خالد الحارثي
23-10-2005, 10:45 PM
[align=justify:cc1f12ed07]بسم الله الرحمن الرحيم
اخوتي الأحبه ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
http://www.aleqt.com/SiteImages/EqNews/20965.jpg
فيروس إنفلونزا الطيور يراوغ العقاقير الوقائية
ماري نويل بليسيغ من واشنطن - ماجي فوكس من بال (سويسرا)- الوكالات
ظهرت مؤشرات تشير إلى أن الفيروس المسبب لإنفلونزا الطيور يستطيع مراوغة العقار الذي يعتبر خط الدفاع الأول ضد المرض.
واكتشف باحثون أمس الأول سلالات من الفيروس وصفت بأنها مقاومة لدى فتاة فيتنامية شفيت من إصابتها بإنفلونزا الطيور بعد أن عولجت بعقار ''تاميفلو''. كما اكتشفوا دليلا على أنها أصيبت بالمرض نتيجة عدوى مباشرة انتقلت إليها من أخيها لا عن طريق الدجاج وهي حالة نادرة لانتقال الفيروس من إنسان إلى آخر.
وعندما تكون البكتريا أو الفيروسات مقاومة لعقار ما يعني ذلك أن الحاجة تدعو لاستخدام جرعات أكبر من العقار للقضاء على المرض أو السيطرة عليه. كما يعني أن العقار لن يكون له مفعول في نهاية الأمر. وقال الباحثون إن هذا الاكتشاف يوضح الحاجة إلى ابتكار واستخدام أنواع أخرى من العقاقير لعلاج الإنفلونزا وإلى العمل بسرعة على تطوير مصل واق.
وأوضح يوشيهيرو كاواوكا من جامعة ويكونسن ماديسون الذي قاد فريق الباحثين في مقابلة عبر الهاتف ''لا أعتقد أن هذا الاكتشاف يجب أن يصيبنا بالذعر.''
وأضاف كاواوكا ''هذا هو خط الدفاع الأول. إنه العقار الذي تقوم العديد من الدول بتخزين كميات كبيرة منه والخطة هي الاعتماد عليه بقوة.''
ويعتبر الخبراء أن سلالة ''اتش.5 ان.1 ''من الفيروس المسبب لإنفلونزا الطيور هي أكبر خطر على الصحة في العالم. ومنذ ظهر الفيروس في هونج كونج عام 1997 انتشر بين أعداد كبيرة من الدواجن في آسيا ووصل حاليا إلى تركيا.
ولا ينتقل الفيروس حاليا بسهولة من الطيور إلى البشر لكنه أصاب 117 شخصا في أربع دول آسيوية وتقول منظمة الصحة العالمية إنه أدى إلى وفاة 60 منهم.
وتعتقد منظمة الصحة أن الفيروس سيكتسب القدرة في نهاية الأمر على الانتقال بسهولة من إنسان إلى آخر وأنه عندما ينجح في ذلك فسيجتاح العالم في صورة وباء خلال أسابيع أو أشهر ويقتل الملايين أن لم يكن عشرات الملايين من الناس.
فيما تعكف الدول على تكوين مخزونات من عقار تاميفلو المضاد للفيروس المعروف باسمه التجاري ''اوسيلتاميفير'' الذي ابتكرته جيلياد ساينسز ويسوقه حاليا عملاق صناعة الأدوية السويسري روش هولدينجز.
كما تشتري الدول بكميات أقل عقار ريلينزا الذي طورته بيوتا هولدينجز الأسترالية وتسوقه شركة جلاكسو سميث كلاين. ويعرف العقار باسمه التجاري ''زاناميفير'' وهو فعال أيضا في علاج إنفلونزا الطيور لكنه يستخدم عن طريق الأنف وهو أقل استساغة من الأقراص مثل تاميفلو.
ويعتبر عقار قديم اسمه ''امانتادين'' قليل الجدوى في مواجهة إنفلونزا الطيور التي تسببها سلالة ''اتش.5 ان..''1 ويجري العمل حاليا لمحاولة إعداد مصل واق لكن الأمصال المضادة للإنفلونزا يمكن أن يستغرق إعدادها أشهرا ولا يمكن البدء في إعداد تركيبتها إلا بعد تفشي المرض حيث إنها يجب أن تستخدم السلالة المحددة المنتشرة من الفيروس.
