المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : إنفلونزا العقول


محسن سليمان النادي
10-11-2005, 02:47 PM
هذه الطيور المهاجرة الجميلة والبريئة أصبحت موبوءة
هذا الطائر الحر الطليق الرمز للسلام أصبح موبوءً
هذا الطائر القاطع للقارات والعالمي بحركته أصبح موبوءً
هذه الطيور البريئة التي كنا نصطادها ونقتلها أصبحت إرهابية
هذه الطيور حالها حال البشر ووباءها استفحل فيهم منذ زمن بعيد،فكل ما تحمل هذه الطيور من رموز جميلة أصبحت موبوءة تماما كمبادئ عالمنا الجديد ألّذي يحمل لنا سلاماً يقتلنا ويقطع أمتنا ويدولها ويؤلمها ويحتل فضاءها وأرضها ويقول لنا انتم الارهابيون إذا فكرتم بالدفاع عنها.
قالو لي إنتبهي لأولادك من اللعب في الهواء الطلق لانه في جوار منزلي دجاج وطيور ــ ضحكت وبكيت وضحكت كثيراً مما علَيَ ان أخشى عليهم منه فأنا الغريق وما خوفي من البلل.
فإنفلونزا الصهيونية وهي أم الاوبئة تحيط بي ووتجاورني من كل جانب في فلسطين والعراق ومعظم عقول الدول العربية. فهي تغتصب ارضي وفضائي ومستقبلي ولكن لا اعلم الى متى سأبقى مختبأة داخل حيطان بيتي أنا وأولادي...ربما علينا الخروج لنواجه الوباء القادم عبر القارات.
سيقولون عنا بأننا إرهابيين،سنقول لهم نعم وأنتم أيضاً كذالك لأنكم تريدون أن تقاوموا إنفلونزا الطيور!!!

منقول

د.رامي
10-11-2005, 11:50 PM
السلام عليكم
مشاركتكم تفتح الجراح ....
الأقصى ....رمزالعزة والكرامة فقدناه ....
ضاع لما ضاع التمسك بالكتاب
وهذا بحث الخنزير علمني الكثير وربما أهم ما تعلمته أن هذا القرآن منجم العلوم والمعارف الكونية التي لا تحتاج معه الأمة إلى علوم الغرب التي تباع لنا بالكرامة
إضاءات نحو تمكين الأمة الإسلامية ..



من الملاحظات المهمة في طريق الأمة الإسلامية نحو التمكين والمستنبطة من مسيرة تطور المعرفة معي خلال البحث العلمي الأكاديمي الأخير حول أنفلونزا الخنزير

http://www.angelfire.com/ok5/porkflu/anti-human/epidemiology/tracspecieces-outbreak.htm



وذلك أنني كنت محترقاً وأنا أتجول عبر النت لأبحث عما يمكن أن يقدمه الإسلام في الوباء الأخير ( ودوماً أحب أن أنظر للدنيا من منظار التحدي القائم للإسلام وإسهاماته الحضارية وقدرته على معايشة العصر وتقديم الحلول الذهبية ( البرناردية * في كل مناسبة ومحنة ووقت ) )



فوجدت أن الإسلام ينبوع العطاء للبشرية الذي لا ينضب من خلال تعاليم الصحة وحضه على رفع المناعة العامة في تشريعاته * وحظر تربية الخنزير الذي جنب بلاد الإسلام الأوبئة الكثيرة على مر التاريخ وكان ليقيني بدين الله الأثر الأكبر في الوصول لنتائج مذهلة للبحث العلمي من خلال يقيني بارتباط مهمة عيسى عليه السلام ( قتل الخنزير ) بدخول الكوكب الأرضي في مرحلة الألفية السعيدة والبركة وبتعميم القاعدة التي دللت عليها في أكثر من مقال ( العلوم المشفرة في القرآن 1-2-) عن احتواء التشريعات الإسلامية في مصادره السماوية اليقينية ( القرآن وصحيح السنة المنقولة ) على كفاية للأمة من كل علوم التمكين إلى يوم الدين بداية من البوصلة البحثية واتجاهات البحث الأكاديمي وسط مليارات المعارف المتناثرة وما يمثله من منارة للهداية ومد الإضاءة للأبحاث الأكاديمية ( ومثاله الواقعي : كيف أنار لي البحث حديث البخاري ومسلم رحمهما الله ) إلى أعلى علوم التمكين من التقنيات للتسليح النووي والمخترعات للمعلوماتية التي ربما كانت آيات الطور تدلل على أهميتها في التمكين في قوله تعالى :

( أم عندهم خزائن ربك أم هم المسيطرون ) وفهمي لها أن الخزائن تحوي العلم أولاً وأخيرا ًوالله أعلم ..



وما تزال خزائن البحث الأكاديمي الرمضاني تتدفق في عقلي بالحكايا والعجائب فكم غفلت الأمة عن الكنوز المدفونة فيمصادر وحيها !!



الدكتور رامي محمد ديابي

7 شوال 1426


--------------------------------------------------------------------------------

· إشارة إلى كلام برنارد شو و شهادته بقدرة الرسول صلى الله عليه وسلم على حل أكبر مشاكل العصر بوقت لا يجاوز احتساء فنجان القهوة !!

· ومن العجيب أن الصحة الفموية من أهم أسباب الصحة الوقائية من الأوبئة كما ذكر الدكتور دايفيد شاي من مركز التحكم بالأمراض في أمريكا وهذا يدلل على أهمية السواك الذي هو أعظم أداة للصحة الفموية كما بينت أبحاث المراكز العالمية مؤخراً .