المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : دليل إسلامي ضد الأوبئة (شارك بملاحظاتك لتطويره ) تكرما


د.رامي
25-10-2005, 04:30 PM
http://www.healtheducationqatar.net/Arabic/Publications/bird-flu/guides/I-guide.htm

التعاليم الإسلامية الوقائية الوبائية الصحية
ملحق
*خاص بمناسبة الوباء المحدق العالمي
" إنفلونزا الطيور"
القسم الأول
- النظافة الشخصية -
غسل اليدين :
قال صلى الله عليه وسلم : بورك في طعام غسل قبله وغسل بعده
الكمامات ومنع الرذاذ :
**عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " كان إذا عطس غطى وجهه بيديه أو بثوبه وغض بها صوته "
الحجر الصحي إذا دعت إليه الضرورة :
قال صلى الله عليه وسلم : (إذا سمعتم بالطاعون {الوباء } بأرض فلا تدخلوها واذا وقع بأرض وانتم فيها فلا تخرجوا منها ).
وقال : ( لا يحل الممرض على المصح وليحل المصح حيث شاء )

النصائح المختصرة عن الوقاية من حكومة هونغ كونغ
*
التفاصــيل
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد فالطهارة والنظافة هي الأصل في حياة المسلم
قال تعالى : ( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين )
وأثنى الله على المتطهرين فقال : ( فيه رجال يحبون أن يتطهروا )
وجعل الشرط الأساسي لصحة الصلاة الوضوء فقال تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُم وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ
أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَـكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ )
*
وقال الرسول صلى الله عليه وسلم في حثه على النظافة والاغتسال : ( لو أن نهرا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات هل يبقى من درنه شيء ؟ قالوا : لا يبقى من درنه شيء...الحديث )
للطب الوقائي ارتباط وثيق بثقافة المجتمع ودينه. والتعاليم الإسلامية غنية بالقيم الوقائية. و هذه التوجيهات التي عرفها الطب مؤخرا أمر بها الإسلام منذ أكثر من ألف وأربعمائة عام وجعلها جزءا من الدين حيث يحث الدين الإسلامي على النظافة. ولكن وللأسف يجهل الكثير من المسلمين هذه التعاليم ، ولذا فهم يعانون من هذه الأمراض.
*(أولاً) السيطرة على بعض الأمراض الناتجة عن البول و البراز:
من المعلوم أن *تناول الأطعمة الملوثة يعتبر من أهم وسائل انتقال الأمراض ، حيث يمكن انتقال الجراثيم من براز المصاب إلى الآخرين عن طريق اليد أو أوعية الطعام. ولذا يحث الإسلام على استخدام اليد اليسرى لغسل السبيلين مع إبقاء اليد اليمنى نظيفة للوضوء والأكل،
- وكان العزل والحجر الصحي والطب الوقائي أصلا دائما في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم ففي الحديث ( *أنه صلى الله عليه وسلم كان يجعل يمينه لأكله وشربه وثيابه وأخذه وعطائه ، وشماله لما سوى ذلك )
- *وفي الحديث عن عمر بن أبي سلمة (رضي الله عنه) قال كنت طفلا في حجر رسول الله وكانت يدي تطيش في الصفحة فقال لي رسول الله " يا غلام سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك " رواه البخاري ومسلم*
