عرض الإصدار الكامل : مشكلتي .. روح تائهه .. وجسد هائج .. ( أرجوكم ساعدوني .. )


م.ي
20-10-2005, 10:04 PM
أن تجلس أمام النت تتلاعب أصابعك علي لوحة المفاتيح ..محاولاً أنت تلخص حياتك في كلمات .. مجرد كلمات .. أي كلمات يمكن أن تصف أفراح وأحتصارات نفسٍ خلال عمرٍ كامل .؟؟
أنا شخصٌ بائس يصر العالم علي رؤيتي كائنًا بديعًا ..حتي لم أعد أعرف أين الحققة ؟؟
أم أن كل ما أراه حولي هو أوجة مختلفة للحقيقة التي لم يرها أحدًا وجهًا لوجة ..؟!!
أنا شخص بائس تعودتُ لبس الأقنعةالمزيفة في جميع المحافل .. حتي لم أعد أدري أين وجهي الحقيقي بين كل هذه الوجوة؟؟
أين ذاتي بين كل هذة الذوات التي تحتل جسدي .. وتسيطر علي روحي .؟؟
أفعل الذنب ثم أسارع بالهرب إلي ذاتٍ أخري .. من ذواتي اللعينة ..
نعم .. أنا أعترف أنني أهرب .. وأنني أعتدتُ الهرب وأتخذته ميثاق حياة .. !
في أحلامي دائمًا دائمًا ما كنتُ أراني أركض في شوارع خالية .. خالية .. لا أحد فيها .. تزخر بالمخابئ والسراديب .. تتحول فيها البيوت إلي مغارات وكهوف .. وأنا أركض .. أركض .. شاعرًا أن ثمة خطرٌ ما يقفو أثري .. وأن النهاية دانية .. ألتفت خلفي في هلع .. وأصرخ مرتاعًا .. وأستيقظ غارقًا في العرق البارد ..
أعود إلي النوم .. فأجدني أهوي من حالق .. وقبل إصطدامي بالأرض ..أنهضُ وقلبي بين قدمي ..
لقد أعتدتُ الهرب .. من الأحلام .. من العالم .. من الواقع البغيض الجهم .. لكنني دائمًا ما أضطر إلي العودة إليه .. وعلي شفتيَّ ابتساماتُ النفاق والرياء .. !
أعود برغمي .. بعد أن أكتشف في كل مرة أن الواقع أفضل ألف مرة مما أهرب إليه ..
فمعي لا يمكن أن أهرب إلي الزهور والبساتين وزقزقة العصافير والبلابل الشادية ..
إن منفاي هو أكثر بؤسًا وشقاءًا من العالم ذاتة .. فأنا أهرب إلي نفسي .. إلي عوالمي الداخلية .. حيث إلاف الأشياء التي تجعلني أصرخ .. وأستغيث .. في ظلمات الطرقات الخالية .. حيث ألف شيء يطاردني بإصرار الجحيم .. !
ووسط كل هذا أهرب إلي الأخرين .. إلي فتيات الشوارع .. إلي الغواني .. وبائعات الهوي .. هن فقط .. أتعلم معهم كيف أعشق الوجود بين أحضانهم الثرية ..
هن الحلم الجميل .. والواقع البغيض ..
هن النار والجنة معًا ..
معهم يمتزج الجمال بالقبح .. والعني بالفقر .. والحرية بالعبودية .. والخيال بالخبال ..
معهن تغدو شيئًا ما بعد أن كنت شخصًا ما ....وتفققد الخط الفاصل بين الواقع والحلم .. بين الأنسانية والحيوانية ..
بين أيديهم .. أتعلم عشق العدو .. وكراهية الحبيب .. حيث تختلط الأشياء .. وتمتزج .. فلا تعرف من أنت .. ولا لماذا .. ولا سبب قدومك إلي هذا العالم ..
وفي ملهاهم الليلي .. حيث يجتمعن .. ونبدأ في تكثيف تواصلنا الأنساني بشكل عنيف .. نتحول بعدها إلي خرق بالية ملقاه في إهمال .. هناك .....
هناك تعلمت الهرب من ذاتي .. ومن كينونتي ..إلي ذوات الأخرين .. وعوالمهم . إلي الهالات الرائعه التي يرسمونها حولهن كالملائكة .. رغم أنهن شياطين لكنك تهرب من مجرد الإصطدام بعذه الحقيقة والأعتراف بها ..
وحين أعود إلي ذاتي .. إلي واقعي .. وبعد أن أتناسي خطاياي .. وخطايا هذا التع البائس .. يتردد في ذهني أن هذا أنتهي ..
أنتهي هذا .. أنتهي هذا .. لا مال للندم .. فلندع هذا جانبًا .. فلندعه جانبًا .. دعه جانبًا يا أحمق .. ولسوف ينتهي كل هذا .. إنسي .. فقط حاول أن تنسي ..
وأكمل حياتي .. كأني ملاكًا يمشي علي قدمين ..
هكذا تمضي الحياة معي .. بلا هذف .. بلا غاية .. مرد حيوان أخر لا يعرف غير المشاعر الصرفة .. الرغبة . الكراهية .. الغضب ..الألم . الخوف .. الكثير جدًا من الخوف ..
وحين ينتهي هذا .. أعود من جديد ..
هي دوامة لاتنتهي .. دائرة مفزعة أدور فيها بكامل إرادتي الحرة .. ورغم أنفي ولا أعرف كيف .. ؟
ولهذا أنا هنا ..
إذ أكتب تلكم الكلمات ..
إذ أفتح قلبي إليكم كتابًا تقرأوا منه كيفما شئتم ..
إذ أعترف أمام نفسي بما أهرب منه طيلة حياتي ..
لا أطل منكم سوي المعونة .. ومد يد المعونة لهذا الشخص البائس ..
فقط أرجوكم .. لا تتحدثوا عني كأني حالة..
أنا لست مجرد حالة أخري تواجهونها.. ..
أنتم تواجهون حياتي ..
حياة إنسان ..
يتعذب ..



