وحده كارهه كل شي
03-11-2005, 05:56 PM
هلا وغلا فيكم وكل عام وانتم بخير وعيد سعيد على الجميع
طبعا فيه من دخل وقرا الموضوع الاول اللي اهو اولى حلقاتي اليوم راح اتكلم عن محاولة اخرى وعلى فكرة ماراح يكون كل الكلام عن محاولات الاغتصاب لكن راح ينخلل الكلام ايضا عن كل شي ألمني وأذاني .
كان ايضا عمري صغير وكان خطئي الكبير اني طلعت الظهر لآاشتري شوكولاته من البقاله المواجهه لبيتنا.
وعندما عدت كانت امي تنتظرني بالعصا وعندما تضرب لاترحم عمري حينها كان يمكن عشر سنوات بصراحة خفت من امي وانتابني شعور بالالم لمجرد اني اعرف ان هذا العصا سيأكل من جسدي وجلست خارج البيت استظل بسيارة قديمة قريبه من البيت ,فكرت ماذا افعل اين اذهب وحملتني قدماي الي بيت جدتي وكان بعيد قليلا عن بيتنا فعطشت وكان بطريقي مسجد يوجد خارجه برادة ماء فشربت وغسلت وجهي .
سمعت صوت يناديني فألتفت خلفي فأذا بسيارة يجلس فيها ثلاث رجال اعمارهم تقارب الثلاثين واخذ واحد منهم يؤشر لي ويناديني وانا بكل برائه مع خوف ارد عليه.
نعم ماذا تريد
تعالي اريد ان اسألك عن بيت فلان
قلت بيت فلان هناك .قال :
تعالي اركبي دلينا عليه فنحن اغراب عن هذا المكان.
قلت انه هناك وبدا قلقلي وبدا خوفي ووجلي من نظراتهم وابتساماتهم تعرفون ماذا فعلت عندما رايت السائق ينزل من السيارة متجه لي .
دخلت المسجد وخرجت مع الباب الخلفي وهو ينادي ورأنئ من كان معه بالسيارة اركض واقطع الشارع
اكيد احد منكم يسأل ويقول وين الناس ؟
الناس وقت قيلوله ونيام والمدينه صغيرة جدا وسكانها قله واكثرهم في عملهم والاخرون في سبات عميق .
المهمرجع السائق وتبعوني وقتها كنت دخلت بين بيوت قديمه ومهجوره من طين وخرابات تدخل الرعب للقلوب لكني متعوده امر بجانبها اثنلء لعبي او مروري انا والاطفال بسني .
واحسست بسيارتهم تدور حول هذه البيوت وكنت في بيت معجور وفيه من التراب والخربان والحشرات والجدران الايله للسقوط والظلام ماالله اعلم به.
جلست وكتمت انفاسي ودموعي تنهمر من غير صوت وصرخات الخوف ابتلعها واحده تلوى الاخرى بأنتظار ماسيحل بي اسمع الخطوات تقرب وتبعد والاصوات ورائحة السيجارة وقلقي يزداد اكثر واكثر وكانت احدى الغرف مظلمه من يدخلها لايرى الا التراب والاخشاب .
بعد لحظات لكنها بأحساسي سنوات خوف ورهبه وقلق وبكاء وصراخ من الموت.
هدأ المكان وصوت السيارة تنطلق فهدأت قليلا وبكيت وانا اخنق عبراتي خوفا من ان يسمعوني فيعودون مره اخرى ويكون هذا المكان قبري .
يألهي ماذا افعل اعود للبيت ولكن احس بألم عصا امي لالالالا
اكمل مسيرتي نحو بيت جدتي فهؤلاء اكيد رحلوا فخرجت متسلله ولو راني احد لحسبني جنية من اثار التراب فشعري طويل جدا جدا لكن اصبح لون ملابسي وشعري وجسمي بلون التراب لااني من شدة خوفي غمرت نفسي بالترات
نفضت الغبار وذهبت اسير بعز الشمس والحرارة الشديده .
