furat
11-11-2005, 11:03 PM
نحن لانريد حربا ولا حرية ........... فلتبتعد أمريكا عنا
حديث الساعة وكل ساعة امسى في بلادي عن الحرب واخر التطورات الكبير والصغير
الرجال والنساء يخشون الحرب والحديث عنها,
نحن قوم مازلنا حديثي العهد بالحرب والدمار والدماء التي تملئ الطرقات والاشلاء المبعثرة
في كل مكان والجثث المتراكمة فوق بعضها لربما الجيل الحالي امثالي لم يدرك ويلاتها
لكنه عاشها مع الاباء والامهات والدموع والزفرات والعبرات التي ملئت المقل والعيون لم يفتئ
كل كبير وكهل وشاب يذكر مآسيها, لانريد لتلك الصور ان تعود ولم يمض عليها في الذاكرة
اكثر من عقدين ونيف من الزمان نتألم كثير وتألمنا بشدة لما جرى في الفلوجة ليس فقط
من اجل اهلها بل ايضا لان ماجرى فيها اعادة الى الذاكرة مشاهدة عاشتها
واهالت فوقها التراب , موت عشرات الالوف ليس امر سهلا و فقدان عشرات الالوف
دون معرفة مصيرهم ليس امر سهلا, لا نريد لذلك ان يتكرر
اطفالنا اليتامى الان صارو شبابا لانريد لابنائهم ان يصبحو يتامى ,
خرجنا من تلك الحوادث لنفقد الالالف في لبنان في حرب لاناقة لنا فيها ولاجمل
الا الخوف من امتداد الحرب الطائفية واندلاعها في ارجاء سوريا
فكان جزاء الاحسان ان يفتح علينا باب للحرب لاندري كيف نسده فكلما سددناه
من جهة انفتح من جهة اكبر واوسع
دفعنا دماءً كثيرةً ثمن للاستقرار الذي نعيشه الان فهل سندفع ما بقي منها دفاعا عن الوطن
مهما حصل ويحصل فنحن لانريد ان نكون عراق اخر
لانريد حربا وحرية من امريكا لانريد الا العيش بهدوء وسلام
فلتبتعد امريكا عنا
حديث الساعة وكل ساعة امسى في بلادي عن الحرب واخر التطورات الكبير والصغير
الرجال والنساء يخشون الحرب والحديث عنها,
نحن قوم مازلنا حديثي العهد بالحرب والدمار والدماء التي تملئ الطرقات والاشلاء المبعثرة
في كل مكان والجثث المتراكمة فوق بعضها لربما الجيل الحالي امثالي لم يدرك ويلاتها
لكنه عاشها مع الاباء والامهات والدموع والزفرات والعبرات التي ملئت المقل والعيون لم يفتئ
كل كبير وكهل وشاب يذكر مآسيها, لانريد لتلك الصور ان تعود ولم يمض عليها في الذاكرة
اكثر من عقدين ونيف من الزمان نتألم كثير وتألمنا بشدة لما جرى في الفلوجة ليس فقط
من اجل اهلها بل ايضا لان ماجرى فيها اعادة الى الذاكرة مشاهدة عاشتها
واهالت فوقها التراب , موت عشرات الالوف ليس امر سهلا و فقدان عشرات الالوف
دون معرفة مصيرهم ليس امر سهلا, لا نريد لذلك ان يتكرر
اطفالنا اليتامى الان صارو شبابا لانريد لابنائهم ان يصبحو يتامى ,
خرجنا من تلك الحوادث لنفقد الالالف في لبنان في حرب لاناقة لنا فيها ولاجمل
الا الخوف من امتداد الحرب الطائفية واندلاعها في ارجاء سوريا
فكان جزاء الاحسان ان يفتح علينا باب للحرب لاندري كيف نسده فكلما سددناه
من جهة انفتح من جهة اكبر واوسع
دفعنا دماءً كثيرةً ثمن للاستقرار الذي نعيشه الان فهل سندفع ما بقي منها دفاعا عن الوطن
مهما حصل ويحصل فنحن لانريد ان نكون عراق اخر
لانريد حربا وحرية من امريكا لانريد الا العيش بهدوء وسلام
فلتبتعد امريكا عنا