دانية آل غالب
25-10-2005, 03:53 AM
لغة عصر يتجدد
لا شك في اننا نعيش عصرا لم يسبق له نظير في التاريخ من حيث تدفق المعرفة وثورة المعلومات. الأمر الذي يعد تحديا لعقل الإنسان العربي ودافعا قويا للمبادرة من أجل اللحاق بركب هذا التقدم المختلف المجالات، وأولئك الذين سبقونا وحققوا النجاحات المتتالية في معادلات النهوض والارتقاء والتنمية التي نحتاج إلى عمل حثيث ومتواصل وجاد من أجل اللحاق بها. وأي نكوص أو تراخ في ذلك يصب في مصلحة الطرف الآخر الذي يسبقنا، ولا يحقق لنا الا مزيدا من التبعية والبقاء في صفوف التخلف الحضاري!.
* اننا بحاجة إلى الخروج من شرنقة الاعتقاد بان التعليم (المدرسي والجامعي) وحده يستطيع ان يحقق لنا تقدما. لان هذا الاعتقاد يجعل أبناءنا متلقين دوما ومستقبلين للمعرفة المقدمة لهم في زمن لا يعترف الا بمن يبذل الجهد والوقت في السعي خلف المعرفة والعلم محطما الانماط المحددة والبرامج المكيفة والمناهج الثابتة المرسومة التي يقدمها التعليم في المدارس والجامعات.
* ان النشء بكل مراحل عمره بحاجة لان يعي ضرورة المبادرة الفردية إلى التعلم الذاتي والاجتهاد الشخصي في سبيل تنمية الذات وتحصيل المعرفة والثقافة التي لا تتأتى الا لمن حرص عليها وسخر طاقاته وهمته من أجل الفوز بها دون تسويف أو مماطلة لان أي تأخير يؤثر سلبا على شخصية الفرد إذ يجعلها غير قادرة على مواكبة التطور ومسايرة التقدم المعرفي الذي اجتاح العالم من حولنا.
* ان النشء مطالب بتوظيف كافة قدراته وامكاناته في الاتجاه الصحيح نحو التطوير الذاتي واضافة كل مفيد ونافع إلى رصيد خبراته ومعارفه وعدم الاكتفاء بالتعليم الذي تقدمه المؤسسات التعليمية التقليدية. وتعهد الذات وتنمية معارفها وتطوير خبراتها واكسابها مهارات جديدة كل يوم.
* وعلينا -نحن الآباء والأمهات- ان نغرس في نفوس أبنائنا حب تثقيف الذات وحسن استغلال وقت الفراغ فيما يعود بالخير والفائدة على الفرد والمجتمع والأمة. كما علينا ان نربي فيهم طموحا عظيما لا يرضى بالقليل ولا يكتفى من العلم والمعرفة ولا يتوقف على اليسير من الفهم والإدراك. فدورنا لا يقل أهمية عن دور النشء في الارتقاء والتقدم. لاننا نحن من نربي ونحن من نسهم في بناء الشخصيات وعلينا تقع مسؤولية بناء شخصيات تواقة إلى العلم والمعرفة ساعية إلى التنمية الذاتية والتطوير المعرفي والثقافي.
* انها مسؤوليتنا نحن الآباء والأمهات في تعليم أبنائنا منذ حداثة سنهم كيف يصبحون في ميدان الحياة رحالة يبحثون عما يصقل خبراتهم ويطور مهاراتهم ويرتقي بفكرهم ويثري معارفهم.
* انها مسؤوليتنا في تشجيعهم على القراءة والمطالعة والالتحاق بالدورات التطويرية واكتشاف آفاق جديدة للعلوم والمعرفة.
