عرض الإصدار الكامل : الصين ينبوع الأوبئة الخنزيرية وثقب العالم الأسود
د.رامي
31-10-2005, 07:20 AM
السلام عليكم
أفتح هذا المحور حول ملف الصين
الثقب الأسود للأوبئة الخنزيرية
السارس - أنفلونزا الخنازير - أنفلونزا الطيور - وباء غامض يكتسح مزارع الخنزير !!!
إلى نهاية ما ستصدره الصين للعالم من أوبئة بسبب مزارع الخنزير
فهل هناك من وسيلة للإقناع قبل نزول المسيح عليه السلام !!
بترك تجارة الموت ( الخنزير )
أفتح هذا الملف لمزيد من الضوء حول الصين ومزارع الخنزير فيها وما تسببه من صداع للعالم !!
وأبدأ بهذا الخبر من الراية القطرية اليوم :
http://raya.com/site/topics/article.asp?cu_no=2&item_no=102769&version=1&template_id=114&parent_id=54
جدار الصين الهش قد يكون نظام العناية الصحية المتداعي خط الدفاع الأمامي للعالم
*بقلم - ميلندا لوو :-* لا مكان أفضل لنشوء وباء انفلونزا الطيور، إن اصبح الفيروس قادرا علي الانتقال بين البشر، فمن المرجح جدا ان يحصل ذلك في الصين. فهي موطن 3,1 بليون نسمة - يعيش ثلاثة أرباعهم في المزارع - وأكثر من 10 أضعاف هذا العدد من الدجاج والبط وغيرها من الطيور الداجنة. ويربي هؤلاء المزارعون 70 بالمائة من مجموع الخنازير في العالم، التي قد تكون اطباق تجارب متنقلة لسلالات متحولة من فيروس الانفلونزا. وما يزيد الطين بلة ان نظام الرعاية الصحية متداع.
بإمكان الاطباء في الصين ان يحدوا من انتشار الوباء، نظريا.
ويقول علماء الأوبئة ان السر يكمن في تمكنهم من اكتشاف السلالة المتحولة قبل ان تصيب اكثر من 20 شخصا، في غضون ثلاثة اسابيع من تعرضهم لها. ان تم عزل اولئك المرضي بسرعة ومعالجتهم بأدوية مضادة للفيروسات، فان احتمال القضاء علي هذه السلالة من الفيروس يبلغ 90 بالمائة، كما تقول الدكتورة جولي هول من منظمة الصحة العالمية في بكين. ان تخطت الامور هذه النقطة، فان العدوي تكون قد انتشرت لدرجة يصعب السيطرة عليها. وتضيف: المشكلة انه حتي مع افضل سبل العناية الصحية، من الصعب كشف الحالات الفردية.
والأمور أصعب بكثير في الصين.
فالمستشفيات هي نظام الانذار الطبي المبكر الوحيد في البلد، ومع ذلك تظهر استطلاعات الرأي ان ثلث السكان يرفضون اللجوء اليها.
والسبب هو الكلفة: حتي لو ذهب شخص صيني مريض الي المستشفي، فان الطريقة الفضلي للحصول علي عناية ملائمة من طبيب هي من خلال تقديم مغلفات حمراء ، اي رشاوي. ويمكن للنفقات الطبية ان تستنزف ما يزيد علي عشر دخل عائلة عادية، معظمها رسوم مضخمة ورشاوي للأطباء.
قلة من الناس خارج المدن لديها تأمين صحي. وبوجود عدد لا يحصي من الناس المرضي في ظلمة منازلهم، قد يحرز الوباء تقدما كبيرا قبل ان يتنبه اليه الاطباء.
في الوقت الحالي، وزارة الصحة ليست مكلفة حتي بمتابعة المرض. فوزارة الزراعة تقوم بذلك بدلا منها لان الفيروس يقتل الدواجن
سيتسلم مسؤولو الصحة زمام الأمر فقط عندما يصيب المرض البشر . وكلتا الوزارتين غير مسؤولة عن رصد حالات انتقال المرض من الطيور الي البشر. يقول البرفيسور ماو شولونغ من كلية الادارة العامة في جامعة الشعب ان قلة التنسيق هي مشكلة مزمنة في النظام البيروقراطي الصيني. في النهاية، يتوقع ان تنشأ هيئة مشتركة بين الوزارات؛ لكن فقط ان بدأ الناس يموتون.