م . ي

أسعد إنسان
21-10-2005, 04:59 PM
أخي م.ي

أول شي أحب ابدي إعجابي الشديد بالأسلوب الأدبي المبدع

في وصفك وتعبيرك لما تمر فيه

ثانيا في آية في كتاب الله تقول

((ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى))

بالله أبأسألك سؤال فين الله في حياتك

هل فعلا الله موجود في حياتك

هل له أثر واضح في حياتك

ولا بس أنا أعبد الله بالاسم فقط

ترى الإنسان مخلوق روحاني

يعني الطاقة الروحية اللي يكتسبها من عبادته لله عز وجل تخلصه من كثييييير من المشاكل اللي يمر فيها

هذا شيء

أما الشيء الثاني

ماهي أهدافك الحقيقية في الحياة

هل عندك هدف كبير تعمل من اجله

أنا أتحدى أن تجد إنسان عنده أهداف سامية يعمل من اجلها

فتجده متفرغ لتوافه الأمور

"عقلك إذا ما شغلته بالخير شغلك بالشر"

خلي القاعده هذي في بالك


حاجة أخيرة

الإنسان الإنسان روح وجسد وقلب وعقل

بمعنى انه يحتاج للعبادة والعلاقات الإجتماعية والاسرية ويحتاج للإهتمام من نفسه بنفسه

ويحتاج لأن يحب وينحب

حاول تصلح الجوانب هذي وشوف النتيجة

رواسي
21-10-2005, 07:29 PM
وانا كذلك ارحب بك وبتواجدك معنا بالحصن ...وان قيل عنك بأنك انسان مبدع ومتفوق دائما في حياتك ،، فأنت حقاً هكذا ..فقد اعجبتني كلماتك الصادقة عن نفسك ،، وان شالله العذاب بعيد عنك وعن حياتك ،، :) :) :) :) :) :) :) :) :) :) :) :) :) :) :) :) :) :)
واليك ملخص ما سأقولة بعبارة " ضع النقط على الحروف " واكمل حياتك بالطريقة السلسة التي تريحك وترضي الرب ،، وتعرف على نفسك جيدا ،، وتعلم كيف تحب نفسك وتدللها حتى تشعر بما حولك ...........


تقبل تحياتي من اختك
رواسي

miracle
21-10-2005, 07:41 PM
عزيزي م.ي....باقى على رمضان أيام قليلة و ينفض السوق فيكون ربح من ربح و خسر من خسر...اصدق النية لله ووالله قد تسبق من تدينوا منذ أعوام بنيتك الصادقة...و أحسبك إنسان حساس و صادق..لن يصعب عليك أن تقف بين يدي الله تعترف له بذنوبك وتطلب منه أن يتوب عليك و يثبتك على الطريق القويم...و لا تقلق...فربك يغفر الذنوب جميعا و رحمته وسعت كل شئ...فر إلى الله يا أخى...لا أنت لست حالة أنت أخونا حال كل أعضاء هذا المنتدى...أدعو الله أن يتقبلك قبول حسن و يحبب إليك الإيمان ويزينه في قلبك و يخرج المعصية منه حتى تصبح انت من تعطي النصيحة و المساعدة للآخرين في تلك الأمور...وما فعلته من تعبير عن مشاعرك بصدق مع نفسك و مع الآخرين هو أول خطوة في الطريق...فاثبت يا أخى و اقترب من الله الذي يقلب قلوب العباد كيف يشاء....

ابو عبد العزيز 1
27-10-2005, 04:00 AM
ماشاء الله عليك لديك ملكة تعبير تحسد عليها
اتدري من اتعس الناس اخي م.ي من كان تبعا لهواه وشهواته الكثير منا كانت له شطحات ونطحات ولم يذق للسعادة طعما بل كل ما فاق اراد الهروب لان الضمير والفطره السليمه تتألم وتبكي خوفا من ربها ونحن نهرب من هذا الضمير ولكن الى اين وهو يعيش في ذواتنا معنا اربع وعشرون ساعه ...
الحمد لله انك بخير وضميرك حي فعد فأن الله يقبل التوبه ويفرح ويغفر سبحانه (قل ياعبادي الذين اسرفوا على انفسهم لاتقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا ) وهنى يتجلى اسمى الاهداف مرضاة الرب كن صاحب قرار وانجو بنفسك ...........
وفقك الله للهدايه والصواب
الغريب

م.ي
02-11-2005, 01:13 AM
السلام عليكم ..
لكم أتمني أن أحظي بروحكم الهادئة .. ونفسكم المطمئنة .. تقولون كف عن هذا ..إفعل كذا .. إبتعد عن هذا ..
وأسألكم بالله عليكم .. كيف .؟؟؟
كيف أفعل هذا .؟؟؟
أتظنون أني لم أحاول ..؟
أتظنون أني أجلس هادئًا أقول ما أقول .. ؟؟
أسألكم بالله .. ما الذي يقويني علي فعل هذا ..
أنا مسلم طبعًا كما لا بد أنكم خمنتم ..
وأحاول الرجوع إلي القرآن .. إرجع .. وأقول كل هذا أنتهي .. يوم وإثنان .. ثم أرجع من جديد ..
دوامة لا نهاية لها ..
أي قوةٍ أحتاجها لأقول بتصميمٍ وثقة .. إن كل هذا أنتهي ..
وأمضي في حياتي مستقيمًا ..

