغيرة . الكذبة الكبيرة ، الزيف الكبير ، أمور أوسع من أن يتخيلها عقل الشعب . لهذا فان الجماهير لا تستطيع أن تتخيل امكانية أن يكون الزيف بهذا الحجم والاستهانة بالحقيقة بهذا المقدار . ولاتستطيع الجماهير أيضا أن تستوعب أن هناك من يقدر على اختلاق كذبة بهذه الضخامة . وحينما تسلط الأضواء الساطعة على الكذبة تظل الجماهير مترددة في قبول الحقيقة . وحين تسطع شمس الحقيقة يشكك الجمهور في الحقيقة نفسها ويظل الناس يقبلون على الأقل جزءا من الأكذوبة

الكذب الفاجر الفاقع الذى يتحدىالمنطق والأعراف والقواميس ، يظل جزء منة مرتبطا بوجدان الشعوب على أنة واقع وحقيقة

القاعدة التي تحدث عنها معروفة ومتداولة لدى محترفي الكذب ونوادي الكذابين في كل الحضارات . وهؤلاء يدركون جيدا أهمية هذه القاعدة ويوظفونها أبشع توظيف . أن من أكثر محترفي الكذب فهما لهذة القاعدة وتطبيقا لها هم اليهود

فهم قد أقاموا وجودهم على كذبة كبيرة وزيف واقع

وقد وصفهم واحد من أصحاب العقول الانسانية بعبارة لا تندثر ولا ينال منها التاريخ والتقدم اذ قال

"انهم أساتذة الكذب العظام "

وهذة حقيقة أساسية وأصيلة . وكل من لايؤمن بهذة المقولة أو لا يريد تصديقها ، لايشجع الحقيقة على الانتصار ولا يريد لها الغلبة


أدولف هتلر