الاسبوع الماضي، اعلنت الحكومة عن تفش جديد لسلالة الفيروس القاتل للطيور. بعد ان نفقت 600,2 دجاجة في غضون 24 ساعة في مزرعة بمقاطعة منغوليا الداخلية، أبادت السلطات في سبيل الوقاية اكثر من 000,90 طائر ضمن نطاق سبعة أميال. منذ ذلك الحين، منع المراسلون المحليون من ذكر انفلونزا الطيور في تقاريرهم. فقد طلب عشرات السكان المحليون الذين اتصلنا بهم هاتفيا عدم ذكر اسمائهم. وقال احدهم: لن يمكنك قراءة أي شيء يتعلق بهذا الموضوع في صحافة منغوليا الداخلية. بعد التوبيخ العلني الذي تلقته الصين من بقية العالم لمحاولتها اخفاء انتشار وباء متلازمة ضيق التنفس الحاد سارس في البلاد عام ،2003 اعلنت وزارة الصحة عن سياسة جديدة قوامها الشفافية. ولكن من خلال عودتها الي عاداتها القديمة في التكتم، قد تعرض بكين ملايين الناس للخطر.
مغلفات حمراء
يتجنب الكثير من الصينيين الذين يمرضون العلاج في المستشفيات الحكومية لأن الاطباء هناك غالبا ما يطلبون رشاوي.
التعليق :
حينما ترفع ألوية التجارة قبل الإنسان يكون الحال مثلما حال تجارة التبغ فساد في فساد وبيع للإنسان في أبخس الأثمان ولذلك قامت فكرة حزب مكافحة التبغ السياسية العالمية
http://www.angelfire.com/ok5/tobaccocontrolparty/
على أن أهم أسس التنمية في أي من دول العالم ليست سوى رفع قيمة الإنسان أولاً
وهل نستغرب انتشار الرشوة إذا كانت أرباح الخنزير سبباً في كثير من الدجل الصيني والتكتمات والأوبئة تلو الأوبئة فهنا يقتتلون القطط ( لدفع تهمة السارس عن الخنزير ) وهناك يقتلون الخفاش ( لوباء آخر ) وتبتلى أمة الطيور اليوم لتحمى صناعة الخنزير ويتفق بعض من كاتمي العلم الملعونون على تسمية الوباء بأنفلونزا الطيور وتكتيم الخبر عن علاقته بالخنزير !!
فإن كنا أمرنا أن لا نسب الديك فكيف نرى كل بوسترات الدنيا عن المرض في الغرب تتصدرها صور الديوك ونقتل الديكة كلها ونترك الخنزير ؟؟
http://www.islamschool.org/imrc/HE/pork-flu/IMAGES/news-u3.jpg
المحرر
28 رمضان 1426
د.رامي
31-10-2005, 07:39 AM
W.H.O. Asks China to Conduct More Tests to Determine Whether Girl Died of Bird Flu at The New York Times (reg. req'd) - Sat, Oct 29, 2005
http://www.nytimes.com/2005/10/29/international/asia/29flu.html?pagewanted=all
سبب الضغط على الصين لأنها تتكتم دوماً وسبق للصين أن أعلنت عن وباء السارز بعد أن أصيب 5300 شخص فقط؟!
