هديل
22-04-2002, 06:43 AM
شيء يسمونه الفراغ
الكثير يقع بخطأ الاقتناع بوجود ما يسمى بالفراغ ( وهذا رأيي الشخصي)
ففي الحقيقة لاوجود لهذه الكلمة الا في رؤوسنا التي نغذيها باأوهام ليلاً ونهاراً
لابد انك ترى يومياً اناساً يتأففون ويقولون ماذا افعل بوقت الفراغ
وللأسف الشديد الكثير من الشباب ضحية لهذا المفهوم(الفراغ)
وانا شخصياً واجهت أكثر من فتاة تتصل بي "في احلى ايام السنة: ايام العطل" وتقول:
اني ملانة ...وطفشانة ... وماعندي شي اسويه ..
ونار الدراسة ولا ملل الاجازة
وياليت هذا القول يأتي من محبة الدراسة بل العكس ان هذا يكشف الاسوأ::
فهم لا يستطيعون ان يشغلوا طاقاتهم الجسدية و الفكرية في امر يفيدهم ا و يفيد غيرهم
ولهذا فالمدرسة تشغلهم و تنسيهم انفسهم ايضاً وتنسيهم شيئاً اسمه مشاغل وواجبات لا ترتبط و المدرسة
هذه و الله حال اغلب الفتيات
و الزبدة
علينا ان نسأل انفسنا بصراحة هل هناك معنى حقيقي للفراغ وهل هو موجود فعلاً في حياتك.
ولننظر للأيام الاخرى المزدحمة بالعمل هل كل دقيقة فيها كانت تخدم انشغالك ام العكس ؟؟؟
و أخص الشباب بالحديث :
بعد انتهاء الايام الدراسية تتنفس الصعداء وتشعر بفرحة غامرة لتفر الى اقرب تسلية موجودة لديك ....لا بأس بشيء من المتعة: تلفزيون انترنت. لقاءات الاصحاب رحلات عائلية
ولكن شيئاً فشيئاً تتسرب الحيرة الى راس الفتى فلا يمكن ان يكون كل يوم ممتعاً امر صعب
و::: اشعر بالضيق بسبب الفراغ
ولكن إاذا كنت عربياً ومسلماً هل انت فعلا منتمي لهذه المعاني ام انها اسماء فقط بلا مظهر معنوي
متى ختمت القرآن آخر مرة .؟؟؟؟؟...
هل تستطيع الاعتماد على نفسك وتشق طريقك في الحياة دون الاعتماد الكلي على الاهل!!!!!
ولم انت في هذه الدنيا؟
وهل تعرف نفسك ؟؟وهل تعرف من معك تحت سقف واحد ؟
البعض يحتاجون فقط الى من يوقظهم ليتابعوا الطريق بسلام
لكن المشكلة الاكبر:
الملل، و المزاجية المتقلبة
كيف نتحكم بهما ؟
وكيف نبعد التأثي
ر السلبي لهما؟.؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هذه مشكلتي المزاج المتقلب
الكثير يقع بخطأ الاقتناع بوجود ما يسمى بالفراغ ( وهذا رأيي الشخصي)
ففي الحقيقة لاوجود لهذه الكلمة الا في رؤوسنا التي نغذيها باأوهام ليلاً ونهاراً
لابد انك ترى يومياً اناساً يتأففون ويقولون ماذا افعل بوقت الفراغ
وللأسف الشديد الكثير من الشباب ضحية لهذا المفهوم(الفراغ)
وانا شخصياً واجهت أكثر من فتاة تتصل بي "في احلى ايام السنة: ايام العطل" وتقول:
اني ملانة ...وطفشانة ... وماعندي شي اسويه ..
ونار الدراسة ولا ملل الاجازة
وياليت هذا القول يأتي من محبة الدراسة بل العكس ان هذا يكشف الاسوأ::
فهم لا يستطيعون ان يشغلوا طاقاتهم الجسدية و الفكرية في امر يفيدهم ا و يفيد غيرهم
ولهذا فالمدرسة تشغلهم و تنسيهم انفسهم ايضاً وتنسيهم شيئاً اسمه مشاغل وواجبات لا ترتبط و المدرسة
هذه و الله حال اغلب الفتيات
و الزبدة
علينا ان نسأل انفسنا بصراحة هل هناك معنى حقيقي للفراغ وهل هو موجود فعلاً في حياتك.
ولننظر للأيام الاخرى المزدحمة بالعمل هل كل دقيقة فيها كانت تخدم انشغالك ام العكس ؟؟؟
و أخص الشباب بالحديث :
بعد انتهاء الايام الدراسية تتنفس الصعداء وتشعر بفرحة غامرة لتفر الى اقرب تسلية موجودة لديك ....لا بأس بشيء من المتعة: تلفزيون انترنت. لقاءات الاصحاب رحلات عائلية
ولكن شيئاً فشيئاً تتسرب الحيرة الى راس الفتى فلا يمكن ان يكون كل يوم ممتعاً امر صعب
و::: اشعر بالضيق بسبب الفراغ
ولكن إاذا كنت عربياً ومسلماً هل انت فعلا منتمي لهذه المعاني ام انها اسماء فقط بلا مظهر معنوي
متى ختمت القرآن آخر مرة .؟؟؟؟؟...
هل تستطيع الاعتماد على نفسك وتشق طريقك في الحياة دون الاعتماد الكلي على الاهل!!!!!
ولم انت في هذه الدنيا؟
وهل تعرف نفسك ؟؟وهل تعرف من معك تحت سقف واحد ؟
البعض يحتاجون فقط الى من يوقظهم ليتابعوا الطريق بسلام
لكن المشكلة الاكبر:
الملل، و المزاجية المتقلبة
كيف نتحكم بهما ؟
وكيف نبعد التأثي
ر السلبي لهما؟.؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هذه مشكلتي المزاج المتقلب