- وعن عائشة رضي الله عنها قالت " كانت يد رسول الله اليمنى لطهوره وطعامه، واليسرى لخلائه وما كان من أذى ".. رواه أبو داود.
إن هذا النظام يضمن نظافة اليد اليمنى من البراز في حين يمنع الأكل باليد اليسرى وبذلك تقل نسبة انتقال الجراثيم إلى الفم عن طريق اليد.
*منع *التبول في أي مكان يرتاده الناس : *قال رسول الله " اتقوا اللاعنين قالوا وما اللاعنان؟.. قال الذي يتخلى في طريق الناس وظلهم " رواه مسلم، والتخلي هو التبول والتبرز.
الاستنجاء بالماء *: فعن أنس قال ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الخلاء فأحمل أنا وغلام نحوي إداوة من ماء فيستنجي بالماء )
التحذير من عدم التطهر بعد التبول : قال في حق اثنين يعذبان في القبر ( إنهما يعذبان ...أما أحدهما فكان لا يستنزه ( أي يتطهر) من البول )
*(ثانيا ) التحكم في الأمراض التي تنتقل عن طريق الهواء:
إن نفخ الرذاذ يؤدي إلى انتقال كثير من الأمراض المعدية كالأنفلونزا وغيرها من الأمراض وخاصة الفيروسية
ولذلك فإنه ينصح بعدم النفخ والتنفس في آنية الأكل والشرب كما يستحسن تغطية الوجه أثناء العطاس والتثاؤب . ولقد وجه الإسلام أتباعه إلى هذه الوسائل الوقائية من أيام الرسول وحتى قيام الساعة فعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال ". نهى رسول الله أن يتنفس في الإناء أو ينفخ فيه " رواه أبو داود..
وبالنسبة للعطاس والتثاؤب.. جاء في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول " كان إذا عطس غطى وجهه بيديه أو بثوبه وغض بها صوته " رواه الترمذي وحسنه الأرنؤوط في تحقيق جامع الأصول .
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله: " إذا تثاءب أحدكم فليضع يده على فيه.. " رواه مسلم
(ثالثا ) التحكم في الأمراض المتنقلة عن طريق الماء:
والتعاليم الإسلامية العام منها والخاص تسهم في الحد من هذه المشكلة. فالقرآن والحديث مليئان بالتوجيهات العامة التي تحث *على النظافة قال تعالى: { إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين }. أما الأوامر الخاصة ففي الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله *يقول: " لا يبولن أحدكم في الماء الدائم الذي لا يجري ثم يغتسل فيه " متفق عليه .
وفي الحديث : قال رجل: القذاة أراها في الإناء قال: أهرقها.. الحديث " رواه الترمذي .
ينبغي أن يتمسك المسلمون بهذه التعاليم.. أولا لأنها جزء من الدين.. وثانيا لثبوت فائدتها للصحة .
( رابعا ) وفي مجال الحجر الصحي والعزل الوقاية من الأمراض المعدية : وضع الرسول قيودا على من كان مرضه معديا فقال: " لا يحل الممرض على المصح وليحل المصح حيث شاء ". وقال : لا يوردن ممرض على مصح
وقال : *إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوها وإذا وقع بأرض وانتم فيها فلا تخرجوا منها
بل ان المسلم مطالب بالالتزام بقواعد الحجر الصحي في حالة الوباء ولو أدى ذلك إلي التضحية بنفسه فالرسول يقول: " الطاعون شهادة لكل مسلم ".