د.رامي
31-10-2005, 07:41 AM
اتفاق مركز التحكم بالأمراض وهيئة الدواء والغذاء الأمريكية على إقرار قوانين تجيز نقل الأعضاء من الخنازير للبشر وجمعية أمريكية مع تحالف 70 جمعية أخرى تعارض ذلك بما عندها من مستندات ضد الخنزير وأنه سبب بعض الأوبئة العالمية ( أنفلونزاالطيور )
=======================
النص الأصلي لموقعهم :
http://www.crt-online.org/042299.html
في أبريل/نيسان سادساً، إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية (إف دي أي) مَنْشُورة a "توجيه للصناعةِ" في السجلِّ الإتحاديِ على" قضايا صحة عامةِ شكّلَ بإستعمالِ قردِ غيرِ إنسانَ كسينوجرافتس في البشرِ." في الوثيقةِ، يَعترفُ إف دي أي بأنّ قرودِ غيرِ إنسانَ يُمْكِنُ أَنْ يُرسلَ مجموعة كبيرة من الفيروساتِ إلى البشرِ، بضمن ذلك الإيبيولا والمكافئِ القرديِ لإتش آي في؛ وتلك الزِراعَة تَعِيشُ الخلايا، أنسجة، وأعضاء مِنْ مثل هذه الحيواناتِ إلى البشرِ يُعرّضُ المرضى، تماسهم المباشر، وعامّة الناس إلى "خطر مرضِ معديِ هامِّ (s)." رغم ذلك إمتنعَ إف دي أي عن مَنْع قردِ غيرِ الإنسانَ xenografts، تشجيع "بحث علمي أبعد" إلى الأخطارِ.
"الأخطار متأصّل في xenotransplantation كَانَ مَوْصُوفَ بشكل جيدَ في الأدبِ العلميِ، "يَقُولُ أليكس فانو، مدير الحملةِ للزرعِ المسؤولِ , a تَحَالُف مِنْ 70 منظمةِ دوليةِ التي تُعارضُ حيواناً إلى العضو والنسيجِ الإنسانيِ يَزْرعانِ. "إذا قردِ غيرِ إنسانَ xenografts خطر عَنْ بُعْد كإف دي أي يَدّعي، الوكالة كان يَجِبُ أنْ تَمْنعَهم ببساطة. نحن خائبون الأمل جداً أيضاً الذي إف دي أي لَمْ نُخاطبْ الخطرَ شكّلَ بالخنازيرِ - الحيوانات المصدرية للإختيارِ في هذه النقطةِ. هذا التوجيهِ يَمتنعُ عَنْ تَوَقُّف العملِ المستمرِ بالخنازيرِ، وهم كما خطرون، "يَقُولُ فانو
يَعتقدُ سي آر تي بأنّ إف دي أي إستثنىَ الخنازيرَ عن قصد مِنْ التوجيهِ لإسْتِرْضاء شركاتِ التقنية الحيويةِ مثل نوفارتيس واليكسيون الذي صَبَّ ملايينَ الدولاراتِ إلى تَطوير قطعانِ خنازيرِ transgenic لxenotransplants. في الذي سي آر تي يَنْظرُ كa تضارب مصالح، عَملتْ هذه الشركاتِ مباشرةً بالوكالاتِ الإتحاديةِ مثل إف دي أي ومراكز السيطرة على الأمراض (سي دي سي) لتَطوير xenotransplantation، على الرغم مِنْ الأخطارِ يُشكّلُ إلى الجمهورِ.
يُوافقُ العديد مِنْ العلماءِ سي آر تي، بضمن ذلك فرنسيي virologist كلود تشاستيل الذي يَقُولُ بأنّ، "فيروسات خنزيرِ خطرة بقدر فيروسات قردِ غيرِ إنسانَ." هناك أكثر من 25 مرضِ مِنْ الخنازيرِ التي يُمْكِنُ أَنْ تُصيبَ بشرَ وواحدَ جديدةَ يَستمرّانِ بظُهُور على السطح، بضمن ذلك فيروسِ المتلازمةِ المنتجِ والتنفسيِ الخنزيريِ، وparamyxovirus. فيروس "نيباه"، إكتشفَ في ماليزيا قبل ستّة شهور، نَشرَ مِنْ الخنازيرِ إلى البشرِ، يُصيبُ 229 شخصَ - يُسبّبُ حُمَّى عاليةً، أوجاع، وتشنّجات، يَقْتلُ 111، ويُؤدّي إلى الذبحِ الجماعيِ مِنْ 640,500 خنزيرِ. قالَ توم سكيننير مراكز السيطرة على الأمراض الفيروس كَانَ عِنْدَهُ "مَا رَأى قبل ذلك." أي مرض مماثل أصابَ 11 عاملَ مسلخِ في سنغافورة الشهر الماضي. ذلك قَدْ يَكُونون الذي باحثين في عيادةِ مايو يَختبرونَ 300 عاملَ مسلخِ في الولايات المتّحدةِ لإشاراتِ العدوى بفيروساتِ الخنزيرِ، بضمن ذلك الفيروسات العكسية الذاتية النشوءِ الخنزيريةِ (بي إي آر في إس)، وَجدَ في كافة أنحاء مورّثِ الخنزيرَ، الذي أصابَ الخلايا الإنسانيةَ في أنابيبِ الإختبار.
