المستكشف
19-04-2002, 01:57 AM
السلام عليكم ورحمة الله :
العرب أيام الجاهلية الأولى جدهم جد وهزلهم هزل ! وان كان لا يحكمهم دين بل عادات وتقاليد ...
إنما هو مبدأ يواكبون به أحداثهم ونوازلهم ..
ونعرف هذا بقول امرؤ القيس أيام الجاهلية : اليوم خمراً وغداً أمر ...
واليوم لسان حال العرب يقول : اليوم بسط وهز وسط وغداً يا ليل يا عين !!
في اشد النوازل وأعظم الفتن ترى شباب وشابات من عرب جاهلية اليوم يعيشون يومهم يدندنون ويمولون ويحملقون في فضائيات يمنه ويسره وبالليل يتراقصون ...
ويدمي القلب حسره إذا رأيت شاب في عمر القوه والكمال الإنساني يتمايل ويتراقص ويغطي طرف من وجهه !!!
فيا الله ما لهذا المنظر من قتلى من المتحسرين غيورين ومعجبين مخدوعين ..
تعجب اشد العجب من أُناس يمر مرور الجبناء على بعض المناظر وهو يقلب القنوات الفضائية فيرى المسلمين يقتلون ويحرقون ويشردون !!
عجوز تولول !!
وطفل يصرخ !!
وشيخ يبكي حسره !!
وشاب اقتيد لذل الاذلين !!
ومع هذا يثبت الريموت كونترول عند هؤلاء الناس عند هزة وسط وأجساد شبه عارية بل ربما عارية تحت عرف الفن والطرب ...
لا يبقى الأمر مجرد ارتكاب محرم بالسماع والنظر للاغاني بل إن الأمر جزء من الحرب على الإسلام ينفذها المسلمون بأنفسهم مساهمة منهم بمشروع إخماد العملاق الذي بدأ يصحو من سباته العميق ..
الأمر اكبر من مجرد المعصية الفردية بسماع ألاغاني لان الشباب العرب يتعرضون للإغراق بالمخدرات المعنوية (الطرب )
فيسهر الليل وينام النهار فلا علم يتعلمه ولا عمل يعمله ولا دعاء يلح به وبالتالي لا هم يحمله إلا هم الجديد من الطرب !!!
وليت الأمر يقف على هذا بل إن الغناء والموسيقى تنبت النفاق في القلب وتذبح النخوة والمروة بأيدي عربيه قد تكون مسلمه ..
فالعاملون في هذا المجال أكاد اجزم إنهم أكثر من طلاب العلم والأطباء والمهندسين وكأن ( معتصم هذا الزمان منهم أو صلاح الدين هذا الزمان من خلف كواليسهم سيخرج )
ولكم أن تنظرون وتقارنون بإمكانيات القنوات والإذاعات الغنائية بإمكانيات الجمعيات ألإغاثية والمؤسسات الخيرية والدعويه !! حتما ستجدون فرق وأي فرق وخذ مثال لبيان الحال ..
شعب بأكمله حكام ومحكومين تجار واعيان يخرجون بعد حمله واستجداء لما في جيوبهم بمبلغ لنصرة المسلمين لا يوازي نصف ميزانية أو قل دخل محطة غنائية عربيه فضائية !!!
هذا مؤشر يثبت أن صاحب قول( اليوم خمراً وغداً أمر )
أفضل من أصحاب قول ...
(اليوم بسط وهز وسط وغداً يا ليل يا عين)
تحياتي للجميع ....
العرب أيام الجاهلية الأولى جدهم جد وهزلهم هزل ! وان كان لا يحكمهم دين بل عادات وتقاليد ...
إنما هو مبدأ يواكبون به أحداثهم ونوازلهم ..
ونعرف هذا بقول امرؤ القيس أيام الجاهلية : اليوم خمراً وغداً أمر ...
واليوم لسان حال العرب يقول : اليوم بسط وهز وسط وغداً يا ليل يا عين !!
في اشد النوازل وأعظم الفتن ترى شباب وشابات من عرب جاهلية اليوم يعيشون يومهم يدندنون ويمولون ويحملقون في فضائيات يمنه ويسره وبالليل يتراقصون ...
ويدمي القلب حسره إذا رأيت شاب في عمر القوه والكمال الإنساني يتمايل ويتراقص ويغطي طرف من وجهه !!!
فيا الله ما لهذا المنظر من قتلى من المتحسرين غيورين ومعجبين مخدوعين ..
تعجب اشد العجب من أُناس يمر مرور الجبناء على بعض المناظر وهو يقلب القنوات الفضائية فيرى المسلمين يقتلون ويحرقون ويشردون !!
عجوز تولول !!
وطفل يصرخ !!
وشيخ يبكي حسره !!
وشاب اقتيد لذل الاذلين !!
ومع هذا يثبت الريموت كونترول عند هؤلاء الناس عند هزة وسط وأجساد شبه عارية بل ربما عارية تحت عرف الفن والطرب ...
لا يبقى الأمر مجرد ارتكاب محرم بالسماع والنظر للاغاني بل إن الأمر جزء من الحرب على الإسلام ينفذها المسلمون بأنفسهم مساهمة منهم بمشروع إخماد العملاق الذي بدأ يصحو من سباته العميق ..
الأمر اكبر من مجرد المعصية الفردية بسماع ألاغاني لان الشباب العرب يتعرضون للإغراق بالمخدرات المعنوية (الطرب )
فيسهر الليل وينام النهار فلا علم يتعلمه ولا عمل يعمله ولا دعاء يلح به وبالتالي لا هم يحمله إلا هم الجديد من الطرب !!!
وليت الأمر يقف على هذا بل إن الغناء والموسيقى تنبت النفاق في القلب وتذبح النخوة والمروة بأيدي عربيه قد تكون مسلمه ..
فالعاملون في هذا المجال أكاد اجزم إنهم أكثر من طلاب العلم والأطباء والمهندسين وكأن ( معتصم هذا الزمان منهم أو صلاح الدين هذا الزمان من خلف كواليسهم سيخرج )
ولكم أن تنظرون وتقارنون بإمكانيات القنوات والإذاعات الغنائية بإمكانيات الجمعيات ألإغاثية والمؤسسات الخيرية والدعويه !! حتما ستجدون فرق وأي فرق وخذ مثال لبيان الحال ..
شعب بأكمله حكام ومحكومين تجار واعيان يخرجون بعد حمله واستجداء لما في جيوبهم بمبلغ لنصرة المسلمين لا يوازي نصف ميزانية أو قل دخل محطة غنائية عربيه فضائية !!!
هذا مؤشر يثبت أن صاحب قول( اليوم خمراً وغداً أمر )
أفضل من أصحاب قول ...
(اليوم بسط وهز وسط وغداً يا ليل يا عين)
تحياتي للجميع ....