أسألكم العون ..
وأشكركم كثيرًا علي روحكم الطيبة .. وأعذروا لي روحي الواهية .. فليس علي المريض جرج ..

م.ي

الخبيرة الإيجابية
02-11-2005, 01:27 AM
السلام عليكم

أخي م.ي

أتابع موضوعك منذ طرحه ولكني انتظرت ردك ..

اود ان اسألك بعض الاسئله واكون شاكره لك ان اجبتني ...

ماذا تريد .؟

وماهي مقدار قدرتك برأيك ؟

هل تظن انك انسان ضعيف ؟

ماهي الجوانب الايجابيه التي تراها في ذاتك ؟

بأنتظارك ..

م.ي
02-11-2005, 05:00 PM
الأستاذة / الخبيرة الإيجابية ..

ماذا تريد .؟

إن كل أمنيتي .. أن أكون إنسانًا عاديًا .. مستقيمًا .. كما ينظر لي الجميع ..
يعذبني نظرة الأخرين الواثقة في شخصي .. أتسائل ..أأستحق حقًا ثقتهم .. ؟؟
وتطفو الإجابة من داخلي إلي سطح وجهي .. أنا وغد نجح في خداع الأخرين وأستطاع أن يبدو ملاكًا وديعًا .. لكن هذا حدث دون تدبيرٍ مني .. فجأة وجدت هذا عالمي ..
أعترف أنني أهتم بنظرة الأخرين لي كثيرًا .. وأفعل أشياءًا كي أتحاشي إستاهجانهم .. لكني أجد أن أفعالي هذه لاقت إستحسانهم .. وإعجابهم ..
بدأت الحكاية معي منذ مشاهداتي للمسلسلات الأجنبية إياها .. حين كنت أستهجن مانراه أمامنا .. ثم أتابع باستغرابٍ عجيب ما يحدث داخلي من ثوراتٍ عارمة تصبو إلي لعب دورٍ في تلك المسلسلات الإباحية .. كان عمري وقتها 14 عام .. لم أجد ما أفرغ فيه شحناتي النفسية .. كنت أتحول أحيانًا إلي شخص عدواني تجاة معظم أصدقائي ..
لكني رويدًا تعلمت كيف أؤجل رغائبي إلي أوقات لاحقة ..حين أخلو بنفسي ..
بعدها تعرت علي فتايات الثانوية .. أقصد عاهرات المدارس .. وبدأت الحكاية معي ..
وماهي مقدار قدرتك برأيك ؟
قدرات قوية وجيدة .. ولكن تجاة أهدافي التي أراها بعقلي .. ولا أجد معارضة من جسدي ..
أنا متفوق في دراستي - والحمد لله - لي قدرات قوية جدًا علي التحكم بغضبي .. وتحويل حماسي تجاه ما يفيدني ..
أعتقد أن قدراتي قوية .. لكني أحتاج دائمًا إلي ما يساندها ..
إن إرادتي لابأس بها .. لكنها تحتاج إلي المعونة . سواء كانت المعونة إرادة أخري في داخلي .. أوفكر معين أود تحقيقة .. بشرط ألا يوجد إعتراض من الذات ..
كثيرًا ما أجلس أفكر مع نفسي في الظلام .. وأتسائل ..
فرويد تحدث عن
الهو - الأنا - الأنا العليا ..
إن الهو عندي تقوم بواجبها علي أكمل وجة.. بينما لامكان للأنا عندي .. أما الأنا العليا فهي بطيئة جدًا معي .. وتقوم بواجبها متأخرًا جدًا ..لكن الهو لاتدعها تكمل واجبها وتدحرها في أول مواجهه ..
وأتسائل في رعب .. إن هذا يعني أنني شخص بدائي متوحش لم تهذب غرائزة بعد .. يجري خلف الغزلان ليشبع معدتة .. ويتواري رعبًا من البرق والأمطار ..
وأتألم .. أبكي أحيانًا .. ثم يغلبني النعاس فلا أشعر إلا بنور الصباح وقد غشي عيناي ..
أعتقد أن قدراتي العقلية قوية .. أما قدراتي النفسية فهي في مشكلة حقًا ..
هل تظن انك انسان ضعيف ؟
ضعيف .؟؟
أي ضعف تقصدية سيادتك .؟؟
لو تتحدثين عن الضعف الجسدي . فإجابتي بكل حزم هي .. لا ..
إن أخر شيء يقلقني هي قدراتي العضلية ..
أمالوتقصدين الضعف النفسي .. فدعيني أفكر قليلاً ..
أنا لست كائن إجتماعي بالمرة .. لكم أنظر بدهشة وأستغراب إلي من يومون بواجباتهم كـ حيوانات إجتماعية .. وأتساءل .. لماذا يفعلون هذا ..
معاملاتي مع الأخرين ينقصها الثقة بالنفس .. ينقصها المرح والحيوية ..
حين أوضع في موضع قيادي ..أنظر للأخرين بذعر .. وأنا ألقي أوامري .. أو أقول إقتراحاتي .. أخشي من أن أخطي ربما .. أو من أن أبدو غير أهلاً لمكانتي تلك
لكني - ولكِ أن تسخرين أو تستعجبين - أكرة الفوضي والهمجية..
وأثور بمنتهي الغضب والعنف حين أجد شيئًا غوغائي ..
أحترم القوانين جدًا .. وأعتقادي الوحيد أن اتباعها - بقليل من المرونه - هو ما سيسمح لنا بالتقدم والرقي ..
أنا لست إنسانًا ضعيفًا .. لكني أحيانًا أضعف تجاة المثيرات الجنسية فقط .. أما أي إغراءات أخري ( مادية مثلاً أو معنوية ) فأنني آخذ قراراتي تجاهها بمنتهي الهدوء والحكمة ..
ماهي الجوانب الايجابيه التي تراها في ذاتك ؟
أعتقد أنني بداخلي شيء ما من الخير والحسن ..
أنا لست شرًا خالصًا ..
أعتقد أنني أمين .. وصادق .. أرائي الأنسانية لا بأس بها .. مجتهد .. لي أحلام وطموحات مثالية أسعي لها بكل جد وأجتها د ..
ثمة بذرة خيرٍ بداخلي لا تجد الماء الكافي لتنمو وتترعرع وتتحول إلي غابة كثيفة م نالأشجار الطيبة ..
فقط لا أجد الماء الكافي .. والأرض التي بداخلي تحتاج إلي بعض الإصلاحات الجذرية ..