وانا اسير بين البيوت اذا بصوت سيارة خلفي وعندما نظرت الا وهم من يطاردونني بعدها لم احس بنفسي الا وانا اطير كالريح بين البيوت من غير شعور وبين عيوني الحفرة التي دفنت نفسي بها اختبائا منهم بأنيي ساعود لها وادفن بها بعد قتلي .
كنت صغير ة لااعلم ماذا يريدون واسمع ما امهاتنا انتبهوا لاتطلعون الظهر فيه ناس تخطف وتقتل البنات من باب التخويف للصغار , فهذا ماكان في بالي سأقتل وادفن من غير سبب
فما زلت اجري واجري واجري وقلبي يرتجف وهم خلفي وانا ادرى منهم بالشوارع والبيوت واستطعت ان اصل لمكان فيه دكاكين وكان سوق المدينه وما رايت نفسي الا وانا في دكان خالي وكان فاتح الدكان ونائم بجانبه فحس بوجودي وراني وجلست ابكي فقال لي مابكي فلم استطع الكلام انعقد لساني وانا ارى السيارة تقف والرجل ينزل ويتجه لخالي وانا اقف خلف خالي انتظر ماسيحصل فما كان منه الا ان اشترى سجاير من دكان خالي وهو ينظر الي بنظرات كلها شرر لااعلم مالهدف منها فذهب وجلست مع خالي ورفضت ان اذهب لااي مكان الا ان امسك خالي بيدي وذهب بي الي بيته وهو يلومني على خروجي لوحدي وقت الظهيرة ومتجه بي الى بيته وانا داخلي شي من الصراخ والبكاء لااستطيع الرد وفكرى يرسم تلك الحفرة اللتي لولا حفظ الله لي لدفنت بها اكتفي بهذ الحد والبقيه قادمه ولا تتوقعون انني ارسم لكم خيال او اروي روتايه لاوالله انما كل صغيرة وكبيرة عذبتني ساسردها هنا وانتظر ردكم وتقبلوا تحياتي
طبعا فيه من دخل وقرا الموضوع الاول اللي اهو اولى حلقاتي اليوم راح اتكلم عن محاولة اخرى وعلى فكرة ماراح يكون كل الكلام عن محاولات الاغتصاب لكن راح ينخلل الكلام ايضا عن كل شي ألمني وأذاني .
كان ايضا عمري صغير وكان خطئي الكبير اني طلعت الظهر لآاشتري شوكولاته من البقاله المواجهه لبيتنا.
وعندما عدت كانت امي تنتظرني بالعصا وعندما تضرب لاترحم عمري حينها كان يمكن عشر سنوات بصراحة خفت من امي وانتابني شعور بالالم لمجرد اني اعرف ان هذا العصا سيأكل من جسدي وجلست خارج البيت استظل بسيارة قديمة قريبه من البيت ,فكرت ماذا افعل اين اذهب وحملتني قدماي الي بيت جدتي وكان بعيد قليلا عن بيتنا فعطشت وكان بطريقي مسجد يوجد خارجه برادة ماء فشربت وغسلت وجهي .
سمعت صوت يناديني فألتفت خلفي فأذا بسيارة يجلس فيها ثلاث رجال اعمارهم تقارب الثلاثين واخذ واحد منهم يؤشر لي ويناديني وانا بكل برائه مع خوف ارد عليه.
نعم ماذا تريد
تعالي اريد ان اسألك عن بيت فلان
قلت بيت فلان هناك .قال :
تعالي اركبي دلينا عليه فنحن اغراب عن هذا المكان.
قلت انه هناك وبدا قلقلي وبدا خوفي ووجلي من نظراتهم وابتساماتهم تعرفون ماذا فعلت عندما رايت السائق ينزل من السيارة متجه لي .