فيروس إنفلونزا 1918، الذي شَبهَ a إنفلونزا خنزيرِ مشتركةِ، قَتلَ ناسَ أكثرَ في التأريخِ الحديثِ مِنْ أيّ وباء آخر بضمن ذلك الأيدزِ والطاعونِ الأسودِ. أي إجهاد إنفلونزا جديدِ (إتش 3 إن 2)، الذي إكتسحَ شمال الصين إلى هونك كونك السَنَة الماضية، يَنْشرُ بين قطعانِ الخنزيرِ الأمريكيةِ.
"نحن نُخبَرُ مِن قِبل نوفارتيس ومراكز السيطرة على الأمراض ذلك خنزيرِ xenotransplants "آمن" لأن a دراسة تمهيدية مِنْ 160 مريضِ عرّضتْ إلى الخلايا وطعومِ الخنزيرِ ما شوّفتَا أي دليلِ عدوى بي إي آر في "تَقُولانِ فانو سي آر تي. "لكن a دراسة طول السنة على a مجموعة صغيرة مِنْ المرضى لَيستْ برهانَ الأمانِ، أَو كفاءة. نوفارتيس / مراكز السيطرة على الأمراض تَدْرسُ، بين الأشياءِ الأخرى، يَفْشلُ في تقديم حساب بخصوص فتراتَ إختفاءِ المرضِ الطويلةِ."
في الحقيقة , a يناير/كانون الثّاني 20, 1999، دراسة في مجلّةِ معهدِ السرطانِ الوطنيِ ذَكرتْ بأنّ الفيروسِ القرديِ 40, (إس في 40)، الذي لوّثَ لِقاحَ شلل الأطفالِ في أوائل الستّينات، إعتبرَ غير مؤذي، حتى فترة قريبة. العلماء الآن يَقُولونَ بأنّ الدِراساتِ الأوليةِ لا يُحْتَمَل أنْ تُجري على a فترة كافية طويلة، وإكتشفتْ إختباراتَ حسّاسةَ جداً جديدةَ حضورَ إس في 40 في الأنواعِ المختلفةِ مِنْ الأورامِ الإنسانيةِ، ربما مسؤولة عن أمراضِ السرطان الإنسانيةِ الجديدةِ الـ1,000 كُلّ سَنَة.
"تأريخ يُمْكِنُ أَنْ يُكرّرَ نفسه إذا نَسْمحُ لxenotransplants للتَقَدُّم. تعليمات خدمةِ الصحة العامةِ الجديدةِ على xenotransplantation، حقّ خارج هذا الصيفِ، لَنْ يُزيلَ خطرَ، ولا خنزيرَ أبداً سَيَكُونُ خالي مِنْ الفيروسَ، "يَقُولُ فانو. "نَعْرفُ قليلاً جداً حول pathogenicity لفيروساتِ الخنزيرِ، ولحد الآن إف دي أي يُواصلونَ تَصْديق التجارب الطبيَّةِ بالأعضاء وخلايا الخنزيرِ قبل البياناتِ في الدّاخلِ، "تَقُولُ. "لإف دي أي ل"مَنْع" قردِ غيرِ الإنسانَ xenografts من ناحية، لكن يَسْمحُ للخنزيرِ xenografts على الآخرينِ سياسةُ صحة عامةِ لاعقلانيةِ."
في يناير/كانون الثّاني 1999، مجلس أوروبا، يُمثّلُ 40 بلدَ أوروبيَ، أوصىَ a منع عالمي على xenotransplantation. في ديسمبر/كانون الأولِ 1998, سي آر تي حَفظَ a عريضة قانونية بوزارة الصحة والخدمات البشريةِ (إتش إتش إس) سُؤال عن a منع على كُلّ إستعمالات التقنيةِ. الحكومة لَها حتى عُشُرِ يونيو/حزيرانِ للرَدّ. في هذه الأثناء، سَألَ فانو إف دي أي لتَضْمين a مسؤول سي آر تي على a لجنة xenotransplantation جديد الإستشارية إتحادية. "يُمثّلُ سي آر تي أكثر من 2 مليون شخصِ. هذه فرصةُ إف دي أي لإثْبات الذي حقَّاً إنَّها يُريدُ مساهمةَ عامّةَ على هذه القضيةِ، "تَقُولُ.