وشارك كاواوكا الذي يعمل أيضا في جامعة طوكيو مع زملاء له في اليابان وفيتنام في تحليل عينات من الفيروس أخذت من فتاة فيتنامية في الرابعة عشرة من عمرها سميت ''المريضة ''1 وشفيت من إصابتها بفيروس''اتش.5 ان.''1 في مارس (آذار) الماضي. وكتب كاواوكا وزملاؤه في تقريرهم ''لم يكن للمريضة 1 أي اتصال مباشر معروف بدواجن. لكنها كانت تعتني بأخيها البالغ من العمر (21 عاما ) بعد إصابته بفيروس ''اتش.5 ان.''.1 وأعطيت الفتاة جرعات من عقار تاميفلو لمدة ثلاثة أيام قبل أن تظهر عليها أعراض المرض ثم عولجت بالعقار بعد أن فشل في منع إصابتها بالمرض. واكتشف فريق كاواوكا عدة أنواع من فيروس ''اتش.5 ان.''1 في العينة المأخوذة من الفتاة طور بعضها سلالات جينية لأبطال مفعول تاميفلو.
وأشار كاواوكا ''إلى أنهم وجدوا داخل الخليط فيروسا عالي المقاومة. عندما ننظر إلى الفيروس ككل نجده مقاوما بصفة جزئية.''
وأضاف ''أعتقد أن المهم هنا هو أن الغالبية العظمى من فيروسات ''اتش.5ان.''.1 ما زالت حساسة لاوسيلتاميفير.''
وكتب الباحثون ''رغم أن اكتشافاتنا كانت على أساس فيروس مأخوذ من عينة من مريض واحد إلا أنها ترجح جدوى تكوين مخزون من زاناميفير إضافة إلى اوسيلتاميفير تحسبا لانتشار الإنفلونزا التي يسببها ''اتش.5 ان.''1 بصورة وبائية.''
وأضافوا أنه سيكون من الأهمية بمكان اختبار الفيروس بصفة دورية لمعرفة ما إذا كان يتغير ليصبح مقاوما للعقاقير.
ومن جانبها كثفت شركة روش السويسرية للأدوية من إنتاج دواء تاميفلو الذي يعتبر العلاج الرئيسي المتوافر حاليا لإنفلونزا الطيور الذي يتم تخزينه في العالم خشية انتشار وبائي، لكنها أعلنت أنها تريد أن تبقى متحكمة بحركة الإنتاج.
وقال متحدث باسم المجموعة ''نحن على اتصال دائم مع منظمة الصحة العالمية وقد تقرر أن الحل الأمثل أن تعمل روش مع شركائها على زيادة إنتاج'' تاميفلو''.
وأبرمت منظمة الصحة العالمية وروش اتفاقا في آب (أغسطس) الماضي على أن توفر الشركة للمنظمة الدولية أدوية تكفي لعلاج ثلاثة ملايين شخص.
وجاء إعلان روش أمس الأول عن زيادة إنتاجها مع إعلان تايوان عزمها على إنتاج دواء بديل لتاميفلو، كما صرح بذلك مسؤول عن البحث الطبي في تصريح لصحيفة ''فايننشال تايمز''.
وأكدت تايوان أنها أنتجت كميات صغيرة من تاميفلو وعرضت على فرع روش في تايوان توقيع عقد للحصول على ترخيص بإنتاج الدواء.
وقال المتحدث باسم روش في بال ''لم يتم الاتصال معنا كمجموعة'' بهذا الشأن. ويعتبر تاميفلو الدواء الرئيسي المتوافر حاليا لعلاج إنفلونزا الطيور بعد تجربته على الحيوانات. وهو دواء مضاد للفيروسات يوصف بصورة عامة لعلاج الرشح. وبينت أبحاث أنه فعال كذلك لعلاج إنفلونزا الطيور لدى البشر بينما أعلنت الشركة هذا الأسبوع أنها ستضاعف إنتاجها من الدواء بحلول 2006 بثماني إلى عشر مرات مقارنة مع .2003
وبلغ إنتاج الشركة من الدواء في 2005 ضعف ما أنتجته سنة 2004 فيما ذكرت وسائل إعلام حكومية أمس أن الصين طورت مصلا جديدا أفضل لاستخدامه في الطيور مضاد لسلالة إنفلونزا الطيور التي يخشى الخبراء أن تسبب وباء عالميا بين البشر.