سيدتي الخبيرة الإيجابية .. لكم أتمني أن أجد الماء الكافي .. وأن أستصلح أرضي الخربة ..


بكل إحترام وتقدير
م .ي

ميار
03-11-2005, 08:24 PM
أخى ألمس فى كلماتك تساؤولااات وحيرة قاتلة

ان من أصعب الامور أن يدمن الانسان على أى شئ مهما كان نوعه

ومن أصعب ما أجده بكلماتك هو ادمانك على هذه الخطيئة ,أعانك الله على الخروج منها

كما فهمت من كلماتك أنت انسان مملوء بالقوة و لديك ارادة قد تكون ساعدتك بتحقيق بعض

الأهداف

لكن ماذا بالنسبة لما يؤرق ويعكر صفو حياتك؟؟

لن أطلب منك أن فعل شيئا معينا فمن الواضح انك انسان لديه الخبرة بالحياة ويعلم ما يريد

لذا توكل على الله وحاول ان تعيد الهدوء والامان الى حياتك , فادمان هذه الخطيئة واعترافك

بكرهك لارتكابها خطوة نحو الاحسن ,اكره هذه الخطيئة أكثر امقتها أكثر وفى كل مرة

ترتكب هذه الخطيئة اكره نفسك لارتكابها عاقب نفسك لارتكابها ولانك شخص له كيان

ووجود على الواقع فأضن

بانك لاتستطيع أن تفعل شيئا تكرهه ولا تستطيع أن تمقت نفسك

م.ي
03-11-2005, 09:45 PM
أختي /ميار
أشكرك كثيرًا علي مشاعرك الرقيقة .. كلماتك - صدقيني - أراحتني بعض الشيء ..
أنا لا أحتاج أن أكرة نفسي .. لأني أمقتها بالفعل . . إن مقت النفس أعتقد يسبب الأكتئاب ..

أعرف أن هناك أنواع عديدة من الأكتئاب ..
من قراءاتي العديدة لعلم النفس والطب النفسي .. ومحاولاتي المستميتة لعلاج نفسي بنفسي .. أعتقدت أنني قد أكون مصابًا بالإكتئاب التفاعلي .. يكون فيه المريض مرتبطًا بالحياة .. ويختلف عن مريض الإكتئاب التقليدي الذي يقبع في حجرته مطلقًا لحيته مستعدًا للإنتحار ..

لكن للأسف محاولاتي الذاتيه لعلاج نفسي باءت كلها بالفشل .. لم أستطع .. فشلت .
وأقتنعت بأنني في حاجة إلي مساعدة خارجية .. إلي من يراني من الخارج .. وليفهمني من الداخل ..
لم أستطع أن أكون المريض والطبيب في ذات الوقت .
وأحترت بمن أستعين ؟؟
لن يمكنني طلب المعونة من أناسٍ تعرفني .. سأخجل ربما .. وربما سأخشي نظرتهم لي بعد أن يعرفوا ..
كانت تعذبني نظرتهم المطمئنة لي .. لكنهم لو عرفوا سيعذبني الكون كله الذي أعيش فيه ..
ربما كان باعتقادي أن أن أهرب من بغض نفسي في محبة الأخرين لي .. أهرب .. وأقنع نفسي أن هذه خطايا شخص أخر سواي .. وأنا الأن شخص أخر ..
صدقوني .. أنا أوشك علي الجنون ..
أنظر للأخرين مفكرًا بأنهم هم أيضًا لهم شخصياتهم السرية التي يكرهونها .. باختلاف أبعاد هذه الشخصية ..
أشاهد حبيبان علي كورنيش البحر .. وأفكر .. هم يتخذون الحب ستارًا ورداءًا جميلاً ليغلفوا بة القاذورات التي يملها كل إنسان ..
وأنظر لوجوههم .. هل يمكن أن يختفي هذا خلف هذه البراءة والطهر ؟؟
بل أنا وحدي .. أنا وحدي الشيطان الآثم .. !
صدقوني .. أتمني أن أنشل نفسي من هذا المستنقع القذر ..
صدقوني ..

ميار
07-11-2005, 03:57 PM
أخى م.ى.

أراح الله قلبك وأنزل السكينة على روحك

فنور الهدى والعودة الى الله والأيمان كفيل باعادة السكون والطمأنينة الى روحك

أخى لا بد أن اعتذر فقد خانتنى الكلمات عندما قلت اكره نفسك ..لم أقصد بها أن تكره شخصك و ذاتك .فكيف سيعيش الانسان ان كره نفسه!