On April 6th, the U.S. Food and Drug Administration (FDA) published a "guidance for industry" in the Federal Register on "Public Health Issues Posed by the Use of Nonhuman Primate Xenografts in Humans." In the document, the FDA acknowledges that nonhuman primates can transmit a host of viruses to humans, including Ebola and the simian equivalent of HIV; and that transplanting live cells, tissues, and organs from such animals to humans would expose patients, their close contacts, and the public at large to "significant infectious disease risk(s)." Yet the FDA stopped short of banning nonhuman primate xenografts, encouraging "further scientific research" into the risks.
"The risks inherent in xenotransplantation have already been well-described in the scientific literature," says Alix Fano, Director of the Campaign for Responsible Transplantation, a coalition of 70 international organizations opposing animal-to-human organ and tissue transplants. "If nonhuman primate xenografts are as remotely dangerous as the FDA claims, the agency should have simply banned them. We are also very disappointed that the FDA did not address the danger posed by pigs - the source animals of choice at this point. This guidance does nothing to stop continued work with pigs, and they are just as dangerous," says Fano
CRT believes that the FDA purposely excluded pigs from the guidance to appease biotechnology companies like Novartis and Alexion who have poured millions of dollars into developing herds of transgenic pigs for xenotransplants. In what CRT views as a conflict of interest, these companies have worked closely with federal agencies like FDA and the Centers for Disease Control (CDC) to develop xenotransplantation, despite the dangers it poses to the public.
Many scientists agree with CRT, including French virologist Claude Chastel who says that, "Pig viruses are just as dangerous as nonhuman primate viruses." There are over 25 diseases from pigs that can infect humans and new ones keep surfacing, including Porcine Reproductive and Respiratory Syndrome virus, and paramyxovirus. The "Nipah" virus, discovered in Malaysia six months ago, spread from pigs to humans, infecting 229 people - causing high fever, aches, and convulsions, killing 111, and leading to the mass slaughter of 640,500 pigs. The CDC's Tom Skinner said the virus had "never been seen before." A similar illness afflicted 11 slaughterhouse workers in Singapore last month. That may be why researchers at the Mayo Clinic are testing 300 slaughterhouse workers in the U.S. for signs of infection by pig viruses, including the Porcine Endogenous Retroviruses (PERVs), found throughout the pig genome, that have infected human cells in test tubes.
The influenza virus of 1918, which resembled a common swine flu, killed more people in modern history than any other epidemic including AIDS and the Black Plague. A new influenza strain (H3N2), which swept across Northern China to Hong Kong last year, has been spreading among U.S. pig herds.
د.رامي
31-10-2005, 07:44 AM
خبر من 2003
http://www.aljazeera.net/News/archive/archive?ArchiveId=122042
المرض الغامض بالصين يفتك بمزيد من الضحايا
رتفعت حصيلة المرض الغامض في الصين إلى 17 شخصا فضلا عن 12 آخرين حالتهم حرجة بعد أن تعاملوا مع ماشية حية مريضة أو نافقة، فيما تواصل السلطات التحقيق حول ماهية المرض.
وأكد جيانغ هواجين وهو مسؤول كبير في إدارة الصحة أن المرض الغريب ليس سارز أو الجمرة الخبيثة أو إنفلونزا الطيور.
وأعرب عن اعتقاده بأنه من المحتمل أن تكون حالات الوفاة نجمت عن بكتيريا تنتشر بين الخنازير.
وأفادت مصادر صحفية أنه في بادئ الأمر أصيب 20 عاملا زراعيا بارتفاع درجة الحرارة ودوار وتقيؤ ونزف بعد التعامل مع خنازير وأغنام مريضة أو نافقة في 12 بلدة و15 قريبة في مدينتي جيانيانغ وجيانغ.