( خامسا ) وفي مجال النظافة الشخصية : جعل الإسلام *طهارة البدن شرطا لدخول الاسلام والنظافة شرطا لأداء أهم أركانه وهي الصلاة كما في قول الرسول: " لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك قبل كل صلاة".

السواك علاج مقرر كبديل عن السجائر في عيادات المملكة العربية السعويدة ( عيادات الإقلاع )

السواك بديل وعلاج ووقاية من التدخين وحماية ممتازة لصحة الفم

شجرة صغيرة من نبات الآراك ( السواك ) توفرها بلدية الدوحة ( إدارة التنمية الزراعية ) حماية للبيئة
( السواك مقاوم ممتاز للتصحر )
المضمضة : ( إذا توضأت فتمضمض )
غسل الأيدي : بورك في طعام غسل قبله وغسل بعده
الاستنشاق والاستنثار : ( وبالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائما )
غسل ما بين الأصابع (webs) قال : ( إذا توضأت فخلل أصابع يديك ورجليك )
الدلك ( scrubbing) *: ( توضأ النبي صلى الله عليه وسلم فجعل يدلك)
مسح الأذنين : ورد أنه (مسح في وضوئه رأسه وأذنيه ظاهرهما وباطنهما)
*حلق شعر العانة وشعر الإبط وتقليم الأظافر وقص الشارب كل أسبوع فقال : ( من لم يأخذ من شاربه فليس منا )
ولم يعذر من ترك ذلك أكثر من 40 يوما فعن أنس قال : (وقت لنا النبي صلى الله عليه وسلم في قص الشارب وتقليم الأظافر ونتف الإبط وحلق العانة ألا يترك أكثر من أربعين ليلة)
حلق الرأس إذا كان به قمل أو ما شابه ذلك فقال لكعب بن عجرة وهو محرم عندما أصيب رأسه بالقمل فقال له : (‏أيؤذيك ‏ ‏هوام ‏ ‏رأسك قال قلت نعم قال فاحلق وصم ثلاثة أيام.. ) الحديث
وأمر بالوضوء من مس الفرج : فقال : ( من مس ذكره فلا يصلِّ حتى يتوضأ ) وقال : أيما رجلٍ مس فرجه فليتوضأ ، وأيما امرأة مست فرجها فلتتوضأ )

نظافة الغذاء والأواني والطعام و الأيدي والملابس والطريق ومصادر المياه : فقال صلى الله عليه وسلم : إن الله تعالى طيب يحب الطيب، نظيف يحب النظافة، كريم يحب الكرم، جواد يحب الجود، فنظفوا أفنيتكم، ولا تشبهوا باليهود
وقال رجل: القذاة أراها في الإناء؟ قال: أهرقها. ( القذاة هي القشة الصغيرة المتسخة )
و قال : *( بورك في طعام غسل قبله وغسل بعده)
*وكذلك في حثه أصحابه على غسل أيديهم بعد الاستيقاظ من النوم حين قال:
" إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثا فان أحدكم لا يدري أين باتت يده "
وأوجب الإسلام الاغتسال في الأحوال الآتية : خروج المني – الجماع *- بعد الحيض والنفاس ، حتى الميت فإننا نغسله
وهناك الكثير من الأغسال المستحبة : وخصوصا عند التجمعات والزحام مثل : غسل الجمعة وغسل العيدين وغسل دخول مكة وغسل الوقوف بعرفة
بقلم
د عصام عبده
رئيس قسم التثقيف الصحي
18 رمضان 1426
ملاحظة المادة في طور التعديل والترقية
التعاليم الإسلامية الوقائية الوبائية الصحية
ملحق
خاص بمناسبة الوباء المحدق العالمي
" إنفلونزا الطيور"
القسم الثاني
- استعدادات الوباء برفع المناعة ضد الأوبئة -
*تعاليم الطب النبوي المحفزة لرفع مناعة الجسم
*
1- الإسلام وتحريم الخمر
2- الإسلام وتحريم المخدرات وتعاطي التبغ ( السجائر )
3- الإسلام والصحة النفسية
4- الإسلام والصحة الهضمية ( العسل والتمر والوضوء واللبن " وتراث الإسلام الفكري في حرب السمنة والخمول ) ( والسواك وأهميته في الصحة الفموية " الفم مرآة الجسد" ) ( نظرية الفم غرفة التحكم بأمراض الجسم )
5- التمر " منجم المعادن " والعناصر النادرة ( Micro Elements ) ودورها في الوقايةمن الأمراض
6- الحث على الرياضة
7- كراهية النوم المتأخر :روى البخاري عن أبي برزة الاسلمي أن النبي عليه السلام كان يكره النوم قبل العشاء والحديث بعده.