قصدت بها أن تكره ضعفك فى ذات اللحظة التى تخطئ فيها ان تمقت ذاك الضعف لتتحرر منه وحسب كلماتك قد تكون انسان قوى و أضن انك ترفض الضعف
أخى ربما هروبك الى ذات أخرى هى المشكلة .ربما لأنك تعتبر فى لحضات عابرة أن تلك الذنوب هى ذنوب شخص آخر ..واجهها اعترف فيها امقتها أعلن غضبك وسخطك على ذاك الضعف ولا تعلن عجزك تجاهه فمهما كان ادمانك على هذه الخطيئة فغضبك وقوتك واردتك
سيكونان المنتصران بالنهاية.
لا شخص ينكر بأن له ذنوبه و أخطاؤه وجوانب معينة من شخصيته لا يعلمها الا هو يخفيها عن أقرب الناس لكى يكون الصورة التى أحبوا .لكى يشاهدوا تلك النظرات فى عيون من أحبوهم ولكن ألا يشعر الشخص بسخط وبغضب حينما يرى من يحب ينظر اليه كذلك اليس هذا دافع للتغيير ؟أليست هذه النظرات تبث فى روحك قوة لتحطيم كل ضعف أو كل عائق؟

فعلا قد يعجز الشخص عن مداواة نفسه بالاخص روحه فهو دوما بحاجة الى شخص يثق فيه شخص يعرفه أكثر من نفسه .شخص اذا نظر اليك عرف ماذا تريد..قد يكون صعب علينا ان ننفتح أمام شخص معين ولكن تلك الصعوبات أهون مئة مرة من ان نبقى وحيدين فى مواجهة مشاكلنا مع نفسنا ..ربما صعب أن تصارح شخصا ما بمشكلتك .لكن حسب رأيى اذا فتشت بين من حولك ابحث بروحك لعلك تجد شخصا يعرفك .صارحه بمشكلتك قد يثور ...وقد يبتعد ..وقد وقد..احتمالات كثيرة ولكن الاحتمال الأهم انه لن يتركك تعانى وحدك لانك ستعرف كيف تختار هذا الشخص لانه سيعرفك من الداخل وسيقف معك فى لحضات ضعفك

نعم هناك أناس يتسترون خلف ستار البراءة والطهر ولكن مهما كانوا بارعين .فبأرواحنا و بقلوبنا العامرة بالخير نستطيع ان نكشف مكرهم ونزيل الستار عن ألاعيبهم فالخير والطهر والبراءة دائما ..دائما واضحين كالشمس حتى وان حجبتهم بعض الغيوم

تقول انك شيطان آثم ..أخى لا تظلم نفسك أنت عبد مخطئ.الشيطان يا أخى شر محض وأنت بك الخير .قد أضلك الشيطان.لكنك انسان تخطئ وتصيب .بك الخير وبك الشر
فتغلب بالخير الذى بداخلك على الشر

قد أكون فتاة لا تمتلك خبرة بالحياة ولكنى أتحدث من قناعاتى وتجاربى المحدودة

وجدان نصر
08-11-2005, 01:00 AM
اخ م.ي...عندك مشكلة بالعقيدة
حاول ان تفهم رغباتك وحاجاتك و توازنها و ان تتقبلها قبل اي شيء اخر، روحك متعبة كما تقول لانك لا تفهم حاجاتك التي اودعها الله فينا ،نحن بشر. لا تشر الى نفسك انك الشيطان فهذا تجهم الشيطان فقط يوسوس للانسان و الانسان يختار ان يتبع خطواته او يجاهده جاهده.
سؤال ..من اين حصلت ملكة التعبير؟؟

و سلامي

امواج البحر
08-11-2005, 02:50 AM
أخي م ي لقد قرأت مشكلتك والردود التي طرحت عليك ووالله انهم لقد اوفوا ولكن احببت ان ألفت انتباهك الى بعض النقاط التي ترائت لي اولا اعجبتني صراحتك وحبك للخير وعلمك انك على باطل وتبحث عن حل فوالله انها لقمة النصر التي تجتمع على المسلم حيث تردعه نفسه الطيبه وتأبى عليه البقاء في عالم المهلكات لترقى به إلى عالم روحاني ذاق طعم الايمان ثم هل تعلم ماهي عقوبه من يفعل ما انت تفعله فلربما يكون خير رادع لنفسك لتكف عن هذا ولكن ولا تنسى ان من ترك شيئا لله عوضة الله خيرا منه فكلما عاتبتك نفسك الطييه لتصطدم مع شهواتك الخبيثه ليصبحا في صراع بين الخير والباطل حتى تظن انك هالك وان جميع من حولك يلبسون نفس القناع الذي اصبح جزء منك لتستمر في انسياق وراء شهوتك التي تئباها عليك نفسك الطيبه اقرأ عليها قول الله تعالى : ( وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69) إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (70) وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا )(71)الفرقان
حتى ترتقي بها الى مراتب الصابرين على حبس النفس عن الباطل وهي اعظم مراتب الصبر والتي قلما يصل اليها الا قله قليله من البشر وخاصة انك تمتلك في داخلك قدره هائله على التحكم بذاتك .
ثم عليك بالدعاء الله الله بالدعاء فهو الذي يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء
واستعينوا بالصبر والصلاة وانها لكبيرة الا على الخاشعين
فوالله انه ليهلك الانسان نفسه بنظرته القاصره واحتقاره لذاتها من الداخل حتى يظن بها السوء ويرمي بها في المهالك التي لا تلبث لذتها الا لحظه لتكون حسره دائمه تؤرق مضجعها وتكدر صفوها وتذهب بريق املها في الحياة ........