وأضافت أن العدد غير نهائي إذ*أبلغ عن مزيد من الحالات، وبحلول ظهر أمس كان هناك شبهات بإصابة 58 شخصا في إقليم سيشوان جنوب الصين.
كما أصدر مركز حماية الصحة بهونغ كونغ تحذيرا السبت ما دفع إدارات الحوادث والطوارئ إلى البحث عن أي مرضى ظهرت عليهم أعراض مماثلة.
وسبق أن وجهت انتقادات للصين*لإخفائها انتشار مرض سارس الذي أودى بحياة 800 شخص حول العالم قبل القضاء عليه في يوليو/ تموز 2003.
التعليق :
لاحظوا أن كلمة أغنام أدخلت عنوة في الخبر للتمويه !!
د.رامي
31-10-2005, 07:45 AM
http://www.aljazeera.net/News/archive/archive?ArchiveId=122203
وفاة 24 في الصين بسبب بكتيريا تنتشر بين الخنازير 27-7-2005
قالت وسائل الإعلام الصينية الرسمية اليوم إن عدد حالات الوفاة الناجمة عن بكتيريا تنتشر بين الخنازير في إقليم سيشوان بجنوب غرب البلاد ارتفع إلى 24 شخصا، بينما ارتفعت حالات الإصابة بالمرض إلى 117 حالة.
ويعالج ضحايا المرض بالمضادات الحيوية لكن مع تواصل ارتفاع عدد الوفيات يقول الأطباء إن نتائج العلاج غير مرضية.
ونقلت وسائل الإعلام عن ماو كونان المتحدث باسم وزارة الصحة الصينية قوله المركز الصيني لمكافحة الإمراض والوقاية منها يجري اختبارات على الأدوية ليجد علاجا أكثر فعالية.
وذكرت وزارة الصحة الصينية أن الاختبارات الأولية خلصت إلى أن المصابين يعانون من بكتيريا تعرف باسم البكتيريا المكورة السبحية أو العقدية، وانتقلت عدواها إليهم إثر ذبحهم أو مخالطتهم خنازير مريضة.
وهذه البكتيريا متوطنة في غالبية الدول التي تربي الخنازير إلا أن إصابة البشر بها نادرة.
ونقلت صحيفة تشاينا ديلي عن تشين هوانتشون نائب رئيس جامعة هواتشونغ الزراعية قوله إنه يمكن منع المرض إذا امتنع الناس عن ذبح الخنازير المريضة وأكل لحومها.
وعلقت السلطات في سيشوان تصدير لحوم الخنازير المجمدة والمثلجة إلى هونج كونج أمس، وقالت متحدثة باسم حكومة هونج كونج إن المدينة استوردت العام الماضي من سيشوان 30 ألف طن من لحوم الخنازير المجمدة والمثلجة.
التعليق :
أيضاً عابر للنوع لأن قضية تربية الخنزير عابرة للتعاليم القرآنية فكان الجزاء من جنس الجريمة !!
د.رامي
31-10-2005, 07:47 AM
http://islamonline.org/Arabic/Science/2001/04/Article11.shtml
الصين تستكشف الخنزير الدانمركي
12/4/2001
صهيب جاسم - جاكرتا
كانت مشاركة الصين في المشروع الدولي للخريطة الجينية للإنسان افتتاحية ونقلة هامة بالنسبة للعلماء الصينيين؛ فقد أطلعتهم هذه التجربة الهامة على المعلومات والتقنيات والمصادر التي جُمعت وظهرت خلال الأعوام العشرة الماضية.
وتقف اليوم الصين في المرتبة الرابعة عالميًّا في الهندسة الوراثية، وهذا ما تتجاهله بعض وسائل الإعلام الغربية، سابقة بذلك فرنسا وألمانيا، ومن ناحية المختبرات والمعدات التقنية اللازمة لمزيد من التجارب والأبحاث في الجينوم تعتبر الصين في المرتبة السابعة من بين 16 دولة ذات مختبرات لهذا العلم؛ فلديها 44 جهازا متقدما لإجراء التتابع الجيني.
