عطر المحبة
11-11-2005, 01:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سأحكي لك عن حالتي آملاً أن أجد حلي عندكم
أنا شاب عمري 21 سنة تقريبا من مواليد 29/6/1985م
وكانت لدي علاقة بشخص اسمه أحمد
علاقة صداقة
وهو من عمري تقريباً
باختصار .. تطورت علاقتي به حتى وصل بي الحال إلى عشقه والتعلق فيه بجنون فلا أطيق مفارقته أبدا
وكان .. او ربما كان يبادلني نفس الشعور مما شجعني أكثر على التعلق به
ولكن الزمن جار علي
فصديقي هذا ابتعد عني نفسيا رغم انه قريب مني بجسده
والعلة ان حالتي النفسية ومنذ 10 شهور سيئة جدا
واعاني من حالة غريبة من الاكتئاب واعدم الاستقرار
خصوصا في مكان الدراسة
اذ انني ادرس في مكان انا وهو غير مكان الاقامة الاصلي
توجد في داخلي الان مشاعر كثيرة ومتضاربة بعد ان ياست من محاولات ارجاعه لي
احيانا افكر في الانتقام لنفسي من هذا الانسان الذي احببته اكثر من نفسي ومن اهلي واعطيته كل ما املك والنتيجة انه تركني
واحيانا اشتاق لعودة حبه لي لاني دائم التفكير به ودائما افتقده
واحيانا اتمنى لو ان معجزة الاهية تحدث لي فانساه بل واكرهه حتى لو مهما حدث لا اتأثر برؤيته ابدا
فهل لديكم شيء لمشكلتي
أجوبتي على أسئلة تشخيص الحالة
عمري 21 سنة
ذكر
غير متزوج
بدأت حالتي منذ 10 أشهر
أنتبه من نومي كثيرا دون سبب واضح لكن لا أشعر بوجود أحد
لا أرى في مناماتي شيء من الحيوانات
أحيانا أشعر بضيق في أوقات مختلفة
أحيانا أشعر بالكسل والخمول في الاستيقاظ
لا أعاني أبدا من كثرة الاحتلام
نادرا جدا ما أرى كوابيس في نومي
كثيرا ما أعاني من الأرق وقلة النوم وحتى الخوف من النوم والظلمة
أشعر كثيرا بالخمول وعندما أنام استغرق وقتا لا بأس به لكن استيقاظي يتحكم به أهلي غالباً
أبدا لا أمشي بلا شعور
أرى في منامي أحيانا الشخص الذي أفكر فيه دائما وهو سبب علتي
هو كان بمثابة صديق لي لكني مفجوع به كثيرا واسمه أحمد
لا يخلو الأمر من الشكوك بالكثيرين ممن هم حولي وينظرون لي بنظرات لا تريحني أبدا
أحيانا قليلة جدا .. وفي المقابل أشعر ببعض المقربين مني يقاطعونني فجأة ويغيبون عني بلا مبرر وبتكرار
أشعر بانجذاب للبيت لأنه المكان الوحيد الذي أحس فيه بشيء من الأمان والاستقرار أما المجتمع فلا
نادراً جدا .. لكنها حصلت
لا أشعر بنفور من مكان دراستي لكن حالتي النفسية السيئة تجعلني أكره كل شيء وأي شيء
كثيرا ما أنعزل بنفسي
نادرا ما أشعر برعشة في بدني
حصل ذلك لمرة واحدة واستمر لأسبوع ثم انتهى وكان ألما فضيعا
لا أشتكي من ألم في البطن ولا إمساك ولا غازات ولا حموضة
لا يخلوا الأمر من وجود الرائحة الكريهة في الفم
الألم في أسفل الظهر غير ملحوظ بالنسبة لي قد يحدث ..