الخبيرة الإيجابية
08-11-2005, 03:00 AM
السلام عليكم

اخي م . ي

قرأت ردك على أسئلتي واستغربت كثيرا ً وانا احييك على تلك المقومات التي تملكها

اخي انت تشكو فقط من شيء واحد او بالاحرى عدة اشياء بسيطه ...

تقرب من الله واتصل به ستصل حيثما تريد

أعد ترتيب اوراقك في كل جوانب حياتك

ابتعد عن المحرمات والذنوب والكبائر فهي الطريق الرئيسي لهذا الشعور ولكن الجميع لا يعي ذلك ..

حاول ان تنمي تلك الموهبه الرائعه التي وهبها الله لك في قلمك بالابداع وحاول بالكتابه

مارأيك اذا احسست بأي شعور او احساس غريب ان تــــكتب ...

اكتب بكل تلك الاحاسيس بأسلوب منمق وراقي وستلاحظ كيف ستغير تلك الموهبه من مجرى حياتك ..

وحاول فقط ذلك واذا لم تجد ما اقول عليه لك ان تعود ادراج ماكنت


فمارأيك ان تنضم لنا وتسكب القليل من أبداعك هنا

نحن في الانتظار >>>>>>>> http://www.bafree.net/forum/viewforum.php?f=19

تلميذ
08-11-2005, 04:22 AM
السلام عليكم

اخي م . ي

ما دام كلامك جيد من البدايه إلي الأن فأنت فيك الخير

فراقب الله في أفعالك تلتمس ما تبحث عنه

وأحسن الظن بالله والله ما يخيب أحد

08-11-2005, 05:46 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

لعلني ارد على موضوعك قبل ان اقرأ الردود.. ولكن سأكتب كما كتبت انت.. وبعدها قرر..





















طيش وضياع.. سهرات.. وليالي سوداء.. مظلمة حتى في مشاعرها.. لذات تعقبها حسرات وألم.. بل حرقة.. بل جحيم في صدور اصحابها..

فتيات.. غواني.. تعدي على حدود الله واستهانه بنظره وسمعه..

نعم استهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــانه..

لو علمنا ان لنا رب.. ينظر لنا في كل وقت وفي كل مكان ما تجرأنا.. على المعصية..

نحن نعلم ولكن غفلنا..

اخي..

من اوجدك.. من طين.. بل من ماء مهين.. من؟ هو الله..

من حماك وكبرك في ظلمات ثلاث.. لا حول لك ولا قوة.. من؟ هو الله..

من اخرجك من بطن امك.. وجعل حبك فطرة في قلبها.. فسارعت لحمايتك.. وتغذيتك.. وتطهيرك حتى من الأوساخ.. وانت برعاية من.. بالله عليك من؟ هو الله..

من كبرك.. وعافاك.. وعلمك.. واغناك.. واعطاك عين تبصر بها.. واذن تسمع بها.. ولسان تنطق به.. من بالله عليك.. يبدلك بخير منها ان سلبها منك الله.. من؟ لن تجد غير الله..

من ومن ومن؟ والله ان بحثت لوجدت ان لك رب.. اعطاك الكثير.. وعصيت.. وستر وعفى عنك.. واستمريت.. وعلى هذا الحال الى ان تصل لحظة.. لن تنفعك مادمت بدوامتك.. هذه.. الا وهي..































لحظة ماتكون على فراشك.. او بسيارتك.. او في اي مكان.. لحظة ان يأمر الله بان تقبض روحك..

وملائكة العذاب ان كنت مادمت على ما انت عليه من المعاصي والذنوب ما الله بها اعلم.. تنزع روحك..

وقتها ماذا تتمنى..؟

ماذا تريد ان تفعل..

الموت امامك..

واما ملائكة عذاب او ملائكة رحمة..

وحفرة اما روض من رياض الجنة او حفرة من حفر النيران..

وقتها قرر ماذا تريد..؟

ستقول رب ارجعون اعمل صالحا..

























انت مادمت حي..

ارجع.. ارجع قبل ان تبلغ الحلقوم..

اخي.. ربي حبيبي وحبيبك.. ما ستر عليك الى هذه اللحظة الا انه يحبك..

ما جعلك تكتب هذا الموضوع الا لانه وجد فيك الخير واراد ان يدلك على الحل..

ما سخرني لكتابة هذا المقال الا لانه يدعوك لجنات عرضها السماوات والارض..

الا تريد حور عين..

الا تريد انهار وجنان وقصور..

الا تريد رضى من رب العالمين..

الا تريد ان تنظر لوجه الكريم.. يالها من لذة..






















اخي..

تب الى الله..

الان.. ابكي.. اندم.. فربما لم يتبقى من عمرك الا ايام..

اخي.. افتح القرآن.. تدبر الايات.. ستجد ان هذه الدنيا ماهي الا متاع الغرور.. ومن غفل فيها فلا يستحق الا العذاب في الاخرة..

اصحى من غفلتك..

اصحى من غفلتك..

اصحى من غفلتك..

ستجد لك رب.. يفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرح.. بتوبتك..

تخيل يفرح.. فلان بن فلان.. تاب.. ربي فرح بتوبته..