وإذا تم البدء باستخدام الكومبيوتر "الكبير" الذي يعمل بسرعة تزيد عن سرعة الكومبيوتر العادي بـ 300 مليار مرة، فإن ذلك قد يدفع بالصين إلى المرتبة الأولى من حيث القدرات المختبرية بالرغم من أن ذلك لم يتم دون الاستفادة من إنجازات الدول الأخرى في هذا المجال، عن طريق نقل الصينيين المشاركين والدارسين في الغرب ما تعلموه إلى بلادهم.
وتقوم وزارة العلوم والتكنولوجيا في بكين حاليا برسم خطة خمسية لسياسة وأهداف قطاع علم الجينات في البلاد، وقد قدمت المسودة الأولى منها للمناقشة النهائية، ومن أبرز أولويات الخطة الجانب الصحي من البحوث الحيوية المهمة لبلد هائل السكان كالصين، وقد ودت الحكومة بأن تزيد من الاستثمار المالي وتوجيه القوى البشرية نحو هذا المجال.
"معهد بكين للعلوم الجينية"
عند الحديث عن أهم ما تم إنجازه من قبل الصين اليوم في العلوم الحيوية يعد معهد بكين للعلوم الجينية أهم صرح علمي في هذا المجال، ويتبع الأكاديمية الصينية للعلوم أيضا.
ويعد أكبر إنجاز لمعهد بكين حتى الآن هو مشاركة باحثيه بالتعاون مع معهد صيني مثيل له في "هانغزوه" في إسهام دولة الصين بـ1% في مشروع خريطة الإنسان الجينية، وهي الخبرة التي يمكن للمعهدين نفسيهما استخدامها مع الحيوانات والنباتات والأعشاب، كما يقول زانغ مينغ (27عاما) الطبيب والباحث بالمعهد.
ومن ذلك رسم الخريطة الجينية والبروتينية للأعشاب المستخدمة في الطب الصيني القديم منذ آلاف السنين بهدف معرفة ثم إنتاج المكونات الفعالة من هذه الأعشاب، كما يسعى المعهد، ولعله مشروع من المشاريع القليلة في العالم إلى بناء قاعدة معلومات وطنية للعلوم الحيوية الجينية؛ تقليدًا لما يقوم به المعهد الوطني لمعلومات التقنيات الحيوية في الولايات المتحدة الأمريكية.
جينات خنازير الدانمرك والصين!
ومن أعمال معهد بكين للعلوم الجينية المشتركة مع جهات أجنبية مشروعه بكلفة 20 مليون دولار بالتعاون مع رابطة مزارعي الخنازير الدانمركية؛ لإجراء بحوث في التتابع الجيني للخنزير، ولكن لماذا هذه الشراكة دون غيرها؟ لقد اجتمع ولع الصينيين بلحم الخنزير ووجود سوق كبيرة للحمه الخبيث في الصين وليس في أوروبا وحدها! بالإضافة إلى قطاع تربية الخنازير المربح بالنسبة لأصحابه في الدانمرك؛ حيث تقدر مبيعات لحوم ومنتجات ومشتقات الخنزير الدانمركية بثلاثة مليارات دولار سنويا.
وقد بدأ تنفيذ المشروع في أواخر شهر مارس 2001، وقد جهزت جميع المكائن المختبرية التي يحتاجها الباحثون في المختبرات الصينية في المعهد، ومنها 32 جهازا عالي التقنية؛ لإجراء التتابع الجيني، وقد تم اختيار الصين أيضًا من قبل الدانمركيين لعدم وجود أي بديل آخر يقدم الخدمة نفسها بكلفة تنافسية أقل من كلفة تنفيذ المشاريع الجينية في أي مكان في العالم حتى الآن.
ولوجود تشابه جيني في بعض الجوانب حسبما يقول الباحثون في هذا المجال بين البشر والخنازير (وقد تثبت النتائج عكس ذلك!) فإن تنفيذ التتابع على جينوم الخنزير يعتقد في رأي القائمين على المشروع بأنه سيساعد أيضا في التسهيل لإنتاج علاجات لأمراض بشرية، لكن هذا ليس هو الهدف الرئيسي من المشروع كما يبدو!.
ويعرف هذا العلم بين خبرائه بعلم الجينوم المقارن الذي يستخدم ما عرف من خرائط الجينوم الحيوانية كنموذج للتحقق من أسباب الاضطرابات الصحية والسلوكية لدى الإنسان.