التعاليم الإسلامية الوقائية الوبائية الصحية
ملحق
*خاص بمناسبة الوباء المحدق العالمي
" إنفلونزا الطيور"
القسم الثالث
- استشراف حلول عالمية ضد الأوبئة -
الإسلام والحل الشمولي البرناردي ( نسبة إلى كلمات برنارد شو عن النبي صلى الله عليه وسلم المشهورة ) ودوماً هناك حل من الإسلام لكل طارئة عالمية بحسب قول الله تعالى :
( ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل )
والحل الشمولي يبدو واضحا ًمن النقاط التالية :
حيث إن منطق الحكمة من خلق الأشياء التي تعلمناها من منظار الإسلام أقول إن رفع البلاء يمكن أن يتم بما يلي :
1- بمسايرة الحكمة الربانية في حماية حقوق الحيوان لا إعدامه !
2- وباتباع وصايا المنظمات العالمية ( مؤتمر روما 2004 ) بأهمية اعتبار النواحي الأخلاقية للوباء ( والعدالة العالمية في توزيع الثروة والفرص والتعليم وحقوق الإنسان بين الشمال والجنوب ) وهذا يلقي الضوء على حكمة ربانية بأنه يمكن أن يقف الوباء ولا يعم الوباء لدول الشمال إذا مدت يد العون إلى دول الجنوب وكذلك دور المؤسسات والمنظمات الخيرية والدول في حماية الفقراء المتضررين " وربما لن يأذن الله في إنهاء البلاء ما لم يقف العالم وقفة واحدة بلا أنانية أو تمييز عنصري ضد الوباء ".
3- باتباع هدي الإسلام بإيقاف تربية الخنازير أو على الأقل توجيه أصابع الاتهام وإلقاء مزيد من الضوء البحثي الأكاديمي عن حجم الدور الذي يلعبه في الوباء العالمي له في كونه ربما كان الرأس الأعلى للوباء ( كمستودع وكمحور للفيروس ) للأسباب التالية :
تسببه في سارس ( مستودع الوباء ) ( تقارير صينية )
مستودع للأنفلونزا الوبائي ( مثبت أكاديمياً )
منع دولة أوربية الخنزير في أراضيها ( كتربية ) بعد وباء 1997 - هونغ كونغ ( نقلاً عن الخبير الأستاذ الدكتور مجدي فتحي القاضي ( أستاذ ورئيس قسم أمراض الدواجن - جامعة القاهرة - بني سويف )
مكان تحور الفيروس للنوع الوبائي ( الأفيان ) ( مثبت أكاديمياً )
تلويثه الهائل للبيئة ( فضلات مهلكة للبيئة )
أسباب طبية لا تنتهي ( كولسترول عالي - ديدان تريخنلا قاتلة إلخ )
تحريمه في الشرع يدل على أنه سيكتشف بأنه وراء الكثير من مصائب الكرة الأرضية مستقبلاً بما تعلمناه من حكمة الشرع التي يكشفها العلم دوماً !
كون مهمة قتل الخنزير أحد 3 مهمات لقدوم عيسى عليه السلام لهذاالعالم ( وهذا يعني الكثير علمياً ) حيث أخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله :
*(والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكماً عدلاً، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد، حتى تكون السجدة الواحدة خيراً من الدنيا وما فيها") هذا لفظ البخاري


ولذلك فإنه من الإنصاف لأمة الطيور التي تنقل الوباء للعالم وكل دول الشمال ليحمي دول الجنوب ( كما أفهم من حكمة الله في الأشياء ) ولا تخزن أو تحور الفيروس أن يسمى الوباء ( أنفلونزا الخنازير ) لا أنفلونزا الطيور ..
4- التضرع إلى الله والتوبة النصوح ورد المظالم وهي الأصل الرباني بمنطق القرآن في رفع الظلم قال تعالى :
(ولقد أخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون )
بقلم محرر الموقع
21 رمضان 1426

وجدان نصر
11-01-2006, 07:03 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الذبح الاسلامي: شاهدت على قناة اقرا برنامح لعلامة سوري حول عدم الالتزام بالذبح الاسلاميي و انتشار هذه الاوبئة و ورونا مناظر تقشعر لها الابدان، و هذه الطريقة في التخلص من الطيور لتلافي الوباء لا تفرق كثير عن طرق ذبحها لاكلها وحشية اما اين ذهبت حقوق الحيوان فالله اعلم! و لا ننسى اهمية ذكر اسم الله سبحانه.