إكلينيكي
03-11-2005, 08:48 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحب : أن أكتب في هذا الموضوع بإختصار شديد لإخواني الأعضاء والزوار عن اضطراب نفسي تسبب في حدوث القلق النفسي والوساوس النفسية والأفعال القسرية والمخاوف النفسية والرهاب الاجتماعي لدى الشباب خاصة و الاكتئاب النفسي وحتى يسبب اضطرابات وجدانية ذو القطبين ، وهذا الاضطراب النفسي هو : اضطراب توهم المرض !!!!!
==================================
توهم المرض : هو اضطراب ذو منشأ نفسي ، إذ يعتقد الشخص أنه يعاني من خلل عضوي في أحد أعضائه أو أنه مصاب بمرض خطير .
==================================
ومن هنا يبدأ الشخص يشك في أعضائه وأنه مريض ويبدأ بزيارة الأطباء بجميع تخصصاتهم حتى أنه يشك بنفسه أنه يعاني من رهاب اجتماعي أو أي مرض نفسي ، وقد يحكم على نفسه أنه أصيب بمرض نفسي ، ومن هنا يضع نفسه ضمن المرضى النفسيين ، فيبحث عن العلاج النفسي في العيادات والكتب والانترنت والمجلات .
=================================
أو يشك أنه مصاب بفشل كلوي إثر آلآم بسيطه في الظهر مثلاً بسبب الجهد الذي يقوم به في حياته اليومية ، ويبدأ بعمل فحوصات وأشعه وزيارة جميع أنواع أخصائيين الأمراض .
================================
عندما يعيش الشخص في هذا الوهم المرضي فيبدأ / ينطوي على ذاته / ويبدأ شيئاً فشيئاً يفقد الثقة بنفسه كل يوم حتى تصل إلى أقل مستوياتها / كذلك يقلق على نفسه وعلى مستقبله
==============================
فبعد أن يعيش كل يوم في وهم - وإنطواء وعدم التفاعل مع الناس - وتتناقص ثقته بنفسه - ونوبات قلق خفيفه >>>>>>> تسبب له وهن عصبي ، وقد يضعف جهاز المناعة عنده.
=============================
بعد كل هذا يصل الشخص عبر جسر ( الوهم المرضي ) إلى المخاوف النفسية المتنوعه على حسب نمط شخصيته ، فعندما تنتابه المخاوف النفسية عن صحته ومستقبله ومظهره أمام الناس يدخل في متاهات القلق النفسي العصابي .
============================
فإذا استمر هذا الشخص في مقاومة هذه الأوهام / والمخاوف بأنواعها >>>> يبدأ الصراع النفسي بين مقاومته ( أي محاولات ضعيفه لتغلب وعدم التفكير فيها بطريقة صحيحه ) وبين هذه الأوهام والمخاف >> التي ليس لها أساس من الواقعيه ، فيعيش في قلق عصابي وعدم الامن النفسي والمطئنينه وعدم الثقة بنفسه / فيظهر عليه الارهاق و عدم الاستقرار ، فتجد الشخص : خائف من الناس / أو خائف من المستقبل / أو خائف على نفسه .
==========================
فعند مجالسته مع الناس مثلاُ : تجده يراقب نفسه ، ويراقب الناس بدقة في سلوكياتهم فيتعب ويجهد تفكيره في مراقبة الناس ، وعندما يتصل مع أي شخص أو أشخاص : يبدأ أوتوماتيكياً ينظر إلى ذاته + حركات يديه + حركات عينيه + حركات شفتيه / ويعتقد أنه غير طبيعي و أنه مكشوف أمام الناس ؟؟؟
==================================
وعندما لا يقاوم الشخص هذه الأوهام والمخاوف النفسية ( فتكون أهون من مقاومتها ) فقط يتعرض لنوبات إكتئابية ، وإذا استمرت لفترة طويلة فقط تتحول إلى : وساوس قهري مصحوبه بنوبات إكتئابية .
=================================
لذا : يجب على الإنسان ، أن لا يشغل تفكيره بعارض أو ألم بسيط ، وأن يبتعد الانسان الحساس جداً عن قراءة الأمراض العضوية والمزمنة والنفسية والعقلية ، ويشغل تفكيره في قراءة القرآن ، والقصص و التاريخ والشعر و الإنجازات ، وخاصة القراءة في إنجازات البشر في التاريخ تعطي نوع من الثقة والحافز نحو التقدم والتطور .
================================
وعند التفكير يحاول الانسان أن يتفكر في الكون ، أي يخرج من التفكير الداخلي إلى التفكير الخارجي ( وليس في مراقبة الناس وسلوكياتهم ومشاكلهم ) ، أي يمرن عقله على التفكير الخارجي في الكون وفي انجازات البشر و تاريخ البشر عبر العصور .