ويعتبر ما يكتشف في علم الجينوم المقارن جزءًا مهمًا ممهدًا؛ لمعرفة الدواء المطلوب للعلل التي لم يكتشف لها دواء حتى الآن، أو التي يستخدم لعلاجها العديد من الأدوية ذات الأضرار الجانبية الخطيرة في بعض الأحيان، وإذا حصل الباحثون أو الباحث في معهد جيني مثل ذلك الذي في بكين على براءة اختراع لدواء منتظر لن يتبقى له إلا البحث عن الأرباح التي سيدرها هذا الاختراع عليه.
ويبرز مثال معهد بكين كيف تجتمع المصالح الربحية لجهة أجنبية منتجة زراعية وجهة علمية تفكر في بيع اكتشاف معين مع تعطش الصين لمزيد من المعرفة الجينية، ولحل يزيل قلقها من مخاوف تدهور الأمن الغذائي لأكبر شعب في العالم يحتاج إلى إدارة ناجحة لمصادر غذائه.
معاهد وأمثلة جينية أخرى
لقد قامت معاهد صينية أخرى باستنساخ ماعز وخراف وحتى سمك معدل جينيًّا، وتوسع عملها إلى إنتاج التبغ والقطن والذرة والطماطم، وفي يناير الماضي 2001 تأسس مركز أبحاث في جامعة بكين بميزانية أولية قدرها 15 مليون دولار؛ بهدف استنساخ أعضاء بشرية للعاجزين والمعوقين بالطريقة نفسها التي أثارت ضجة وانتقادات أخلاقية ودينية واسعة من قبل النصارى في الغرب والمسلمين في الشرق.
وتقول وزارة العلوم والتكنولوجيا الصينية في نشرة إعلامية رسمية: "لقد استطاعت الأكاديمية الصينية للعلوم العسكرية والطبية استنساخ عظام ودماء وأعصاب وجلود (خارجية) بشرية، ولو نجحت التجارب فإن الأكاديمية الصينية في المستقبل القريب ستبدأ عملية استنساخ أجزاء أكثر تعقيدًا من جسم الإنسان كالمثانة والمريء والشرايين الدموية، ولو سارت الأمور على ما خطط لها؛ فإن العلماء الصينيين سيساهمون في تغيير الأعضاء البشرية للمعوقين والعاجزين من الناس".
وفي "شانغهاي" قام المركز الصيني الوطني للجينوم ببدء التنسيق مع شركات ومراكز أبحاث القطاع الصيدلي؛ مما يعني توجيه هذا المركز بشكل رئيسي لأبحاث الأدوية، مستفيدًا من الاكتشافات الجينية بعد أن كان المركز من المشاركين أيضًا في التعاون الدولي لمعرفة خريطة الجينوم البشري، وستتركز جهود هذا المعهد على البحث عن أدوية فعالة لعلاج اللوكيميا وسرطان الرئة والسكري وغيرها، وقد تعهدت شركة مجموعة سينكيانغ يوهاو للأدوية الصينية بدعم المعهد بـ 300 ألف دولار؛ لإكمال المهمة خلال السنوات الثلاث القادمة.
ومن المشاريع الجديدة عالميًّا من قبل "معهد علم المحيطات" التابع للأكاديمية الصينية للعلوم في بكين بدء الإبحار في أبحاث جينات كائنات البحار والمحيطات وعلى رأسها إحراز تقدم في جينوم الإربيان (القريدس) وهو الأول من نوعه عالميا.
وفي شانغهاي أيضا تتعاون جامعة شانغهاي الطبية ومركز بحوث نانفانغ لمشروع الحكومة للجينوم البشري ومراكز بحثية بارزة أخرى في مجال جينوم الميكروبات؛ بهدف معرفة كيفية تسبب الجراثيم في أمراض معينة؛ لتحديد العلاج الناجح للمصاب بمرضها.
التعليق :
*كم وفر القرآن علينا من الإنفاق العلمي في ما لا طائل منه ( الحمد لله على دين لاإسلام )
ولاحظوا 3 مليارات دولار أرباح سنوية للدانمارك !!!
vBulletin v3.6.8, Copyright ©2000-2008,,