* ولنضع منذ اليوم جزءا من ميزانية شراء الجديد والأحدث من الهواتف الجوالة، واستئجار الشاليهات والسفر من أجل الاستفادة منه في تطوير أبنائنا واخراجهم من حالة
كاتبة اجتماعية وباحثة تربوية سعودية ـ ( المنشور مقال للكاتبة )
كاتبة بجريدة المدينة
ماجستير علم نفس
لا شك في اننا نعيش عصرا لم يسبق له نظير في التاريخ من حيث تدفق المعرفة وثورة المعلومات. الأمر الذي يعد تحديا لعقل الإنسان العربي ودافعا قويا للمبادرة من أجل اللحاق بركب هذا التقدم المختلف المجالات، وأولئك الذين سبقونا وحققوا النجاحات المتتالية في معادلات النهوض والارتقاء والتنمية التي نحتاج إلى عمل حثيث ومتواصل وجاد من أجل اللحاق بها. وأي نكوص أو تراخ في ذلك يصب في مصلحة الطرف الآخر الذي يسبقنا، ولا يحقق لنا الا مزيدا من التبعية والبقاء في صفوف التخلف الحضاري!.
* اننا بحاجة إلى الخروج من شرنقة الاعتقاد بان التعليم (المدرسي والجامعي) وحده يستطيع ان يحقق لنا تقدما. لان هذا الاعتقاد يجعل أبناءنا متلقين دوما ومستقبلين للمعرفة المقدمة لهم في زمن لا يعترف الا بمن يبذل الجهد والوقت في السعي خلف المعرفة والعلم محطما الانماط المحددة والبرامج المكيفة والمناهج الثابتة المرسومة التي يقدمها التعليم في المدارس والجامعات.
* ان النشء بكل مراحل عمره بحاجة لان يعي ضرورة المبادرة الفردية إلى التعلم الذاتي والاجتهاد الشخصي في سبيل تنمية الذات وتحصيل المعرفة والثقافة التي لا تتأتى الا لمن حرص عليها وسخر طاقاته وهمته من أجل الفوز بها دون تسويف أو مماطلة لان أي تأخير يؤثر سلبا على شخصية الفرد إذ يجعلها غير قادرة على مواكبة التطور ومسايرة التقدم المعرفي الذي اجتاح العالم من حولنا.
* ان النشء مطالب بتوظيف كافة قدراته وامكاناته في الاتجاه الصحيح نحو التطوير الذاتي واضافة كل مفيد ونافع إلى رصيد خبراته ومعارفه وعدم الاكتفاء بالتعليم الذي تقدمه المؤسسات التعليمية التقليدية. وتعهد الذات وتنمية معارفها وتطوير خبراتها واكسابها مهارات جديدة كل يوم.
* وعلينا -نحن الآباء والأمهات- ان نغرس في نفوس أبنائنا حب تثقيف الذات وحسن استغلال وقت الفراغ فيما يعود بالخير والفائدة على الفرد والمجتمع والأمة. كما علينا ان نربي فيهم طموحا عظيما لا يرضى بالقليل ولا يكتفى من العلم والمعرفة ولا يتوقف على اليسير من الفهم والإدراك. فدورنا لا يقل أهمية عن دور النشء في الارتقاء والتقدم. لاننا نحن من نربي ونحن من نسهم في بناء الشخصيات وعلينا تقع مسؤولية بناء شخصيات تواقة إلى العلم والمعرفة ساعية إلى التنمية الذاتية والتطوير المعرفي والثقافي.
* انها مسؤوليتنا نحن الآباء والأمهات في تعليم أبنائنا منذ حداثة سنهم كيف يصبحون في ميدان الحياة رحالة يبحثون عما يصقل خبراتهم ويطور مهاراتهم ويرتقي بفكرهم ويثري معارفهم.
* انها مسؤوليتنا في تشجيعهم على القراءة والمطالعة والالتحاق بالدورات التطويرية واكتشاف آفاق جديدة للعلوم والمعرفة.
* ولنضع منذ اليوم جزءا من ميزانية شراء الجديد والأحدث من الهواتف الجوالة، واستئجار الشاليهات والسفر من أجل الاستفادة منه في تطوير أبنائنا واخراجهم من حالة
كاتبة اجتماعية وباحثة تربوية سعودية ـ ( المنشور مقال للكاتبة )
كاتبة بجريدة المدينة
ماجستير علم نفس