عرض الإصدار الكامل : لماذا في مدارس البنات فقط


عالمة المستقبل
06-11-2005, 01:04 AM
لماذا تصاب البنات في المدارس بحوادث الاغماء والهستيريا وأدعاءات المس أكثر من الشباب وهل هناك تفسير علمي لهذه الظاهره مع العلم بأن الفتاة قوية جسمانيا مع أنه من المعروف أن الرجل أقوى لكن الفتاه أكثر قدره على تحمل المشاق كالحمل والولاده وتربية الأطفال بينما الرجل عندما يصاب بالزكام تجده طريحا للفراش هذا ما أراه بينما الفتاة تجد أشياء أكثر من ذلك لكنها تتحمل لكن عند قرائتكم للموضوع ستجدون أنها في الحقيقه رقيقه وهذا قمة التناقض أترككم مع الموضوع............... هناك حادثه وقعت لدينا قبل خمس سنوات، فقد رفضت معلمات وطالبات معهد التربية الفكرية بجدة دخول المبنى بشكل نهائى بعد تكرار أذية الجن - ورفض المسؤولون طلبهن الانتقال لمبنى جديد. وقد تفاقمت الأمور لدرجة تغيبت معها 29 معلمة بشكل دائم - وإضراب الطالبات ورفضهن دخول المعهد -. وقد أدى الضغط النفسي إلى إجهاض ثماني معلمات وإصابة عدد من الطالبات بحالات هستيريا وادعاءات تلبس. وبعد إخلاء المبنى وتمديد إجازات البنات (حسب جريدة الاقتصادية 8/11/2000م) عادت رئاسة التعليم ونفت وجود الجان وأمرت باستئناف الدراسة في نفس المقر متجاهله الحاله النفسيه للطالبات

وأذكر شخصياً (بعد حادثة الحريق الشهيرة في إحدى مدارس البنات بمكة المكرمة) أن هستيريا الحريق والتدافع انتشرت في عدد من مدارس وكليات المملكة.. وحينها كان يكفي ادعاء إحداهن برؤية دخان غريب - أو اهتزاز في جنبات المبنى -مما يثير موجة من الفزع والإغماءات والهروب الجماعي بل تكرر الأمر ثلاث مرات بكلية التربيه بالمدينه المنوره ؛ أضف لهذا فإنه كثيراً ما تحدث موجة الإغماءات المفاجئة بين الفتيات زمن الامتحانات أو أثناء فترة التقديم أو قبل حفلات التخرج، فقد حدثت مثلاً حالات إغماء كثيرة بين المتقدمات لجامعة طيبة عقب إغلاق باب القبول مبكراً مع بداية العام الدراسي 1426ه (حيث تم قبول 300 طالبة فقط من بين 7000 متقدمة) وتكررت نفس الظاهرة في محافظة الرس وعسير والخرج والقيصومة - ولم يلاحظ معظمنا أنها تتكرر بشكل دوري -...!
كل هذه الحوادث تثبت سهولة التأثر الأنثوي وقوة الإيحاء الجماعي بين الفتيات.. أضف لهذا أن ارتفاع معدلات الغيبوبة بين الفتيات في سن المراهقة (ظاهرة طبيعية) بسبب حالات فقر الدم التي تعززها غزارة الدورة في تلك الفترة. وفي المقابل نادراً ما نسمع عن حوادث هستيريا أو إغماءات جماعية بين الطلاب الذكور. وفوارق كهذه تذكرنا باختلاف الأطر الشخصية العامة للجنسين - كما تذكرنا بألطف
نصيحه على مر التاريخ وهي نصيحة الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال رفقا بالقوارير يا أنجشه