المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : دعوة ثورية لتأصيل الفلسفة الإسلامية العلمية كبوصلة


د.رامي
12-11-2005, 10:34 PM
السلام عليكم
ما يزال هذا البحث العجيب كعقد انقطع فسالت حباته ولا يمر يوم إلا ويلهمني الله العجب العجاب من هذا البحث ونتائجه ...
آخر ما كتبته عن فلسفة العلم والرؤية الإسلامية التي هي البوصلة الغائبة عن الكون والتي هي سبب مصائبه ووجوب أن يفكر كل عالم مسلم بمنظار الإسلام لعلومه ويشكك في أصول كثيرة وقواعد بدهية كنا نظنها طول الدهر فإذا هي هراء...
والمقال التالي مثال مهم :
http://www.angelfire.com/ok5/porkflu/Arabic/plan-conclusions/other-resources/camel-pork.htm
http://www.angelfire.com/ok5/porkflu/Arabic/plan-conclusions/other-resources/wp0gr42n.gif
بسم الله الرحمن الرحيم
http://www.angelfire.com/ok5/porkflu/Arabic/islamic-health-vision.htm
محور الرؤية الإسلامية البحثية الأكاديمية الصحية
السلام عليكم
لعل من أخطر نتائج البحث هو أهمية اليقين في الرؤية الإسلامية للكون والمخلوقات والصحة والعوامل الممرضة وهذه الرؤية تفترض انقلاباً ثورياً في كثير من محاور الأبحاث الحالية في العالم وأن توفر مليارات الدولارات التي تنفق من قبل الدول :
مثال 1 :
أبحاث نقل الأعضاء من الخنزير وأن تستبدل بأبحاث نقل الأعضاء من الجمل أي :

Gamel-transplantation
بدلاً من :
Xeno -transplantation
بل إن تحدي الإسلام العلمي لمراكز الأبحاث اليوم يكمن في ما يوجد على النت من مراكز أبحاث هائلة تدلل على صدق القرآن ورؤية الإسلام العلمية ف يكل مواضيع الحياة مع هزالة في منطق أبحاث الغرب لأنها قائمة على فلسفة تثليثية إلحادية ...
وما حالنا اليوم في مشاركة شركة نوفارتس ومركز التحكم في الأمراض في استثمارات بملايين الدولارات لتطوير عمليات زرع الأعضاء من الخنزير متحدين إرادة الله وحكمته وتحريمه للخنزير في الكتب السماوية بدعوى العلم ومن ثم تبين أن الله أعد لهم من العوامل الممرضة الدقيقة في حجومها ( من بريونات جنون الخنزير ومن ما خفي من أدق من حجومها الأصغر من الفيروسات والتي لا يعلم حجومه إلا الله كرد على غرور من غرهم العلم وظنوا أنهم يمكن أن يسبقوا علم الله ) وهو ما ينبئ عن كوارث قادمة لا تنتهي على الكائن البشري طالما استمرت في معاندة الله وكتبه بدعوى التقدم بالعلم ( وكأن الله لا يعلم علوم هؤلاء وكأنه لم يدونها في أم الكتاب قبل أن يخلق الكون واللوح والقلم )
وما حال موضوع نقل الأعضاء الخنزيرية عند من رضي بذلك من النصارى واليهود وبالمقابل نزول المسلمين على تحريمه القطعي لنجاسته امتثالاً لكتاب ربهم أولاً وما أكده العلم من تثبيت لهذه الفلسفة السابقة للعلم إلا كحال الفارق الحضاري من استعمال المسلمين تاريخياً في الأندلس للسواك وما أثبته العلم الحديث من أن السواك سبق العلم ليوم القيامة في موضوع الصحة الفموية وما قابله يومها من استعمال الأوربيون من بول الثيران للمضمضة واستعمال الفئران لتنظيف الأسنان ...فالحمد لله على دين الإسلام ووحيه الذي سبق العلم ليوم القيامة
المحرر
12 شوال 1426
*مرجع :
الجمل والخنزير
موقع أمريكي يحتوي تحالفات دولية عالمية ضد نقل الأعضاء من الخنزير ومدعماً بالشواهد العلمية الأكاديمية الدقيقة.