وذكر التلفزيون الحكومي أن المصل يتمتع بقدرة على مقاومة مرض آخر منتشر بين الطيور بالإضافة إلى سلالة إنفلونزا الطيور المعروفة باسم ''اتش..5ان.''1
وأضاف المصدر ''والأكثر من ذلك أن المصل الجديد أكثر أمنا ومناسب أكثر للاستخدام ولا يمكن أن يقتل الدواجن الصغيرة.''
وعلى سبيل المثال يمكن استخدم المصل الجديد عن طريق الرش.
وأضاف ''إلى جانب ذلك فان تكلفة المصل الجديد في حالة إنتاج كميات كبيرة لا تبلغ سوى خمس تكلفة المصل السابق.''.
وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن البلاد تستعد لبدء عملية إنتاج المصل بكميات كبيرة. فيما أعربت منظمة الصحة العالمية أمس عن قلقها بعد تأكيد العثور في مزرعتين في دلتا الدانوب في رومانيا على فيروس إنفلونزا الطيور ''اتش5ان''1 الخطير الذي تسبب بوفاة نحو 60 شخصا في آسيا منذ .2003
وقالت متحدثة باسم المنظمة ''نحن قلقون إزاء الوضع في رومانيا وكذلك في تركيا'' بعد أن عثر على الفيروس فيها. وقالت المتحدثة إن ''العثور على الفيروس في رومانيا يقلقنا لأنه يعني أن الفيروس منتشر بين الطيور وهذا يزيد مخاطر انتقاله إلى الإنسان''.
ولكنها حرصت على التقليل من حدة القلق قائلة إنه لم يتم حتى الآن تسجيل سوى 117 إصابة بالمرض بين البشر وإن ''انتقال العدوى بين البشر لا يزال أمرا نادرا''.
وقالت المنظمة أمس الأول في بيان أن ''مستوى التأهب في المنظمة يبقى في المرحلة الثالثة: هناك فيروس جديد يسبب إصابات لكنه لا ينتقل بسهولة من شخص إلى آخر''.
فيما أظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه أمس أن ثلثي المواطنين الفرنسيين أفادوا بأنهم لا يملكون معلومات كافية عن مرض إنفلونزا الطيور ولكن أكثر من النصف يعتقد أن السلطات الفرنسية ستحميهم من المرض الذي قد يكون مميتا.
وأجرت جماعة أبحاث أبسوس استطلاع الرأي لحساب مجلة ''توب سانتي'' يومي السابع والثامن من أكتوبر (تشرين الأول) وهذا قبل أن تصل سلالة ''اتش..5ان.''1 إلى عتبات أوروبا. وأظهر الاستطلاع أن 49 في المائة فقط من المشتركين في الاستطلاع وعددهم 1015 كانوا قلقين بسبب خطر إنفلونزا الطيور وان 57 في المائة يشعرون بأن السلطات ستحد من المرض أو تمنع تفشيه.
وقال 53 بالمئة منهم أنهم سيشترون أدوية لعلاج إنفلونزا الطيور إذا وصلت لأوروبا حتى إذا لم يصابوا بالمرض.
ولكن الاستطلاع أشار إلى قلة توافر معلومات عن المرض لدى الجمهور.
وأضاف 66 في المائة من المشتركين أنه وصلتهم معلومات خاطئة عن الوضع في آسيا التي انتشر منها المرض وقال 64 في المائة أن لا توجد لديهم معلومات كافية عن مخاطر تحور الفيروس أو انتقاله من إنسان إلى آخر.
وبين 64 في المائة أنه لا توجد لديهم معلومات كافية عن الإجراءات التي تتخذها الهيئات القومية والدولية للتعامل مع مخاطر وقوع وباء بين البشر.
وقالت المفوضية الأوروبية الخميس الماضي إن تفشي مرض إنفلونزا الطيور في تركيا راجع لسلالة ''اتش..5ان.''1 ونصحت أوروبا بالاستعداد لمواجهة تفشي المرض.
ومن جانبها أعلنت الحكومة الفرنسية عن خططها لتشديد إجراءات التفتيش في المطارات ولتخزين وجمع الأمصال التي مازالت في حيز التطوير وهذا في حالة انتشار وباء بين البشر.
وقالت أيضا إنها ستزيد عدد الأقنعة الواقية المخزنة من 50 مليونا إلى 200 مع حلول بداية العام المقبل
من بريدي نقلته لكم ..
