lolila333
19-10-2005, 02:01 PM
وكالات: أعلن برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة أنه بحلول نهاية يوم أمس السبت سيكون أكثر من ستة ملايين شخص قد قضوا نحبهم بالفعل منذ مطلع العام الحالي نتيجة للجوع والأمراض الناجمة عنه، وناشد لمناسبة اليوم العالمي للغذاء (اليوم الأحد) الحكومات والمنظمات الإنسانية والقطاع الخاص مضاعفة جهودهم لمصلحة الفقراء الجائعين مشددا بشكل خاص على الأطفال.
وصرح المتحدث باسم برنامج الغذاء العالمي خالد منصور بأن الوضع يتدهور عاما بعد عام رغم اتفاق دول العالم في قمة الألفية قبل خمسة أعوام على خفض عدد الجوعى في العالم بحلول عام 2015.
حيث هناك ما يقارب 850 مليون شخص في العالم لا يجدون ما يسد احتياجاتهم من الأغذية الأساسية من بينهم 350 مليون طفل تحت سن الـ 18 وان نحو ألف شخص منهم يموتون كل ساعة بسبب الجوع والأمراض الناجمة عن سوء التغذية. وأوضح أن الجوع مسألة سياسية واقتصادية وليست مسألة إنتاج حيث ينتج العالم ما يكفي من الغذاء لكل البشر عدة مرات. وأضاف أن عدد الجوعى يتركزون في جنوب الكرة الأرضية وخاصة في أفريقيا وجنوب آسيا وأمريكا اللاتينية رغم أن ذلك لا ينفي وجود بعض بؤر الجوع والفقر في أوروبا وأمريكا الشمالية.
وأعلن مقرر الأمم المتحدة حول الحق في الغذاء جان زيجلر أن 100 ألف طفل يموتون يوميا بسبب سوء التغذية، وشدد على أن الحق في الغذاء من حقوق الإنسان.
وأعرب زيغلر الذي سيقدم تقريرا إلى مجلس الأمن في السابع والعشرين من الشهر الحالي عن الأسف لأن أعضاء الأمم المتحدة ال191 دولة أنفقوا في العام الماضي ألف مليار لشراء الأسلحة في حين خفضوا مساهماتهم في تمويل المنظمات الدولية المعنية بالشؤون الإنسانية.
ودانت وزيرة التعاون والتنمية الألمانية هيدماري فيكزوريك - زيول أمس "فضيحة" الجوع في العالم. وقالت الوزيرة في برلين "إنها فضيحة أن يبقى في مطلع القرن الحادي والعشرين 850 مليون شخص في العالم يعانون من سوء التغذية". ودعت الدول الثرية إلى خفض دعمها على صادرات المنتوجات الزراعية بشكل كبير لتمكين الدول النامية من الاستثمار مجددا بشكل مربح في الزراعة.
وصرح المتحدث باسم برنامج الغذاء العالمي خالد منصور بأن الوضع يتدهور عاما بعد عام رغم اتفاق دول العالم في قمة الألفية قبل خمسة أعوام على خفض عدد الجوعى في العالم بحلول عام 2015.
حيث هناك ما يقارب 850 مليون شخص في العالم لا يجدون ما يسد احتياجاتهم من الأغذية الأساسية من بينهم 350 مليون طفل تحت سن الـ 18 وان نحو ألف شخص منهم يموتون كل ساعة بسبب الجوع والأمراض الناجمة عن سوء التغذية. وأوضح أن الجوع مسألة سياسية واقتصادية وليست مسألة إنتاج حيث ينتج العالم ما يكفي من الغذاء لكل البشر عدة مرات. وأضاف أن عدد الجوعى يتركزون في جنوب الكرة الأرضية وخاصة في أفريقيا وجنوب آسيا وأمريكا اللاتينية رغم أن ذلك لا ينفي وجود بعض بؤر الجوع والفقر في أوروبا وأمريكا الشمالية.
وأعلن مقرر الأمم المتحدة حول الحق في الغذاء جان زيجلر أن 100 ألف طفل يموتون يوميا بسبب سوء التغذية، وشدد على أن الحق في الغذاء من حقوق الإنسان.
وأعرب زيغلر الذي سيقدم تقريرا إلى مجلس الأمن في السابع والعشرين من الشهر الحالي عن الأسف لأن أعضاء الأمم المتحدة ال191 دولة أنفقوا في العام الماضي ألف مليار لشراء الأسلحة في حين خفضوا مساهماتهم في تمويل المنظمات الدولية المعنية بالشؤون الإنسانية.
ودانت وزيرة التعاون والتنمية الألمانية هيدماري فيكزوريك - زيول أمس "فضيحة" الجوع في العالم. وقالت الوزيرة في برلين "إنها فضيحة أن يبقى في مطلع القرن الحادي والعشرين 850 مليون شخص في العالم يعانون من سوء التغذية". ودعت الدول الثرية إلى خفض دعمها على صادرات المنتوجات الزراعية بشكل كبير لتمكين الدول النامية من الاستثمار مجددا بشكل مربح في الزراعة.