دخلت المسجد وخرجت مع الباب الخلفي وهو ينادي ورأنئ من كان معه بالسيارة اركض واقطع الشارع
اكيد احد منكم يسأل ويقول وين الناس ؟
الناس وقت قيلوله ونيام والمدينه صغيرة جدا وسكانها قله واكثرهم في عملهم والاخرون في سبات عميق .
المهمرجع السائق وتبعوني وقتها كنت دخلت بين بيوت قديمه ومهجوره من طين وخرابات تدخل الرعب للقلوب لكني متعوده امر بجانبها اثنلء لعبي او مروري انا والاطفال بسني .
واحسست بسيارتهم تدور حول هذه البيوت وكنت في بيت معجور وفيه من التراب والخربان والحشرات والجدران الايله للسقوط والظلام ماالله اعلم به.
جلست وكتمت انفاسي ودموعي تنهمر من غير صوت وصرخات الخوف ابتلعها واحده تلوى الاخرى بأنتظار ماسيحل بي اسمع الخطوات تقرب وتبعد والاصوات ورائحة السيجارة وقلقي يزداد اكثر واكثر وكانت احدى الغرف مظلمه من يدخلها لايرى الا التراب والاخشاب .
بعد لحظات لكنها بأحساسي سنوات خوف ورهبه وقلق وبكاء وصراخ من الموت.
هدأ المكان وصوت السيارة تنطلق فهدأت قليلا وبكيت وانا اخنق عبراتي خوفا من ان يسمعوني فيعودون مره اخرى ويكون هذا المكان قبري .
يألهي ماذا افعل اعود للبيت ولكن احس بألم عصا امي لالالالا
اكمل مسيرتي نحو بيت جدتي فهؤلاء اكيد رحلوا فخرجت متسلله ولو راني احد لحسبني جنية من اثار التراب فشعري طويل جدا جدا لكن اصبح لون ملابسي وشعري وجسمي بلون التراب لااني من شدة خوفي غمرت نفسي بالترات
نفضت الغبار وذهبت اسير بعز الشمس والحرارة الشديده .
وانا اسير بين البيوت اذا بصوت سيارة خلفي وعندما نظرت الا وهم من يطاردونني بعدها لم احس بنفسي الا وانا اطير كالريح بين البيوت من غير شعور وبين عيوني الحفرة التي دفنت نفسي بها اختبائا منهم بأنيي ساعود لها وادفن بها بعد قتلي .
كنت صغير ة لااعلم ماذا يريدون واسمع ما امهاتنا انتبهوا لاتطلعون الظهر فيه ناس تخطف وتقتل البنات من باب التخويف للصغار , فهذا ماكان في بالي سأقتل وادفن من غير سبب
فما زلت اجري واجري واجري وقلبي يرتجف وهم خلفي وانا ادرى منهم بالشوارع والبيوت واستطعت ان اصل لمكان فيه دكاكين وكان سوق المدينه وما رايت نفسي الا وانا في دكان خالي وكان فاتح الدكان ونائم بجانبه فحس بوجودي وراني وجلست ابكي فقال لي مابكي فلم استطع الكلام انعقد لساني وانا ارى السيارة تقف والرجل ينزل ويتجه لخالي وانا اقف خلف خالي انتظر ماسيحصل فما كان منه الا ان اشترى سجاير من دكان خالي وهو ينظر الي بنظرات كلها شرر لااعلم مالهدف منها فذهب وجلست مع خالي ورفضت ان اذهب لااي مكان الا ان امسك خالي بيدي وذهب بي الي بيته وهو يلومني على خروجي لوحدي وقت الظهيرة ومتجه بي الى بيته وانا داخلي شي من الصراخ والبكاء لااستطيع الرد وفكرى يرسم تلك الحفرة اللتي لولا حفظ الله لي لدفنت بها اكتفي بهذ الحد والبقيه قادمه ولا تتوقعون انني ارسم لكم خيال او اروي روتايه لاوالله انما كل صغيرة وكبيرة عذبتني ساسردها هنا وانتظر ردكم وتقبلوا تحياتي