اخوكم الفاهم .. :) [/align:cc1f12ed07]
اخوتي الأحبه ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
http://www.aleqt.com/SiteImages/EqNews/20965.jpg
فيروس إنفلونزا الطيور يراوغ العقاقير الوقائية
ماري نويل بليسيغ من واشنطن - ماجي فوكس من بال (سويسرا)- الوكالات
ظهرت مؤشرات تشير إلى أن الفيروس المسبب لإنفلونزا الطيور يستطيع مراوغة العقار الذي يعتبر خط الدفاع الأول ضد المرض.
واكتشف باحثون أمس الأول سلالات من الفيروس وصفت بأنها مقاومة لدى فتاة فيتنامية شفيت من إصابتها بإنفلونزا الطيور بعد أن عولجت بعقار ''تاميفلو''. كما اكتشفوا دليلا على أنها أصيبت بالمرض نتيجة عدوى مباشرة انتقلت إليها من أخيها لا عن طريق الدجاج وهي حالة نادرة لانتقال الفيروس من إنسان إلى آخر.
وعندما تكون البكتريا أو الفيروسات مقاومة لعقار ما يعني ذلك أن الحاجة تدعو لاستخدام جرعات أكبر من العقار للقضاء على المرض أو السيطرة عليه. كما يعني أن العقار لن يكون له مفعول في نهاية الأمر. وقال الباحثون إن هذا الاكتشاف يوضح الحاجة إلى ابتكار واستخدام أنواع أخرى من العقاقير لعلاج الإنفلونزا وإلى العمل بسرعة على تطوير مصل واق.
وأوضح يوشيهيرو كاواوكا من جامعة ويكونسن ماديسون الذي قاد فريق الباحثين في مقابلة عبر الهاتف ''لا أعتقد أن هذا الاكتشاف يجب أن يصيبنا بالذعر.''
وأضاف كاواوكا ''هذا هو خط الدفاع الأول. إنه العقار الذي تقوم العديد من الدول بتخزين كميات كبيرة منه والخطة هي الاعتماد عليه بقوة.''
ويعتبر الخبراء أن سلالة ''اتش.5 ان.1 ''من الفيروس المسبب لإنفلونزا الطيور هي أكبر خطر على الصحة في العالم. ومنذ ظهر الفيروس في هونج كونج عام 1997 انتشر بين أعداد كبيرة من الدواجن في آسيا ووصل حاليا إلى تركيا.
ولا ينتقل الفيروس حاليا بسهولة من الطيور إلى البشر لكنه أصاب 117 شخصا في أربع دول آسيوية وتقول منظمة الصحة العالمية إنه أدى إلى وفاة 60 منهم.
وتعتقد منظمة الصحة أن الفيروس سيكتسب القدرة في نهاية الأمر على الانتقال بسهولة من إنسان إلى آخر وأنه عندما ينجح في ذلك فسيجتاح العالم في صورة وباء خلال أسابيع أو أشهر ويقتل الملايين أن لم يكن عشرات الملايين من الناس.
فيما تعكف الدول على تكوين مخزونات من عقار تاميفلو المضاد للفيروس المعروف باسمه التجاري ''اوسيلتاميفير'' الذي ابتكرته جيلياد ساينسز ويسوقه حاليا عملاق صناعة الأدوية السويسري روش هولدينجز.
كما تشتري الدول بكميات أقل عقار ريلينزا الذي طورته بيوتا هولدينجز الأسترالية وتسوقه شركة جلاكسو سميث كلاين. ويعرف العقار باسمه التجاري ''زاناميفير'' وهو فعال أيضا في علاج إنفلونزا الطيور لكنه يستخدم عن طريق الأنف وهو أقل استساغة من الأقراص مثل تاميفلو.
ويعتبر عقار قديم اسمه ''امانتادين'' قليل الجدوى في مواجهة إنفلونزا الطيور التي تسببها سلالة ''اتش.5 ان..''1 ويجري العمل حاليا لمحاولة إعداد مصل واق لكن الأمصال المضادة للإنفلونزا يمكن أن يستغرق إعدادها أشهرا ولا يمكن البدء في إعداد تركيبتها إلا بعد تفشي المرض حيث إنها يجب أن تستخدم السلالة المحددة المنتشرة من الفيروس.
