lolila333
16-10-2005, 01:21 PM
أمسكت (أم عبد الله ) بيد أبنها البكر (عبودي ) وهو يصرخ ويتلوى
من ألم شديد في أذنه عائدة به إلى شقتها بعد زيارة قصيرة لبيت الأهل
القريب من مقر سكنها لعلها تجد زوجها ليذهب بهما الى المستوصف
بعدما قررت الذهاب بنفسها لتوقضه من النوم فقد قامت بأجراء عدة
مكالمات هاتفية له عند تواجدها في منزل عائلتها لكن يبدو أنه لم يسمع
فقد تركته نائماً عند خروجها !!
الوقت يومها كان عصراً ودرجة الحرارة مرتفعة ومن سوء حظها
أن اخاها لم يكن متواجداً ليوصلها الى اي مكان تريد ،، فمشت الى أن
اقتربت من بوابة المبنى صعدت السلالم بأقصى سرعة الى أن وصلت
اخيراً لشقتها الواقعة في الدور الثالث
فتحت حقيبتها وأخرجت المفاتيح لتفتح قفل الباب
ولكن!!!!!!!
تفاجئت بأن القفل لايمكن فتحه بسبب عدم نزع المفاتيح من الداخل
في تلك اللحظة
مدت يدها لتدق الجرس
رن ...........رن .......رن
لم يفتح احد !!!!!
انتظرت قليلاً دون جدوى ....
عاودت الكره مره ثانية ....ثالثة رابعة ... الزوج لايفتح
تذكرت حينها بأن صوت الجرس لا يسمع عندما يكون باب غرفة
النوم مغلقاً !!
في لحظة تفكيرها هذه زاد صراخ أبنها ،،كما زادت شدة الحر
أرتبكت،،، ماذا تفعل ؟ لم تجد نفسها الا وقدضغطت على زر الجرس
دون ان تنزع أصبعها عنه .......!!.وأخيراً
فُتح الباب على يد (أبو عبد الله ) الذي استيقض مفزوعاً من نومه
قائلاً لها ....ماذاجرى خيراً انشاء الله .....ماهذه الضجة ......؟
أم عبد الله : وعلامات الدهشة والخوف بائنة على وجهها
لم تجبه الا بكلمة واحدة :
احترس،، أحترس
التفت خلفه وإذا بالنيران مشتعلة في مدخل الشقة ومصدرها
الجرس المثبت هناك
ظل (عبودي) في الخارج وقد سكت عن الصراخ لأن
منظر النيران انساه المه
سارعت( أم عبد الله ) الى الخزانه
أحظرت بطانية القتها على زوجها الذي كان
يحاول ان يطفىء النيران المشتعله
حينها سقط الجرس على الأرض غطاه (أبو عبد الله )
بتلك البطانية بعد لحظات زال خطر النارولكن الدخان
الكثيف انتشر في جميع ارجاء المكان
حمدت (أم عبد الله ) ربها وشكرته كثيراً فلولا فضله
سبحانه وتعالى واستيقاض زوجها في تلك اللحظات
التي اشتعلت فيها النار لتعرض للخطر
ومن يومها اصبحت (ام عبد الله ) تعرف كيف تتعامل
مع جرس الباب لتتقي شر غضبه
كما عودت ابنائها على حسن استخدامه
منقولة للافادة ان شاء الله
من ألم شديد في أذنه عائدة به إلى شقتها بعد زيارة قصيرة لبيت الأهل
القريب من مقر سكنها لعلها تجد زوجها ليذهب بهما الى المستوصف
بعدما قررت الذهاب بنفسها لتوقضه من النوم فقد قامت بأجراء عدة
مكالمات هاتفية له عند تواجدها في منزل عائلتها لكن يبدو أنه لم يسمع
فقد تركته نائماً عند خروجها !!
الوقت يومها كان عصراً ودرجة الحرارة مرتفعة ومن سوء حظها
أن اخاها لم يكن متواجداً ليوصلها الى اي مكان تريد ،، فمشت الى أن
اقتربت من بوابة المبنى صعدت السلالم بأقصى سرعة الى أن وصلت
اخيراً لشقتها الواقعة في الدور الثالث
فتحت حقيبتها وأخرجت المفاتيح لتفتح قفل الباب
ولكن!!!!!!!
تفاجئت بأن القفل لايمكن فتحه بسبب عدم نزع المفاتيح من الداخل
في تلك اللحظة
مدت يدها لتدق الجرس
رن ...........رن .......رن
لم يفتح احد !!!!!
انتظرت قليلاً دون جدوى ....
عاودت الكره مره ثانية ....ثالثة رابعة ... الزوج لايفتح
تذكرت حينها بأن صوت الجرس لا يسمع عندما يكون باب غرفة
النوم مغلقاً !!
في لحظة تفكيرها هذه زاد صراخ أبنها ،،كما زادت شدة الحر
أرتبكت،،، ماذا تفعل ؟ لم تجد نفسها الا وقدضغطت على زر الجرس
دون ان تنزع أصبعها عنه .......!!.وأخيراً
فُتح الباب على يد (أبو عبد الله ) الذي استيقض مفزوعاً من نومه
قائلاً لها ....ماذاجرى خيراً انشاء الله .....ماهذه الضجة ......؟
أم عبد الله : وعلامات الدهشة والخوف بائنة على وجهها
لم تجبه الا بكلمة واحدة :
احترس،، أحترس
التفت خلفه وإذا بالنيران مشتعلة في مدخل الشقة ومصدرها
الجرس المثبت هناك
ظل (عبودي) في الخارج وقد سكت عن الصراخ لأن
منظر النيران انساه المه
سارعت( أم عبد الله ) الى الخزانه
أحظرت بطانية القتها على زوجها الذي كان
يحاول ان يطفىء النيران المشتعله
حينها سقط الجرس على الأرض غطاه (أبو عبد الله )
بتلك البطانية بعد لحظات زال خطر النارولكن الدخان
الكثيف انتشر في جميع ارجاء المكان
حمدت (أم عبد الله ) ربها وشكرته كثيراً فلولا فضله
سبحانه وتعالى واستيقاض زوجها في تلك اللحظات
التي اشتعلت فيها النار لتعرض للخطر
ومن يومها اصبحت (ام عبد الله ) تعرف كيف تتعامل
مع جرس الباب لتتقي شر غضبه
كما عودت ابنائها على حسن استخدامه
منقولة للافادة ان شاء الله