تخيل.. كم هي سيئاتك.. مليووووووون... بليوووووووووون؟؟؟؟؟ ستبدل الى حسنات.. في هذه اللحظة.. ان ندمت وتبت وعزمت على عدم العودة..


ارجع الى نفسك.. وحاسبها قبل ان يحاسبها ربك.. فلعلك تنجو..









أسأل الله العظيم ان يفتح على قلبك وعلى قلب كل غافل.. آمين

فجــــــــــــرالقصيــــم
11-11-2005, 08:28 AM
الى الاخ م.ي

نـــــــــصــــــيـــــــــــــــــــــحــــــــــ ــــة

ارجووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووك

عـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـد إلى اللـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــه

ولا تضن اني اقولك تطوع او التزم وان كان ذلك خير لكن فقط ارجع الى الله

انا اريدك ان تفعل امرا ثم ترد لنا خبر عن اثر التجربة عليك مبدأيا

انا لست اطلبك بل ارجوووووووووووووووووك

ان تتبع الخطوات التالية بمجرد قرائتك لكلماتي المتواضعة رجاااااااااااء انقذ نفسك لا تضن ان الوقت سيسعفك وان حياتك وموتك حسب توقيتاتك ومزاجك

1- اريدك ان تعزم النية على مصارحة الله عز وجل كما تصارحنا هنا في هذا المنتدى بكل شي

2-ثم عندما تصبح الساعة 3بعد منتصف الليل رجااااااااااااااااء قم توضاء وصلي حتى وان كنت مقصر في الصلاة فلا تستحي من الله فهو ارحم من الام على ضناها

3- صل ركعتين وفي سجودك تحدث مع الله واخبره نعم اخبره بكل شيء كما اخبرتنا ""نعم هو عالم بكل شيء لكن اعترافك له دور عظيم باذن الله لهدايتك وتوبتك

4- اعترف بكل شي اطلق لنفسك العنان اطلب اشكي ابكي تمنى اختارواسأل ربك الهداية ثم وكل امرك لله واسأله تعالى ان ينظر في امرك

وتحرى الصدق في نيتك اهم شي

وانا بانتظار اجابتك بعد التجربة وان لم تنفعك التجربة اخبرنا ايضا وبأذن الله سيوفقك للخير


وفقك الله الى مايحبه ويرضى


لاتسير بقدميك الى الهاوية ارجووووووووووووووووووك[/size]

أوراق من الماضي
11-11-2005, 10:14 AM
السلام عليكم وحمة الله وبركاته...................

أخي الغالي......................................م.ي

يقول الرسول صلى الله عليه وسلم (( من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن))

أنت أخي تعيش صراعاََ نفسياََ بين بين الهوى والقل الحكيم فأنت تقارف شيئاَ من المعاصي وعندما تزول .....هذه المباشرة تشعر بالندم....والمرارة..وخاصة ان كثيرا من الناس يحسنون الظن فيك.......ومن هنا نشأ لديك صراع........فتقول في نفسك انا لا استحق هذا الظن الحسنى فانا مذنب.....وسرعان ما تعود لحالك السابق......

أخي الشيطانى حريص على اغواء بني ادم بأي طريقة كانت.........؟؟؟؟!!!!

أخي جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اني اذنب فقال الرسول عليه الصلاة والسلام...استغفر..فقال الرجل......اعود واذنب......فقال الرسول عليه الصلاة والسلام.....استغفر.........فقال الرجل اعود اذنب فقال الرسول عليه الصلاة والسلام...استغفر

فقال الجل الى متى؟؟ يارسوالله فقال الرسول عليه الصلاة والسلام......الى ان يندحر الشيطان؟؟

أخي .......م.ي..........من منا لا يحب النســـــــــــــــــــــــــــــــــاء؟؟

حتى النبي عليه الصلاة والسلام...قال ((حبب الي من دنياكم النساء...............))

ولكن علينا هنا ان نصبر عن ما حرمه الله ............كي نفوز بمانريد في الجنة

أخي.............تب الى الله عزو جل..................واعلم انه يفرح بتوبتك.............ولا حل سوى العودة الى الله الرحمن الرحيم الذي هو ألرحم بنا منا من انفسنا وأمهاتنا

ففي التوبة الى الله عزوجل الراحة النفسية والسعادة الأبدبية.......هو الذي لا منجى منهو الا اليه.....

تفنى اللذاذة ممن نال شهوته************.من الحرام ويبقى الأثم والعار
لا خير في لذة ذهبت *****************ثم يأتي من بعدها النار

كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون


أخوك //.....

.......................أوراق من الماضي

الساطع
11-11-2005, 08:09 PM
أخي م . ي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :

أحب أن أحييك بداية

على روح الشجاعة التي تملكها

وعلى الأسلوب الأدبي الرائع

أما بخصوص مشكلتك فعندي بعض السلوكيات والتي أسأل الله أن ينفعني وينفعك بها وجميع المسلمين :

1- تيقن تمام اليقين أنه لن يخلصك أحد من هذه المشكلة إلا الله تعالى ، وما هذه النصائح جميعها إلا أسباب ولكن الله هو القادر على تخليصك من هذا . ينبني على ذلك :

2- التوجه الخالص له بالدعاء ، سرا وجهارا ، وتحرى في ذلك آداب الدعاء ، وتحرى أيضا أوقات الإجابة ، ومنها الثلث الليل الآخر فما أروعه لمن جربه .

3- إبكي وأنت تدعو ربك ، قد تستغرب هذا التصرف ، ولكني أبشرك أن له تأثير عجيب في تخفيف ضيق الصدر الذي نجده في أنفسنا بعد فعل المعاصي بشكل عام ، حتى أن الطب النفسي أثبت أن البكاء دواء فعال في تخليص النفس من آلامها ، لا تتعجب جرب وسترى النتيجة .

