عرض الإصدار الكامل : الصفحه السادسة من حياة(وحده كارهه كل شي)


وحده كارهه كل شي
14-11-2005, 01:48 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تدرون لحظات السعادة محدودة في حياتنا ومحسوبه
ممكن نفرح نضحك نرسم احى خيالات الامال لكن! بلحظة تتساقط جسور الاماني والامال التي نسجناها بخيالنا واستيقضنا من جديد ننسج مع اسراب السراب امآآآآل تائهة في ظلام الذكريات .
يووووه خلونا من الشاعريه تراني لاسرحت بخيالي اطلع من حدود الكون
اتركونا نفضفض من جديد ونفتح صفحة جديده من صفحات الذكريات المؤلمه والمضحكه بنفس الوقت.
كانت فرحانه مزئططه مبسووووطه الدنيا مو سايعتها ابد ابد رغم كل الالام الي مرت فيها
سرررر سعادتها وفرحتها وهي بنت العاشرة ان العيد بعد يومين يآآآآآآآآآآآآآه.محد بهالدنيا قدي
نادتها جدتها تعالي لازم احط في يديك حنا العيد ,كان تجي طايرة من الفرحه العييييييييد
وتغني بكرا العيد ونعيد ونذبح دجاج اسعيد ههههههههههههههه
تفتح ايديها لجدتها عشان الحناء ولسانها ماتوقف عن الكلام والغناء والضحك والاسئلة.
جدتي متى العيد ؟ هههه تستعبط لكن من فرحتها
الجدة: بعد بكرا يابنتي
طيب امممممم متى نقوم؟
الصبح تقومين
لالالالا انا ابي اقوم الفجر معاهم ؟
طيب ابشري اقومك الفجر ( هذا وجهي كانها نامت ليلتها من الفرحه)