نادرا ما أشعر بصداع .. أما الدوار فيحدث لي عند القيام المفاجئ بعد طول الجلوس او النوم
أحيانا أرى وجهي في المرآة ناصعا وأحيانا أراه مسودا وأحيانا أراه عاديا
لا يخلوا الأمر أبدا من ضيقة في الصدر في المساء وخصوصا في ليلة الخميس التي لها شأن في حالتي
الحزن والكآبة هو أكثر ما أعاني منه
لا أشعر بتنميل يسري في جسدي وإنما تنميل عادي بسبب طريقة الجلوس غير الصحيحة
كثيرا ما أشتاق للبكاء وأحس بأني بحاجة إليه كي أرتاح واخفف ما بداخلي
طبعا تزداد رغبتي بالبكاء عند الزعل
أحيانا أشعر بما أسميه بــ بردية في جسدي
أحيانا أشعر بضعف في الرؤيا
أنا لست متزوجا
كثيرا ما يحدث معي خفقان وتسرع في دقات القلب
لم يحدث وأن تأذيت من روائح أو أصوات غريبة بلا سبب واضح
نعم أنا عصبي المزاج وكثيرا بلا سبب
أكيد أندم على تصرفات كثيرة بعد القيام بها
أشعر بالسيطرة الأكيدة على قلبي وعقلي وتفكيري وقناعتي
لم يحدث وأن تكلمت او تصرفت دون ارادة وانا في كامل وعيي
كثيرا ما يتعبني التفكير والوسوسة
الخوف من أشياء كثيرة ومن أشياء مجهولة يرافقني دوما
نعم أعاني كثيرا من الكسل والخمول دون سبب
هو نفسه الشخص سبب علتي أراه في مخيلتي وفي نومي وفي يقضتي كثيرا
هو من كان صديقي واسمه أحمد .. ولا أراه بصورة غير عادية
كثيرا ما يصيبني شرود في الصلاة وفي قراءة القرآن
أصبحت أفضل الأماكن المزدحمة على الانفراد لأن الوحدة تزيد من همي ومخاوفي ووحشتي وحتى غربتي
نعم أشعر بنقص كبير أمام غيري وخصوصا اما الشخص المذكور آنفا
لا أشعر بشيء من الكره او عدم الكره في لمس أحد لي فالأمر طبيعي
أحيانا ألاحظ أنني أكلت كثيرا ثم جعت بسرعة
لا والحمد لله ليس من أفراد أسرتي من به شيء من هذا
لا يظهر على جسدي شيء مما ذكر
لا أشعر بألم ملحوظ وغير طبيعي في عضو معين أبدا
ليس لدي أمراض عضوية والحمد لله
وصلت لهذا المنتدى من خلال البحث عما أجد فيه راحتي وعلاجي
أكيد أشعر براحة واطمئنان وأمل لدخولي هذا المنتدى
لا أشعر بشيء غريب او شاذ عند سماعي للقرآن أو الأذان او الخطبة بل على العكس عندما أستمع لأي شيء حزين حتى لو كان مجرد نغمة جوال أتأثر كثيرا وأكاد أبكي وأشعر بقلبي ينعصر
كما تلاحظون أعزائي ..
قد اختصرت الموضوع كثيرا
والسبب أنني مللت من هذا الموضوع ومن تكراره والحديث عنه
فقد كان ولازال شغلي الشغال خلا العشرة أشهر الماضية
ولا أنكر أنه أخذ أكبر من حجمه بكثير
لكن العلة في أني لا أملك أي قدرة على السيطرة عليه وعلى نفسي
سؤالي لكم أعزائي المعالجين
هل ما بي هو سحر محبة ؟
هل يمكن أن يكون أحمد نفسه من عمل بي هذا السحر فيما مضى
ما هو العلاج المناسب لي .. هل هو التفريق
أم أن ما بي هو حالة نفسية
أنا بانتظار ردودكم ومساعدتكم الكريمة
وشكرا
سأحكي لك عن حالتي آملاً أن أجد حلي عندكم
أنا شاب عمري 21 سنة تقريبا من مواليد 29/6/1985م
وكانت لدي علاقة بشخص اسمه أحمد
علاقة صداقة
وهو من عمري تقريباً
باختصار .. تطورت علاقتي به حتى وصل بي الحال إلى عشقه والتعلق فيه بجنون فلا أطيق مفارقته أبدا
وكان .. او ربما كان يبادلني نفس الشعور مما شجعني أكثر على التعلق به
ولكن الزمن جار علي
فصديقي هذا ابتعد عني نفسيا رغم انه قريب مني بجسده
والعلة ان حالتي النفسية ومنذ 10 شهور سيئة جدا
واعاني من حالة غريبة من الاكتئاب واعدم الاستقرار
خصوصا في مكان الدراسة
اذ انني ادرس في مكان انا وهو غير مكان الاقامة الاصلي
توجد في داخلي الان مشاعر كثيرة ومتضاربة بعد ان ياست من محاولات ارجاعه لي
احيانا افكر في الانتقام لنفسي من هذا الانسان الذي احببته اكثر من نفسي ومن اهلي واعطيته كل ما املك والنتيجة انه تركني
واحيانا اشتاق لعودة حبه لي لاني دائم التفكير به ودائما افتقده
واحيانا اتمنى لو ان معجزة الاهية تحدث لي فانساه بل واكرهه حتى لو مهما حدث لا اتأثر برؤيته ابدا
فهل لديكم شيء لمشكلتي
أجوبتي على أسئلة تشخيص الحالة
عمري 21 سنة
ذكر
غير متزوج
بدأت حالتي منذ 10 أشهر
أنتبه من نومي كثيرا دون سبب واضح لكن لا أشعر بوجود أحد
لا أرى في مناماتي شيء من الحيوانات
أحيانا أشعر بضيق في أوقات مختلفة
أحيانا أشعر بالكسل والخمول في الاستيقاظ
لا أعاني أبدا من كثرة الاحتلام
نادرا جدا ما أرى كوابيس في نومي
كثيرا ما أعاني من الأرق وقلة النوم وحتى الخوف من النوم والظلمة
أشعر كثيرا بالخمول وعندما أنام استغرق وقتا لا بأس به لكن استيقاظي يتحكم به أهلي غالباً
أبدا لا أمشي بلا شعور
أرى في منامي أحيانا الشخص الذي أفكر فيه دائما وهو سبب علتي
هو كان بمثابة صديق لي لكني مفجوع به كثيرا واسمه أحمد
لا يخلو الأمر من الشكوك بالكثيرين ممن هم حولي وينظرون لي بنظرات لا تريحني أبدا
أحيانا قليلة جدا .. وفي المقابل أشعر ببعض المقربين مني يقاطعونني فجأة ويغيبون عني بلا مبرر وبتكرار
أشعر بانجذاب للبيت لأنه المكان الوحيد الذي أحس فيه بشيء من الأمان والاستقرار أما المجتمع فلا
نادراً جدا .. لكنها حصلت
لا أشعر بنفور من مكان دراستي لكن حالتي النفسية السيئة تجعلني أكره كل شيء وأي شيء
كثيرا ما أنعزل بنفسي
نادرا ما أشعر برعشة في بدني
حصل ذلك لمرة واحدة واستمر لأسبوع ثم انتهى وكان ألما فضيعا
لا أشتكي من ألم في البطن ولا إمساك ولا غازات ولا حموضة
لا يخلوا الأمر من وجود الرائحة الكريهة في الفم
الألم في أسفل الظهر غير ملحوظ بالنسبة لي قد يحدث ..