========
وشكرا لكم
أحب : أن أكتب في هذا الموضوع بإختصار شديد لإخواني الأعضاء والزوار عن اضطراب نفسي تسبب في حدوث القلق النفسي والوساوس النفسية والأفعال القسرية والمخاوف النفسية والرهاب الاجتماعي لدى الشباب خاصة و الاكتئاب النفسي وحتى يسبب اضطرابات وجدانية ذو القطبين ، وهذا الاضطراب النفسي هو : اضطراب توهم المرض !!!!!
==================================
توهم المرض : هو اضطراب ذو منشأ نفسي ، إذ يعتقد الشخص أنه يعاني من خلل عضوي في أحد أعضائه أو أنه مصاب بمرض خطير .
==================================
ومن هنا يبدأ الشخص يشك في أعضائه وأنه مريض ويبدأ بزيارة الأطباء بجميع تخصصاتهم حتى أنه يشك بنفسه أنه يعاني من رهاب اجتماعي أو أي مرض نفسي ، وقد يحكم على نفسه أنه أصيب بمرض نفسي ، ومن هنا يضع نفسه ضمن المرضى النفسيين ، فيبحث عن العلاج النفسي في العيادات والكتب والانترنت والمجلات .
=================================
أو يشك أنه مصاب بفشل كلوي إثر آلآم بسيطه في الظهر مثلاً بسبب الجهد الذي يقوم به في حياته اليومية ، ويبدأ بعمل فحوصات وأشعه وزيارة جميع أنواع أخصائيين الأمراض .
================================
عندما يعيش الشخص في هذا الوهم المرضي فيبدأ / ينطوي على ذاته / ويبدأ شيئاً فشيئاً يفقد الثقة بنفسه كل يوم حتى تصل إلى أقل مستوياتها / كذلك يقلق على نفسه وعلى مستقبله
==============================
فبعد أن يعيش كل يوم في وهم - وإنطواء وعدم التفاعل مع الناس - وتتناقص ثقته بنفسه - ونوبات قلق خفيفه >>>>>>> تسبب له وهن عصبي ، وقد يضعف جهاز المناعة عنده.
=============================
بعد كل هذا يصل الشخص عبر جسر ( الوهم المرضي ) إلى المخاوف النفسية المتنوعه على حسب نمط شخصيته ، فعندما تنتابه المخاوف النفسية عن صحته ومستقبله ومظهره أمام الناس يدخل في متاهات القلق النفسي العصابي .
============================
فإذا استمر هذا الشخص في مقاومة هذه الأوهام / والمخاوف بأنواعها >>>> يبدأ الصراع النفسي بين مقاومته ( أي محاولات ضعيفه لتغلب وعدم التفكير فيها بطريقة صحيحه ) وبين هذه الأوهام والمخاف >> التي ليس لها أساس من الواقعيه ، فيعيش في قلق عصابي وعدم الامن النفسي والمطئنينه وعدم الثقة بنفسه / فيظهر عليه الارهاق و عدم الاستقرار ، فتجد الشخص : خائف من الناس / أو خائف من المستقبل / أو خائف على نفسه .
==========================
فعند مجالسته مع الناس مثلاُ : تجده يراقب نفسه ، ويراقب الناس بدقة في سلوكياتهم فيتعب ويجهد تفكيره في مراقبة الناس ، وعندما يتصل مع أي شخص أو أشخاص : يبدأ أوتوماتيكياً ينظر إلى ذاته + حركات يديه + حركات عينيه + حركات شفتيه / ويعتقد أنه غير طبيعي و أنه مكشوف أمام الناس ؟؟؟
==================================
وعندما لا يقاوم الشخص هذه الأوهام والمخاوف النفسية ( فتكون أهون من مقاومتها ) فقط يتعرض لنوبات إكتئابية ، وإذا استمرت لفترة طويلة فقط تتحول إلى : وساوس قهري مصحوبه بنوبات إكتئابية .
=================================
لذا : يجب على الإنسان ، أن لا يشغل تفكيره بعارض أو ألم بسيط ، وأن يبتعد الانسان الحساس جداً عن قراءة الأمراض العضوية والمزمنة والنفسية والعقلية ، ويشغل تفكيره في قراءة القرآن ، والقصص و التاريخ والشعر و الإنجازات ، وخاصة القراءة في إنجازات البشر في التاريخ تعطي نوع من الثقة والحافز نحو التقدم والتطور .
================================
وعند التفكير يحاول الانسان أن يتفكر في الكون ، أي يخرج من التفكير الداخلي إلى التفكير الخارجي ( وليس في مراقبة الناس وسلوكياتهم ومشاكلهم ) ، أي يمرن عقله على التفكير الخارجي في الكون وفي انجازات البشر و تاريخ البشر عبر العصور .
========
وشكرا لكم