وشارك كاواوكا الذي يعمل أيضا في جامعة طوكيو مع زملاء له في اليابان وفيتنام في تحليل عينات من الفيروس أخذت من فتاة فيتنامية في الرابعة عشرة من عمرها سميت ''المريضة ''1 وشفيت من إصابتها بفيروس''اتش.5 ان.''1 في مارس (آذار) الماضي. وكتب كاواوكا وزملاؤه في تقريرهم ''لم يكن للمريضة 1 أي اتصال مباشر معروف بدواجن. لكنها كانت تعتني بأخيها البالغ من العمر (21 عاما ) بعد إصابته بفيروس ''اتش.5 ان.''.1 وأعطيت الفتاة جرعات من عقار تاميفلو لمدة ثلاثة أيام قبل أن تظهر عليها أعراض المرض ثم عولجت بالعقار بعد أن فشل في منع إصابتها بالمرض. واكتشف فريق كاواوكا عدة أنواع من فيروس ''اتش.5 ان.''1 في العينة المأخوذة من الفتاة طور بعضها سلالات جينية لأبطال مفعول تاميفلو.
وأشار كاواوكا ''إلى أنهم وجدوا داخل الخليط فيروسا عالي المقاومة. عندما ننظر إلى الفيروس ككل نجده مقاوما بصفة جزئية.''
وأضاف ''أعتقد أن المهم هنا هو أن الغالبية العظمى من فيروسات ''اتش.5ان.''.1 ما زالت حساسة لاوسيلتاميفير.''
وكتب الباحثون ''رغم أن اكتشافاتنا كانت على أساس فيروس مأخوذ من عينة من مريض واحد إلا أنها ترجح جدوى تكوين مخزون من زاناميفير إضافة إلى اوسيلتاميفير تحسبا لانتشار الإنفلونزا التي يسببها ''اتش.5 ان.''1 بصورة وبائية.''
وأضافوا أنه سيكون من الأهمية بمكان اختبار الفيروس بصفة دورية لمعرفة ما إذا كان يتغير ليصبح مقاوما للعقاقير.
ومن جانبها كثفت شركة روش السويسرية للأدوية من إنتاج دواء تاميفلو الذي يعتبر العلاج الرئيسي المتوافر حاليا لإنفلونزا الطيور الذي يتم تخزينه في العالم خشية انتشار وبائي، لكنها أعلنت أنها تريد أن تبقى متحكمة بحركة الإنتاج.
وقال متحدث باسم المجموعة ''نحن على اتصال دائم مع منظمة الصحة العالمية وقد تقرر أن الحل الأمثل أن تعمل روش مع شركائها على زيادة إنتاج'' تاميفلو''.
وأبرمت منظمة الصحة العالمية وروش اتفاقا في آب (أغسطس) الماضي على أن توفر الشركة للمنظمة الدولية أدوية تكفي لعلاج ثلاثة ملايين شخص.
وجاء إعلان روش أمس الأول عن زيادة إنتاجها مع إعلان تايوان عزمها على إنتاج دواء بديل لتاميفلو، كما صرح بذلك مسؤول عن البحث الطبي في تصريح لصحيفة ''فايننشال تايمز''.
وأكدت تايوان أنها أنتجت كميات صغيرة من تاميفلو وعرضت على فرع روش في تايوان توقيع عقد للحصول على ترخيص بإنتاج الدواء.
وقال المتحدث باسم روش في بال ''لم يتم الاتصال معنا كمجموعة'' بهذا الشأن. ويعتبر تاميفلو الدواء الرئيسي المتوافر حاليا لعلاج إنفلونزا الطيور بعد تجربته على الحيوانات. وهو دواء مضاد للفيروسات يوصف بصورة عامة لعلاج الرشح. وبينت أبحاث أنه فعال كذلك لعلاج إنفلونزا الطيور لدى البشر بينما أعلنت الشركة هذا الأسبوع أنها ستضاعف إنتاجها من الدواء بحلول 2006 بثماني إلى عشر مرات مقارنة مع .2003
وبلغ إنتاج الشركة من الدواء في 2005 ضعف ما أنتجته سنة 2004 فيما ذكرت وسائل إعلام حكومية أمس أن الصين طورت مصلا جديدا أفضل لاستخدامه في الطيور مضاد لسلالة إنفلونزا الطيور التي يخشى الخبراء أن تسبب وباء عالميا بين البشر.