4- تيقن تمام اليقين أنه لا أحد لا يعصي الله من البشر ، فالله الذي خلقنا ، خلقنا خطائين ، لكن خير الخطاؤن هم التوابون ، فإذا إرتكبت ذنبا أيا كان سارع بالتوبة إلى الله ، ضع في نفسك أنك لن تعود بإذن الله لها ، واعزم ذلك في قلبك ، فإن عدت فكرر نفس المنوال السابق ، قد تقول ذلك فيه إستهزاء ، فأقول بلا شك أن الإستهزاء يكون عندما تقول تبت ومن ثم تضع في حسبانك أن سترجع لذلك إن قدرت ، ولكن أنا أقول ضع في بالك أنك لن ترجع ، قد تقول وما الفائدة ؟؟!! أقول ألم يمر عليك في حياتك موقف النملة وهي تحاول صعود الجدار وهي محملة بذرة من طعام ، تجدها تصعد ومن ثم تسقط وفي المرة الأخرى تصعد ومن ثم تسقط ، وهي ترتفع تدريجيا تدريجيا حتى تصل إلى هدفها وغايتها .

5- إتبع منهج التدرج !! أخي الكريم إنك وبلاشك ترى أنك في منزلة هي أقل من المنزلة التي تودها . لكن كيف تصل إلى تلك المنزلة ؟؟ ، ابالقفز؟؟ فلربما سقطت وتكسرت ولم تقو على القيام مرة أخرى فأصبحت لا تبرح تلك المنزلة التي لا تودها ، إذن ما العمل ؟؟ إن العمل هو التدرج وصعود السلم درجة درجة ، فمن الصعب أنك تغيّر أخي الكريم صفة ترسخت فيك لمدة سنوات في يوم وليلة ، لكن ضع خطة معينة للتخلص من جميع ما يؤدي بك إلى فعل المعصية . تخلص من أسبابها وبالتدريج ، تخلص من جميع ما يذكرك بها وهو يلازمك رقم هاتف ، صورة ، أشرطة ، أي شيء في بالك حاول تستمر على هذا المنوال أكبر قدر ممكن لك ، ثم تخلص من الأماكن والأشخاص التي تذكرك ، وحاول أن يكون كل ذلك بالتدريج حتى لا يولّد لديك ردة فعل عكسية فتهدم بذلك كل ما بنيت ، ضع في نيتك أنك بإذن مثلا بعد فترة زمنية سوف تكون قد تخلصت من المشكلة تماما .

6- ابحث عن البديل ، و لا بد . أخي الكريم إن قلت لك كل ذلك الكلام السابق فأراه إن لم تبحث لك عن البديل فلا فائدة من ذلك كله !! لأنه سيولّد لديك فراغ نفسي وهذا ما ستعمل على ملئه . أي أنك سترجع إلى الكرة السابقة ..... كيف ؟؟ أنت تخلصت في فترة معينة من مكان يذكرك بالمعصية ... فلم لا تبدله بمكان يذكرك بالطاعة وليكن مثلا مسجد أو مكتبة أو أي مكان تحس أنك تبعد به الجو السابق عنك ، وكذلك الأصدقاء ، وكذلك الأجهزة ، وأي شيء تحس أنك تخلصت منه فحاول جاهدا أن توفر البديل له ، وإن لم تستطع توفير جميع البدائل لكن حاول توفر أكبر قدر ممكن تستطيع تبديله .

7- نمّي الجانب الروحاني لديك ، ولا تيأس ..... أكثر من تلاوة القرآن ، أكثر من النوافل من الصلاة والصيام والصدقة .... قد تقول فعلت ولا فائدة . لكني أقول لك زد من الجرعات وسترى الفائدة . حتى وإن رأيت أن تعود لعاداتك القديمة لكن حاول أن لا تفقد تلك الجرعات بل حاول أن تزيدها . فبعض الأدوية يؤتي ثمارها من أول يوم إذا كان المرض بسيطا ، لكن إذا كان المرض مستشريا فقد لا يكفي يوم ولا يومين ولا شهر ولا شهرين ولا حتى سنة ولا سنتين ، فتجد المريض يتناول الدواء وعلى الرغم من أن المرض ما زال موجودا به ، لكنه وبلا شك أنه أفضل حالا مما سبق بدون دواء ، فأنت كذلك داوم على تلك الجرعات فهي كفيلة بإذن الله أن تشفيك ، وحاول أن تبدأ بالقليل فتزيد شيئا فشيئا ، كما هو الحال في الدواء يبدأ بجرعات بسيطة فتزاد شيئا فشيئا فكذلك أنت إبدأ بالقليل وداوم على ذلك وزد شيئا فشيئا حتى لا يولّد نتيجة عكسية لديك ، ولا تيأس من ذلك حتى ولو رجعت لعاداتك القديمة لا تيأس فكما أن المريض يداوم على الدواء رغم أن المرض موجود لكن لديه أمل بالشفاء فكذلك أنت .

أخي الكريم قد أطلت عليك كثيرا ، لكن ثق أني ما أردت إلا مساعدتك قدر إمكاني ، وكان في ودّي أن لا يصاب أحد منا جميعا بأي مشكلة من مشاكل حياتنا ولكن هيهات هيهات ذلك ، فتلك سنة الحياة ، فقد وضع الله الداء كما وضع الدواء وتلك إرادة الله العادلة .