نادرا ما أشعر بصداع .. أما الدوار فيحدث لي عند القيام المفاجئ بعد طول الجلوس او النوم
أحيانا أرى وجهي في المرآة ناصعا وأحيانا أراه مسودا وأحيانا أراه عاديا
لا يخلوا الأمر أبدا من ضيقة في الصدر في المساء وخصوصا في ليلة الخميس التي لها شأن في حالتي
الحزن والكآبة هو أكثر ما أعاني منه
لا أشعر بتنميل يسري في جسدي وإنما تنميل عادي بسبب طريقة الجلوس غير الصحيحة
كثيرا ما أشتاق للبكاء وأحس بأني بحاجة إليه كي أرتاح واخفف ما بداخلي
طبعا تزداد رغبتي بالبكاء عند الزعل
أحيانا أشعر بما أسميه بــ بردية في جسدي
أحيانا أشعر بضعف في الرؤيا
أنا لست متزوجا
كثيرا ما يحدث معي خفقان وتسرع في دقات القلب
لم يحدث وأن تأذيت من روائح أو أصوات غريبة بلا سبب واضح
نعم أنا عصبي المزاج وكثيرا بلا سبب
أكيد أندم على تصرفات كثيرة بعد القيام بها
أشعر بالسيطرة الأكيدة على قلبي وعقلي وتفكيري وقناعتي
لم يحدث وأن تكلمت او تصرفت دون ارادة وانا في كامل وعيي
كثيرا ما يتعبني التفكير والوسوسة
الخوف من أشياء كثيرة ومن أشياء مجهولة يرافقني دوما
نعم أعاني كثيرا من الكسل والخمول دون سبب
هو نفسه الشخص سبب علتي أراه في مخيلتي وفي نومي وفي يقضتي كثيرا
هو من كان صديقي واسمه أحمد .. ولا أراه بصورة غير عادية
كثيرا ما يصيبني شرود في الصلاة وفي قراءة القرآن
أصبحت أفضل الأماكن المزدحمة على الانفراد لأن الوحدة تزيد من همي ومخاوفي ووحشتي وحتى غربتي
نعم أشعر بنقص كبير أمام غيري وخصوصا اما الشخص المذكور آنفا
لا أشعر بشيء من الكره او عدم الكره في لمس أحد لي فالأمر طبيعي
أحيانا ألاحظ أنني أكلت كثيرا ثم جعت بسرعة
لا والحمد لله ليس من أفراد أسرتي من به شيء من هذا
لا يظهر على جسدي شيء مما ذكر
لا أشعر بألم ملحوظ وغير طبيعي في عضو معين أبدا
ليس لدي أمراض عضوية والحمد لله
وصلت لهذا المنتدى من خلال البحث عما أجد فيه راحتي وعلاجي
أكيد أشعر براحة واطمئنان وأمل لدخولي هذا المنتدى
لا أشعر بشيء غريب او شاذ عند سماعي للقرآن أو الأذان او الخطبة بل على العكس عندما أستمع لأي شيء حزين حتى لو كان مجرد نغمة جوال أتأثر كثيرا وأكاد أبكي وأشعر بقلبي ينعصر
كما تلاحظون أعزائي ..
قد اختصرت الموضوع كثيرا
والسبب أنني مللت من هذا الموضوع ومن تكراره والحديث عنه
فقد كان ولازال شغلي الشغال خلا العشرة أشهر الماضية
ولا أنكر أنه أخذ أكبر من حجمه بكثير
لكن العلة في أني لا أملك أي قدرة على السيطرة عليه وعلى نفسي
سؤالي لكم أعزائي المعالجين
هل ما بي هو سحر محبة ؟
هل يمكن أن يكون أحمد نفسه من عمل بي هذا السحر فيما مضى
ما هو العلاج المناسب لي .. هل هو التفريق
أم أن ما بي هو حالة نفسية
أنا بانتظار ردودكم ومساعدتكم الكريمة
وشكرا