وذكر التلفزيون الحكومي أن المصل يتمتع بقدرة على مقاومة مرض آخر منتشر بين الطيور بالإضافة إلى سلالة إنفلونزا الطيور المعروفة باسم ''اتش..5ان.''1
وأضاف المصدر ''والأكثر من ذلك أن المصل الجديد أكثر أمنا ومناسب أكثر للاستخدام ولا يمكن أن يقتل الدواجن الصغيرة.''
وعلى سبيل المثال يمكن استخدم المصل الجديد عن طريق الرش.
وأضاف ''إلى جانب ذلك فان تكلفة المصل الجديد في حالة إنتاج كميات كبيرة لا تبلغ سوى خمس تكلفة المصل السابق.''.
وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن البلاد تستعد لبدء عملية إنتاج المصل بكميات كبيرة. فيما أعربت منظمة الصحة العالمية أمس عن قلقها بعد تأكيد العثور في مزرعتين في دلتا الدانوب في رومانيا على فيروس إنفلونزا الطيور ''اتش5ان''1 الخطير الذي تسبب بوفاة نحو 60 شخصا في آسيا منذ .2003
وقالت متحدثة باسم المنظمة ''نحن قلقون إزاء الوضع في رومانيا وكذلك في تركيا'' بعد أن عثر على الفيروس فيها. وقالت المتحدثة إن ''العثور على الفيروس في رومانيا يقلقنا لأنه يعني أن الفيروس منتشر بين الطيور وهذا يزيد مخاطر انتقاله إلى الإنسان''.
ولكنها حرصت على التقليل من حدة القلق قائلة إنه لم يتم حتى الآن تسجيل سوى 117 إصابة بالمرض بين البشر وإن ''انتقال العدوى بين البشر لا يزال أمرا نادرا''.
وقالت المنظمة أمس الأول في بيان أن ''مستوى التأهب في المنظمة يبقى في المرحلة الثالثة: هناك فيروس جديد يسبب إصابات لكنه لا ينتقل بسهولة من شخص إلى آخر''.
فيما أظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه أمس أن ثلثي المواطنين الفرنسيين أفادوا بأنهم لا يملكون معلومات كافية عن مرض إنفلونزا الطيور ولكن أكثر من النصف يعتقد أن السلطات الفرنسية ستحميهم من المرض الذي قد يكون مميتا.
وأجرت جماعة أبحاث أبسوس استطلاع الرأي لحساب مجلة ''توب سانتي'' يومي السابع والثامن من أكتوبر (تشرين الأول) وهذا قبل أن تصل سلالة ''اتش..5ان.''1 إلى عتبات أوروبا. وأظهر الاستطلاع أن 49 في المائة فقط من المشتركين في الاستطلاع وعددهم 1015 كانوا قلقين بسبب خطر إنفلونزا الطيور وان 57 في المائة يشعرون بأن السلطات ستحد من المرض أو تمنع تفشيه.
وقال 53 بالمئة منهم أنهم سيشترون أدوية لعلاج إنفلونزا الطيور إذا وصلت لأوروبا حتى إذا لم يصابوا بالمرض.
ولكن الاستطلاع أشار إلى قلة توافر معلومات عن المرض لدى الجمهور.
وأضاف 66 في المائة من المشتركين أنه وصلتهم معلومات خاطئة عن الوضع في آسيا التي انتشر منها المرض وقال 64 في المائة أن لا توجد لديهم معلومات كافية عن مخاطر تحور الفيروس أو انتقاله من إنسان إلى آخر.
وبين 64 في المائة أنه لا توجد لديهم معلومات كافية عن الإجراءات التي تتخذها الهيئات القومية والدولية للتعامل مع مخاطر وقوع وباء بين البشر.
وقالت المفوضية الأوروبية الخميس الماضي إن تفشي مرض إنفلونزا الطيور في تركيا راجع لسلالة ''اتش..5ان.''1 ونصحت أوروبا بالاستعداد لمواجهة تفشي المرض.
ومن جانبها أعلنت الحكومة الفرنسية عن خططها لتشديد إجراءات التفتيش في المطارات ولتخزين وجمع الأمصال التي مازالت في حيز التطوير وهذا في حالة انتشار وباء بين البشر.
وقالت أيضا إنها ستزيد عدد الأقنعة الواقية المخزنة من 50 مليونا إلى 200 مع حلول بداية العام المقبل
من بريدي نقلته لكم ..
اخوكم الفاهم .. :) [/align:cc1f12ed07]