المهم تتالت الاسئلة اللي لها لزوم واللي مالها لزوم
وضعت راسها على المخدة مربوطة اليدين عشان الحنا ماتلطخ المخده
جدتي تكفين خدي يحكني
حكينا الخد
جدتي تكفير راسي يحكني
حكينا الراس
جدتي وجدتي وجدتي ( ونـــــــــــامت وهي تحلم وتغني وتعد النجوم _نايمه بالسطح)
طلع اليوم اللي قبل العيد وبعدها جت ليلة العيد وقلبها يرجف ويضحك ومبسوووط عشان بكرا العيد وفستان العيد قدامها تتأمل فيه سندريلا عصرها وزمانها
كل دقيقة تاخذ الفستان تلبس وتخلع وتلبس وتخلع طول يومها وتتخيل نفسها اميرة الكون بأجمل فستان ,ماهي مصدقه ياحظي فستاني اجمل واحد لونه سماوي كلون السما وبحري كلون البحر وورود وردية مطرزة بأجمل شكل يالله الدنيا توقفت لحظتها ومااقدرت تنام وهي تتامل بالفستان وكيف راح تلبسه اول يوم وثاني يوم وثالث يوم وتتمحطر فيه احلااااااااااااااام ورديه رغم كل شي الا انها نست كل شي )
صحت على اذان الفجر وصحت جدتها والجده صحت اهل البيت وهي تركض تغسل وجهها وتتوضا بتروح للمسجد لصلاة العيد مع جدتها بعد صلاة الفجر اتجه الجميع لصلاة العيد وهي ترتدي فستان احلامها الجميل تتباها فيه واكثر دافع خلاها تروح للمسجد عشان الناس تشوف فستانها مو سهل جاي من مكان بعيد ومدينه ضخمه محد لابس مثيله)
عادوا من المسجد وتهايدوا وهي تلعب من البنات والجميع حولها من البنات يتفرجون على فستانها وهي تتكلم وتقول وتتباهى مو قادرة تتحمل فرحتها وتجلس يحذر وتقوم بحذر عشان فستانها مايضره شي ,طول اليوم شايفه نفسها السندريلا .
غابت الشمس وانتهى اليوم وهي تخلع فستانها وتطمن عليه ناويه تلبسه بكرا عشان فيه مناسبتين الاولى حفل العيد والعرضه والرقص والثانيه زواج عمها يعني اللي ماشاف الفستان راح يشوفه ,نامت مطمئنة تحلم انها بكرا نجمة الحفل هههههههههههه
استيقضت بحدود الساعة التاسعة صباحا وركضه للحنفية تغسل وجهها وركضه لخزانة ملابسها عشان تصبح عالفستان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فستاااااااااااااااااااااااااااااااني
وينه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
جدتييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييييييييييييييييي
جدتييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ييي
جدتيييييييييييييييييييييييييييييييييي
وين فستاني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
مو بالدولاب ؟
الجدة: دوري عليه يابنتي ليش ماعلقتيه بالدولاب؟
والله العظيم علقته فسم بالله الله يقطع رقبتي كاني اكذب
الجدة شوفي خالتك توها طالعه روحي اسأليها قبل تزور الجيران
وررررررررررررررركضه للباب تدور خالتها الا وتشوفها من بعيد ماشية متجهه لجيران يبعدون شوي عن البيت وفوق راسها صرة مربوطه
خالتي
خالتي
خاتي
نعم وش تبين ؟ظ
خالت ماشفتي فستاني؟؟؟؟
الخاله لا ماشفت شي روحي للبيت يالله
والخاله تتكلم بحده طارت عيون الصغيرة لما فوق راس خالتها من اغراض ورأت اطراف فستانها الازرق البحري تتدلدل من الاطراف واااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااو
فستاني معاك هاتيه هذا حقي تكفين ياخالتي عطيني فستاني الله يخليك
وتبكي بشدة تبي قمة احلامها فستانها وتحاول تشد ثوب خالتها عشان تنزل فستانها اللي فوق راسها مع الاغراض والخاله تقوم وماكان الا ان قالت :فيه ناس فقراء احوج منك بحاجة الفستان.
لالالالالالالالالالالالالالالالالا عطيني فستاني والعراك جاري بين الصغيرة والدموع تتفجر كأنها ينابع والحزن يعتصر قلب الصغيرة والخالخ تقاوم وتضرب وماكان منها الا ان رفست الصغيرة برجلها واوقعتها على كومة تراااب كبيرة وضربتها بعصى كان ملقى بالشارع وذهبت وتركتها وهي بحاله يرثى لها.
بقيت الصغير ة تبكي وتبكي وتاخذ من التراب لتلقية على شعرها ونفسها وتشد بشعرها وهي ترى ان فرحتها اغتيلت بعز النهار .
ضاقت بها الدنيا بما وسعت ذهيت لجدتها تبكي واخبرتها عما حصل معها وثارت الجده وانتظرت الخاله تعود وياليتها لم تعد ,انكرت كل شي واقسمت لاامها انها لم تأخذ الفستان
وتركت امها لما خرجت من البيت ثم ذهبت للسندريلا المحطمه الصغيرة وهي تحمل معها عصى الخيزران ودخلت عليها فاشبعت العصاء ضربا من جسد الصغيرة التي لم تعد تحس بالالم لاانها مازالت تعيش بعالم الاميرة السندريلا وتنظر للخزانه بألم وتغني من غير شعور.
لم تكتفي الخاله عند هذا الحد بل اخبرت الجميع ان الصغيرة كانت تلعب فتمزق فستانها من اثر اللعب واخفته عن الجميه
جميل هذا العيد فقد كانت هداياااااه قيمه جدا في النفس.

المستقبل الوردي
14-11-2005, 11:10 PM
:?

عالمة المستقبل
14-11-2005, 11:23 PM
رائع عزيزتي أسلوبك في الكتابه أهنيك على الموهبه أما بخصوص القصه فحسبي الله على خالتك يالهي ما أقسى قلبها وكيف أنتزعت الرحمة من قلبها حسبي الله عليها ونعم الوكيل لكن عزيزتي أريد أن أطمئن عليك الان وكيف تعيشين حياتك راسليني عزيزتي وسأكون في الأنتظار كان الله معك ... تحياتي

أبن الأجواد
14-11-2005, 11:30 PM
من الجميل للإنسان أن يجد متسع في المكان والزمان ليبوح ببعض ما يجول في خاطره ..

ولكن من الضروري أن يكون ذلك البوح مفيداً ومؤثراً في الاتجاه الإيجابي وليس مجرد كلمات تسطر لا أثر لها في حياة الشخص فتكون مجرد مضيعة للوقت والجهد ..

تمنياتي بالتوفيق ..

خريف
15-11-2005, 01:09 AM
غريبين انتم خلوا البنت تفضفض مادامت تشعر بالراحة بإلقاء هذه ارتال من اثقال الألم

ترا القسم اسمه راحة النفس.

شيء ايجابي بل قمة الايجابية

الاجانب عندهم مكاتب يتصل عليها الشخص و عيادات نفسية للفضفضة فقط !
و السموحة .

تبارك الله اختي الفاضلة تعجبني قوتك .

و سامح الله خالتك و كل من آذاك ... :(